بالصور - عيسى .. الطفل الذي يجهز قذائف الهاون في حلب

رئيس التحرير
2019.09.22 18:58

بالصور - عيسى .. الطفل الذي يجهز قذائف الهاون في حلب
يقال أن "الجنود والفقراء هم وقود اي حرب"، وغفل صاحب القول عن التأكيد أن الأطفال هم المواد المتفجرة في الحرب، هم الجيل الذي سيأتي بعد الحرب، هم الذاكرة التي ستروي ما جرى في الحرب، هم وهم الصور التي يرونها، هم حلم الغد الذي يبنى ما بعد إتفاق السلام بين اطراف النزاع في الحرب. وتبقى الذاكرة حبلى بالكثير من الصور، منها ما استطاعت عدسات الكاميرا ان تخرجه من مخابئ البلاد المشتعلة، في المكان الأسود الذي يهرع إليه الأطفال للإختباء هربا من أي شيء. في حين، تبقى الصور مطبوعة في ذاكرة العين التي تزوّد العقل بالصور حين يبدأ بالكلام عن الشيء - الحرب.
 
تقول قصيدة "من أطفال العراق إلى ضمير العالم": أَيُّ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيرَهْ لِلْبَرَاءَاتِ الصَّغِيرَهْ؟ أَبْعِدُوا الْأَشْبَاحَ عَنَّا حَاكِمُوا كُلَّ الْجُنَاة نَحْنُ أَبْنَاءُ الْحَيَاهْ". ويأتي السؤال اليوم بأي ذنب تقطف براعم سوريا -الأطفال-، ومن سيحاكم الجناة، وكيف سيبعد شبح الخوف عن أعينهم.
 

نشر المصور في وكالة رويترز حميد خطيب 9 صور تلخص الايام التي يقضيها الطفل عيسى صاحب السنوات العشر في مصنع لاسلحة الجيش السوري الحر في حلب، وفي الصورة الأولى يظهر عيسى حاملا قذيفة هاون، قبل أن يصلح القاذفة، ويجمع القذائف اليدوية الصنع، ويقيسها عبر الجهاز. لم يغفل المصور عن تصوير عيسى اثناء راحته، وتناوله العشاء، وعودته إلى بيته مع والده، وقبل ان يساعد طيوره التي يقتنيها على الاستمرار في العيش.

 

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

       
1261 views
All Rights Reserved
- See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=84052#sthash.K3PjSffG.dpuf
بالصور - عيسى .. الطفل الذي يجهز قذائف الهاون في حلب
يقال أن "الجنود والفقراء هم وقود اي حرب"، وغفل صاحب القول عن التأكيد أن الأطفال هم المواد المتفجرة في الحرب، هم الجيل الذي سيأتي بعد الحرب، هم الذاكرة التي ستروي ما جرى في الحرب، هم وهم الصور التي يرونها، هم حلم الغد الذي يبنى ما بعد إتفاق السلام بين اطراف النزاع في الحرب. وتبقى الذاكرة حبلى بالكثير من الصور، منها ما استطاعت عدسات الكاميرا ان تخرجه من مخابئ البلاد المشتعلة، في المكان الأسود الذي يهرع إليه الأطفال للإختباء هربا من أي شيء. في حين، تبقى الصور مطبوعة في ذاكرة العين التي تزوّد العقل بالصور حين يبدأ بالكلام عن الشيء - الحرب.
 
تقول قصيدة "من أطفال العراق إلى ضمير العالم": أَيُّ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيرَهْ لِلْبَرَاءَاتِ الصَّغِيرَهْ؟ أَبْعِدُوا الْأَشْبَاحَ عَنَّا حَاكِمُوا كُلَّ الْجُنَاة نَحْنُ أَبْنَاءُ الْحَيَاهْ". ويأتي السؤال اليوم بأي ذنب تقطف براعم سوريا -الأطفال-، ومن سيحاكم الجناة، وكيف سيبعد شبح الخوف عن أعينهم.
 

نشر المصور في وكالة رويترز حميد خطيب 9 صور تلخص الايام التي يقضيها الطفل عيسى صاحب السنوات العشر في مصنع لاسلحة الجيش السوري الحر في حلب، وفي الصورة الأولى يظهر عيسى حاملا قذيفة هاون، قبل أن يصلح القاذفة، ويجمع القذائف اليدوية الصنع، ويقيسها عبر الجهاز. لم يغفل المصور عن تصوير عيسى اثناء راحته، وتناوله العشاء، وعودته إلى بيته مع والده، وقبل ان يساعد طيوره التي يقتنيها على الاستمرار في العيش.

 

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

       
1261 views
All Rights Reserved
- See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=84052#sthash.K3PjSffG.dpuf


يقال أن "الجنود والفقراء هم وقود اي حرب"، وغفل صاحب القول عن التأكيد أن الأطفال هم المواد المتفجرة في الحرب، هم الجيل الذي سيأتي بعد الحرب، هم الذاكرة التي ستروي ما جرى في الحرب، هم وهم الصور التي يرونها، هم حلم الغد الذي يبنى ما بعد إتفاق السلام بين اطراف النزاع في الحرب. وتبقى الذاكرة حبلى بالكثير من الصور، منها ما استطاعت عدسات الكاميرا ان تخرجه من مخابئ البلاد المشتعلة، في المكان الأسود الذي يهرع إليه الأطفال للإختباء هربا من أي شيء. في حين، تبقى الصور مطبوعة في ذاكرة العين التي تزوّد العقل بالصور حين يبدأ بالكلام عن الشيء - الحرب.

تقول قصيدة "من أطفال العراق إلى ضمير العالم": أَيُّ ذَنْبٍ أَوْ جَرِيرَهْ لِلْبَرَاءَاتِ الصَّغِيرَهْ؟ أَبْعِدُوا الْأَشْبَاحَ عَنَّا حَاكِمُوا كُلَّ الْجُنَاة نَحْنُ أَبْنَاءُ الْحَيَاهْ". ويأتي السؤال اليوم بأي ذنب تقطف براعم سوريا -الأطفال-، ومن سيحاكم الجناة، وكيف سيبعد شبح الخوف عن أعينهم.

نشر المصور في وكالة رويترز حميد خطيب 9 صور تلخص الايام التي يقضيها الطفل عيسى صاحب السنوات العشر في مصنع لاسلحة الجيش السوري الحر في حلب، وفي الصورة الأولى يظهر عيسى حاملا قذيفة هاون، قبل أن يصلح القاذفة، ويجمع القذائف اليدوية الصنع، ويقيسها عبر الجهاز. لم يغفل المصور عن تصوير عيسى اثناء راحته، وتناوله العشاء، وعودته إلى بيته مع والده، وقبل ان يساعد طيوره التي يقتنيها على الاستمرار في العيش.
 

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 

 

 
 
 
 
 
 

 

 
 
 
 
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً