ساعات قليلة تفصل عن بداية بدء مؤتمر جنيف 2، اليوم الأربعاء، الذي يسعى إلى إيجاد آلية لحل الصراع الدائر في سوريا عبر تنفيذ بيان جنيف واحد.

ويهدف المؤتمر إلى تكوين هيئة أو حكومة انتقالية يتوافق عليها، تتمتع بكامل الصلاحيات التنفيذية وفق بيان جنيف واحد.

وينعقد المؤتمر بحضور الأمين العام للأمم المتحدة "بان كي مون" وممثلين عن نحو ثلاثين دولة، أبرزها الولايات المتحدة وروسيا وبريطانيا وفرنسا والسعودية وتركيا وقطر والإمارات.

ويبدأ المؤتمر في حفل خطابي افتتاحي في مونترو السويسرية وينتقل لاحقا إلى جنيف يوم الجمعة، حيث المفاوضات المباشرة بين وفديي النظام والمعارضة.

ويتشكل كل وفد من تسعة أعضاء رئيسيين وستة احتياط، ومن الأسماء التي عُرفت لأعضاء الوفد الإئتلاف الوطني السوري المعارض: 
- أحمد الجربا رئيس الائتلاف الوطني السوري
- ميشيل كيلو
- هيثم المالح
- سهير الاتاسي


ويمثل النظام السوري كل من:

- وليد المعلم ( رئيس الوفد) : وزير الخارجية السوري الذي التحق بوزارته موظفا منذ خمسين عاما ولغاية اليوم

- بثينة شعبان المستشار السياسي والإعلامي للرئيس السوري
- عمران الزعبي وزير الإعلام وفيصل المقداد نائب وزير الخارجية
- بشار الجعفري الممثل الدائم لسوريا لدى الأمم المتحدة

- لونة الشبل