شارون عدو العرب لكنه سجن ابنه لمدة 3سنوات لأستخدامه نفوذ والده لإستخراج رخصة فندق؟Hundreds line up to pay their last respects to controversial Israeli leader Ariel Sharon

رئيس التحرير
2019.06.19 16:26

 تشييع ارييل شارون الإثنين في مأتم رسمي
يشيع رئيس وزراء الإحتلال الإسرائيلي السابق ارييل شارون يوم غد الإثنين  في مزرعته بجنوب الأراضي الفلسطينية المحتلة. حسب ما أعلنت وسائل الإعلام المحلية نقلاً عن اللجنة الوزارية المكلفة تنظيم مراسم الدفن.
وقبل الدفن، سوف يقام إحتفال رسمي في مقر الكنيست بالقدس على أن يسجى نعش شارون أمام الجمهور الأحد في البرلمان.


في غمرة الحديث عن شارون وجرائمه وبشاعته، فقد ُسجن ابنه لمدة ثلاثة سنوات لأنه استخدم نفوذ والده لإستخراج رخصة فندق، ولم يستطع شارون أن يعفيه من السجن وهو زعيم اسرائيل. لقد كان قاسيا ومجرما بحق من يعتبرهم الإسرائليون أعدائهم وهم نحن طبعا، بعكس طغاة العرب اليوم   الذين لم يستخدموا سلاحهم يوما إلا ضد من كنا نعتقد أنه شعبهه. هل لا زلتم تستغربون لماذا ينتصرون وننهزم. سيتعلم من سيبقى حيا من العرب الكثير بعد انتهاء مأساتهم.


 أعلن رسميًا السبت عن وفاة رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون عن 85 عامًا، بعدما دخل في غيبوبة استمرت ثماني سنوات إثر إصابته بسكتة دماغية، وتقرر تشييعه الاثنين في مزرعته.


وقبل الدفن، سوف يقام احتفال رسمي في مقر الكنيست في القدس، على أن يسجى نعش شارون امام الجمهور الاحد في البرلمان بين الظهر (10,00 تغ) والساعة 18,00 (16,00 تغ)، حسب المصدر نفسه. كما من المقرر أن تقام مراسم تأبين رسمية صباح الاثنين في الكنيست قبل بدء التشييع. ومن المفترض أن يمثل نائب الرئيس الاميركي جو بايدن الولايات المتحدة في مراسم التشييع.

وكان المستشفى، الذي كان شارون يعالج فيه، أعلن أنه سيعقد مؤتمرًا صحافيًا في حوالى الساعة 13:00 بتوقيت غرينتش، ليتحدث عن تدهور الوضع الصحي لرئيس الوزراء الإسرائيلي السابق، آرييل شارون، بشكل كبير، وكانت عائلته تتوقع الأسوأ في أية لحظة.

وكان بيان صادر من مستشفى "شيبا" بالقرب من مدينة تل أبيب، الذي يرقد فيه رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق آرييل شارون، الخميس، قال إن وضعه الصحي ازداد سوءًا خلال الساعات الماضية، مضيفًا أن عائلته تحيط بسرير مرضه.

الجنرال والسياسي المخضرم
ويعدّ شارون من السياسيين والعسكريين المخضرمين على الساحة الإسرائيلية، والرئيس الحادي عشر للحكومة الإسرائيلية، وينظر إليه على أنه مهندس انسحاب الجنود الإسرائيليين من قطاع غزة وإخلاء المستوطنين اليهود منها في عام 2005.

بعيدًا عن السيرة السياسية الطويلة لشارون، ينظر إليه كقائد عسكري كبير من قبل الإسرائيليين، إذ شارك في أربع حروب خاضتها إسرائيل ضد العرب. لكنّ الفلسطينيين يعتبرونه عدوًا بسبب تحميله المسؤولية، ولو جزئيًا، عن مذبحة صبرا وشاتيلا، التي راح ضحيتها مئات الفلسطينيين في بيروت من قبل ميليشيات مسيحية لبنانية في عام 1983.

رئيس الوزراء
انتخب شارون رئيسًا لوزراء إسرائيل بعد 18 عامًا من ذلك، متعهدًا بتحقيق "الأمن والسلام الحقيقي". وعمل شارون عندما كان رئيسًا للوزراء على تشجيع بناء المستوطنات اليهودية في الأراضي العربية المحتلة.

كما دشّن شارون بناء الجدار العازل المثير للجدل في أعقاب موجة من الهجمات، التي نفذها مسلحون فلسطينيون، كانوا قادرين على الدخول إلى إسرائيل، وخلفت قتلى إسرائيليين.

لكن شارون أمر في عام 2005 بالانسحاب الأحادي من غزة، رغم المعارضة الشديدة في إسرائيل. وغادر شارون حزب الليكود في السنة نفسها، وأسّس حزبًا بديلًا، هو حزب كاديما، وبدا وكأنه يتجه نحو ضمان إعادة الفوز في الانتخابات العامة، لكنه تعرّض لسكتة دماغية في عام 2006.

سيرة ذاتية
ولد شارون في قرية كفار ملال في فلسطين أيام الانتداب البريطاني، وهي اليوم إحدى بلدات وسط إسرائيل. وكان اسم عائلته الأصلي شاينرمان، وكان والداه من اليهود الأشكناز، الذين هاجروا من شرق أوروبا. إذ ولد أبوه في بولندا، بينما ولدت أمه في روسيا. وهو شخصية مثيرة للجدل داخل إسرائيل وخارجها.

وبينما يرى البعض شارون بطلًا قوميًا... يراه آخرون عثرة في مسيرة السلام، بل ويذهب البعض إلى وصفه مجرم حرب بالنظر إلى دوره العسكري في الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان عام 1982. وقد اضطر شارون سنة 1983 إلى الاستقالة من منصب وزير الدفاع، بعدما قررت اللجنة الإسرائيلية القضائية الخاصة بالتحقيق في مذبحة صبرا وشاتيلا أنه لم يفعل ما يكفي للحيلولة دون المذبحة.

فاز في 2001 بغالبية ساحقة في الانتخابات الإسرائيلية العامة، إذ تبنى مواقف سياسية أكثر اعتدالًا. وفي سنة 2004 بادر شارون بخطة فك الارتباط الأحادية الإسرائيلية من قطاع غزة. وفي كانون الثاني/يناير 2006 دخل في غيبوبة بعد جلطة دماغية.

وجَّه "صامويل" ولدَه "إرئيل" إلى دراسة الزراعة، وعمِل بالفعل في مزارع (الموشاف)، لكنه فضَّل بعد فترةٍ دراسةَ التاريخ والقانون بدلًا من الزراعة، فالتحق بالجامعة العبرية في القدس، ودرس التاريخ والعلوم الشرقية عام 1953م، ثم درس الحقوق في جامعة (تل أبيب) 1958م- 1962م، وأتقن أثناء دراسته العبرية والإنجليزية والروسية.

حياة عسكرية وجرائم
كان شارون انخرط في صفوف منظمة الهاغاناه عام 1942، وكان عمره آنذاك 14 سنة. وانتقل للعمل في الجيش الإسرائيلي عقب تأسيس دولة إسرائيل.

شارك في معركة القدس ضد الجيش الأردني، ووقع أسيرًا بيد الجيش العربي الأردني في معارك اللطرون عام 1948، وقد أسره يومها النقيب حابس المجالي، المشير في ما بعد، والقائد العام للقوات المسلحة الأردنية، الذي عالجه ونقله إلى الخطوط الخلفية، ثم إلى المفرق في الأردن، حيث أقيم معسكر اعتقال الأسرى اليهود، وتم تبديله بأسير عربي عندما جرى تبادل الأسرى بعد الهدنة الثانية.

وبعد فترة انقطاع عن الجيش قضاها على مقاعد الجامعة العبرية، عاود الجيش الإسرائيلي سؤاله للانضمام إلى الجيش، وترأس الوحدة 101 ذات المهام الخاصّة. وقدمت الوحدة 101 جهودًا عسكرية بالغة ساهمت في بناء دولة إسرائيل بعد خوض الوحدة مهمّات غاية في الخطورة، إلا أن وحدة شارون العسكرية أثارت الجدل بعد مذبحة قبية في خريف 1953، والتي راح ضحيّتها 170 من المدنيين الأردنيين.

قامت وحدة شارون بمجزرة بشعة في اللد عام 1948، وحصد خلالها أرواح 426 فلسطينيًا، بعدما اعتقلهم داخل المساجد.

اتهم شارون بالمسؤولية عن جرائم عديدة منها: مجزرة قبية 1953، قتل وتعذيب الأسرى المصريين 1967، اجتياح بيروت، مجزرة صبرا وشاتيلا، استفزاز مشاعر المسلمين باقتحامه للمسجد الأقصى المبارك سنة 2000، مذبحة جنين 2002، عملية السور الواقي، القيام بالكثير من عمليات الاغتيال ضدَّ أفراد المقاومة الفلسطينية، وعلى رأسهم اغتيال الشيخ أحمد ياسين.

سجل صحي
منذ 1980، وشارون يعاني من السمنة وارتفاع ضغط الدم المزمن وارتفاع الكولسترول. علمًا أن طوله يبلغ 170 سم، ووزنه 115 كلغم. وعادة ما تكون سيارته الشخصية مخزنة بشكل جيد بالوجبات الخفيفة، والفودكا والكافيار، وكانت قصص الشهية والسمنة للأسطوري آرييل شارون مشهورة في إسرائيل، وكذا حبه للسيجار والتوسعة والأطعمة الفاخرة الاستهلاكية اليومية.

ورغم الكثير من المحاولات من قبل الأطباء، والأصدقاء والموظفين لفرض نظام غذائي متوازن على شارون، إلا أنها لم تنجح.

- في 18 كانون الأول/ديسمبر 2005، أصيب شارون بجلطة دماغية خفيفة، وهي نوع نادر نسبيًا يسمى الانسداد المفارق.

- 6 كانون الثاني/يناير 2006، خضع شارون لعملية استغرقت خمس ساعات لوقف النزيف في الدماغ وتخفيف الضغوط التي تراكمت على جمجمته. بعد العملية، عاد شارون إلى مصلحة الأعصاب في وحدة العناية المركزة.

- في 13 كانون الثاني/ يناير، بدأ الأطباء في فصل شارون عن المهدئات ليستيقظ ولتقويم الأضرار التي لحقت بدماغه، حالته تحسنت قليلًا في الأيام الأخيرة، مع التركيز على الحركات الصغيرة في الأعضاء والاستجابة للألم. فشل شارون في أن يستيقظ حتى بعد التوقف عن تلقي المهدئات.
 
- في يوم 15 كانون الثاني/يناير، خضع شارون لجراحة لمساعدته على التخلص من جهاز التنفس الصناعي بالاستعانة بفتحة في مقدمة رقبته، وبعد ثلاثة أيام، أبقي على الأنبوب التنفسي بسبب مشاكل فنية.

- 1 شباط/فبراير 2006 ، تم إدخال أنبوب تغذية في معدته، وأشير إلى أن الأطباء يعملون على تهيئته لرعاية طويلة الأجل.

- في 11 شباط/فبراير 2006، أجرى الأطباء جراحة طارئة لإزالة 50 سم من الأمعاء الغليظة التي أصبحت نخرية، أي ميتة، وفتح الانسداد.

- يوم 22 شباط/فبراير، خضع لإجراء عملية إضافية لتصريف السوائل الزائدة من بطنه، اكتشفت أثناء الفحص.

- في 28 أيار/مايو 2006، تم نقل شارون من عين كرم إلى مستشفى الرعاية الطويلة الأجل. وقال نائب رئيس وحدة أخرى من الرعاية الطويلة الأجل للاذاعة الإسرائيلية إن فرص الاستيقاظ بعد الغيبوبة ضئيلة جدًا.

- في 23 تموز/ يوليو 2006، أعلن متحدث باسم المستشفى أن حالة شارون تتدهور، مع تغيير في أنسجة المخ، ووظائف الكلى تزداد سوءًا، مع تراكم السوائل في الجسم. كما تم العثور على عدوى بكتيرية في الدم.

- في 26 تموز/يوليو 2006، تلقى ترشيحًا لدمه وعلاجًا بالمضادات الحيوية.

- في 14 آب/أغسطس 2006، قال الأطباء إن حالته تدهورت بشكل كبير، وكان شارون يعاني من التهاب رئوي مزدوج.

- في 29 آب/ اغسطس 2006، عولج بنجاح الالتهاب الرئوي، وغادر وحدة العناية المركزة إلى وحدة الرعاية طويلة الأجل.

- في 3 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، تم نقله إلى العناية المركزة بسبب عدوى بكتيرية في القلب.

- في 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2006، ذكر الأطباء أن "وظيفة قلبه تحسنت بعدما عولج من العدوى واستقرت حالته". بقي شارون في مركز الرعاية الطويلة الأجل. وقد أشار الخبراء الطبيون إلى أن القدرات المعرفية تدمرت عبر الزمن، وإلى أنه في حالة غيبوبة مستمرة مع فرصة ضئيلة جدًا لاستعادة وعيه.

- في 13 نيسان/إبريل 2007، أفيد أن حالة شارون قد تحسنت قليلًا، وذالك من حيث التحسس، القدرة على متابعة الأشياء بعينيه وتعزيز يديه، ومشاهدة التلفزيون في السرير.

غيبوبة مستمرة
- تشرين الأول/أكتوبر 2009، قال طبيبه إنه لا يزال في غيبوبة، لكن في حالة مستقرة.

- في 2010، قال مدير المستشفى المشارك في رعاية شارون إنه ليست لديه فرصة للانتعاش، مضيفًا أن "كونه على قيد الحياة إعطاء نظريًا لأمل فرصة الاستيقاظ، لكنه لن يحدث عمليًا". وقال الطبيب إن دماغه صار في "حجم ثمرة الغريب فروت "وإن أجزاء دماغية كثيرة إضمحلت وصارت مادة خام سائلة".

- 21 تشرين الأول/أكتوبر 2010، نعوم براسلافسكي الفنان رفع النقاب عن تمثال بالحجم الطبيعي لشارون في سرير المستشفى في تل أبيب. وقد سبب هذا المعرض بعض الجدل، مع وصف عضو الكنيست يوئيل حسون العمل بأنه "استراق النظر مقزز"، وقوله: "أعتقد أنه وسيلة رخيصة من الفنان للفت الانتباه إلى المعرض".

- في 12 تشرين الثاني/نوفمبر2010، تم نقل آرييل شارون من إقامة الرعاية الطويلة الأجل في المنزل لمدة 48 ساعة، وهو النقل الأول من ضمن خمس زيارات منزلية كان مخططًا لها. كانت الزيارة للتأكد من أنه تم تثبيت المعدات الطبية للعمل بشكل صحيح. لكنه في نهاية المطاف أعيد إلى وحدة الرعاية طويلة المدى، لأن العلاج كان مكلفًا جدًا.

- في تشرين الأول/أكتوبر 2011، صرح نجل شارون جلعاد "أنه كان حساسًا، ولكنه غير قادر على الحركة الكبيرة، وقال إنه ينظر إلى وجهي ويحرك الأصابع عندما كنت أطلب منه.

- يوم 27 كانون الثاني/يناير عام 2013، أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي الوظيفي (IRMF) نشاطًا "كبيرًا" في الدماغ، حتى ولو أن اختبارات أخرى لا تبيّن ذلك.

ردود الفعل

القادة الفلسطينييون: مُجرم افلت من العدالة

وصف القادة الفلسطينيون رئيس الوزراء الاسرائيلي السابق ارييل شارون الذي توفي السبت بانه "مجرم" وابدوا اسفهم لانه لم تتم احالته على العدالة الدولية قبل وفاته. (التفاصيل)

أوباما عن شارون... كرس حياته لإسرائيل

قدم الرئيس الاميركي باراك اوباما تعازيه الى الاسرائيليين واسرة رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون الذي توفي السبت، معتبرا أنه "زعيم كرس حياته لدولة اسرائيل".(التفاصيل)

هولاند: لاعب رئيسي في تاريخ بلاده

أعلن الرئيس فرنسوا هولاند السبت ان رئيس الوزراء الاسرائيلي الاسبق ارييل شارون كان "لاعباً رئيسياً في تاريخ بلاده"، وذلك بعد اعلان نبأ وفاته.(التفاصيل)

بان كي مون يشيد بـ"براغماتية" شارون

اشاد الامين العام للامم المتحدة بان كي مون السبت بـ"الشجاعة السياسية" التي تحلى بها ارييل شارون حين امر بالانسحاب الاسرائيلي من قطاع غزة العام 2005، ودعا رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو الى الاقتداء بـ"براغماتيته"

 
شارون تنبه بعد أن كان يؤمن بالقوة أنها وحدها غير كافية لتثبيت أمن اسرائيل وضمانه
 
بقلم: جدعون ليفي
من المؤكد أنه كان أشجع سائس في اسرائيل وكان أقساهم ايضا. ومن المؤكد أنه كان أكثر ساسة اسرائيل ايمانا بالقوة؛ وكان ايضا من القليلين الذين عرفوا حدود القوة. حدث هذا في الحقيقة في أواخر حياته فقط لكنه حدث بصورة عظيمة ككل شيء عند اريئيل شارون.
إن كل حياته – العسكرية والسياسية (في الداخل والخارج) – قامت على شهوته للقوة التي لا كابح لها وعلى شجاعته. لكنه هو الأكثر جرأة عرف أن القوة العسكرية التي قامت عليها اسرائيله لا يمكن أن تضمن مستقبلها، فهي لا تستطيع أن تحيا على سيفها الى الأبد. وقد فهم شارون ذلك وإن يكن في تأخر كثير. وفهم أن تفوقها العسكري لن يبقى لها الى الأبد. وقد كان لاسرائيل قبله وبعده ساسة شجعان في ظاهر الامر كاسحق رابين الذي تحيط به هالة 1967 والذي عانى “قرقرة بطنه” قبل أن يوقع على اتفاقات اوسلو؛ وشمعون بيرس الذي الشجاعة هي الصفة الرئيسة وإن لم تكن الوحيدة التي تعوزه ليصبح سائسا حقيقيا؛ واهود باراك الأكثر ميلا لأوسمة الشرف في الجيش الاسرائيلي والذي لم يخطُ خطوة واحدة دون أن يفحص عنها في استطلاعات الرأي؛ وبنيامين نتنياهو بالطبع الذي الجُبن هو اسمه الثاني. لكنهم هم خاصة تمسكوا بالقوة العسكرية وكأنها كل شيء ولم يستطيعوا معرفة حدودها.
حينما ننظر الى الرجال الرجال في اليمين الاسرائيلي بعد شارون لا يمكن ألا نستخف بهم. لأن شارون يبدو بطلا متأخرا اذا قيس بصارخي اليمين الذين يتحدون العالم كله: الدانونيون الذين يهددون امريكا والاوري اريئاليون الذين يشتهون العقارات ويهددون بعدم الكف عن الغصب، ونتنياهو الذي يهدد بقصف ايران ويتدخل في الوقت نفسه بوقاحة في السياسة الامريكية وكأن اسرائيل هي القوة العظمى وامريكا مرعية لها، وافيغدور ليبرمان الذي كان الى أمس يبحث عن حليفات “بديلة” عنها، وما كان شارون الجريء ليتجرأ على ذلك لأنه أدرك أنه ليس لاسرائيل مستقبل من غير دعم الولايات المتحدة، كما أدرك بالضبط أن اعتمادها على سلاحها وجيشها لم يعد كافيا.
أدرك شارون وزير الحروب والمستوطنات واحتلال اسرائيل الذي لا يوجد شيء سواه – وهو من هذه الجهة وزير التاريخ تقريبا – أدرك في تأخر مصيري أنه لا يمكن اقامة دولة على ذلك وانه لا يمكن مواجهة العالم كله والاعتماد على “القبة الحديدية”. وأنه لا يمكن الاستهانة بالولايات المتحدة وأن تكون معتمدا على جيوبها ودعمها.
ربما فهم في أواخر ايامه ايضا جرائمه في لبنان، لكني أشك في ذلك كثيرا. بيد أنه أدرك أن احتلالات اسرائيل أضعفتها. وأدرك ذلك فيما يتعلق بقطاع غزة الذي حاول قبل ذلك ببضع سنوات أن يقنعنا بأن الانسحاب منه سيجلب كارثة. إن شارون الذي لا يعرف التناسب تحول الى شارون التناسب. وكان احتضار موقفه السابق في عملية “السور الواقي” وهي آخر عمليات شارون الكلاسيكية وهي الضرب بلا رحمة بأكبر قدر ممكن؛ والقتل والتدمير والتخريب والاغتيال. وبعد ذلك جاء الوعي أنه حتى “السور الواقي” لن تحمي اسرائيل الى الأبد.
كان شارون مجرم حرب بحسب جميع المعايير الدولية الرائجة. فثمة جرائم حرب من قبية الى بيروت. ولم يغير شارون المتأخر ذوقه غير الاخلاقي لكنه أدرك بطريقته هو وهي طريقة القوة أن لذلك حدودا. وربما جعلته امريكا جورج بوش يصحو وربما عرف أكثر من آخرين ما يجري في الجيش الاسرائيلي الذي تحول الى جيش شرطة واحتلال في جزء عظيم من عملياته يطارد الاولاد الصغار. ومهما تكن بواعثه فان صحوته كان يجب أن تعلم اليمين الاسرائيلي درسا لكن ذلك لم يحدث وهذا هو فشل شارون غير الوحيد لأن أشجع الجميع لم ينجح في أن يورث أخلافه خوفه بل بالعكس، فالذين خلفوه يسيرون في طريق شارون الاول ويتجاهلون تراث شارون الثاني تجاهلا تاما. ربما أعوزته بضع سنوات قيادة اخرى كي يُثبت صحوته التي ربما بلغت ذروتها الممكنة (والنفسية) في الانفصال. لكن بعد أن غاب شارون في رقدته عادت اسرائيل لترقد هي ايضا وعادت لتسير في طريق شارون السابق المؤمن بالقوة والقاسي والعسكري.
هآرتس   12/1/2014
 

 

 

Hundreds line up to pay their last respects to controversial Israeli leader Ariel Sharon as his coffin is displayed in front of the Knesset Sharons coffin was displayed in a plaza in front of the Knesset A stream of visitors passed by to snap photos and say farewell Funeral service to be attended by dignitaries from around the world Mourners will include Joe Biden and former British PM Tony Blair

By Leon Watson

Hundreds of Israelis lined up outside the countrys parliament building on Sunday to pay their last respects to the late former prime minister and army general Ariel Sharon.

Sharons coffin was displayed in a plaza in front of the Knesset, where a stream of visitors passed by to snap photos and say farewell. A funeral service to be attended by dignitaries from around the world, including U.S. Vice President Joe Biden, is scheduled for Monday.

The 85-year-old Sharon, one of Israels most iconic and controversial figures, died Saturday, eight years after suffering a stroke that left him in a coma.

Scroll down for video

Israeli army generals salute the coffin of former Israeli Prime Minister Ariel Sharon at the Knesset plaza, in Jerusalem

 

 

Members of the Knesset guard carry the coffin of former Israeli Prime Minister Ariel Sharon

 

 

Sharon died on Saturday aged 85, after eight years in a coma caused by a stroke

 

 

Uri Rottman, a mourner who said he once served in the military with Sharon, said: My heart is broken. Israel lost the King of David. There is no other word to describe this man, they don make people like this anymore.

Another former army comrade, Eliav Aviram, said: I feel committed to share the very last moment before they e going to bury him.

Sharon was a farmer-turned-soldier, a soldier-turned-politician, a politician-turned-statesman - a leader known for his exploits on the battlefield, masterminding Israels invasion of Lebanon, building Jewish settlements on war-won land and then, late in life, destroying some that he deemed no longer useful.

 

To his supporters, he was a war hero. To his critics, he was a war criminal. Israeli authorities closed off streets around the parliament in anticipation of huge crowds on Sunday.

Visitors were asked to park at lots in and around the city and were brought to the site by special buses. President Shimon Peres and former Prime Minister Ehud Olmert, who succeeded Sharon after the 2006 stroke, was among the visitors.

Olmert crossed past a roped-off area to stand silently next to the flag-draped coffin. A state memorial is planned for tomorrow at the parliament building.

Ariel Sharons coffin is displayed in front of the Knesset
 
 

Sharons coffin was displayed in a plaza in front of the Knesset, where a stream of visitors passed by to snap photos and say farewell

 

 

Sharon was known for his exploits on the battlefield, masterminding Israels invasion of Lebanon, building Jewish settlements on war-won land and then, late in life, destroying some that he deemed no longer useful

In addition to Biden, former British Prime Minister Tony Blair, Czech Prime Minister Jiri Rusnok, German Foreign Minister Frank-Walter Steinmeier and others were expected.

Afterward Sharons body will be taken by military convey for burial at his ranch in southern Israel.

News of Sharon dominated Israeli newspapers and broadcast reports, and Israels three main TV stations all broadcast live from the memorial. Radio stations were filled with interviews with former officials and military men who shared stories of Sharons exploits.

 

An Israeli woman mourns for former Israeli Prime Minister Ariel Sharon as he lies-in-state on the plaza of the Knesset

 

 

Final goodbye: An Israeli man waits in the crowd to pay his respects

 

In memory: Israelis light candles next to the coffin of late former leader Ariel Sharon

 

President of the State of Israel, Shimon Peres, lays a wreath at former Prime Minister Ariel Sharons coffin

 

Knesset guards carry the flag draped coffin of former Israeli Prime Minister Ariel Sharon onto the plaza of the Knesset

 

A stream of visitors passed by to snap photos and say farewell to Ariel Sharon

 

 

 

 

 

 

A convoy en route for Jerusalem escorts the coffin of former prime minister Ariel Sharon near the Israeli city of Rishon Letzion

 

 

Israelis are paying their respects to Ariel Sharon, whose controversial life inspired admiration and provoked revulsion and whose death drew emotional reactions even after eight years in a coma

Sharons career stretched across much of Israels 65-year existence, and his life was closely intertwined with the countrys history.

Throughout his life, he was at the center of the most contentious episodes of the Israeli-Palestinian conflict, starting as a young soldier fighting in the 1948 war over Israels creation.

In the 1950s, he led a commando unit that carried out reprisals for Arab attacks. In 1953, after the slaying of an Israeli woman and her two children, Sharons troops blew up more than 40 houses in Qibya, a West Bank village then ruled by Jordan, killing 69 Arabs, most or all of them civilians.

 

Workers prepare the grave of late former PM Ariel Sharon next to his wife Lili Sharons grave in Havat Hashikmim, Israel

 

 

A memorial service will be held tomorrow followed by a funeral near Sycamore Farm, the former prime ministers residence

 

A police officer directs his police dog to search the gravesite for late Israeli Prime Minister Ariel Sharon outside his ranch in Havat Shikmim, southern Israel

 

 

 

Residents in Qibya on Sunday remembered the villages darkest hour. Qibya resident Hamed Ghethan was just four years old when the raid took place. He said he could remember older residents placing their hands over the childrens mouths so they wouldn make a sound.

Sharons name reminds me of... martyrs from my village, said Ghethan, 65, as he surveyed the ruins of buildings destroyed in the military action.

As one of Israels most famous generals, he was known for bold tactics and an occasional refusal to obey orders.

 

Former Israeli leader Ariel Sharon gestures during a visit to an army lookout in Tavlan in the Jordan valley in 2001

 

DAVID CAMERON PAYS TRIBUTE TO IMPORTANT LEADER
 

British Prime Minister David Cameron walks from 10 Downing Street in London, to attend Prime Ministers Questions at the Houses of Parliament

British Prime Minister David Cameron has paid tribute to Ariel Sharon by saying he was an important leader for the country and said he had taken rave and controversial decisions.

Ariel Sharon is one of the most significant figures in Israeli history and as prime minister he took brave and controversial decisions in pursuit of peace, before he was so tragically incapacitated, Mr Cameron said.

Israel has today lost an important leader.

The veteran soldier, nicknamed the ulldozer, fought in the series of wars that forged the state of Israel before entering politics in 1973.

Critics held him responsible for the 1982 massacre of hundreds of Palestinians by Israels Lebanese Phalangist allies in Beirut refugee camps.

However, others pointed to his efforts to secure a stable peace as prime minister between 2001 and 2006, including unilateral withdrawal from the Gaza Strip.

Sharon was still in office when he suffered his stroke, and never regained consciousness.

Complications after surgery at the beginning of this month had seen a sharp deterioration in his condition.

Historians credit him with helping turn the tide of the 1973 Mideast war when Arab armies launched a surprise attack on Israel on the solemn fasting day of Yom Kippur, causing heavy Israeli casualties.

Sharon became a minister in Menachem Begins government in the late 1970s, and voted against the historic 1979 peace treaty with Egypt.

But when it fell to Sharon to remove Jewish settlements from Egypts Sinai Peninsula, he obediently ordered protesting settlers to be dragged away and their homes bulldozed to rubble.

As defense minister in 1982, Sharon launched the invasion of Lebanon, where he became complicit in one of bloodiest incidents of the Lebanese war, when Israeli-allied forces systematically slaughtered hundreds of Palestinians in the Sabra and Chatilla refugee camps in September 1982.

An Israeli judicial inquiry found Sharon indirectly responsible for the killings, and he was forced to step down as defense minister. Yet over the years, he gradually rehabilitated himself by holding a number of Cabinet posts.

As opposition leader in September 2000, Sharon demonstratively visited a contested Jewish-Muslim holy site in Jerusalem, setting off Palestinian protests that quickly lurched into an armed uprising that ultimately killed hundreds of Palestinians and Israelis.

Several months later, he was elected prime minister. While Sharon ordered a tough crackdown on the Palestinian uprising, he made a dramatic about-face in 2003 when he announced his plans for a unilateral withdrawal from occupied lands.

In 2005, he directed a unilateral pullout of Israeli troops and settlers from the Gaza Strip, ending a 38-year occupation.

He later bolted from his hard-line Likud Party and established the centrist Kadima Party, with a platform promoting further territorial concessions and support for a Palestinian state alongside Israel.

It seemed he was on his way to an easy re-election when he suffered the stroke in January 2006.


 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل