بريطانيا تدعم "الارهابين" وهيغ زميلا لعقاب صقر


2019.06.25 16:43

كلام للرئيس بشار الاسد يتهم فيه بريطانيا بدعم الأرهابيين على أرضه وقال إن المشكلة مع الحكومة البريطانية هي أنها تتصرّف بطريقة ساذجة ومشوّشة وغير واقعي وجدد استعداه للتفاوض مع أي كان بما في ذلك المقاتلون الذين يسلّمون سلاحهم مضيفاً "يمكننا بدء حوار مع المعارضة لكن لا يمكننا إقامة حوار مع الإرهابيين وزير الخارجية وليم هيغ رد سريعاً نافياً هذه الاتهامات وأتضح أن هيغ يعمل زميلاً للنائب اللبناني عقاب صقر من كتلة المستقبل  إذ أنه كشف أن بريطانيا ترسل الطعام والمأوى والبطانيات لمساعدة الشعب الذي شرد عن منازله وأسره بسببه

الى ذلك  ولان آخرُ الدواء.. الكاميرا. والشيخ أحمد الأسير اتّضح أنه لا يتلو طقوسَه المتمردة إلا مباشرةً على الهواء. ولما منعَ الجيشُ عدَساتِ المصورين والإعلامَ من الاقتراب إلى محيط الشيخ.. تراجع الأسير وخفَت صوته وأرجأ ثورتَه على المجمّعِ والشِقق ونسي السلاح. وهو جمّد كلّ إستراتيجياته الهجوميةَ في انتظار أن يُوفّق بكاميرا عابرة أو بوسيلةِ نقل مباشر تنقُلُ أفكاره التقدمية إلى ملايينِ المعجبين الذين ينتظرون طلتَه بهووس وجنون... الأسير جرى تكبيلُه إعلامياً اليوم أيضاً فرفعَ جلستَه إلى الغد. لكنَّ هدوء الشيخ الصاخب تلقّفه مؤسسُ
التيار السلَفي في الشَّمال داعي الإسلام الشهال الذي عقدَ مؤتمراً. اللافتَُ فيه حضورُ مَن سمّاهم قادة محاور القبة والتبانة والبداوي. ومن هذا المؤتمر هدّد الشهال بإصدار فتوىْ جهاديةٍ بحق المتطاولين على الطائفة السُّنية. أما الضالّون الذين خصّص لهم الداعيةُ حديثه الشريف فهم حزبُ الله والجيش. وذلك بعد الإشكال الذي وقع بالأمس في مجدل عنجر... وما بين داعيةٍ يأمُرُ بالمعروف ويَنهَى عن المنكر وشيخٍ مكلّفٍ نشرَ الفتنة. كان الرئيس فؤاد السنيورة ينأى بنفسِه عن الشيخ أحمد الأسير. ويُعلن انشقاقَه عن البيان المشترك الذي جمعه والشيخةَ بهية الحريري وشكّل في حينِه ما يُشبه البيئةَ الحاضنة للأسير. فالسنيورة ومِن قلب صيدا رَفض مَن يحوّلُ الاختلافَ في الموقف السياسي مع البعض إلى خلافٍ بين الإخوة في الوطن والدين. ونَبَذَ التهوّرَ والتوتيرَ والنفّخَ في نارِ الشِّقاقِ والفتنة. وقال إنَّ مَن يريدُ قطع الطريق في المدينة وتهديدَ حريةِ الحركة يساهمُ في تخريب صيدا. وفي المقابل لم يوافقِ السنيورة على التهديداتِ التي يُطلقُها البعض باتجاهِ المدينة... موقفٌ نزَعَ عن الأسير نِصفَ شرعيةٍ كان أضفاها عليه تيارُ المستقبل. وتمايز فيه السنيورة اليوم بطريقةٍ تدفعُنا إلى توجيهِ التحية إليه لكونه قد رأف أخيراً بالمدينة وأهلِها. وما يعانونه من تسمّم تجاري واقتصادي وتقييدِ حركة لا بل وتشويهِ سمعة. وإذا أنصف السنيورة خصومه من إثم صيدا فإنه لم يوفرهم في القضايا السياسية. فهاجم حزبَ الله من دون أن يسميَه فاتحاً له دفاترَ الفساد في الدواءِ ورِشى الألعاب الرياضية. واستكمل الهجومَ على التيار الوطني في قضايا المازوت والكهرَباء. وهو بعدما دَفن ما تبقّى من قوى الرابع عشر من آذار على طريقتِه حاول إعادةَ إحيائها. لكنّ قانونَ الانتخاب هو بوابةُ الدخول من جديد.

وجُمُعةُ الفتنة سقطتِ .. ولكن هل جرى وأدُها

وكانت جُمُعةُ الفتنة سقطتِ امس .. ولكن هل جرى وأدُها ؟؟ في امتحان صيدا كان وزيرُ الداخلية مروان شربل يُغيّر في قواعد الاشتباك من التفاوض إلى الضرب بيدٍ من قرار .. فلا الدولةُ ولا أجهزتُها ولا هيبةُ الوزير تسمحُ بعد الآن بالمهادنة والحلِّ على طريقة تطييب الخواطر .. " شالها مروان شربل " وعالج حالةَ الأسير عبر مجلس الأمن الفرعي لا بفتح فَرع أمنيّ تحت خيمة أو في ظلال مسجد .. ومن يوم غد فإنه سيُمنع على الأسير وأنصاره الاعتصام
إلا داخل حرمِ مسجد بلال بن رَباح وأُعطيت التعليمات الأمنية المشدّدة بوجوب التعامل بحزم وجِدٍ ومسؤولية مع أيّ ظهور مسلح صيدا استكانت مرحلياً بمؤازرة الجيش وكلام عماده بالأمس وانتشار القوى الأمنية وانتفاضة وزير الداخليه على نفسه . . تضافرت الجهود فأُسر الأسير وتقوقع داخل مسجد وإنْ تحرّك ومناصريه غداً نحو الأهداف المطلوبة فسيجد الطوق الأمنيّ حاجزًا مانعاً نحو التقدم .. ومَن غطّاه سياسياً فليؤمن له المظلة الأمنية لتحركاته الميدانية إلا إذا أصدرت الداعية بهية البلاغَ رقْمَ اثنين لمناصرة الأسير كما أيّدت خطاه في البيان الأول والدُّعاةُ وزّعوا أدوارَهم اليوم .. ففيما طُوّقت صيدا .. كان الجهادي داعي الإسلام الشهال يطوفُ في مجدل عنجر لنهضةِ الإسلام والمسلمين مع مرافقين مسلحين وعندما صادرَ الجيش رشاشاً من أحدِ المرافقين اندلعت صرخة " يا غَيرة الدين" وأنّهم يستهدفون المشايخَ السّنةَ في لبنان .. توتّرتِ الأوضاع وكادت تؤدي إلى قطع الطريق الدَّولية بلغ النبأُ طرابلس" ويا حيف" إذا سكتت الأصواتُ الإسلامية المتشدّدة التي لا تَرضى عادة بأدنى من قطعِ ثلاث طرق على أقلِّ تقدير وهذا ما كان نُصرةً للشهال كلُّ طرقِ لبنان كانت اليوم تنكأ باب الفتنة والمستغربُ أنّها تَعقُبُ صلاةَ الجُمُعة أي بعدَ التعبّد لله وعدمِ عصيان أوامره والابتعادِ عن الفحشاء والضغائن.. لكنَّ المعصية كانت تقتحمُ قلب المساجد وتَخرُقُ فروضَ الصلاة .. ومنها ما حدث في جامع محمّدٍ الأمين اليوم عندما اقتحم عددٌ من الشبان المكان وحاولوا إنزال أمينِ سر دار الفتوى الشيخ هشام خليفة من على مِنبر خُطبة الجمعة لأن شكاً ساورهم وهمس في آذانِهم بأن الشيخ الخطيب كان يعتزم مهاجمةَ الشيخ سعد الحريري " زي ما هوي" .. وكان الاعتداء على النيات إنقضى نهار التقوى الاسلامية واقتصرت أضراره على إنهاك القوى الأمنية بالتعقّب بلوغاً نحو السيطرة . ومن الأمن إلى الأمان الصحي وغرابته اليوم أن وزيرين في الحكومة اللبنانية توسّلا طَوالَ ساعات مسشتفيات لبنان إدخالَ طفلٍ مريض يعاني سكراتِ الموت .. لكن اتصالات وائل أبو فاعور وعلي حسن خليل كانت تصطدمُ برفضٍ من إدارات هذه المستفيات

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا