لبنان:اغتيال د.محمد شطح مستشار الحريري سبب تغريدة واستنكار دولي an hour after he sent tweet slamming Hezbollah

رئيس التحرير-بي بي سي- وروسيا اليوم - والدايلي ميل
2019.06.20 19:00

                                                                                                                                                                    نشر الوزير محمد شطح قبل ساعة من اغتياله في انفجار قوي هز وسط بيروت تغريدة على حسابه الخاص في موقع “تويتر” من خلال جهاز الآيباد الخاص به.

واورد شطح في تغريدته ان “حزب الله يهول ويضغط ليصل الى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة ١٥ عام: تخلي الدولة له عن دورها وقرارها السيادي في الأمن والسياسة الخارجية”."

تضررت 10 مباني بشدة جراء التفجير

قتل وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح في تفجير استهدف موكبه وسط العاصمة بيروت صباح الجمعة وهو في طريقه لحضور اجتماع لقوى 14 آذار.

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام أن التفجير الضخم أدى إلى مقتل خمسة أشخاص بمن فيهم شطح ومرافقه وجرح أكثر من 50 آخرين.

هل تم الاغتيال بسبب آخر تغريدة لمحمد شطح قبل 3 ساعات من الحادث ضد حزب الله (اقرا بالاسفل ) علما انه كان مستشاراا للحريري الاب والابن  والسنيورة  وقوى 14 آذار

وأضافت الوكالة أن 10 مباني تضررت بشدة جراء التفجير.

واتهم زعيم تيار المستقبل ورئيس الوزراء السابق، سعد الحريري، ضمنيا حزب الله بالتورط في تفجير بيروت.

وأوضح الحريري قائلا "فيما يعنينا، المشتبه بهم...هم الذين يتهربون من العدالة الدولية ويرفضون تمثيل أنفسهم أمام المحكمة الدولية"، في إشارة إلى مشتبهي حزب الله الخمسة الذين اتهموا بالمشاركة في قتل والده رفيق الحريري عام 2005.

ومن المقرر أن تفتتح محاكمة المشتبه بهم الخمسة في لاهاي في شهر يناير/كانون الثاني علما بأن المشتبه بهم لا يزالون فارين وينفون أي دور في اغتيال الحريري ورفضوا التعاون مع المحكمة التي وصفوها بأنها تحركها دواعي سياسية.

وعمل شطح مستشارا لرئيس الوزراء السابق، فؤاد السنيورة، وخلفه زعيم تيار المستقبل سعد الحريري، وهو أحد الشخصيات الرئيسية في قوى 14 اذار.

وعين شطح وزيرا للمالية في حكومة الحريري في عام 2008 ثم عين مستشارا له بعدما فقد الحريري رئاسة الوزراء في أوائل عام 2011.

سلسلة تفجيرات

وأفادت تقارير بأن سيارة مفخخة كانت سبب الانفجار.

وشوهد دخان كثيف متصاعد في سماء بيروت.

وذكرت وكالة اسوشيتد برس للأنباء أن الانفجار وقع على بعد مئات الأمتار من المنطقة التي تضم مقار حكومية ومبنى البرلمان.

وشهد لبنان في الشهور الأخيرة سلسلة تفجيرات في ظل تصاعد التوتر الطائفي على خلفية الحرب في سوريا المجاورة.

"حزب الله يهول ويضغط ليصل إلى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة ١٥ عام: تخلي الدولة له عن دورها وقرارها السيادي في الأمن والسياسة الخارجية."

آخر تغريدة محمد شطح قبل 3 ساعات من الحادث

وكان حزب الله اللبناني أرسل مقاتليه إلى سوريا لمساعدة القوات الحكومية التي تواجه تمردا مسلحا.

واستهدف تفجيران انتحاريان مبنى السفارة الايرانية في ضاحية بيروت الجنوبية في شهر نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، ما أدى إلى مقتل 23 شخصا بينهم الملحق الثقافي الايراني ابراهيم أنصاري، واصابة 146 بجروح.

كما أصيبت عدة بنايات بالقرب من فندق فينيسيا بأضرار واحترقت عدة سيارات.

لمحة عن شطح رجل اعتدال وفكر وحوار

استهدف الانفجار الذي وقع اليوم في وسط بيروت، الوزير اللبناني السابق محمد شطح، الذي شغل مناصب رفيعة في صندوق النقد الدولي، وعيّن سفيرًا للبنان لدى الولايات المتحدة، قبل مناصبه السياسية في لبنان. فمن هو محمد شطح؟

يعتبر محمد شطح، الذي اغتيل الجمعة في تفجير ضخم في العاصمة اللبنانية بيروت، واحدًا من الخبراء الاقتصاديين المرموقين في المنطقة العربية والعالم، كما أنه دبلوماسي محترف.
واغتيل محمد شطح الذي وصف بأنه رجل اعتدال وفكر وحوار في انفجار استهدف موكبه أثناء توجهه إلى بيت الوسط، حيث كان من المقرر أن يعقد اجتماع لجبهة (14 آذار) المناهضة للنظام السوري، والتي تدعم المعارضة السورية.
وكتب شطح (ابن طرابلس) الشمالية، تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك) اعتبرها مراقبون بمثابة وصية له، قبل اغتياله بساعات انتقد فيها طموحات حزب الله في اعادة لبنان لعهد الوصاية السورية التي امتدت 15 عاماً، كما أنه اكد على استقلالية الدولة اللبنانية.
وقال في التغريدة: " حزب الله يهول ويضغط ليصل إلى ما كان النظام السوري قد فرضه لمدة 15 عاماً.. تخلي الدولة له عن دورها وقرارها السيادي في الامن والسياسة الخارجية".

تيار المستقبل
وكان محمد بهاء محمد حسين شطح، وهو من العقول المؤثرة في تيار (المستقبل) اللبناني بزعامة سعد الحريري، من أبرز السفراء العرب في الولايات المتحدة في الفترة ما بين 1997 - 2000 حيث انتهت مهمته مع استقالة حكومة الرئيس الراحل  رفيق الحريري.
وفي العام 2001 عاد محمد شطح للعمل لدى صندوق النقد الدولي حتى العام 2005 حيث ترك المهمة تزامنًا مع اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وبعد عودته الى لبنان، أسهم من خلال خبراته وانتماءاته السياسية في تأسيس تيار المستقبل وصار أحد أهم المستشارين لزعيم التيار سعد الحريري. كما أنه من اهم الشخصيات في قوى 14 آذار التي تأسست بعد اغتيال الرئيس الراحل رفيق الحريري.
وانضم محمد شطح للفريق الوزاري لحكومة فؤاد السنيورة، وبرز نجمه في وسائل الإعلام الغربية كمتحدث ومحاور واسع الأفق للتعبير ليس فقط عن تيار المستقبل الذي ينتمي اليه، بل عن مجمل القضية اللبنانية على صعيد إقليمي ودولي.
كان الراحل محمد شطح وزيراً للمال في الحكومة الرقم 70 في تاريخ الدولة اللبنانية العام 2008 . ثم عمل مستشارًا لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري في أغسطس 2009 وحتى يناير 2011. وهو رجل العلاقات الدولية لتيار المستقبل

  نبذة عن حياة الوزير الشهيد محمد شطح
الجمعة 27 كانون الأول 2013،   آخر تحديث 12:11

نبذة عن حياة الوزير السابق الشهيد محمد شطح:

-من مواليد 1951 - طرابلس، متزوج وله ولدان.

- انهى دراسته الابتدائية والثانوية في المدرسة الانجيلية في طرابلس و"الانترناشونال كولدج" في بيروت.

- حاصل على بكالوريوس في الاقتصاد من الجامعة الاميركية في بيروت عام 1974، ودكتوراه في الاقتصاد من جامعة تكساس في الولايات المتحدة عام 1983، حيث درس ايضا فيها مادة الاقتصاد اعواما عدة.

- من عام 1983 حتى عام 2005، عمل في صندوق النقد الدولي في الولايات المتحدة، حيث تبوأ مناصب مختلفة منها مستشار لمجلس ادارة الصندوق عن منطقة الشرق الاوسط ونائب. المدير التنفيذي.

- من عام 1993 حتى عام 1997، شغل منصب نائب حاكم مصرف لبنان.

- من عام 1997 حتى عام 1999، شغل منصب سفير لبنان لدى الولايات المتحدة حتى العام 2000.

- عاد وعمل لدى "صندوق النقد الدولي" من عام 2001 وحتى حزيران 2005، توافقت استقالة شطح من "صندوق النقد الدولي" واغتيال الحريري في 14 شباط 2005.

- عمل كمستشار اول لرئيسي الوزراء السابقين فؤاد السنيورة من آب 2005 حتى تموز 2008 ولسعد الحريري من آب 2009 وحتى كانون الثاني 2011.

- 11 تموز 2008 تسلم حقيبة وزارة المال في حكومة السنيورة التي إنتهت مهامها في 9 تشرين 2009.
 

استنكار دولي لاغتيال وزير المالية اللبناني السابق محمد شطح

موسكو تدين تفجير بيروت الذي قتل فيه محمد شطح اغتيال الوزير اللبناني السابق محمد شطح في تفجير راح ضحيته عشرات القتلى والجرحى (فيديو+صور) استنكر الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند في اتصال أجراه مع نظيره اللبناني ميشال سليمان الهجوم الذي أسفر عن مقتل محمد شطح وزير المالية اللبناني السابق ومستشار رئيس الحكومة السابق سعد الحريري في بيروت الجمعة 27 ديسمبر/ كانون الأول. من جانبه أشار وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ، في تصريح إلى أن "أخبارا مأساوية وصلتنا من بيروت"، مبديا "تعاطفه وتضامنه مع اللبنانيين وعائلات الشهداء الذين قتلوا في انفجار ستاركو". فيما اعتبر الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي أن "جريمة اغتيال الوزير السابق محمد شطح، المستشار السياسي لرئيس الحكومة السابق سعد الحريري، في هذا التوقيت، هي استهداف لمواقفه الوطنية الوفاقية المعتدلة والانفتاح السياسي". ودعا العربي جميع القيادات السياسية اللبنانية إلى "اليقظة والحذر، وممارسة أقصى درجات ضبط النفس، لتفويت الفرصة على العابثين بأمن لبنان واستقراره"

. المصدر: RT + وكالات

Beirut car bomb kills top Lebanese politician who opposed Assad regime an hour after he sent tweet slamming Hezbollah WARNING: GRAPHIC CONTENT Mohammad Chatah, 62, among five killed as he headed to meeting of March 14 coalition despised by Hezbollah Blast also injured more than 50 others, lefts cars ablaze and damaged buildings as smoke billowed across city Ex Lebanese prime minister accuses Shiite movement of involvement saying it was ew message of terrorism Foreign Secretary William Hague tweeted his sympathy to families of the victims, adding that it was sad news

By Simon Tomlinso

A huge car bomb rocked central Beirut today, killing six people including a prominent pro-Western politician opposed to the Syrian regime.

State news agency NNA said that Mohammad Chatah, 62, died as he headed to a meeting of the March 14 coalition at the mansion of ex-prime minister Saad Hariri in the city centre. 

An hour before he was killed, Chatah, a Sunni figure, had tweeted a message slamming Hezbollah.

Hezbollah is pressing hard to be granted similar powers in security & foreign policy matters that Syria exercised in Lebanon for 15 years, he said in reference to Syrias nearly 30-year military and political hegemony in Lebanon that ended after ex-premier Rafiq Hariris murder in 2005.

Former prime minister Saad al-Hariri accused the Shiite movement of involvement, saying it was a new message of terrorism.

 

 

Deadly: Flames and thick black smoke billow up from a car which exploded in the centre of Beirut, killing five people including a former Lebanese finance minister

 

 

Was he targeted? Top Lebanese politician Mohammad Chatah, 62, died as he headed to a meeting of the March 14 coalition, which is hated by Hezbollah

 

Rapid response: A Lebanese army soldier gestures as he runs near the site of the explosion which left dozens of people injured, cars ablaze and buildings wrecked

 

Rocked: The blast sends black smoke scudding across the capitals skyline and over the Serail, a massive complex that houses the offices of the Lebanese prime minister

 

 

 

The bomb targeted Chatahs car, killing him, his driver and at least four others, the National News Agency said.

British Foreign Secretary William Hague tweeted his sympathy to the families of the victims, saying the bombing was sad news.

 

The powerful Shiite movement Hezbollah, a nemesis of the March 14 coalition, has sent militants to fight alongside Syrian regime troops against the rebels, triggering the wrath of many at home.

The blast also left dozens injured, cars ablaze and buildings wrecked. 

Anti-Assad minister killed in car bombing in Lebanon
 

Victim: Lebanese Red Cross workers carry a body from the scene of the explosion as security reinforcements rushed to the area of the blast

 

 

Grim task: Lebanese Red Cross personnel stand next to a covered body believed to be that of former finance minister Mohammad Chatah

 

 

Help at hand: A Lebanese man carries an injured woman into the back of an ambulance after rescuing her from the scene of the explosion

 

Horror: People run to help a wounded man as smoke and flames rise from the site of the explosion in Beiruts downtown area

 

 

 
 
 

Anti-Assad: Ex Lebanese minister Mohammad Chatah (left) was killed in the blast which injured this man (right) seen walking past a Lebanese civil defence ambulance

 

Tensions: Chatah sent this tweet denouncing Hezbollah around an hour before he was killed

 

 

Footage broadcast by Future TV showed people on fire, others lying on the ground, some bloodied, as well as the mangled remains of a burning car. Some people were seen walking around dazed and shocked.

Ambulances as well as security reinforcements rushed to the stricken area, where large crowds had gathered.

The blast sent thick black smoke scudding across the capitals skyline and over the Serail, a massive complex that houses the offices of the Lebanese prime minister.

NNA news agency gave an initial toll of five people killed and more than 50 wounded in the blast and said that more than 10 buildings in the area were badly damaged.

The Serail, which sits atop a man-built hill and towers over a vibrant city centre, was destroyed in the 1975-1990 civil war.

 

Gathering evidence: Lebanese security forces and firefighters of the car bomb which came an hour after Chatah tweeted his condemnation of pro-Assad group Hezbollah

 

 

Carnage: NNA news agency gave an initial toll of five killed and more than 50 wounded in the blast and said that more than 10 buildings in the area were badly damaged

 

 

It houses the parliament building, banks, modern glass buildings, shops, cafes and restaurants.

Mohammad, 23, a shop attendant in the stricken area, said: We were opening our store when we heard the blast. It was really loud.

We are used to blasts in Lebanon but not in this area. Now we are not safe anywhere.

Ziad, a 37-year-old businessman whose office is located near the scene of the attack, told AFP: Chatah was a really respectful person. He was very nice. I was so shocked he has been killed.

Asked whether he felt safe in the country, which has suffered a string of explosions in recent months, Ziad said: If I had the chance to take my wife and children somewhere else, I would.

The attack was a grim reminder that the violence that tore Lebanon apart during the civil war is never far away and comes as war rages across the border in Syria.

 

 

 

Massive blast: A view of a crater that was caused by the explosion can be seen in the foreground as firefighters tackle a car fire in the background

 

 

The attack was a grim reminder that the violence that tore Lebanon apart during the civil war is never far away and comes as war rages across the border in Syria

 

The 33-month conflict, which has reportedly killed more than 126,000 people, has deepened political and sectarian divisions in Lebanon, and sparked often deadly fighting between opponents and supporters of the Syrian regime.

Chatah, an influential economist and former minister of finance and Lebanons envoy to Washington, had served as adviser to ex-premiers Fuad Siniora and his successor Saad Hariri.

Hariri heads the anti-Syria March 14 coalition, a group which emerged after his billionaire father and ex-premier Rafiq Hariri was killed in a massive Beirut seafront car bombing in February 2005 that was blamed on Syria.

The coalition backs Syrian rebels who have been battling President Bashar al-Assads forces since mid-March 2011 in a bid to topple his regime.

President Michel Sleiman warned in November that Hezbollahs involvement in Syria was a threat to Lebanons ational unity and civil peace.

His comments to mark the 70th anniversary of Lebanons independence came just two days after a double suicide bombing struck the embassy of Iran, an ally of both Hezbollah and the Syrian regime, killing 25 people, and weeks after bombings struck Hezbollahs southern Beirut bastion.

Lebanon has been without a government for months over deep divisions between Hezbollah and the parties opposed to its involvement in Syria.

Fridays bombing came as Lebanese celebrated the Christmas festivities.

 



 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا