الصحف حرب روسيا مع متمردي الشيشان وآلاف بلا طعام في جنوب السودان وقرار بريطانيا بشأن سوريا

رئيس التحرير
2019.06.15 07:54

اهتمت الصحف العالمية بمجموعة متنوعة من الأخبار والموضوعات من أبرزها المجاعة في جنوب السودان والاعمال الارهابية في روسيا وقرار بريطاني بشان سوريا ودعوة وجهها زعيم حزب الاستقلال البريطاني بالسماح للاجئين السوريين بالدخول إلى بريطانيا، وتحذيرات أمريكية من تدهور الوضع الأمني في أفغانستان بعد خروج القوات الأمريكية منها.

آ

لاذ أكثر من 60 ألف شخص بمنشآت تابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.

"معاناة آلاف المدنيين في جنوب السودان"، و"فوضى دستورية" نتيجة رفض البرلمان البريطاني اتخاذ إجراء عسكري ضد دمشق، من أبرز الموضوعات التي جاءت ضمن تغطية الصحف البريطانية لشؤون الشرق الأوسط اليوم.

ونبدأ من صحيفة "ديلي تلغراف" التي نشرت تقريرا عن معاناة حوالي سبعة آلاف مدني، بينهم أيتام، من عدم توافر الغذاء في مخيم تابع للأمم المتحدة في جنوب السودان.

وتقول الصحيفة إن اللاجئين الموجودين في مدينة بور يحصلون على المياه النظيفة، ويقوم على حمايتهم جنود حفظ السلام، لكن الوضع الأمني المتردي لا يسمح بتوزيع الطعام.

وأشارت إلى أن البعض داخل المخيم لم يأكلوا شيئا منذ عدة أيام.

ومن بين هؤلاء الجوعى 163 يتيما لاذوا بالمخيم في 20 ديسمبر/كانون الثاني، بحسب التقرير.

ونقلت "ديلي تلغراف" عن بيرت يين رياث، مدير ملجأ أيتام في جنوب السودان قوله "الأمم المتحدة وفرت لنا المياه والحماية، لكن لا يوجد طعام مطلقا. جلبنا بعض الطعام معنا، لكن انتهى وقد تحدثنا إلى الجنود وأخبرناهم بأنه ليس لدينا شيء نعطيه للأطفال".

بيرت يين رياث، مدير ملجأ أيتام في جنوب السودان

"الأمم المتحدة وفرت لنا المياه والحماية، لكن لا يوجد طعام مطلقا. جلبنا بعض الطعام معنا، لكنه انتهى وقد تحدثنا إلى الجنود وأخبرناهم بأنه ليس لدينا شيء نعطيه للأطفال."

ويلوذ حاليا أكثر من 60 ألف شخص بمنشآت تابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان.

ويجري توزيع الطعام في معظم هذه الأماكن، لكن الوضع في بور متوتر، وهو ما أعاق توصيل إمدادات الغذاء.

قرار بريطانيا بشأن سوريا

وسلطت صحيفة "الغارديان" الضوء مجددا على تصويت البرلمان البريطاني ضد التدخل العسكري في سوريا من خلال مقابلة مع الوزير السابق اليستير بيرت، الذي كان يشرف على السياسة الخارجية البريطانية بشأن سوريا على مدار ثلاثة أعوام.

الصراع بين المعارضة المسلحة والقوات الحكومية في سوريا أدى إلى معاناة السوريين.

ونقلت الصحيفة عن بيرت قوله إن بريطانيا وجدت نفسها في "فوضى دستورية" في أعقاب التصويت ضد التدخل العسكري.

وقال الوزير السابق إن وزراء في الحكومة البريطانية كانوا غير متأكدين سواء أكان التصويت يتضمن السماح للحكومة البريطانية بتقديم حتى الدعم الاستخباراتي أو اللوجستي لأي ضربة أمريكية محتملة، بحسب "الغارديان".

ونقلت الصحيفة عن مالكولم ريفكيند، وزير الخارجية السابق في حكومة المحافظين، أن قرار البرلمان عزز المنحى الدبلوماسي في الشرق الأوسط.

وقال ريفكيند "خلال الثلاثة أو الأربع أشهر الماضية وجدنا بصورة غير متوقعة تحولين دبلوماسيين: الاتفاق بشأن الترسانة الكيمياوية السورية، والصفقة المؤقتة بشأن إيران".

حرب روسيا مع متمردي الشيشان

واهتمت أكثر من صحيفة بريطانية بالتفجيرين اللذين شهدتهما مدينة فولغوغراد الروسية، وخلفا أكثر من 30 قتيلا.

وقالت "التايمز" في افتتاحيتها إن الرئيس فلاديمير بوتين تمكّن من إبعاد حرب روسيا مع المتمردين في الشيشان عن دائرة الضوء، لكنها عادت لتطفو على السطح من جديد وتهدد دورة الألعاب الأولمبية الشتوية التي تستضيفها مدينة سوتشي الروسية.

قتل أكثر من 30 شخصا في تفجيري فولغوغراد

وتضيف الصحيفة أن تفجيرين "إرهابيين" خلال يومين في مدينة فولغوغراد، التي تمثل رمزا وطنيا روسيا، بات كابوسا للرئيس بوتين.

وأوضحت أن الحادثين يوفران ذريعة لاتخاذ السلطات إجراءات أمنية مشددة في أنحاء جنوبي روسيا كافة.

وأشار المقال الافتتاحي إلى تقارير – غير مؤكدة - ظهرت في وقت سابق من العام الحالي عن تعهد سعودي عالي المستوى بكبح جماح الخلايا الإرهابية الشيشانية قبيل أولمبياد سوتشي مقابل تعهد روسي بالتخلي عن نظام الرئيس السوري بشار الأسد.

واختتم المقال بالتأكيد على أن دورة سوتشي 2014 تمثل حدثا مهما من الناحية الشخصية للرئيس الروسي، مشيرا إلى أن مطلبه الفوري في فولغوغراد سيدعو إلى الانتقام لكن الانتقام وحده لن يحل القضية الشيشانية.


ذا تلغراف

قال نايجل فاراج، زعيم حزب الاستقلال البريطاني، إن على بلاده السماح للسوريين الهاربين من بلادهم بالدخول إلى أراضيها، ولكن في نفس الوقت الحفاظ على موقف صارم تجاه المهاجرين من دول أوروبا الشرقية.

وأضاف فاراج، المعروف بمعارضته الشديدة لاستقبال المهاجرين من بلغاريا ورومانيا، إن وضع المتضررين جراء الأزمات السياسية مختلف جدا.

وقال فاراج: "أعتقد أن علينا جميعا في الغرب مساعدة السوريين الهاربين من الحرب خوفا على حياتهم.

وكانت الحكومة البريطانية قد رفضت الدعوات المطالبة باستقبال لاجئين سوريين، مؤكدة أنه من الأفضل تقديم الدعم المالي على الأرض.

لوس أنجلوس تايمز

حذر مسؤولون في الاستخبارات الأمريكية من أن خروج القوات الأمريكية من أفغانستان قد يؤدي إلى عودة مقاتلي طالبان إلى الواجهة، وسيطرتهم على العاصمة كابول.

وأضاف المسؤولون، في تقرير تم تسليمه للبيت الأبيض، إن الأوضاع الأمنية في تتدهور في أفغانستان بصرف النظر عن خروج القوات الأمريكية أو بقائها.

يأتي ذلك في الوقت الذي أوصى به قائد قوات التحالف في أفغانستان، جوزيف دنفورد، بالإبقاء على 12 ألف من القوات العسكرية، بحيث يتم الإبقاء على ثمانية آلاف جندي أمريكي، وأربعة آلاف من قوات التحالف.

جيروسالم بوست

فيما تستعد إسرائيل للإفراج عن مجموعة جديدة من المعتقلين الفلسطينيين، تظاهرت مجموعة من العائلات الإسرائيلية ضد هذا القرار، بسبب "تلوث يد هؤلاء المعتقلين بدم أقربائهم" وفقا لهم.

وقال مير إندور، رئيس جمعية ألماغور، إن الإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين يرسل رسالة خاطئة للعالم، مفادها أن الدم الإسرائيلي دم رخيص الثمن.
القدس العربي

تحت عنوان "عضو في الأسرة المالكة السعودية يواجه الإعدام،" كتبت صحيفة القدس العربي: "قالت تقارير إعلامية إن أميرا سعوديا قتل مواطنا سعوديا قد يعدم في حالة نادرة لعضو من العائلة المالكة يواجه الاعدام."

ولم تحدد الصحيفة اسم الأمير أو الضحية، لكنها قالت إن ولي العهد الأمير سلمان بن عبد العزيز "سمح بالإعدام المحتمل لأمير أدين بقتل مواطن سعودي."

وذكرت الصحيفة أن الأمير سلمان قال في رسالة تتعلق بالقضية وجهها لوزير الداخلية الأمير محمد بن نايف إن "الشريعة ستطبق على الجميع بدون استثناء". وجاءت رسالة الأمير سلمان عقب بيان من والد الضحية بأنه غير مستعد للعفو عن القاتل وأنه غير راض عن المبلغ الذي عرض كدية.

الحياة

وتحت عنوان "منع مفتي الجمهورية في لبنان من المشاركة في تشييع أحد ضحايا تفجير بيروت،" كتبت صحيفة الحياة: "منع شبان غاضبون مفتي الجمهورية اللبنانية محمد رشيد قباني من المشاركة في تشييع الشاب محمد الشعار الذي قضى في التفجير الذي أودى بالسياسي المناهض لدمشق محمد شطح الجمعة، بحسب ما أظهرت لقطات مباشرة عرضتها قنوات التلفزة."

ويأتي هذا الحادث وسط خلافات عميقة بين المفتي وتيار المستقبل الذي يعد الممثل السياسي الأبرز للسنة، واحتقان شعبي على خلفية مواقفه من النزاع السوري ومهادنته لحزب الله حليف دمشق.

واظهرت لقطات بثتها محطات تلفزة لبننية هرجاً ومرجاً وتدافعاً في مسجد الخاشقجي في غرب بيروت، عقب دخول المفتي ليؤم الصلاة على جثمان الشاب محمد الشعار (16 عاماً) الذي قضى في التفجير.

الشروق

وتحت عنوان "طالب يغيّر اسمه إلى السيسي تقديرًا لدور وزير الدفاع في إنقاذه البلاد،"  كتبت صحيفة الشروق المصرية: "أمير صار السيسي.. هكذا نجح الطالب الجامعي الذي يدرس الحاسب الآلي أمير ضياء الدين حسن، المقيم بمحافظة الفيوم في الحصول على موافقة مصلحة السجل المدني، على الطلب المقدم منه لتعديل اسمه من أمير إلى السيسي."

وقال إنه "قام بذلك تقديرا لدور الفريق أول عبدالفتاح السيسي، القائد العام للقوات المسلحة، وزير الدفاع، في إنهاء حكم الإخوان، عقب ثورة 30 يونيو."

وأوضح الطالب، الذي شارك في حشد أهالي منطقة المبيضة التي يقيم فيها، للمشاركة في فعاليات التظاهر لإسقاط حكم الإخوان، أنه لم يكن يتوقع زوال حكمهم، ما دفعه عقب إعلان خارطة المستقبل، وعزل الرئيس السابق محمد مرسي، إلى تقديم طلب لتغيير اسمه إلى السيسي، الذي تمت الموافقة عليه بالفعل، وإصدار بطاقة رقم قومي له بالاسم الجديد.

الأنباء الكويتية

وتحت عنوان "اليونيسيف: جيل كامل من أطفال سوريا قد يعاني من الأمية،" كتبت صحيفة الأنباء الكويتية: "قالت ناتالي حمودي، رئيسة بعثة التعليم بمنظمة اليونيسيف ان هناك جيلا كاملا من الأطفال السوريين قد يعاني من الأمية حاليا."

وأوضحت مسؤولة اليونيسيف أن المأساة تكمن في أن المدارس الرسمية اللبنانية ليست لديها القدرة على استيعاب إلا ما يقرب من 300 ألف طفل سوري كحد أقصى، لافتة إلى أن عدد الأطفال في لبنان يفوق الأماكن المتاحة بالمدارس وهو ما يمثل مشكلة كبرى.

وقالت إنه رغم الأموال المخصصة "فإننا لا نتمكن من توفير احتياجات هؤلاء الأطفال من التعليم،" محذرة من أنه حال الفشل في إيجاد حل لهذه الأزمة، فقد تتم خسارة جيل كامل من أطفال سوريا. وأضافت أن هناك بعض الأطفال لا يذهبون إلى المدرسة منذ ثلاث سنوات، وهناك جيل كامل من الأطفال السوريين قد لا يلتحق بمرحلة التعليم الابتدائي.

الغد

وتحت عنوان "لجنة وزارية إسرائيلية تقر قانونا لضم الغور لإسرائيل،" كتبت صحيفة الغد الأردنية: "أقرت اللجنة الوزارية لشؤون التشريعات في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بعد ظهر أمس مشروع قانون يدعو إلى ضم منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، إلى ما يسمى السيادة الإسرائيلية، إلا أن اعتراض وزراء، قد يؤخر طرح القانون على الكنيست."

وبحثت اللجنة الوزارية في مشروع قانون النائبة من حزب الليكود، ورئيسة لجنة الداخلية البرلمانية ميري ريغيف، لفرض القانون الإسرائيلي، أي السيادة على منطقة غور الأردن في الضفة الغربية المحتلة، وهو واحد من مشروعي قانون مشابهة.

وصوتت وزيرة القضاء، رئيس حزب الحركة تسيبي ليفني، ووزراء حزب "يوجد مستقبل" في اللجنة الوزارية، ضد مشروع القانون.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل