نديم قطيش:بعثي سابق وخريج قناة الحرة والإنتهاز الأعمى

رئيس التحرير
2019.09.15 10:10

 بغض النظر عن اختياراته وموقفه الشخصي من الاحزاب وانطوائه مع اي منها لكن يجب التاكيد على منبته واصوله واسباب تخايه عن الاصول والنبع ولاية غاية

نديم قطيش هو ابن عائلة جنوبية موطنها بلدة عيناثا ، ترعرع نديم في أسرة بعثية ، قومية عربية الهوى. حيث كان والده داوود قطيش ينتمي الى حزب البعث العربي الإشتراكي. قطيش الذي تخرّج من كلّية الإعلام في الجامعة اللبنانيّة حاملاً إجازة في الصحافة التلفزيونية،

 

تولّى رئاسة القسم العربي والدولي ورئاسة المكاتب التمثيليّة في الخارج لصحيفة “الجريدة” الكويتيّة . عرف عنه خلال تلك الفترة سعيه للوصول إلى إطلالة إعلامية على حساب القيم والمبادئ، حيث تنقل بين مختلف الأحزاب اللبنانية، وحين كان يسأله أصدقاؤه عن سبب هذا التنقل، كان يقول : “إمشي مع الماشي حتى توصل”. عقدة نفسية دفينة تقف هذا الإندفاع الأعمى للوصول إلى الشهرة، كان مطلوباً منه دوماً أكثر من قدرته، وكان مجبراً على الوصول إلى التميز والتفوق بأكثر مما يمكنه.
سبق للإعلامي الأزرق ان عمل في قناة الحرة الأمريكية منذ إنطلاقتها عام 2004 وحتى ربيع العام 2007 محاوراً ورئيساً لفترات إخبارية كما عمل بين العامين 2001 و 2003 محرّر للشؤون الإقتصادية في تلفزيون أبو ظبي – الإمارات العربيّة المتحدة.  بالاضافة الى الاعلامين المرئي والمكتوب عمل قطيش مديراً للتحرير في الموقع الإخباري إيلاف دوت كوم (2000 – 2001) يعمل قطيش منذ العام 2007 كمقدّم برامج رئيسي على شاشة أخبار المستقبل ، وهو عضو مجلس تحرير في القناة. ويقدم برنامجه DNA على شاشتها. بدأ حياته الإعلامية الفعلية في قناة الحرة الأميركية حيث عمل فيها لعدة سنوات.
شارك في العديد من المؤتمرات التي اقامها منتدى (فكرة) في الولايات المتحدة الأميركية الذي يديره اللوبي الصهيوني مع عدد من من المعارضين السوريين الى جانب جوزيف اولمرت الذي يعرفه المنتدى ﺑﺄﻧﻪ ﻋﺎﻟﻢ راﺋﺪ ﻓﻲ ﺷﺆون اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ وﻣﻔﺎوض ﺳﻼم ﺳﺎﺑﻖ وﺧﺒﯿﺮ ﺑﺎﻷﻣﻮر اﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ وﺻﺤﻔﻲ وﻣﺆﻟﻒ ﺗُﻨﺸﺮ ﻛﺘﺎﺑﺎﺗﻪ ﻋﻠﻰ ﻧﻄﺎق واﺳﻊ ﻓﻀﻼً ﻋﻦ ﻛﻮﻧﻪ ﻣﺘﺤﺪﺛﺎً ﻋﺎﻣﺎً ﻣﺘﻤﺮﺳﺎً. ﻣﺴﺘﺸﺎر ﻟﺮﺋﯿﺲ اﻟﻮزراء آﻧﺬاك إﺳﺤﺎق ﺷﺎﻣﯿﺮ أﺛﻨﺎء ﺣﺮب اﻟﺨﻠﯿﺞ اﻷوﻟﻰ وﻣﺪﻳﺮ ﻓﻲ اﻟﻮﻓﺪ اﻻﺳﺮاﺋﯿﻠﻲ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﺴﻼم اﻟﺪوﻟﻲ ﻓﻲ ﻣﺪرﻳﺪ.  هذه المنتديات هي أسلوب معروف للإستفادة العلنية من نشطاء لتحويلهم الى فاعلين سياسيين في المستقبل والى عملاء موضوعيين للمصالح الاسرائيلية الاميركية.
عاد نديم قطيش الى لبنان وبدأ العمل لدى قناة المستقبل وبدأ الترويج له على أنه الإعلامي الشيعي المعتدل ليتم استخدامه فيما بعد في التحريض على المقاومة وبيئتها حيث برز نجمه في تشييع وسام الحسن حين دعا المشاركين في التشييع الى اقتحام السرايا الحكومي وكاد ان يوقع البلد في فتنة حيث برر تصرفه بأنه تصرف فردي ولم يخبر احد سوى زوجته بخطوته، ومن يصدق ان هكذا خطوة يجرؤ احد على القيام بها دون اذن مسبق من مشغليه، حيث سارع تيار المستقبل الى التنصل من فعلته بعد فشل اقتحام السراي .

واصل قطيش حملة التضليل على المقاومة وبثه لسموم الفتنة في برنامجهDNA وبدأت الأمور تأخذ منحى تصاعدي في التحريض على المقاومة مع العلم أن حتى والده المعروف بتاريخه المقاوم لم يتحمل سياسة التحريض والتطاول على المقاومة التي حررت قريته، بالمقابل رفض نديم ان يزور والده في المستشفى التي مكث فيها شهراً كاملاً بعد ان اصيب بمرض عضال ادى الى وفاته.
توفي والده وتم دفنه في عيناثا حيث ذهب نديم للمشاركة بالدفن برفقة عدد من عناصر قوى الأمن الداخلي فطلب منه عدد من وجهاء البلدة مغادرة العناصر التي اتت لحمايته لأنه بين اهله غادرت العناصر القرية وتم دفن والده وقام اهل قريته بواجبهم على اكمل وجه علماً بأنه كان يقول في مجالس الخاصة اتمنى ان تحتل اسرائيل قريتي لأتجول فيها بأمان . من الطبيعي ان شخصاً يتمنى احتلال قريته التي دفعت خيرة ابناءها من اجل ان يتجول هو وغيره بأمان لا يستحق ان يعيش سوى عبداً لأن الحرية لا تليق إلا بالأحرار .

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

التعليقات
ملاحظة : جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي أصحابها ولا علاقة لموقع أمواج بمحتواها

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً