هل يستقيل اردوغان بعدا ستقالة ثلاثة وزراء على خلفية فضيحة الفساد وتورط ابنائهم Cabinet ministers quit Turkish government

رئيس التحرير
2019.06.24 01:21



  مع اقتراب الانتخابات التركية وتهديد حزب العدالة والتنمية قدم وزراء الاقتصاد والداخلية والبيئة في تركيا استقالتهم اليوم الأربعاء 25 ديسمبر/ كانون الأول، على خلفية فضيحة الفساد التي هزت البلاد. وتأتي استقالة الوزراء بعد ورود أنباء تحدثت عن تورط أبناء الوزراء في فضيحة فساد أدت الى اعتقال أكثر من عشرين شخصا مقربا من رئيس الوزراء رجب طيب أردوغان. وقال جاجليان وزير الاقتصاد إن الأمر يتعلق بـ"مكيدة مقززة"، معتبرا أن استقالته تأتي من أجل القيام بتحقيق شفاف في القضية المتعلقة نجله والمرتبطة ببنك "خلق" الحكومي. وكان آلاف المتظاهرين في إسطنبول قد طالبوا باستقالة حكومة أردوغان بعد أن اتهموها بالتورط في قضايا فساد، فيما أعرب رئيس الوزراء التركي الذي تواجه حكومته لأول مرة فضيحة فساد مالي عن تحليه بالصبر ومواصلته العمل. وأكد أن "الشعب يقف الى جانبه في مواجهة المتربصين الذين يحاولون نصب المكائد" لإسقاط حكومته. حسن طهراوي: استقالة وزيري الداخلية والاقتصاد كانت متوقعة قال المحلل السياسي حسن طهراوي في مداخلة هاتفية على قناة RT من أنقرة إن استقالة وزيري الداخلية والاقتصاد كانت متوقعة، مرجحا أن تكون هناك استقالات أخرى.
 
الى ذلك قدم وزيرا الداخلية التركي معمر غولر والإقتصاد ظافر تشاغلايان استقالتيهما من الحكومة، بعد فضيحة الفساد التي زعزعت النخبة الإسلامية المحافظة التي تقود البلاد منذ 2002.

أنقرة: أعلن وزيرا الاقتصاد والداخلية التركيان اليوم الاربعاء استقالتيهما من الحكومة الاسلامية المحافظة في اطار قضية فساد واسعة تهز تركيا وتشكل اكبر تحدٍ يواجهه رجب طيب اردوغان خلال 11 سنة من الحكم.

فقد اعلن وزير الاقتصاد ظافر تشاغلايان، الذي اتهم ابنه في اطار قضية الفساد هذه، استقالته اليوم الاربعاء. وقال في بيان مقتضب "أغادر منصب وزير الاقتصاد لكشف كل هذه العملية الدنيئة التي تستهدف حكومتنا".

واكد الوزير المستقيل أن "العملية التي اطلقت في 17 كانون الاول (ديسمبر) هي بشكل واضح مؤامرة دنيئة ضد حكومتنا وحزبنا وبلدنا". من جهته، اعلن وزير الداخلية معمر غولر استقالته بعيد ذلك. وقال في بيان "طلبت من رئيس الوزراء في 17 كانون الاول (ديسمبر) اعفائي من مهامي واليوم سلمته قراري مكتوبًا".

وقد اتهم ابنا هذين الوزيرين النافذين في حكومة اردوغان مع نحو عشرين شخصاً آخرين في اطار تحقيق عن قضايا فساد طال حلفاء قريبين للحكومة وكبار رجال الاعمال.

وبعد ليلة طويلة من الاستجواب في قصر العدل في اسطنبول اودع باريس غولر، ابن وزير الداخلية معمر غولر، وكنعان تشاغلايان ابن وزير الاقتصاد ظافر تشاغلايان، في السجن الموقت صباح السبت، طبقاً لتوصيات المدعين المكلفين بالملف.

وفضلاً عن هاتين الشخصيتين المحسوبتين على اردوغان اودع السجن ايضًا عشرون شخصاً آخر بمن فيهم رئيس مجلس ادارة مصرف "هالك بنكاسي" العام سليمان اصلان، ورجل الاعمال المتحدر من اذربيجان رضا زراب.

ويشتبه فيهم جميعًا بالتورط في الفساد والتزوير وتبييض الاموال في اطار تحقيق اولي حول بيع ذهب وصفقات مالية بين تركيا وايران الخاضعة للحظر. ووصف اردوغان الذي يقود الحكومة التركية منذ 2002 هذه القضية بأنها "حملة لتشويه صورته" من اجل الحد من طموحات تركيا الى أن تصبح قوة سياسية واقتصادية كبرى.

وأدى التوتر السياسي الى ابطاء الاقتصاد التركي وانخفاض قيمة العملة التركية مقابل الدولار الى مستويات قياسية. ورد اردوغان على التحقيقات باقالة عشرات من مسؤولي الشرطة.

وهدد اردوغان بـ"قطع ايادي" خصومه السياسيين في حال استعملوا فضيحة الفساد لضرب حكمه. وقال امام انصاره واعضاء حزبه العدالة والتنمية في محافظة جيريسون على ضفاف البحر الاسود: "سنضع كل شخص في مكانه".

واضاف أن "كل من يتجرأ على الحاق الاذى وزرع الاضطرابات أو ينصب لنا افخاخًا في هذا البلد سوف نكسر يديه. وذكرت وسائل اعلام محلية أن اردوغان عقد ليل الثلاثاء الاربعاء اجتماعًا في منزله في انقرة مع عدد من كبار المسؤولين والوزراء بمن فيهم غولر.

وكان الرئيس التركي عبد الله غول صرح الثلاثاء أن اردوغان يستعد لاجراء تعديل وزاري واسع. ونقلت وسائل الاعلام عن غول قوله إن هذا التغيير سيجري بعد عودة رئيس الوزراء مساء الثلاثاء الى تركيا في ختام زيارة ليومين الى باكستان. ورداً على سؤال، اوضح الرئيس التركي أنه "بحث مطولاً" مع اردوغان مسألة اجراء تغيير في الحقائب الوزارية.

وذكرت صحيفة "حرييت" من جهتها أن اردوغان الذي كان يتوقع أن يجري تعديلاً على تشكيلة حكومته تمهيداً للانتخابات البلدية التي ستجري في 30 اذار/مارس المقبل يمكن أن يغيّر عشرة من وزراء حكومته من الآن حتى نهاية الشهر الحالي.

من جهتها، قالت صحيفة "ملييت" إن الاسبوع الحالي سيكون "حاسماً" من اجل اعادة توزيع المناصب الوزارية. اما شبكة "ترك سي ان ان" التلفزيونية فقالت من جانبها، إن "التعديل الحكومي الواسع" سيجري الثلاثاء بعد عودة رئيس الوزراء التركي الذي يقوم بزيارة الى باكستان تستغرق يومين.

القضاء التركي يحقق في شبهات فساد في عروض شركة السكك الحديدية
أ. ف. ب
 

 
انقرة:  فتح مدعون اتراك تحقيقا في شبهات بوجود فساد في طلبات عروض اجرتها

الادارة العامة للسكك الحديدية في الوقت الذي تهز فيه الحكومة منذ اسبوع فضيحة سياسية مالية غير مسبوقة، بحسب ما اعلنت الاربعاء نيابة انقره.
وقالت النيابة في بيان "بدا مكتب النائب العام في انقرة تحقيقا في معلومات بشان بعض طلبات العروض للشركة العامة للسكك الحديدية".
 
وقالت صحيفة جمهوريت المعارضة الاربعاء ان عمليات اختلاس كبيرة واكبت العديد من العقود التي وقعتها هذه الشركة التي يعين حزب العدالة والتنمية الحاكم كوادرها.
ولم يتم استجواب اي شخص حتى الان في اطار هذا الملف، بحسب مصدر قضائي.
وجاء الاعلان عن فتح هذا التحقيق وسط ازمة في اعلى هرم الدولة التركية بعد استقالة ثلاثة وزراء مقربين من رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان الاربعاء اثر اتهام ابنائهم في تحقيق حول احتيال وتبييض اموال.

Cabinet ministers quit Turkish government after their sons were arrested in corruption and bribery scandal The scandal has targeted Prime Minister Recep Tayyip Erdogans allies It is one of the worst political crisis in 10 years
Economy Minister Zafer Caglayan and Interior Minister Muammer Guler both denied any wrongdoing as they stepped down Sons are among 24 people who have been arrested on bribery charges

By Tara Brady

The scandal which targeted Prime Minister Recep Tayyip Erdogans allies has become one of the worst political crises in 10 years

Three Cabinet ministers have resigned in Turkey days after their sons were arrested in a sweeping corruption and bribery scandal. 

The scandal which targeted Prime Minister Recep Tayyip Erdogans allies has become one of the worst political crisis in 10 years.

Erdogan Bayraktar, the environment and urban planning minister, announced his resignation in an interview today.

It came hours after Economy Minister Zafer Caglayan and Interior Minister Muammer Guler both denied any wrongdoing as they stepped down.

Their sons, along with the chief executive officer of the state-run bank Halkbank, are among 24 people who have been arrested on bribery charges.

Bayraktars son was detained as part of the corruption probe but later released from custody.

Media reports said police have seized $4.5 million in cash that was stashed in shoe boxes in the home of the banks CEO, while more than 1 million dollars in cash was reportedly discovered in the home of Gulers son, Baris. 

Erdogan has denounced the corruption probe as a plot by foreign and Turkish forces to thwart his
countrys growing prosperity and discredit his government ahead of local elections in March. 

His government has won three successive elections since 2002 on the strength of the relatively robust economy, a clean image and a promise to fight corruption.

 
 
 

 

Turkish commentators believe the probe is fallout from an increasingly public feud and power struggle between Erdogans government and an influential U.S. based Muslim cleric, Fethullah Gulen, whose followers are believed to have a strong foothold within Turkeys police and judiciary.

 

 

The two men, without naming each other, have been engaged in a war of words since the corruption probe was launched on December 17.

As he resigned on Wednesday, Caglayan questioned the legitimacy of the investigation, which is focusing on alleged illicit money transfers to Iran and alleged bribery for construction projects. 

It is clear that the operation is a dirty conspiracy against our government, our party and our
country, he said in a brief statement. 

I am leaving my position at the economy minister to spoil this ugly plot, which has involved my colleagues and my son, and to allow for the truth to be exposed.

 

Turkeys Economy Minister Zafer Caglayan, (right) Interior Minister Muammer Guler, (centre) and EU Affairs Minister Egemen Bagis (left)

 

Guler, the interior minister, said that he is the victim of a political plot and that there is nothing his family could not account for. 

He also said alleged wiretap recordings of a conversation with his son - reportedly used as evidence by police for the arrests- were tampered with, and that the cash discovered in his sons house was money earned from the sale of a luxury villa. 

The opposition had long called for the two ministers to resign, claiming their sons were taking bribes on behalf of their fathers, and insisted they should not remain in positions where they were able to influence the probe. 

The government already has dismissed dozens of police officials either involved in the investigation or thought to be linked to Gulen. 

Journalists have been barred from entering police buildings, fuelling accusations from critics that the government is trying to impede the probe. 

The investigation is one of the biggest political challenges Erdogans government has faced, including last summers nationwide anti-government protests over a development project in a beloved
Istanbul park.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا