أنزور يرد بقسوة على الأمير طلال

رئيس التحرير-حاوره: محمد الأزن
2019.06.23 20:57

 


دمشق، سوريا (CNN)-- يبدأ المخرج السوري نجدة أنزور عرض فيلمه الجديد المثير للجدل "ملك الرمال" في دمشق يوم الخميس 12 ديسمبر 2013، وسط حضورٍ رسمي وإعلامي حاشد بدار الأوبرا، كمقدمة لعرض جماهيري لاحقا للفيلم في العاصمة السورية، ومدينتي اللاذقية وطرطوس، وذلك رغم مناشدة الأمير طلال بن عبد العزيز عبر "تويتر" للرئيس السوري بشار الأسد بإيقاف العرض، بدعوى أنه يسيء لذكرى والده الملك الراحل عبد العزيز آل سعود، مؤسس المملكة العربية السعودية.

وردّ أنزور عبر CNN بالعربية على كلام الأمير طلال قائلاً: "قبل أن تطالب فخامة الرئيس بشّار الأسد بوقف عرض الفيلم، أرجو أن تطلب من جلالة الملك عبد الله إيقاف إرسال الدعم العسكري، والإرهابيين لسوريا،... لو تزامن هذا مع طلبكم، لوقفنا له احتراماً، وقلنا إنكم صادقون في نواياكم، ولكن مطالبتكم بوقف العرض كي لانسيء لذكرى الملك عبد العزيز، تدفعنا للتساؤل إذاً عن إساءتكم الكاملة بحق الشعب السوري طوال هذا الوقت ؟"، وسخر من وصف الأمير له بـ"مخرج جهاد النكاح" وعلق على ذلك بالقول: "أنا لست مخرج جهاد النكاح... أنا ملك النكاح"!!

الأمير طلال: أنزور "مخرج نكاح" وعلى الأسد منع فيلمه

وأكّد المخرج السوري أن إنتاجه لفيلم "ملك الرمال" لم يكن لغاياتٍ ثأرية مع النظام السعودي، وإنما يخاطب من خلاله "العقلاء في المملكة لكبح جماح من أسماهم "الزعران والقتلة" الذين يعبثون في المنطقة كلها، وليس في سوريا فقط".

وأوضح أنّه يواصل من خلال هذا الفيلم: "التصدي فنياً لظاهرة الإرهاب، والبحث في تاريخ هذه الظاهرة، وجذورها، وارتباطها بالفكر الوهابي، ومصدر هذا الفكر  الذي أثرّ على أجيال بدأت تتفاعل نتيجة الظروف، والمتغيرات السياسية بالمنطقة، حتى وصَل هذا المد لسوريا".

لسعودية تمنع "معكم بكل مكان" و"أينما كنتم"

 ونوّه نجدة أنزور لأعمال تلفزيونية قدمّها في الإطار ذاته خلال السنوات الماضية ابتداءً من مسلسل "الحور العين" 2005، ومروراً بـ"المارقون"، و"ما ملكت أيمانكم"، ووصولاً إلى "تحت سماء الوطن" أحدث مسلسلاته التلفزيونية المعروضة في الموسم الدرامي الفائت 2013، وأضاف: "سبق ونّبهنا إلى أن ظاهرة الإرهاب قد تكون موجودة في مجتمعنا، ولم تجد الفرصة في الظهور، وثَبُتَ فعلاً صحّة ماقلناه، وهانحن نوجه اليوم رسالة إلى كل العالم لنبذ هذه الظاهرة، والبحث عن الوجه الحقيقي للإسلام... وهذه الغاية الأساسية لعملنا."

لافتات دعائية لفيلم نجدت انزور ملك الرمال في وسط دمشق

ولدى سؤالنا عن اختياره لشخصية الملك عبد العزيز آل سعود بالذات لكي يقدم عنها فيلماً، والانتقادات التي أثيرت حول هذا الاختيار، واعتباره يصب في إطار المناكفات السياسية بين دمشق والرياض؟، أجاب أنزور: "الفيلم من إنتاجي الخاص، ولم أتلقَ أي تمويل حكومي لإنتاجه، ثم من الناحية الفنية لايوجد شخصية في العالم لايمكنك صنع فيلم عنها... علينا أن لا نخشى من تاريخنا، بل ينبغي علينا محاكمة هذا التاريخ، لم نقصد الإساءة من وراء هذا الفيلم، وإنما قدمنا الحقائق، وهناك عدّة شخصيات عالمية من شعراء وفنانين وملوك ممن قدمت عنهم أفلام، ولم تقم القيامة بسب ذلك إلاّ في عالمنا العربي."،  واعتبرَ أن سبب  حرص السعوديين على عدم عرض الفيلم: "رغبتهم في إخفاء عيوبهم، لأنه بمجرد تعرية الأشخاص، وإزالة القدسية عنهم ستجد أن طبقة السولوفان التي تغلفها محض صناعة."

دراما "الثورات العربية" تنافس مسلسلات رمضان

وكشف نجدة أنزور عن سعيه للاحتفاء بعرض فيلم "ملك الرمال" في أكثر من عاصمة عالمية، فبعدَ العرض الافتتاحي بالعاصمة البريطانية يوم 11 سبتمبر الفائت، والذي دعيت إليه شركات التوزيع، سيكون الفيلم: "مُجَدْوَلاً على قائمة عروض عدة صالات سينمائية خلال العام المقبل 2014، وسيتم توزيعه في كل أنحاء العالم بما في ذلك الولايات المتحدة حيث ستكون العروض الأهم، باعتبار أن الأمريكيين تعرضوا للإرهاب وخاصة بمدينة نيويورك، فالفيلم  يشير في بدايته إلى أحداث 11 سبتمبر، وكيف تغير وجه العالم من خلالها؟."

الفنانة السورية ديمة قندلفت: "مابقي للحكي مطرح"

وفي ختام حديثه لـ CNN بالعربية دعا أنزور إلى متابعة الفيلم لنرى مدى مصداقية ماقدّم فيه من عدمها... ثم نناقشه، ووصف مهاجمة محتواه مسبقاً بـ"التخلف".
يذكر أن فيلم "ملك الرمال" يعرض لخمسين عاماً من حياة مؤسس المملكة العربية السعودية، وهو من بطولة الممثلين الإيطاليين ماركو فوشي، وفابيو تستي، ويشارك فيه ممثلون من إنكلترا، وتركيا، وسوريا، ولبنان.

الى ذلك وفي مقال  لعلي طه  موقع المثقف الجديد كتب فيه :
قلب الحقائق والصور ليظهر العملُ النظامَ وجيشه بصورة ملائكية، وأن جيش الأسد جيش وطني يحارب مجموعات إرهابية متطرفة عاثت في البلاد فساداً وهو يعمل منذ عامين ونصف العام على تطهير البلاد منها، وأنه لا ثورة في سوريا وإنما مؤامرة كونية تطورت مع الأيام، وبعد فشلها تحولت إلى حرب ضد الشعب السوري.
الحقيقة أن نجدت أنزور وكل من يعرفه أنه رجل صاحب تاريخ أسود وجل كلامه وتصرفاته وأعماله تدل على أنه إنسان كاذب مزور مريض مهووس وهو في حاجة ماسة لأن يدخل مصحة عقلية تعيد له توازنه وعقله الذي أضاعه في لعب القمار ومعاقرة المسكرات في لندن وغيرها، وهو ربما أكثر شخص ينطبق عليه قول المتنبي:
(إذا أنت أكرمت الكريم ملكته ….. وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا)
نجدت المخرج المرتزق (ومن الاسم تعرف الأصل) أفندي يعيش عقدة الباشا الذي يعلم الجميع أنه مزيف وإلا فهو الذي يعلم ما لا يعلمه الآخرون، أن (السعوديين) هم من اكتشف أنزور أفندي وحوَّله من مهنته التصوير التلفزيوني في عام 1988م إلى مخرج معروف، نجدت أنزور ذلك الشخص الضبابي الذي وصفه ذات يوم عدد من مخرجي الوسط الفني بأنه اكثر شخص يجيد التسلق والانبطاح لتحقيق غاياته وأهدافه فصديقه بين ليلة وضحاها قد يصبح عدوه والعكس صحيح وذلك بحسب مصالحه التي يدور معها حيث دارت، والمتتبع لحياة هذا الرجل المريض يجد أنه شخص غير متزن يهوى الأضواء والشهرة وهو مستعد دائماً لأن يبيع ويدوس على كل عرف ومنطق وعلى كل شيء يعترض طريقه ليصل الى مراده، فالغاية عنده تبرر الوسيلة، وهذا ما فعله مع زوجته الشركسية (مي قوشحه) وأولاده وأصدقائه وكل من حوله الذين تحدثوا عنه للإعلام وكشفوا كذبه ومراوغته، فقد طلق زوجته التي احتضنته في دمشق وأمدته بمالها في بداياته، فبمجرد تعرفه على غانية جديدة (جمانة مراد) ما لبثت أن باعته بعد أن أخذت منه ما تطلبه منه من مال وشهرة، إذ كان في بداية حياته هارباً من سوريا إلى الأردن وهناك بدأ حياته كمصور تلفزيوني حتى جاءته الفرصة السانحة على يد الفنان الراحل السعودي محمد العلي الذي انتشله من فقره كمصور تلفزيوني ليحوله إلى مخرج معروف، وما كان من أنزور بعد ذلك الا أن تطاول وغدر بالفنان محمد العلي لأن نكران الجميل وعض اليد من صفاته، وهذا ليس بغريب عليه، ومن خلال تبني العلي له عُرف عربياً ليخرج بعد ذلك أعمالاً درامية كبرى.
وجاءت فرصته الكبرى عندما عمل في شركة (شام) التي يملكها (بسام خدام) ابن نائب الرئيس السوري عبد الحليم خدام حيث قدم أعمالاً (فنتازية) وصفت من قبل معظم النقاد بأنها مسيئة للذائقة الفنية والتي اعتمدت على الخيال والكذب والملابس الفاتنة واللهو ومعظم محاورها تدور حول قصص قتل وحب بطلاتها غانيات وقتلة ، ومع بدء الخلاف السوري التركي عام 1999م شرع أنزور بتوجية من المخابرات السورية بتقديم أعمال صبت جام غضبها على حقبة الحكم العثماني ووصفته بأنه عهد القتل وتكريس التخلف والاضطهاد للعرب وساهم احد هذه الأعمال (أخوة التراب) بإثارة حفيظة الأتراك الذين طالبوا بمنع بثه لأنه يثير الكراهية ضدهم، ومع مجيء بشار الأسد للحكم عام 2000م توطدت علاقة أنزور به ليصبح صديقاً شخصياً للأسد الابن الذي قدم له كل التسهيلات لينفذ مشاريعه الفنية حتى أن الجيش السوري كان يساهم بشكل فاعل في نجاح أعمال أنزور التي في جلها كانت تقدم العنف ومشاهد الحرب والقتال و تعتمد في مشاهدها على الطائرات والمدرعات والأسلحة المتنوعة التي كان يسمح له بأخذها من مخازن الأسلحة السورية وكان بشار الأسد يزوره في أماكن تصوير أعماله التي كانت تعمل لتحت ادارة المخابرات السورية، ومن خلال شركة الشام تعرف على إدارة تلفزيون دبي ليقدم لها مسلسل (آخر الفرسان) الذي خسرت القناة من خلاله ملايين الدولارات حيث تبين لها فيما بعد سرقة وتلاعب نجدت بفواتير قيمة انتاج العمل لينهب من خلالها ملايين الدولارات ولينكشف أمره ويتم إبعاده من دبي التي منع من دخولها بعد ذلك بسبب اختلاساته ولأسباب أخلاقية أخرى كثيرة لا يليق ذكرها في مقالنا هذا ..
بعد طرده من دبي تحول أنزور ليعمل مع جهات إنتاج خليجية أخرى مستفيداً من أحداث سبتمبر وتأثيراتها على المجتمع المحلي والعالمي وليقدم أعمالاً أدعت انها تتحدث بشفافية عن الإرهاب وليدور مجدداً مع الدولاب حيث دار فقدم (الحور العين) و(ماملكت ايمانكم)و(المارقون) وهي أعمال لقيت ردود فعل مضادة بل وطالب الكثيرون بوقف عرضها كونها كتبت بطريقة خاطئة وغير واقعية بل و شوهت صورة المسلم وقدمت مادة فنية سلبية جانبت الحقيقة وقدمت المجتمع المسلم على انه حاضنة طبيعية للتطرف من غير ذكر لكافة عوامل التطرف في المنطقة والتي منها ماهو داخلي وخارجي بل ومصطنع أحياناً .
في عام 2003م قام نجدت أنزور بإخراج حفل افتتاح مهرجان الجنادرية للمرة الثانية وقيل حينها أنه تقاضى مبلغاً خيالياً عن إخراجه للحفل ، ومنذ عام 2004م تكشف زيفه وانصراف الناس عن أعماله التي لم يكن ليشتريها أحد سوى تلفزيون المنار ومن سار مساره فقام في عام 2008م وبخطوة عدائية بأطلاق بيان وزع على الصحافة العربية يدعي فيه بوجود مؤامرة على الدراما السورية تسير ضمن ركب المؤامرة السياسية ضد سوريا الممانعة وقال أن السعودية ومصر تقفان وراء هذه المؤامرة وهما من يشرفان على تنفيذها لخنق الدراما السورية وقتلها وطلب من بشار الأسد شخصياً التدخل لحمايتها من الضياع والاندثار ، ليعود بعد ذلك بعدة أشهر ويصدر بياناً يوزع على الصحافة الخليجية يعتذر فيه عما قاله ويعترف فيه بوقوعه في الخطأ .
وفي خطوة جديدة منه ارتمى في أحضان حزب الله ليقدم له عملاً تحت إشراف وتمويل من حزب الله وهو (رجال الحسم) الذي يمجد ويصف بطولات حزب الله ضد اسرائيل.
وفي العام نفسه 2008م استطاع هذا اللص أن يقنع معمر القذافي بعمل فيلم سينمائي عن ليبيا ونضالها ضد المستعمر الإيطالي(الظلم سنوات العذاب) وقيل
حينها أن تكلفة الفيلم بلغت50 مليون دولار وكلف نجدت بإخراجه وهو عن نص للعقيد القذافي نفسه وبعد أشهر من الصخب والحديث عن الفيلم والبهرجة والتهويل عما سيحققه ضد المستعمر الايطالي وكونه سيكشف حقائق لم تكشف بعد، تقرر إيقاف إنتاج الفيلم لأسباب في ظروف غامضة ولأسباب غير معروفة لكن المؤكد ومانعرفه أن نجدت أستطاع حينها أن يحتال على العقيد ليأخذ الكثير من المال تحت ذريعة حاجة الفيلم للكثير من التمويل ليتم انتاجه بجودة عالية وعالمية.
وفي عام 2011م ومع بدء تهافت وسقوط هذا المخرج على كل الأصعدة فنياً وإنسانياً وأخلاقياً كانت الثورة السورية قد اشتعلت فوجد من معاداتها طريقاً للعودة للأضواء وهو منذ البداية اتخذ موقفاً سلبياً ومتطرفاً منها وناشد مراراً بشار الأسد سحقها وألا تأخذه في الثوار رحمة وأن يضرب بيد من حديد و أعلن أنه مستعد شخصياً لأن يحمل البندقية ليحارب من أجل بقاء الأسد في السلطة وطالب باعتقال وطرد زملائه الفنانين من معارضي النظام من سوريا ، وتأكيداً لولائه للنظام قدم له مسلسل (تحت سماء الوطن ) الذي زيف فيه كل الحقائق الحاصلة على الأرض السورية لتصب في صالح النظام وتخوين من عارضه .
نعتقد أخيراً أنه لم يخف على أحد أن هذا المخرج الموتور مصاب بغرور مرضي، وبجنون العظمة ، وعقدة الانا ، والواقع ان اللوم لا يقع عليه وحده في موقفه وما يقوله وما يفعله اليوم ، إنما على الذين احتضنوه وعاملوه كما يعامل الاوفياء، بل وساهموا بنجاحه وهم يعلمون علم اليقين أنه دائما يعض اليد التي تطعمه وتمد له العون .
وبعد هذا نتساءل مندهشين لماذا لازالت بعض القنوات الخليجية تتعامل مع هذا الأفاق على أنه مخرج كبير ! .
الأمير طلال بن عبد العزيز: أنزور “مخرج نكاح” وعلى بشار الأسد منع فيلمه

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا