مات ماجد الماجد فتدهورت صِحةُ المعلومات

رئيس التحرير
2019.08.15 03:16


الكُلى القاتلةُ للإرهاب أقفلت على أكبرِ أسرار الصناديق السود  مات ماجد الماجد فتدهورت صِحةُ المعلومات التي كانت ستُسحب من بنكه الإرهابيّ  جميع المعطيات من المراجع الأمنية الكبيرة تقاطعت عند وفاةٍ طبيعية للماجد الذي قَبض عليه الجيش قوةً خائرة تستعدُّ للرحيل لكنّ عقل المواطن اللبنانيّ "منزوع" بالشكّ الدائم  ويقع عند حدود الرذيلة في الاستفسار وتراكم الأسئلة  فهل أُميت الماجد وهل أصبحت الكلى مرضاً ميؤوساً منه  ولماذا سُرّبت كلُّ هذه الأبناء عن تدهور وضعه منذ توقيفه حتى أصبحنا ندعو له بالشفاء
وطول العمر
وَفقاً لجولةٍ على المراجع الأمنية المختصة فإنّ الماجد كان في شبه غيبوبة ولم يتسنَّ للأجهزة استجوابُه لأنه لا يكادُ يفتحُ عينيه حتى يُغمضَهما  وتنفي مصادرُ الجديد أن يكون قد أُنتزع أيُّ اعترافٍ منه ولم يتمكن الوفدُ السعوديُّ تالياً من الاجتماعِ به  لكنّ المؤكّد أنّ دبلوماسياً ملحقاً بالسِّفارة السعودية في بيروت زاره قبل وفاته بأربعٍ وعِشرين ساعة
 وبعد الوفاة ما عادت تَنفعُ المعلومات  فالرجلُ كان ضنيناً على سرِّه الذي سيُدفن معه  لكنّ كتائبَ عبدالله عزام لن تتشرّدَ مِن بعدِه وهي التي أصبحت تنافسُ في التفجيرات إخوتَها في القاعدة
واليوم تبنّت الدولة الإسلامية في العراق والشام داعش تفجيرَ حارة حريك ووَعدت حِزبَ الله بأن هذه ستكونُ دُفعةً على الحسابِ الثقيل  واللافتُ أن بيانَ التبنّي جاء فيه لبنانُ جُزءاً صغيراً من ولاية داعش الممتدةِ من حلب الى الأنبار فالفلوجة
داعش فجّرت تخطيطا ًعن بعد   وقُتيبة الساطم نفّذ عن قرب جداً  فهل كان فتى عكار يَنشُدُ عمليةً انتحارية فعلاً أم أُبلغ بشيء ونُفّذ شيءٌ آخر 
فالمعلومات تقول في هذا الإطار إنّ هاتف قتيبة وُجد في عرسال وإنّ احتفاظَ الانتحاريّ بأوراقه الثبوتيه يؤشّر إلى أنه كان مقتنعاً بالعودة سالماً بعد أن يركَنَ سيارتَه في مكان ما  وفي جديد المعطيات المرتبطة بسيارة الشيروكي عُلم أنّ إبراهيم المير الذي فجّر نفسَه في حاجزٍ للجيش في صيدا يملِكُ وَكالةً بالسيارة التي انفجرت في حارةِ حريك.

 

كيف قُتِلَ الماجد؟

 

 

قُتِلَ لم يُقتل هذا مليون من ثلاثة مليارات!!، ليس عجيبا أن نتغنى بالغباء كشعبٍ يعيشُ في غابةٍ إسمها لبنان، ولأننا نعيش في زمن العجائب وطمس الحقائق التي هي أقلُ الواجب تجاه مواطنين فقدوا أبنائهم في إرهابٍ غير مسبوق بيد مجرمٍ من زمرةِ “الشاه بندر”، لم يعد مهما لنا حياة أو موت أو تمويت “ماجد الماجد” ما يهمنا عملية “إستغباء” كل الشعب اللبناني.

ولأن غسل الكلى صار قاتلاً “وتخريجة” الوفاة لا تُقنعُ رضيعاً، فكيف بمن وضع آماله على دولته في إستعادة الإعتبار المعنوي ولو بدرجة أدنى من المطلوب؟.

من سيُقنعنا منكم أن وزير الخارجية اللبناني رحب بفريقٍ إيراني حزم أمتعتهُ ليُشارك في التحقيق وسفيرُ طهران أعلن الامر أيضاً ، ولم يشر أحد إلى وضعه الصحي إلا ما تسرب لوسائل الاعلام؟.

وماذا كان يفعل الدبلوماسي السعودي عند “الماجد” قبل أربعٍ وعشرين ساعةٍ لتتدهور حالتُه فجأةً وكيف أعطاه طبيب مستشفى المقاصد في بيروت إذنا بالخروج قبل إعتقاله؟

لماذا أصر الماجد العودة إلى عرسال ومن أعطاه إشارة المغادرة بسرعة؟

ربما سيقولُ لنا أحدٌ ما، زيارة الدبلوماسي السعودي لأنه من رعايا المملكة والزيارة للإطمئنان إلى صحته وهذا ممكن.
لكن من يعرف تعاطي المملكة مع رعاياها يعرف الإجابة، فهي لم تسأل عنهم في السجون من غوانتنامو والعراق وافغانستان ونتحداها أن تُثبت عكس ذلك حتى تسأل عنهم في لبنان.

قد يقول آخر إن الزيارة لانه مطلوبٌ لها أيضاً بتهمة الإرهاب وهذا ممكن لكن أسامه بن لادن هو أهم إرهاباً وإجراماً من الماجد ولم تسأل عنه المملكة وقتل ورُمي في البحر.


Read more: http://bousla.net/news/11476#ixzz2pUODKLsG

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل