الاسد:الشعبَ وحدَه هو مَن يَرسُمُ مستقبلَ البلاد ..

رئيس التحرير
2019.10.16 13:31

- دعا الرئيس السوري، بشار الأسد، المبعوث الدولي إلى سوريا، الأخضر الإبراهيمي، إلى العمل على وقف الدعم الخارجي لمن أسماهم "الإرهابيين"، مشدداً على أن الشعب السوري هو الوحيد المعني برسم مستقبل سوريا.

وقال الأسد، خلال استقباله مبعوث الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية في دمشق الأربعاء، إن "نجاح أي حل سياسي، يرتبط بوقف دعم المجموعات الإرهابية، والضغط على الدول الراعية لها، والتي تقوم بتسهيل دخول الإرهابيين والمرتزقة إلى الأراضي السورية، وتقدم لهم المال والسلاح ومختلف أشكال الدعم اللوجستي."

المعلم للإبراهيمي: مستقبلنا حق حصري للسوريين

كما اعتبر الأسد، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا"، أن "هذا الأمر (أي وقف الدعم الخارجي لجماعات المعارضة المسلحة، التي تخوض معارك ضد الجيش النظامي)، هو الخطوة الأهم لتهيئة الظروف المواتية للحوار، ووضع آليات واضحة لتحقيق الأهداف المرجوة منه."

كما أكد الرئيس السوري، خلال لقائه المبعوث الدولي والوفد المرافق له، أن "الشعب السوري هو الجهة الوحيدة المخولة برسم مستقبل سوريا، وأي حل يتم التوصل إليه أو الاتفاق حوله، يجب أن يحظى بقبول السوريين ويعكس رغباتهم، بعيداً عن أي تدخلات خارجية."

الأسد يقيل مسؤولاً كبيراً ويعفو عن "فارين" من الجيش

وأشارت الوكالة السورية إلى أن الأسد استمع إلى عرض حول جولة الإبراهيمي في عدد من دول المنطقة، في إطار التحضيرات الجارية لعقد المؤتمر الدولي "جنيف 2"، الذي أعلنت الحكومة السورية، في وقت سابق الثلاثاء، موافقتها على حضوره.

نقلت الاخبارية عن الاسد قوله للابراهيمي خلال لقائهما "إن الشعب السوري فقط هو المخول بتقرير مصير سوريا، ويجب ان يصدق الشعب على أي صيغة لحل الأزمة."

وقد التقى الإبراهيمي خلال اليومين الماضيين مسؤولين حكوميين سوريين، وممثلين لما يُعرف بمعارضة الداخل.
المعضمية

في غضون ذلك، تسري مخاوف بأن كثيرا من المدنيين السوريين مازالوا عالقين في معضمية الشام بريف دمشق، بالرغم من السماح للآلاف بمغادرة المنطقة.

وترى الحكومة أن المعضمية لم يعد بها سوى المسلحين، حسبما أفادت ليز دوسيت مراسلة بي بي سي التي شهدت النزوح الجماعي من المنطقة.

لكن ثمة تقارير غير مؤكدة تفيد بأن الآلاف من المدنيين يخشون المغادرة، بحسب دوسيت.

ومنذ شهور عدة، تحاصر قوات الجيش السوري ثلاث مناطق على الأقل في العاصمة السورية.

وسمح للمدنيين الذين غادروا المعضمية بالخروج بعد مفاوضات على إجلائهم بين الحكومة ومسلحي المعارضة الذين يسيطرون على المنطقة.

وأمضى المئات من النساء والأطفال الليلة الماضية في مأوى تديره الحكومة.

وقال مسؤولون بهيئة الهلال الأحمر السوري لمراسلتنا إن بإمكان العائلات البقاء هناك لمدة شهر.

وسيلحق بعض النازحين بأقارب لهم يقيمون في مناطق أخرى، بينما ليس لدى آخرين مكانا يذهبون إليه.
"جماعات مسلحة"

وتقول الحكومة إن المدنيين كافة غادروا المعضمية، وأن "الإرهابيين" فقط هم الموجودون في المنطقة المحاصرة.

وبحسب وزيرة الشؤون الاجتماعية، كندة الشماط، فإن من تبقى في المعضمية هم الأعداء.

وقالت الشماط "هناك جماعات مسلحة داخل المعضمية. إنهم إرهابيون. الآن نصحب المدنيين إلى مناطق آمنة. أما الآخرون فليسوا من مسؤوليتنا، فهم إرهابيون."

لكن ناشطا معارضا قال لبي بي سي عبر موقع سكايب إن آلاف المدنيين مازالوا عالقين داخل المعضمية حيث يخشون بشدة المغادرة،


الى ذلك تمكن آلاف المدنيين من مغادرة المعضمية بعد حصار دام شهورا

وقال الناشط إنه بالرغم من التعهدات بتوفير ممر آمن، فإن الكثير من الرجال الذين غادروا تم اعتقالهم.

ولم يكن بوسع مراسلة بي بي سي التأكد من صحة مزاعم الناشط، لكنها تقول إن المؤكد هو أن الحصار لم يرفع بعد.

وظلت الإمدادات للمعضمية شحيحة، فيما ناشد السكان إنقاذهم من التعرض لمجاعة.

وفي وقت سابق، قال الجيش السوري إن المناطق الخاضعة لسيطرة مسلحي المعارضة في دمشق مثل المعضمية أمامها أحد خيارين: الاستسلام أو المجاعة.

وتخضع منطقتان على الأقل بريف دمشق - هما اليرموك والغوطة الشرقية - لحصار تفرضه القوات النظامية منذ شهور عدة.

وكانت الأوضاع المعيشية قد أصبحت شديدة الصعوبة لدرجة دفعت بعلماء الدين أن يفتوا أوائل الشهر الحالي بإمكانية أن يأكل المحاصرون القطط والكلاب والحمير للبقاء على قيد الحياة.

وطوال شهور عدة، دعت الأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى توفير مساعدة عاجلة، معربة عن مخاوف بشأن مصير السكان في المعضمية.

وقالت امرأة لبي بي سي "لم نر كسرة خبز لمدة تسعة أشهر. كنا نأكل أوراق الشجر والحشائش."

بعد آخرِ لقاءٍ بينَ الإبراهيمي والأسد قبل أشهر ما عاد الموفدُ الدَّوليُّ شخصًا مرغوبًا فيه دمشقياً حينذاك نُسِبت إليه تصريحاتٌ تقولُ إنّ أربعينَ عامًا مِن حُكمِ عائلةِ الأسد تكفي اليومَ وفي تأمّلٍ لمشهدِ الماراتون الدَّوليِّ نحوَ إرساءِ الحلِّ السياسيِّ في سوريا أعادَ الابراهيمي حسابَ السنوات فالأربعون لا تكفي إذا ما كانت القاعدةُ بديلاً منها وداعش خليفتَها والنصرةُ فاتحةَ أبوابِها الإبراهيمي اجتمعَ إلى الأسد اليوم بعد طولِ سفرٍ وأبلغَه الرئيسُ السوريُّ أنّ الشعبَ وحدَه
هو مَن يَرسُمُ مستقبلَ البلاد وأنَّ أيَّ نجاحٍ لجنيف "اثنان" يَرتبطُ بوقفِ دعمِ المجموعاتِ الإرهابيةِ المسلحةِ وتمويلِها شكى الأسد إلى الباكي وقدّم تظلماً أمامَ رجلٍ اختَبر سوقَ عُكاظ في السياسةِ السُّعوديةِ وأخذَ العلمَ والخبر بأنّ مشكلةَ المملكةِ العربيةِ السعوديةِ الأساسيةَ هي رفضُها الدخولَ في اللُّعبة ما يعني أنها تؤدّي دورًا معرقلاً وإذا كان الإبراهيمي لم يُفصحْ عن رأيِه هذا رسميًا فإنّه لم يَنفِه لكنَ التغيراتِ في العالَم سريعةٌ مع بَدءِ مواسمِ التزلّجِ السياسيِّ نحوَ جنيف والانفتاحِ الاميركيّ الايراني الذي أعقبتَه مساعداتٌ أميركيةٌ عسكريةٌ للعراق عُربونَ محبةٍ مِن أوباما لنوري المالكي ووعدٍ مِن رئيسِ حكومة العراق بأن تحاربَ بلادُه القاعدةَ على أراضيها بالاسلحةِ الأميركية وفي موازاةِ الحربِ المتأخّرةِ على القاعدة حُبٌّ أميركيٌّ بكلِّ ما سيُؤدي الى الحلِّ السياسيّ حتى ولو كان بشار الأسد ضِمناً ما يمنحُ الرئيسَ السوريَّ فرصةً وَجَبَ التقاطُها لإحداثِ نظامٍ ديمقراطيٍّ حقيقيٍّ مغايرٍ لكلِّ ما سبقَ مِن إصلاحات

ولبنانيًا فإنّ طريقَ جنيف تَمُرُّ بعدنان منصور وحدَه والبقيةُ مرافقونَ مستنيراً برأيِ الرئيسِ نبيه بري الذي قال إنّ مَن لا يريدُ تمثيلَه فلْيبقَ هنا ولعلّ منصور يتأخّرَ عن الرَّكبِ وقد يكونُ آخرَ الوزراءِ الواصلينَ إلى جنيف لأنه سيجدُ أنّ أقرانَه العربَ قد سبقوه إليها وزَحفاً زَحفاً نحوَ عاصمةِ الحلولِ السياسيةِ على الأراضي السوسرية في الأمنِ اللبنانيّ تطوّرٌ جديدٌ هذا المساءَ جاءَ مِن أعلى جبل معَ استدعاءِ فَرعِ المعلوماتِ النائبَ السابقَ علي عيد لاستجوابه في قضيةِ السائق أحمد محمد علي وفي المعلومات أنّ سائقَ عيد اعترفَ في أثناءِ التحقيقِ أنّ علي عيد أصد الأمر لأحمد مرعي وخبّأه عندَه ثُمّ طلبَ مِن السائقِ أن يهرّبَه إلى مِنطقةِ حَكر الضهري الحدوديةِ بينَ لبنانَ وسوريا

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً