كاتب أمريكي مقرب من”عرفات” : بشّار الأسد هو قاتل أبو عمّار

رئيس التحرير-مجلة فورين بوليسي
2019.12.04 07:51

كاتب أمريكي كان على صلة بـ”عرفات” : بشّار الأسد هو قاتل أبو عمّار

اتهم الكاتب مارك بيري الذي كان على صله بالرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، الرئيس السوري بشار الأسد بالمسئولية عن قتل عرفات.

حافظ الاسد يحتقر عرفات
وأضاف أن الرئيس السوري السابق حافظ الأسد كان يحتقر عرفات وينظر إليه على أنه عقبة في طريق السلام، مشيرًا إلى أن الملك حسين كان لا يحب عرفات ودائمًا ما يشير إليه بأنه القرف في رام الله – على حد قوله.
وأشار الكاتب في مقاله بمجلة فورين بوليسي الأمريكية إلى آخر زيارة له التي رأى فيها عرفات في أغسطس 2004، موضحًا أن علاقته التي بدأت معه منذ كتابة مقاله عن الانتفاضة الفلسطينية وزيارته الأولي لعرفات في عام 1990 في تونس، وانتقل مارك للإشارة إلى وضع عرفات والحصار الذي وضع فيه من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلية، وتدمير رئيس الوزراء الإسرائيلي ارييل شارون جميع المكاتب الفلسطينية في سبتمبر عام 2002، وخروج عرفات مبتسم رمزا للفخر ويعتز به الجميع.

التحقيق السويسري بوفاة عرفات

وأضاف مارك أنه بعد أسبوع من احتفال عرفات بعيد ميلاده 75 شعر بإعياء شديد وسافر باريس في 11 نوفمبر، وفي الأسبوع الماضي أعلنت قناة الجزيرة عن خبر موت عرفات باسم البولونيوم المشع 210، وأكد التحقيق السويسري أن التقرير ليس قاطعًا وإنما يعطي الفرائض بموته باسم البولونيوم بعد أخذ عينات من رفاته وأجري لها التحليلات منذ العام الماضي، وقال: تشير أصابع الاتهام إلى مخابرات الإسرائيلية في موت عرفات إلا أن المسئول عن موته هو الرئيس السوري بشار الأسد.

ورأي مارك أنه لا يوجد سبب في التشكك بنتائج الأطباء السويسريون، لأن موت عرفات جاء مفاجئًا وكان يتمتع بصحة جيدة على الرغم من إصابته بوعكة صحية في عام 1994 إلا أنه لم يكن مدخنًا وشخص نباتي ويتمتع بصحة جيدة.

عرفات اصيب بتخثر بالدم

وأضاف تقرير الأطباء المعالجين لعرفات خلال أيامه الأخيرة في باريس قال: إن الرئيس الفلسطيني يعاني من تخثر في الدم بداخل الأوعية، وهو مرض ناجم عن الإصابة بشيء مجهول، ورفض أقارب عرفات والمقربون له فكرة موته بالسم لأن ليس لديه أعداء، والموساد الإسرائيلي يرغب في بقائه على قيد الحياة.

 صحيفة أميركية وجهت الاتهام إليه استنادا الى شهادة وزير فلسطيني
هل قتل بشار الأسد ياسر عرفات؟
وفي مقال اخر اوسع طرحت صحيفة "فورين بوليسي" الأميركية سؤالا اعتبر بمثابة قنبلة موقوتة، بعد التقارير التي تشير إلى أن الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات مات مسموماً وليس لأسباب صحية كما اعتقد في السابق.
بيروت: كان الرئيس السوري السابق حافظ الأسد يحتقر الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات، وينظر إليه على أنه عقبة في طريق السلام. لكن هل يعني ذلك أن الأسد الأبن هو المسؤول عن مقتل الزعيم الفلسطيني؟
 
بعد أسبوع من احتفال الزعيم الفلسطيني بعيد ميلاده الخامس والسبعين، شعر بإعياء شديد وسافر إلى باريس في 11 تشرين الثاني (نوفمبر). واعتبر المحللون الطبيون والسياسيون أن وفاته كانت لسبب صحي، وليس لمؤامرات حيكت ضده، على الرغم من أن هذا الاشتباه ظل قائماً إلى أن أتى التأكيد الأسبوع الماضي من قبل فريق سويسري أشار إلى أن عرفات مات مسموماً بمادة البولونيوم المشع 210.
 
بشار المسؤول
 
على الرغم من ان نتائج هذا التحقيق ليست قاطعة، إلّا انها أعادت الكثير من الفرضيات إلى طاولة النقاش، من ضمنها تلك التي تدل على تورّط المخابرات الإسرائيلية. لكن الاتهام الأغرب أتى من قبل صحيفة الفورين بوليسي التي اعتبرت أن المسؤول عن موته هو الرئيس السوري بشار الأسد.
 
نظام صحي جيد
 
لا سبب للتشكيك بنتائج الأطباء السويسريين، لأن موت عرفات أتى مفاجئاً بعد ان كان بصحة جيدة على الرغم من إصابته بوعكة في العام 1994. الزعيم الفلسطيني لم يكن مدخناً واعتمد نظاماً صحياً نباتياً وابتعد عن الدهون وغيرها من المأكولات التي تضر بالصحة.
 
وفقاً لتقرير الأطباء المعالجين لعرفات خلال أيامه الأخيرة في باريس، فإن "الرئيس الفلسطيني كان يعاني من تخثر الدم في الأوعية، وهو مرض ناجم عن الإصابة بشيء مجهول".
 
ولكن إذا لم يمت عرفات بالسم فما هي التفسيرات الأخرى؟ المسؤولية الحقيقية في مقتل الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات يتحملها الرئيس السوري بشار الأسد، وفقاً للصحيفة.
 
دواء ممزوج بالسم
 
في صيف عام 2007، قال هاني الحسن، الذي خدم ذات يوم كوزير للداخلية في حكومة عرفات و كان أقرب إليه من أي شخص في القيادة الفلسطينية في أيامه الأخيرة، إنه يشتبه في أن الدواء الذي كان يتناوله الزعيم لتهدئة رجفة يديه تم مزجه بجرعة قاتلة من الوارفارين.
 
هذا الدواء هو مضاد للتخثر يستخدم كمبيد للآفات والفئران. وعندما يؤخذ بجرعات كبيرة يمكن أن يسبب نزيفاً حاداً، وهذا ما أشار إليه أحد الاطباء المعالجين لعرفات خلال أيامه الأخيرة في باريس إذ قال ان "الرئيس الفلسطيني كان يعاني من تخثر ناجم عن إصابة مجهولة".
 
واستذكر حسن آخر أيام عرفات في رام الله، فسرد للصحيفة ما حدث في الفترة التي بدأت ليلة 17 تشرين أول (أكتوبر) 2004، أي قبل ما يقرب من أربعة اسابيع من وفاته عندما انهار بعد ان القى خطابه.
 
قال حسن: "كان عرفات يخاطب مجموعة من الزعماء الدينيين. لكنني لاحظت انه كان مريضاً حتى قبل أن يبدأ الحديث. كنت واقفاً في منتصف الحضور، وأومأ لي حتى أكمل نيابة عنه قبل أن ينهي حديثه. كان مريضاً للغاية وعلمت على الفور انه مسموم".
 
إذا مات مسموماً فمن قتله؟
 
يقول حسن إن عرفات كان لديه الكثير من الأعداء، لكن من سممه هو الذي كان قادراً على الوصول إلى دوائه. لكنه يستبعد النظرية التي تتهم الموساد الإسرائيلي فيقول ان "الإسرائيليين كانوا يريدون منه البقاء على قيد الحياة حتى يكون لهم ذريعة لرفض التعامل معنا".
 
هل قتل على يد عملاء أرسلهم الأسد؟ يقول حسن إجابة على هذا السؤال إن "الأسد الابن ليس الاسد الأب. حافظ  لا يمكنه أن يعمل من القبر"، في إشارة إلى ان أحداً نفذ رغبته هذه انما من دون تقديم المزيد من التفاصيل.
 
كان عرفات واحداً من القادة المتبقين من حركة التحرير الوطنية الذين قاتلوا لأجل القضية الفلسطينية، وكان ينبغي أن يقتل في الخطوط الأمامية كشهيد – كغيره من رفاق النضال. لكنه لم يفعل. لكن المؤكد انه لم يمت في سريره لأن الثوار لا يموتون وهم نيام.

Months before he fell ill, on my last visit with Yasser Arafat, I knew he was not long for this world. But nine years later, the conspiracies live on. BY MARK PERRY | NOVEMBER 8, 2013

The last time I saw Yasser Arafat was in Muqata, his hilltop headquarters in Ramallah, in August 2004. It was three months before his death in a Paris hospital. I had come from my hotel in Palestinian East Jerusalem and successfully navigated my way through the volatile Qalandia checkpoint to see him.

Arafats tireless personal assistant, Nabil Abu Rudineh, greeted me outside Arafats office, and told me to wait for the Palestinian leader in the arched walkway that led from the presidents offices to the adjoining structure housing the Palestinian legislature. It was an unusual setting, because we customarily met in Arafats office and the archway was an exposed position. For most of the previous three years, Arafat had been trapped in the compound as an Israeli Merkava tank churned the road outside his headquarters to dust. Since late 2002, Id had to dodge this tank, a terrifying behemoth, while eyeing the squad of partially obscured Israeli snipers posted nearby to enter the compound.

Id first visited Arafat in Tunis in 1990, on his invitation, after he read an essay Id written on the Palestinian uprising after visiting the West Bank, Gaza, and Israel. Hed liked the article and wanted to meet me. We seemed to click in some way during that first meeting and, in the intervening years, wed grown close. Which is why, despite the tank and snipers, Id always found a way to make it to Ramallah.

But now, with the Second Intifada winding down, neither the tank nor the snipers were anywhere in sight, and the ruins of the Muqata -- its walls breached and chipped by rocket-propelled grenades and sniper fire -- basked in the afternoon sun.

Back in September 2002, on then Prime Minister Ariel Sharons orders, Israeli tanks and bulldozers had flattened nearly all of the structures in the compound while snipers fired into Arafats offices. Arafat and his closest aides, trapped inside, barely survived the assault. An Israeli sniper, Arafat later told me, had fired a round that came within inches of his skull. "Im still here," he would say. It seemed a matter of pride to him.

It was while I was reflecting on this that Arafat emerged from the end of the walkway, smiling excitedly. He dispensed with the usual routine of cheek kisses and waved a small camera he was holding in my direction. "Look at this, my friend," he said, holding the camera up for me to see, pointing to its "digital features," a phrase he flourished with pride. It had been given to him for his 75th birthday the week before.

"Look here," he said, and he guided me to one of the open portals that looked west onto the Muqata courtyard. Arafat snapped a photo. "You can see it here," he said, pointing to the cameras viewer, "even before you take it." He marveled at the technology. "A digital feature," he repeated.

Jibril Rajoub, the former head of his security services, came onto the walkway. Id only met Rajoub once before and he eyed me suspiciously, but Arafat put him at ease. He then did something Id never seen him do before: He embraced Rajoub and grabbed the top of his head, tilting it forward while pretending to bite him. Rajoub was much taller and larger, but Arafat seemed to dominate him. Arafat opened his jaws, his teeth showing, while he laughed and growled. "Like a son," he announced to me. "Like a son." It was an unusual show of affection.

The energy, however, would not last. Arafats excitement over his birthday camera soon waned and he appeared stooped and tired. When we left the walkway he shuffled back to his office, stopping twice to catch his breath. He seemed to be somewhere else at times during our meeting, staring into the distance before catching himself. "Repeat what you just said," he would ask me.

Arafat ended our meeting, after only an hour, by pleading fatigue. "I will go to sleep now," he said. I had been a part of Arafats political talkathons, from Tunis to Gaza to Ramallah, as he exchanged views with his aides long into the early morning hours, and his stamina was legendary. He stood up in the midst of a sentence and, just as suddenly, left the room. It was a rare moment for a man known for his formalities, particularly with guests.

I watched him as he shuffled away, his shoulder sagging, his head down. "I think this is the last time Ill see Abu Ammar," I said to Rajoub, using Arafats popular nom de guerre.

Rajoub nodded. "Don say that," he responded. "Hes not feeling well, thats all it is.  Perhaps a bit of the flu."

There was a long silence then, before I disagreed. "Maybe. But I think its more than that." I hesitated for a moment, before going on. "Hes dying," I said.

Just a little over two months later, on Oct. 29, after falling ill, Arafat was medevaced to Paris where, on Nov. 11, he died. 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين