نصر الله: لتأليف حكومة وحدة وطنية وإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده

رئيس التحرير
2019.08.21 06:53

عبارةُ إعلان حربٍ تركَت أبوابَ قُوى الرابعَ عشَرَ مِن آذارَ مشرّعةً على الرَّيح .. والتحذيرُ مِن حكومةِ الأمرِ الواقع وضَعَ نُقطةً على سطرِ العزفِ المنفردِ على التأليفِ والتلحينِ الحكوميّ. لإسرائيلَ تهديدُها .. فالقِصاصُ آتٍ على اغتيالِها حسّان اللقيس ولن يكونوا في مأمنٍ في أيِّ مكانٍ مِن العالَم ..خِطابٌ مِن نيرانِ المِنطقةِ وما يعادلُها محلياً .. قرأَه الأمينُ العامُّ لحزبِ اللهِ على السامعينَ من هنا إلى الإقليمِ المتفجّرِ الذي رأى فيه " حدن مش إشع قدامو" ينطوي على خطَرٍ جديدٍ يتطلّبُ
الدقةَ ويسيرُ بمخطّطٍ تفجيريّ.. لا أحرفَ أولى هنا .لكنَّ الرسمَ التشبيهيَّ لا ينطبقُ إلا على حالٍ واحدةٍ أُشبعتِ اتهاما ًوتقاريرَ سريةً تَكشِفُ خطَّ نارِها مِن سوريا إلى مِصر.. جرسُ أو ناقوسُ أو نداءُ اللحظةِ الأخيرةِ أطلقَه نصرالله على وُسعِ المدى رافضاً كلامَ فؤاد السنيورة وإعلانَ طرابلس إقصاءَ جُمهورِ المقاومة وتحليلَ دمِهم باعتبارِهم قتَلةً وغُلاةً وتفجيريين وقال: دعُونا نفهمْ إن كانت وثيقةُ طرابلسَ إعلانَ حرب .. نحن ليس لدينا الوقتُ لكم فعدوُّنا إسرائيل ولسنا في واردِ قتالِكم ..وفي انتهاءِ خِطابِ الأمينِ العامِّ لحزبِ الله أُعلنت التعبئةُ السياسيةُ في كوادرِ الرابعَ عشَرَ وصدَرت رَشَقاتٌ مِن التصريحاتِ التي ترى أنّ نصرالله تكفيري ٌّعلى حدِّ فِقهِ أحمد فتفت . وترى في خِطابِه كذلك شبحَ "سبعة أيار" على مَرمى نَظرِ إيلي ماروني. وتَجزِمُ أنّ الرجلَ أعلنَ الحربَ على نِصفِ الشعبِ اللبنانيِّ بحسَبِ الرؤيا التي ظَهرت على الداعيةِ فارس سعيد .. ومِن كلِّ ما صدَرَ وما سيأتي لاحقاً لا يبدو أنّ الأفرقاءَ الخصومَ قد تحسّسوا خطَرَ الإرهابِ الذي لن يوفّرَ طائفةً ولن يُعفيَ أحداً .. فالقاعدةُ تَستهدفُ كلَّ الناس .. والناسُ يختلفونَ على جنسِ الإرهاب .نارٌ كالتي تَلُفُّ هذا البلدَ تَستدعي من مسؤوليهِ توحيدَ الخطَرِ والاجتماعَ عليه للحدِّ مِن انتشارِه .. لكنّ زيتَ التصريحاتِ يَضرِبُ في كلِّ مكانٍ ويشجّعُ على استدراجِ ما هو أخطر... وفي خِطابِ نصرالله .. سيد يَرُدُّ التحيةَ على السيدة . فالجدلُ في حبِّ فيروز لنصرالله قاربَه الأمينُ العامُّ لحزبِ الله على طريقتِه .. وبهالبلد .. ممنوع حدا يحب حدا لكنَّ البسمةَ التي علَت محيّا نصرالله أعطت ما في قلبِها من وُدٍّ لأيقونةٍ مجدّت لبنانَ بصوتِها والقُدسَ بشَجَنِها .. والشامَ بحضارتِها

نصر الله: لتأليف حكومة وحدة وطنية وإجراء الاستحقاق الرئاسي في موعده
أعلن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنّه لوحظ في الآونة الأخيرة أنّ هناك تصعيداً في اللهجة بشكل غير مسبوق من قبل الفريق الآخر، أي الـ 14 آذار، معتبراً أنّ ما أتى في إعلان طرابلس غير مسبوق وخطير، وقال: "هم وصفونا بأنّنا تكفيريون وإقصائيون ومفجّرون وقتلة، مشيراً إلى أنّه "بالنسبة للفريق الآخر لم يعد هناك أيّ تصوّر في خيالهم أنّه يمكن أن يجلسوا على طاولة حوار واحدة مع حزب الله أو في حكومة واحدة، لذلك هذا يعني أن هذا الخطاب إعلان حرب"، وقال: "نحن لا نريد الحرب معكم، ولكن إن كان هذا إعلان حرب قولوا لنا فنحن لا وقت لنا لذلك، ولكن لا يلعب أحد معنا"، داعياً "كلّ الأطراف السياسية في لبنان إلى إبقاء مكان للصلح مهما كان التصعيد في الخطاب، إلا إذا وصلنا إلى مكان اقتنعنا فيه بألا إمكانية للعيش المشترك السلمي".
ودعا نصر الله في الاحتفال التأبيني الذي أقامه حزب الله للشهيد حسان اللقيس في مجمّع سيد الشهداء في الضاحية الجنوبية إلى "حماية المؤسسة العسكرية، ليس ضناً منا ببقية المؤسسات إنما لأنّها ما زالت تحظى بالإجماع والاحترام الوطنيين وهي بقية الدولة"، وقال: "إذا فقدت المؤسسة العسكرية صدقيتها فعلى الدنيا السلام، فهو في بعض الأحيان يطلب منه الحسم العسكري لكن هذا الدور في لبنان ليس سهلاً وهو يلعب دور الإطفائي"، سائلاً: فكيف لنا أن ندمّر الإطفائي وسط هذه المنطقة الملتهبة؟"
ورأى أنّ "تشكيل حكومة حيادية هو بمثابة تشكيل حكومة خداع، ونحن لا ننصح أحداً بتشكيل حكومة أمر واقع".
ولفت إلى أنّه "يجب على رئيس الجمهورية أن يطلّ معلناً، من موقعه الدستوري، أنّ الحلّ في هذه المرحلة هو تشكيل حكومة وحدة وطنية ومن يريد أن يكون بطلاً ليواجه الدول الإقليمية فهذه هي الرجولة والمواقف الوطنية".
وشدّد نصر الله على أنّ "خلاص لبنان بتشكيل حكومة وطنية"، وقال: "هذه المسؤولية الوطنية والشجاعة والرجولة وليس الهروب إلى حكومة حيادية تحت أيّ عنوان من العناوين".
وأضاف: "للأسف الشديد، بدل أن تذهب القوى السياسية منذ الآن للعمل الجاد على إنجاز استحقاق انتخابات الرئاسة بدأنا نتهم بعضنا بالفراغ، وأنا لا أعتقد أنّ هناك أحداً في لبنان يريد الفراغ في الرئاسة، ومصلحتنا جميعاً أن يكون هناك رئيس للجمهورية".
ورأى أنّه "من الطبيعي أن يكون كلّ فريق يطمح ليكون الرئيس من فريقه، واللبنانيون اليوم أمام فرصة تاريخية، فهم إما قادرون بالكامل وبإرادة وطنية داخلية أن ينتخبوا رئيسهم أو إذا لم نرد المبالغة فبالتأكيد هم يملكون هامشاً كبيراً من القرار الداخلي لم يسبق له مثيل في الماضي بسبب الوضع الإقليمي، وهذا يضع القوى السياسية أمام امتحان كبير فهل تستطيع إدارة البلد من دون وصاية خارجية".
وأشار إلى أنّه "منذ يومين أطلق السفير الفرنسي موقفاً في موضوع الرئاسة، وأنا أسأله ما علاقة فرنسا؟ فاللبنانيون ما زالوا يناقشون الموضوع".
ووصف نصر الله الاستحقاق الرئاسي بأنّه "استحقاق الجدارة، وهذا تأسيس حقيقي لحياة سياسية جديدة، وأنا أستطيع أقول إن 25 أيار ليس فقط عيداً للمقاومة والتحرير بل عيد لتأسيس السيادة وعيد حقيقي للاستقلال".
وأكد نصر الله أن حزب الله لن يغيّر موقفه بالنسبة لسوريا مهما كانت الضغوط لأنّ "معركة سوريا هي معركة وجود وليست معركة امتيازات، وقرارنا نهائي وحاسم في هذا الموضوع".
من جهة أخرى، أشار نصر الله إلى أنّ المعركة مع العدو ما زالت قائمة ولم تنتهِ بعد، مجدّدا اتهام العدو الإسرائيلي باغتيال الشهيد حسان اللقيس، وقال: "هذا الاتهام ليس سياسياً وهو يستند إلى المعطيات والقرائن"، معتبرا أنّ "ما قيل عن اللقيس عبر وسائل التواصل الاجتماعي جزء منه كلام عبثي وجزء للتحريض المذهبي خصوصاً عندما يدخل عنوان السنة في العملية وجزء للتضليل الذي قد يعتمده الإسرائيلي لإبعاد الشبهة عنه"، مؤكداً أنّ "هناك حساباً مفتوحاً بيننا وبين الإسرائيلي".
وأضاف: "قاتلنا معروف وعدوّنا معروف وخصمنا معروف، فعملية الاغتيال وكلّ القرائن والمؤشرات تؤكّد وتدلّ على اتهامنا الأول الذي وجّهناه للعدوّ الإسرائيلي".
وأكد نصر الله أنّ المقاومة تدفع ثمن انتصاراتها السابقة على العدو، لافتاً إلى أنّ اغتيال الحاج حسان يأتي في إطار الثأر للانتصارات السابقة".
وأكد أنّ "الخسارة ليست فقط بأرواح الشهداء فهناك من يحاول ضرب حزب الله عبر هذه الحرب الإعلامية الشرسة التي تنفق فيها مليارات الدولارات، وقال إنّ "ظاهر الموضوع هو تأليف الحكومة والانتخابات وانتخابات الرئاسة، إلا أنّ جوهر القضية هو إسقاط المقاومة، وهؤلاء يخوضون هذه المعركة منذ سنوات"، لافتاً إلى أنّ "هذا الفريق لا يستطيع في بعض المراحل أن يواجه المقاومة كمقاومة لذلك هو يذهب إلى عناوين أخرى".

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل