انعدام الثقة بالأحزاب يدفع الشباب المغربي لمحاربة الفساد و”تارجيست” أكثر المدن احتجاجا

رئيس التحرير-الرباط ـ “راي اليوم” ـ مصعب السوسي:
2019.06.24 03:15

  تستقطب مدينة “تارجيست” القريبة من الحسيمة (منطقة الريف شمال شرق المغرب)، اهتمام الصحافة والرأي العام الوطني بسبب الحركة الاحتجاجية المتنامية للساكنة ضد التهميش، مرسية تقليد الخروج كل يوم جمعة للتظاهر ضد التهميش. إذ خرج الشباب للاحتجاج أمس الجمعة، وهي المرة الخامسة على التوالي التي ينزلون فيها إلى وسط المدينة للاحتجاج حاملين شعار “رحيل المجلس البلدي”. وعمدت السلطات إلى التطويق الأمني لتفادي انتقال الاحتجاج إلى باقي الأحياء كما حاولت فتح حوار مع الأحزاب السياسية رغم أن المحتجين يرفضون أن تمثلهم هذه الأحزاب التي يعتبرونها جزء من المشكل بسبب الفساد. وتشهد مدن الصغرى بالمغرب بين الحين والآخر احتجاجات ضد التهميش الذي يطال هذه المدن، حيث تغيب المشاريع التنموية لتنعدم في بعض الأحيان مقابل شيوع الفساد المتمثل أساسا في اختلاس ميزانيات المشاريع التنموية. وفي ظل انعدام الثقة بين الشباب الذي يقود هذه الاحتجاجات والمسؤولين المنتخبين للسهر على مصالح المواطنين والمنطقة، يلجأ هؤلاء مباشرة إلى الاحتجاج كأنجع الوسائل للتعريف بالمطالب وفضح الفساد. وآخرها ما يجري في مدينة “تارجيست”. ومن ضمن العوامل التي فجرت الوضع في هذه المدينة الصغيرة دخول شركة “العمران” للعقار في اتفاقية مع المجلس البلدي، حيث تبين أن ما جرى الاتفاق مخالف لما تم البدء بتنفيذه، كما يتحدث شباب المنطقة عن غياب تفعيل مشاريع تنموية بتاريخ 2008، دشن أغلبها العاهل المغربي. ويشارك في الاحتجاجات منير أكَزناي، الصحافي والناشط السياسي وأحد أبرز الوجوه الشبابية الوطنية في محاربة الفساد، والتي دخلت الجمعةَ الخامسة حيث ندد شباب “تارجيست” بتردي الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية بالمدينة، وكانت الجمعة 6 أيلول (سبتمبر) قد شهدت احتجاجات ساخنة أيضا تحت شعار “جمعة الغضب”، ومن تنظيم “حركة تارجيست والنواحي لمتابعة الشأن المحلي”. وعن أسباب هذا الحراك الاجتماعي صرح منير أكَزناي لـ”رأي اليوم” أنها “أسباب اجتماعية تتعلق بالحيف والتهميش الممنهجين الذين تعرضت لهما المنطقة ولا تزال تتعرض له. كما هنالك مطالب بمحاسبة رموز الفساد المسؤولين عن تأجيل المشاريع التنموية المدشنة منذ 2008 بالمدينة”، وأضاف أكًزناي أن المدينة تحتاج إلى “إحداث مشاريع تنموية تهم البنى التحتية والمرافق الرياضية والثقافية والسوسيو ثفافية”. وأشار أكَزناي إلى ضرورة “فتح تحقيق في بعض ملفات الفساد والمشاريع المعلقة، ناهيك عن الاستبداد والحكَرة (الظلم) والتسلط الذي تعرفه المدينة من طرف بعض المسؤولين”. وفيما يتعلق بانتقادات المتظاهرين لشركة “العمران” العقارية قال أكَزناي أن محل النزاع “هو اتفاقية بين البلدية، صاحبة المشروع، وشركة العمران. هذه الاتفاقية تشوبها عدة اختلالات بداية من التغيير الذي عرفه ثمن ومساحة الوحدات السكنية، مرورا بظهور مستفيدين لم تشملهم قرعة الاستفادة، انتهاء باستفادة البعض الآخر من قطع أرضية بالواجهات الرئيسية  وبأثمنة تفضيلية. كما أن نزع ملكية تلك الأراضي كان من أجل المنفعة العامة”. وعن رؤية شباب المنطقة المستقبلية، وهل سيكتفون بالتظاهر الأسبوعي للضغط على المسؤولين، قال الناشط أن “الاحتجاج هو حق مشروع يكفله أسمى قانون بالبلاد، وهو للفت انتباه القائمين على الشأن الوطني لمطالبهم العادلة والمشروعة، ربما قد يتم تعليق الاحتجاجات والدخول في حوار جاد مع المسؤولين، فالمسار المطلبي لن يخرج عن السلمية والطرق الحضارية المتعارف عليها للضغط باتجاه تحقيق مطالب الساكنة”. وذكر أكَزناي أنه مواطن “تارجيستي” فقط وليس من قيادات الحركة و لا كوادرها، “لكن هذه الحركة هي الممثل الوحيد للساكنة بعد فقدان الثقة في الأحزاب وفعاليات المجتمع المدني التي تاجرت لما يزيد عن عقدين تقريبا بمعانات الساكنة”. مضيفا أن الحوار المباشر مع الجهات المسؤولة دون وساطة هو شرط تعليق الاحتجاجات. “ولا يسعنا سوى أن نقف وراء هذه الحركة و ندعمها بكل الوسائل المتاحة”. واشتهر منير أكَزناي بلقب “قناص تارجيست” لتصويره أشرطة فيديو تكشف تلقي رجال الدرك الملكي (مكلفون بتنظيم السير خارج المدار الحضري) لرشاوى من سائقين قرب مدينته “تارجيست” (حوالي 200 كيلومتر شمال شرق الرباط)، ونشرها على موقع “يوتوب”. وقد ظل يخفي هويته منذ العام 2008 إلى أن كشف عنها في حوار أجراه مع مجلة “هسبريس″ في شباط (فبراير) 2013 بعد اعتقال شقيقه رضوان على أساس أنه هو من صور ونشر الأشرطة

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع أمواج بمحتواها

أيّامك أعياد مشرقة سمل السودانى

دعونا نحلم بأحلام زلوط ولو لدقائق معدودة فقط نعم مجرد أحلام بسيطة ومتواضعة، لكنها في تقديري الشخصي قد تبدو سهلة ومشروعة دعونا نحلم بوجود رئيس الجمهورية وكل الوزراء والمسؤولين بالسودان في مواقع التواصل الاجتماعي المنتديات - التويتر - الفيس بوك بصورة يومية وبشكل يومي وبأسمائهم الحقيقية وبحساباتهم الشخصية.. دعونا نحلم بهذا الوجود بمحض إرادتهم ومن دون أن نلطم الخدود ونشق الجيوب ونحن نسأل لماذا يستنكف الوزراء والمسؤولون عن أن يكون لهم وجود في هذه المواقع ؟ دعونا نحلم أحلام اليقظة – وحلم الجعان عيش - ونتمنى أن يكون للمسؤولين والوجوه العامة المسؤولة في السودان حضور فاعل في هذه المواقع الهامة.. دعونا نحلم بوجودهم معنا كي نقول لهم وبالفم المليان يا جماعة الخير- هناك هموم وغموم وهنالك قضايا كثيرة تتعلق بالناس والشأن المحلي، جمهورها الحقيقي موجود في هذه المواقع بشكل أو بآخر ومن بعد ذلك دعونا نحلم ونتصور جميعا أن وزيرا في وزارة ما طلب عبر هذه المواقع مرئيات عموم الناس لبعض المشاريع المقترحة التي يريد تنفيذها ونرى النتائج المذهلة دعونا نتخيل مجرد خيال ماذا لو فتحت هذه الوزارات التي فاقت عددها نجوم السماء حوارا مباشرا وحقيقيا مع هذا المواطن المغلوب على أمره حول قضية من القضايا المهمة؟ دعونا نحلم ماذا لو نزل هؤلاء الوزراء من أبراجهم العاجية إلي دنيا هذا الشعب واستمعوا للشعب وتحاورا معهم؟ .. دعونا نحلم ونتخيل ولو أن بعض الحلم أثم في هذا المقام ماذا لو كان رئيس الجمهورية بشحمه ولحمه تواجد في هذه المواقع الهامة واستمع للمواطن وتحاور معه في الهواء الطلق استمعوا له واستمع لهم .. ولنا في الخليفة عمر بن عبد العزيز - أسوة حسنة- وهو في مجلسه العامر وسيدة تدخل عليه وهي تشكو قلة الفئران في بيتها .. أنا أحلم .. وأصيب بخيبة أمل وإحباط شديد من هذا الحلم البسيط الذي لن يتحقق أبدا وذلك حينما أجد غيابا كاملا لأجهزتنا الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة التويتر والفيس بوك كما أنها وإن وجدت لا تعدو أن تكون مجرد مرسل من طرف واحد وتحصيل حاصل، يقول ما يريد ولا يتفاعل. وأغلب ما يقال هو في الحقيقة ليس جديدا وإنما كلاما مكرورا من شاكلة سوف يأتي لاحقا وبطبيعة الحال أن وجود المسؤول في مواقع التواصل الاجتماعي ، سواء بالأصالة عن نفسه أو من خلال ما يوكل إليه لإدارة الإعلام في تلك المنشاة، مسألة تنطوي على أهمية كبيرة للغاية وخاصة أن المعلومة في عالم اليوم، هي التي تصنع القرار. وبقدر ما تكون المعلومات صائبة ودقيقة، تأتي قرارات المسؤول صائبة ودقيقة.. كما أن المسؤولية أمانة لا يختلف حولها اثنان والمسؤول الحقيقي هو الذي يتغير، وتتبدل مواقفه حسب متغيرات ومعطيات ومعلومات الواقع الذي يعيشه والمسؤول المعدوم، الذي ليس لديه قدرة على التغير والمواكبة وتصحيح الأخطاء من واقع مجاراته بصفة يومية لثورة الاتصالاتالتي يبدو أننا نعيش في بدايتها، كما أن المعلومة وتحليلها ورصدها لم تعد اليوم محصورة بالعاملين في الرئيس والوزير والقمم السياسية العالية، دون غيرهم، وإنما أصبحت متاحة للجميع سواء من خلال الفضائيات أو مواقع التواصل الاجتماعي ... التي قللت كثيراً المسافة بين الإنسان العادي، والسياسي العامل في صناعة القرار. إن المسؤول اليوم لا مفر منه من الشفافية، والبعد عن السرية والتعتيم، لكي يكون مقنعاً، ويستقطب قناعة الناس به، وبقراراته. ولعل الذي يرصد المتغيرات التي أحدثتها ثورة المعلومات، وتوفرها للجميع، يجد أن الدعوة إلى الحوار و الشفافية، أصبحت مطلباً جماهيرياً ملحاً لا يمكن القفز عليه، بأي حال من الأحوال، وبالذات في كثير من بلدان العالم الثالث، التي كانت شعوبها في الغالب تفتقر إلى المعلومة، وإلى فهم المعلومة،.. ومثل هذه الدعوات للحوار التي يعج بها عالم اليوم، لم تبرز إلى الواقع دون مسببات، وإنما تلبية لهذه المتغيرات والنداءات الملحة .. وبقدر ما يكون المسؤول جاداً في الحوار المباشر المتبوع بالشفافية بأن تعمل وتتفاعل في العلاقة التي تربطه بالمواطنين، يكون قادراً على متابعة الأحداث ومواكبة المتغيرات وفي الاتجاه ذاته، أصبح الآن من الصعب تصنيف الناس مثلما كانوا يصنفون في الماضي بين واع وجاهل كل ما أريد أن أقوله في هذه العجالة أن المتغيرات الثقافية الحادة التي أحدثتها ثورتي المعلومات والاتصالات يحب أن يأخذها المسؤول بعين الاعتبار. فالمسؤول الذي لا يبالي ولا يهتم بهذه الثورات، ولا بتأثيرها على ذهنية الإنسان المعاصر، هو لا يجدف ضد مواطنيه فحسب، وإنما يعيش خارج العصر والزمن الذي يعيش فيه تماما ويغرد خارج السرب والله المستعان.

أيّامك أعياد مشرقة سمل السودانى

دعونا نحلم بأحلام زلوط ولو لدقائق معدودة فقط نعم مجرد أحلام بسيطة ومتواضعة، لكنها في تقديري الشخصي قد تبدو سهلة ومشروعة دعونا نحلم بوجود رئيس الجمهورية وكل الوزراء والمسؤولين بالسودان في مواقع التواصل الاجتماعي المنتديات - التويتر - الفيس بوك بصورة يومية وبشكل يومي وبأسمائهم الحقيقية وبحساباتهم الشخصية.. دعونا نحلم بهذا الوجود بمحض إرادتهم ومن دون أن نلطم الخدود ونشق الجيوب ونحن نسأل لماذا يستنكف الوزراء والمسؤولون عن أن يكون لهم وجود في هذه المواقع ؟ دعونا نحلم أحلام اليقظة – وحلم الجعان عيش - ونتمنى أن يكون للمسؤولين والوجوه العامة المسؤولة في السودان حضور فاعل في هذه المواقع الهامة.. دعونا نحلم بوجودهم معنا كي نقول لهم وبالفم المليان يا جماعة الخير- هناك هموم وغموم وهنالك قضايا كثيرة تتعلق بالناس والشأن المحلي، جمهورها الحقيقي موجود في هذه المواقع بشكل أو بآخر ومن بعد ذلك دعونا نحلم ونتصور جميعا أن وزيرا في وزارة ما طلب عبر هذه المواقع مرئيات عموم الناس لبعض المشاريع المقترحة التي يريد تنفيذها ونرى النتائج المذهلة دعونا نتخيل مجرد خيال ماذا لو فتحت هذه الوزارات التي فاقت عددها نجوم السماء حوارا مباشرا وحقيقيا مع هذا المواطن المغلوب على أمره حول قضية من القضايا المهمة؟ دعونا نحلم ماذا لو نزل هؤلاء الوزراء من أبراجهم العاجية إلي دنيا هذا الشعب واستمعوا للشعب وتحاورا معهم؟ .. دعونا نحلم ونتخيل ولو أن بعض الحلم أثم في هذا المقام ماذا لو كان رئيس الجمهورية بشحمه ولحمه تواجد في هذه المواقع الهامة واستمع للمواطن وتحاور معه في الهواء الطلق استمعوا له واستمع لهم .. ولنا في الخليفة عمر بن عبد العزيز - أسوة حسنة- وهو في مجلسه العامر وسيدة تدخل عليه وهي تشكو قلة الفئران في بيتها .. أنا أحلم .. وأصيب بخيبة أمل وإحباط شديد من هذا الحلم البسيط الذي لن يتحقق أبدا وذلك حينما أجد غيابا كاملا لأجهزتنا الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي وخاصة التويتر والفيس بوك كما أنها وإن وجدت لا تعدو أن تكون مجرد مرسل من طرف واحد وتحصيل حاصل، يقول ما يريد ولا يتفاعل. وأغلب ما يقال هو في الحقيقة ليس جديدا وإنما كلاما مكرورا من شاكلة سوف يأتي لاحقا وبطبيعة الحال أن وجود المسؤول في مواقع التواصل الاجتماعي ، سواء بالأصالة عن نفسه أو من خلال ما يوكل إليه لإدارة الإعلام في تلك المنشاة، مسألة تنطوي على أهمية كبيرة للغاية وخاصة أن المعلومة في عالم اليوم، هي التي تصنع القرار. وبقدر ما تكون المعلومات صائبة ودقيقة، تأتي قرارات المسؤول صائبة ودقيقة.. كما أن المسؤولية أمانة لا يختلف حولها اثنان والمسؤول الحقيقي هو الذي يتغير، وتتبدل مواقفه حسب متغيرات ومعطيات ومعلومات الواقع الذي يعيشه والمسؤول المعدوم، الذي ليس لديه قدرة على التغير والمواكبة وتصحيح الأخطاء من واقع مجاراته بصفة يومية لثورة الاتصالاتالتي يبدو أننا نعيش في بدايتها، كما أن المعلومة وتحليلها ورصدها لم تعد اليوم محصورة بالعاملين في الرئيس والوزير والقمم السياسية العالية، دون غيرهم، وإنما أصبحت متاحة للجميع سواء من خلال الفضائيات أو مواقع التواصل الاجتماعي ... التي قللت كثيراً المسافة بين الإنسان العادي، والسياسي العامل في صناعة القرار. إن المسؤول اليوم لا مفر منه من الشفافية، والبعد عن السرية والتعتيم، لكي يكون مقنعاً، ويستقطب قناعة الناس به، وبقراراته. ولعل الذي يرصد المتغيرات التي أحدثتها ثورة المعلومات، وتوفرها للجميع، يجد أن الدعوة إلى الحوار و الشفافية، أصبحت مطلباً جماهيرياً ملحاً لا يمكن القفز عليه، بأي حال من الأحوال، وبالذات في كثير من بلدان العالم الثالث، التي كانت شعوبها في الغالب تفتقر إلى المعلومة، وإلى فهم المعلومة،.. ومثل هذه الدعوات للحوار التي يعج بها عالم اليوم، لم تبرز إلى الواقع دون مسببات، وإنما تلبية لهذه المتغيرات والنداءات الملحة .. وبقدر ما يكون المسؤول جاداً في الحوار المباشر المتبوع بالشفافية بأن تعمل وتتفاعل في العلاقة التي تربطه بالمواطنين، يكون قادراً على متابعة الأحداث ومواكبة المتغيرات وفي الاتجاه ذاته، أصبح الآن من الصعب تصنيف الناس مثلما كانوا يصنفون في الماضي بين واع وجاهل كل ما أريد أن أقوله في هذه العجالة أن المتغيرات الثقافية الحادة التي أحدثتها ثورتي المعلومات والاتصالات يحب أن يأخذها المسؤول بعين الاعتبار. فالمسؤول الذي لا يبالي ولا يهتم بهذه الثورات، ولا بتأثيرها على ذهنية الإنسان المعاصر، هو لا يجدف ضد مواطنيه فحسب، وإنما يعيش خارج العصر والزمن الذي يعيش فيه تماما ويغرد خارج السرب والله المستعان.
اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا