اعتبر المعارض السوري ياسين الحاج أن عنف نظام الأسد وقسوته تسببا في تحطيم الرابطة الوطنية السورية وأن النظام ينال دعماً دولياً وإقليمياً مكنه من البقاء، وجاءت تصريحات ياسين الحاج في مقابلة أجرتها معه الزميلة ريما مكتي ضمن برنامج "مقابلة خاصة"، الذي يعرض اليوم على قناة العربية في الساعة 11:30 بتوقيت السعودية.

 وكشف ياسين الحاج صالح، الذي أمضى 18 سنة في سجون النظام السوري، أن الصراع في سوريا تخطى بعده الوطني إلى اشتراك أطراف خارجية، حتى إنه ليس هناك طرف متحكم في ذلك الصراع.

وأكد الحاج صالح أن لا أحد راضٍ عن أداء المعارضة السورية بما فيها المعارضة نفسها، على الرغم من أن المعارضة لا تلام على كونها ليست قوية، بل على أدائها الضعيف.

وأضاف "إن دخول من أسماهم "فاعلين دوليين"، مثل الحرس الثوري الإيراني وحزب الله والروس، تسببوا في تمكين النظام السوري من قتل أكثر من 120 ألف سوري".

ووصف النظام السوري بأنه فاشي عمل على فرض نوع من الدكتاتورية اليمينية ووقف موقفاً عدائياً من التدين العام.

وأشار الحاج صالح إلى أن انخراط الشباب بالعمل خارج الأطر الحزبية التقليدية يعتبر إغناء للثورة السورية.

ومضى إلى القول: "إن الثورة السورية بعد 1000 يوم تحتاج إلى ثورة جديدة تفعل قدراتها بمؤهلات الشباب الذين شكلوا أغلبية الشباب المنخرط بالثورة وقوافل شهدائها".