داعش في الفالوجة بالصور Disturbing image emerges of Fallujah rebels

رئيس التحرير
2019.06.19 22:21

صوره من مدينة فالوجة العراقية مع متمردي داعش وهو يعلنون استسلام المدينة تحت سيطرتهم

 تنظيم "داعش"

الأوضاع في العراق تسير نحو المزيد من التفاقم. و مما يزيد الوضع تعقيدا التشابك  القائم على الساحة العراقيّة  بين الابعاد السياسيّة والأمنيّة .

واليوم دعا رئيس الحكومة نوري المالكي مجلس الأمن الدولي إلى دعم العراق في معركته ضد الجماعات المسلّحة المرتبطة بتنظيم القاعدة واعتبر انها معركة العالم ضد الإرهاب.

وتشهد محافظة الأنبار منذ أيام مواجهات بين القوات الحكوميّة ومسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة.

وتمكّن المسلحون  التابعون لدولة العراق والشام الإسلاميّة المسمّاة داعش من السيطرة على الفلوجة وعلى أجزاء من مدينة الرمادي.

ودعا رئيس الحكومة سكان المدينة والعشائر إلى التخلّص من هؤلاء المسلّحين لتجنّب عمليّة عسكريّة تشنها القوات المسلّحة.

وافادت وزارة الدفاع العراقيّة بأن الهجوم على الفلوجة لن يتم في الوقت الراهن خوفا على سلامة المواطنين.

حول الاوضاع في العراق أجريت مقابلة مع الكاتب العراقي الكندي الأستاذ حسين الهاشمي.
 

تشكل تنظيم الدول الإسلامية في العراق والشام المعروف إعلاميا بـ"داعش" في العام 2006. وأعلن التنظيم تطبيق الشريعة وإعادة الخلافة الاسلامية هدفا أساسيا له

قتلت القوات الأمنية العراقية مدعومة بأبناء العشائر 8 من عناصر ما يعرف بـ"الدولة الإسلامية في العراق والشام" وألقت القبض على اثنين آخرين بعد مواجهات عنيفة معهم في مدينة الرمادي غرب العراق. وأضاف المراسل أن المواجهات لاتزال مستمرة بين القوات الأمنية والجيش وأبناء عشائر الأنبار من جهة والعناصر المسلحة لتنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" في مدينتي الفلوجة والرمادي وأنها تحولت إلى ما يشبه حرب الشوارع. مقتل القوقازي أحد مساعدي الجنابي على أيدي عشائر الأنبار من جانب آخر ذكر المتحدث باسم لجنة الأمن والدفاع النيابية حاكم الزاملي مقتل أبو طفيل القوقازي المساعد الأول لما يسمى بمفتي شورى المجاهدين عبد الله الجنابي والمطلوب من قبل القضاء العراقي بتهمة الإرهاب. وأضاف الزاملي أن عشائر الأنبار قتلت القوقازي بعد محاولته الاعتداء على إحدى الفتيات.

 متحدّث عسكري عراقي يستبعد اقتحام الفلوجة "الآن"
استبعد المستشار الإعلامي لوزارة الدفاع العراقية الفريق الركن محمد العسكري أن تقوم القوات العراقية باقتحام مدينة الفلوجة "الآن"، وذلك "حفاظاً على دماء" أهاليها.
وقال العسكري في تصريحٍ لوكالة الصحافة الفرنسية إنّه "لا يمكن اقتحام الفلوجة الآن حفاظاً على دماء أهاليها"، وذلك بعد يومين من تأكيد مصدر حكومي أنّ القوات العراقية تعدّ لهجوم كبير على المدينة التي يسيطر عليها مقاتلون من القاعدة
زعيم "جبهة النصرة" يحذر من المعارك بين المقاتلين والجهاديين
دعا زعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني إلى وقف المعارك الدائرة منذ أيام بين الجبهة وتشكيلات من المقاتلين السوريين المعارضين من جهة، وعناصر الدولة الاسلامية في العراق والشام من جهة أخرى.
وقال الجولاني في تسجيل صوتي بعنوان "الله الله في ساحة الشام"، "لقد خدعت الأمة بما قد حلّ من قتال داخلي بين الفصائل المجاهدة في الأيام الماضية"، معتبراً أن "القتل الحاصل نراه في غالبه قتال فتنة بين المسلمين".
وأضاف الجولاني "لقد جرت الكثير من الإعتداءات في الساحة بين الفصائل المسلحة تجاوزات من
كلمة صوتية لزعيم "جبهة النصرة" أبو محمد الجولاني
بعض الفصائل كما أن السياسة الخاطئة التي تتبعها الدولة في الساحة كان لها دور بارز في تأجيج الصراع، يضاف إليها عدم الوصول إلى صيغة حل شرعية معتمدة بين الفصائل البارزة تنصاع إليها كل القوى لحل الخلافات العالقة، مما زاد في تراكم الخلاف وإتساع الفجوات دون الوصول إلى حل نهائي لمعظم الإشكالات".
وتابع "لقد نتج من هذا التراكم قتال على مستوى عال جداً ستدفع ثمنه الساحة إن استمر، ثم الدماء والأعراض التي انتهكت والأسرى في السجون النصيرية كما ستدفع ثمنه جبهات حلب وأهل دمشق والغوطة".
وقال الجولاني "في المحصلة ستدفع الساحة بمن فيها من مهاجرين وأنصار ثمن ضياع ساحة جهادية عظيمة وسينتعش النظام بعد قرب زواله وسيجد الغرب والروافض لنفسهم موطئ قدم كبرى في أجواء هذا النزاع إن لم يستدرك"، وحذر من أن "ينجرف الناس إلى صراع جاهلي بين المهاجرين والأنصار".
وتابع إن "هذا الحال المؤسف دفعنا لأن نقوم بمبادرة إنقاذ للساحة من الضياع، وتتمثل بتشكيل لجنة شرعية من جميع الفصائل المعتبرة وبمرجح مستقل، ويوقف اطلاق النار (...) ويجري تبادل المحتجزين من كل الاطراف وتحظى الخطوط الأمامية في قتال النظام بالأولوية الكبرى وتفتح الطرق للجميع"، ولفت إلى أن "بعض الأطراف قبل بهذه المبادرة وعلّق بعضهم موافقته على موافقة الأطراف الأ

منظمة “الدولة الاسلامية” قوة صاعدة تربط بين العنف المتصاعد ضد السلطات العراقية والحرب في سوريا
بقلم: جاكي خوري
لاعب هام واحد شريك سواء في الصراع الاخير في العراق أم في القتال الجاري في سوريا، المنظمة المعروفة باسم الدولة الاسلامية في العراق والشام – فرع القاعدة في العراق وفي سوريا، والمعروفة ايضا باسم داعش. لقد جمعت داعش في السنوات الاخيرة قوة في العراق وفي سوريا وأصبحت لاعبا مركزيا. في الايام الاخيرة سجلت في صالحها انجازا هاما، حين سيطرت على مدينتين مركزيتين في محافظة الانبار في العراق.
في نهاية صراع استغرق بضعة ايام سيطر أول أمس مقاتلو القاعدة على معظم اجزاء مدينة الفالوجا في المحافظة. واعلنت قوات الشرطة المحلية عن اعادة انتشار قواتها في أطراف المدينة، وتركت مركزها تماما. في الرمادي، مدينة مركزية اخرى، لا تزال قوات الحكومة تقاتل على السيطرة في عدة احياء.
محافظة الانبار في غربي العراق هي منطقة صحراوية واسعة الارجاء تحد سوريا، الاردن والسعودية. وهي تشكل ثلث مساحة العراق، ويكاد يكون كل سكانها سُنة. وتعد المحافظة هي البوابة للعبور بين سوريا والعراق، وبالفعل فان مقاتلين ومخربين سنة متطرفين شقوا طريقهم بين الدولتين في السنوات الأخيرة.
في اذار 2011، مع بداية الثورة في سوريا ضد نظام البعث ورئيسه، الرئيس بشار الأسد، كان معارضو الحكم يعرفون ضمن الاسم العمومي “الثوار في سوريا”. ولكن في السنوات الثلاثة التي مرت منذئذ، تغير الكثير. فبعد نحو نصف سنة، اخلت الانتفاضة الشعبية مكانها لمقاومة منظمة، وبدأت الميليشيات التي تقاتل ضد الحكم بالسلاح الناري بالظهور.
أولى هذه القوى كان “الجيش السوري الحر”، الذي كان يستند ا ساسا الى الفارين من الجيش النظامي. وأملت المعارضة السورية في أن يشكل الجيش الجديد ملجأ لمزيد من الجنود الفارين، فيجمع حوله فصائل المعارضة ويشكل بديلا عن جيش النظام. ولكن الخلافات الداخلية والنقص في المساعدات اللوجستية من خارج حدود سوريا أدت بالدولة الى سيناريو الرعب الحالي: المعارضة العلمانية فقدت السيطرة، الجيش الوطني يتفكك وعلى الأرض ظهرت ميليشيات مسلحة تكافح تحت العلم الأسود للقاعدة.
على رأس المنظمات المتطرفة السورية المتماثلة مع منظمة الارهاب الدولية تقف جبهة النصرة التي تشكلت في نهاية 2011 وتعتبر إحدى الميليشيات الأقوى والأكثر وحشية التي تقاتل على الأراضي السورية. وتتهم المعارضة السورية بان رجال داعش يخدمون النظام في دمشق، وليس الثورة السورية. والأمر يعبر عن نفسه اليوم في معارك شديدة بين داعش وبين ميليشيات الجيش السوري الحر والجبهة الإسلامية التي تجمع منظمات سلفية اقل تطرفا.
لقد أبدى تعاظم المنظمة الى إعادة النظر في الدول المجاورة لسوريا، ولا سيما في العراق وفي الأردن، في الدعم للمعارضة السورية. وفي الغرب ايضا لم يعودوا يتحمسون لإسقاط الأسد، وذلك لان البديل الذي يلوح في الأفق يبدو أسوأ بكثير، حين ستصبح سوريا قاعدة كبرى للإسلام المتطرف.
وحرص النظام السوري والمنظمات المعارضة لداعش على ترسيخ هذا الخوف ونشروا في الشبكة أفلاما باعثة على الصدمة يبدو فيها مقاتلو المنظمة يقطعون الرؤوس، ينكلون بالجثث ويعدمون الناس وهم مقبلين، بمن فيهم رجال دين مسيحيون. وكان لهذه الصور تأثير عميق على الرأي العام، وفي المعارضة السورية وجدوا صعوبة في شرح النية لإدخال جبهة النصرة في الحل المستقبلي، في الدولة العلمانية والديمقراطية التي تطلع الثوار إلى إقامتها.
قامت نواة داعش في 2004، بداية باسم “الدولة الإسلامية في العراق”، بقيادة ابو مصعب الزرقاوي، الذي أعلن عن تأييده لاسامة بن لادن. وحسب مصادر عربية، فان المنظمة في صيغتها الحالية تأسست في تشرين الأول 2006 في العراق بعد تصفية الزرقاوي. وانتخب ابو عمر البغدادي قائدا لها.
وتبنت المنظمة المسؤولية عن أعمال عديدة ضد الجيش الأمريكي وقوات الأمن العراقية، إضافة إلى عمليات تخريب في العاصمة بغداد وفي محافظات الشيعة في العراق. واتهمت الولايات المتحدة والحكومة العراقية بان المنظمة تتمتع بدعم غير مباشر من النظام في دمشق، وان الكثير من المقاتلين يجدون مخبأ في الاراضي السورية.
تمثل الفوضى في المحافظة الهامة في الاسبوع الاخير التدهور القائم في الوضع الامني في العراق في السنتين منذ مغادرة القوات الامريكية في الدولة. واستغلت قوات القاعدة الفراغ الذي خلفه الامريكيون، وفي حملة من العمليات والعنف مصدرها في الجانب السوري من الحدود، نحو 30 أو 40 مخرب انتحاري في الشهر، ادت الى ان وصل عدد القتلى في الاعمال العدائية في الدولة العربية ان يرتفع الى اكثر من 8 الاف، وكأن العراق عاد الى العام 2008.
في نيسان 2010 صفي البغدادي في حملة كبيرة للجيش الامريكي وقوات الامن العراقية في محافظة الانبار. بين 2006 و 2010 تعرض المنظمة ايضا لضربات شديدة من جانب الجيشين الامريكي والعراقي. ولكن اساس النشاط ضدها كان في كسب ثقة القبائل السنية في محافظة الانبار، والتي وفرت في الماضي المأوى لمقاتلي داعش.
النظام في الاردن هو الاخر رأى في محافظة الانبار دفيئة خطيرة لاعشاش الارهاب، وساعد في الاعمال ضد المنظمة. وذلك بعد هجمة الارهاب في عمان في تشرين الثاني 2005 – الحملة التي أخرجها الزرقاوي الى حيز التنفيذ. وساعد الارتباط بالقبائل السنية في المحافظة الولايات المتحدة وحلفائها في الحصول على معلومات استخبارية كثيرة عبرت عن نفسها ضمن امور اخرى في تصفية قادة المنظمة.
بعد اغتيال ابو عمر البغدادي عين ابو بكر البغدادي قائدا للمنظمة، فواصل الاعمال ضد النظام في العراق. وبدأت الانعطافة في نهاية 2011، بعد الاعلان عن قيام جبهة النصرة في سوريا. في نيسان 2012 اعلن البغدادي عن ان المنظمة هي فرع لداعش.
قادة الجبهة، وعلى رأسهم محمد الجولاني، رفضوا في البداية البيان واعلنوا ولاءهم للقاعدة في افغانستان، ولكن حسب السلوك على الارض يبدو أن داعش والجبهة تتعاونان اليوم، وخلافا لمنظمات معارضة كثيرة اخرى – لا توجد بينهما صراعات سيطرة.
وساعد تعاظم المنظمة والتقرير عن قوتها الصاعدة في تجنيد الاف المقاتلين لها داخل سوريا وفي العراق ايضا، ومتطوعين  من دول عديدة كالاردن، تركيا، تونس، ليبيا، اليمن والسعودية. وحتى مواطنين من الدول الاوروبية والشيشان انضموا الى صفوفها في الحرب في سوريا. وحسب التقديرات، فان المنظمة تعد اليوم بين 50 و 70 الف مقاتل. ويعزى للمنظمة عدة عمليات تفجير وقعت في دمشق وفي عدة مناطق تتماثل مع النظام. وتدير داعش اليوم معارك في عدة جبهات ضد الجيش  العراقي، جيش النظام في دمشق، وكذا ضد ميليشيات اخرى تتماثل مع المعارضة السورية. ولكن احدى الجبهات الصعبة هي المعركة التي تديرها المنظمة مع حزب الله على الاراضي السورية ومؤخرا داخل لبنان ايضا.
في تشرين الثاني الماضي تبنت المنظمة المسؤولية عن العملية ضد السفارة الايرانية في بيروت، وفي نهاية الاسبوع الماضي تبنت المسؤولية عن العملية الانتحارية في الشارع المركزي في الضاحية على مسافة بضع عشرات الامتار من المكتب السياسي لحزب الله. وهناك من يرى في هذه العمليات صعودا في درجة الصراع بين السنة والشيعة في الشرق الاوسط.
وقد برز الاستقطاب أكثر فأكثر في المعارك الجارية في محافظة الانبار في الايام الاخيرة. فقد دعا الناطق بلسان رئيس الوزراء الشيعي، نوري المالكي، الدول العربية والاسرة الدولية هذا الاسبوع الى تأييد الحكومة العراقية في كفاحها ضد داعش. وعلى حد قوله، فانه  اذا لم تجري معالجة داعش بشكل فوري، فانها ستهدد الشرق الاوسط بأسره، وتنتشر من العراق ومن سوريا الى لبنان، الاردن، السعودية وشبه جزيرة سيناء.
في بيان خاص به افاد امس وزير الخارجية الامريكي جون كيري بان الولايات المتحدة ستدعم حرب العراق ضد الميليشيات المسلحة المرتبطة بالقاعدة، ولكن ليس في نيتها ارسال قوات امريكية. وقال كيري ان المسلحين يحاولون ضعضعة الاستقرار في المنطقة وتخريب المسيرة الديمقراطية في العراق، وان الولايات المتحدة توجد على اتصال مع زعماء قبليين في محافظة الانبار، ممن يقفون في مواجهة الارهابيين.
ومع ذلك، فقد اضاف كيري: “هذا الصراع هو صراع عراقي. هذا بالضبط ما قرره الرئيس والعالم قبل وقت ما حين خرجنا من العراق، وعليه فواضح تماما بان ليس لنا أي نية للعودة اليه، لا نعتزم انزال مقاتلين هناك. فهذه حربهم… نحن سنساعدهم في حربهم، ولكن هذه حربهم وعليهم أن ينتصروا فيها، وانا واثق بانهم سينجحون في ذلك”. وصرح  السناتوران جون ماكين وليندسي غراهم، المنتقدان لقرار ادارة اوباما سحب القوات الامريكية من العراق ان “الكثيرين منا توقعوا ان يملأ اعداء امريكا الفراغ وينشأ تهديد على المصالح الامنية القومية للولايات المتحدة”.
هآرتس  7/1/2014

Disturbing image emerges of Fallujah rebels declaring their founding statement after taking control of the Iraqi city Police have abandoned city of Fallujah as militants take control Al Qaeda-linked fighters also in charge of provincial capital Ramadi Stems from Sunni protests at being marginalised by Shia-led government

By Mia De Graaf and Sara Malm

 Al-Qaeda-linked militants gather in a front room to official declare the founding statement of the Military Council of Fallujah Rebels, in the city west of Baghdad after taking over the city.

This image was released as further battle between rebels and Iraqi special forces erupted today outside Fallujah as the standoff continues.

Al-Qaeda fighters and allied tribes are still controlling the center of the city where they are deployed in streets and around government buildings.

 

Statement: Gunmen declare the founding statement of the Military Council of Fallujah rebels as they take control of the Iraqi city

 

Today’s armed clashes broke out 12 miles west of Fallujah, following the capture of an army officer and four soldiers in the area a day earlier, Anbar provincial spokesman Dhari al-Rishawi said.

There was no immediate word on casualties. The fighting began just hours after deadly bomb attacks killed at least four people elsewhere in the country.

 

Iraqi security forces and allies from Sunni tribes have been battling militants to recapture two key cities in Iraqs western Anbar province, Fallujah and Ramadi, the provincial capital.

Fighters from an al-Qaida-linked group, known as the Islamic State in Iraq and the Levant, control the center of Fallujah, 40 miles west of Baghdad, and part of the nearby Ramadi.

 

Taking control: Armed rebels patrol during clashes with Iraqi security forces in Fallujah over the weekend as the standoff continues

 

 

Rebellion: A young man raises his weapon as a fellow rebel keeps a watchful eye during the takeover of Fallujah

It is the latest in a series of protests by Sunni Arabs who claim to be marginalised by the Shia-led government.

The standoff began on Thursday after army troops disbanded a Sunni protest camp in nearby capital of the Levant province, Ramadi.

Iraqi troops and allied tribesmen surrounded the city on Wednesday, firing artillery at up to 150 militants, an anonymous military official said.

On Saturday, police abandoned the city and have now taken up posts on the outskirts to prevent the fighters roaming further.

Hadi Razeij, head of the Anbar police force, told Arabic language broadcaster al-Arabiya: The walls of the city are in the hands of the police force, but the people of Fallujah are the prisoners of ISIL.

Fallujah and Ramadi were strongholds of Sunni insurgents during the US-led war.

 

 

Police have fled the city of Fallujah as Al Qaeda-linked fighters take control in fight against Shia-led government

 

 

Sunni Muslim worshippers crowded streets in the city west of Baghdad after violence in nearby Ramadi

 

In a speech in Baghdad, prime minister Nouri al-Maliki said government forces would press on to clear the province of militants.

There will be no retreat until we eliminate this gang and rid the people of Anbar of their evil acts, he said.

The people of Anbar asked the government for help, they called us to come to rescue them from terrorists.

Anger was exacerbated over the past week after authorities arrested a senior Sunni politician and dismantled a months-old sit-in in Ramadi.

In an attempt to calm the situation, al-Maliki pulled some military out to give local police security duties - a top demand of Sunnis.

But after the uprising, the military rushed reinforcements back in - a move supported by allied Sunni tribal fighters.

Government official Dhari al-Rishawi said clashes - some of the worst in five years - were still underway, adding militants remain in control of Fallujah and some parts of Ramadi, Anbars capit

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل