وصلت الحكومةُ إلى أدراجِ المرسوم ثُمّ تراجعت ,لا حكومة قبل عودة سليمان

رئيس التحرير
2019.08.21 15:36


وصلت الحكومةُ إلى أدراجِ المرسوم ثُمّ تراجعت درجةً إلى الوراء غاب نهارٌ آخرُ ولم تُعلنِ النهاياتُ من بعبدا  وذلك على أثَرِ مُهلةٍ استَحصلَ فيها وليد جنبلاط على علامةِ استلحاقٍ يحاولُ فيها تغييرَ فريقِ الدفاع بما يُطمئنَ حِزبَ الله  وعلى الموجةِ صعِدَ اسمُ أشرف ريفي مرشَّحاً لوزارةِ الداخليةِ في مقابلِ استمرارِ جبران باسيل في وزارةِ الطاقة  لكنْ لا طاقةَ لأحدٍ على إمرارِ أيٍّ مِن هذه الطروح وباتتِ الحكومةُ على مرمى زيارةٍ من تونُس يقومُ بها الرئيسُ غداً ويعودُ مساءً  وبعدَها

يبدأُ العدُّ التنازليُّ ويصبحُ إعلانُ التشكليةِ وارداً في أيِّ لحظة  وكلُّ الأسئلةِ اليومَ تقومُ على مرحلةِ ما بعدَ صدورِ المراسيم  فماذا ستكونُ عليه مواقفُ الأقطاب  حزبُ الله الذي يحتفلُ اليوم بذكرى التفاهمِ معَ التيارِ الوطنيِّ الحرّ أكّد أنه قومٌ لا يَترُكُ "عوناه معاً في شُباطِ كنيسةِ مار مخايل عامَ ألفينِ وستة  ومعاً في شباطِ الحكومةِ اللبّاط بعد ثماني سنوات وقد أكّدت كُتلةُ حِزب الله أنها كتلةُ الوفاءِ لعون أيضاً في بيانٍ تلاه النائب حسن فضل الله وأكد فيه إنّ الفرصةَ الراهنة لا تسمحُ بأيِّ تشاطرٍ مِن شأنِه أن ينتقصَ مِن الشراكةِ الحقيقةِ ويوفّرَ مادةً للطعنِ في ميثاقيةِ الحكومة وعزّز النائب نواف الموسوي في حديثٍ إلى الجديد هذا التفاهمَ بطمأنةِ عون من خلال عبارة  أنصر أخاك ظالماً كان أم مظلوما  وعلى ضفافِ أمل فإنَّ الميثاقيةَ هي شرطُ دخولِ الحكومة  لكنَّ المكوّنَ المسيحيَّ بالنسبةِ إلى الحركة قد يتمثّلُ في وجود سليمان فرنجية والطاشناق والمسيحيين المستقلين عدا مسيحيي الرابعَ عشَرَ من آذار فإذا حَضرت هذهِ الشريحةُ يحضُرُ بري ولن يقفَ عند خاطرِ أحد  وإذا انسحبوا وسَقطت الشِّرعةُ الميثاقيةً فإنه خارجَ التركيبة  وهو الذي سَبَق أن اختَبرَ أثَرَ غيابِ المكوِّناتِ السياسيةِ في مجلسِ النواب ورَفَضَ عقدَ جَلَساتٍ منقوصةِ التمثيل فرنجية بدوره قد يلتزمُ جانبَ عون ويقرّرُ بعد صدورِ المراسيم مداورةٌ في اتخاذ القرار وكلُّ طرفٍ ينتظرُ الآخرَ ليبنيَ على الانسحاب أو البقاءِ مُقتضاه  لكن هل من اتفاقياتٍ تحتَ الطاولة الجوابُ السياسيُّ مؤجّل  كما الأمنُ الذي نطاردُ خيوطَه بلا قدرةٍ على التحكّمِ بزُنارِ نارِه  وجديدُه أولُ لقاءٍ معَ الشيخ عُمر غصن سائقِ التاكسي الذي تشاجرَ وانتحاريَّ الشويفات  وهو يؤكّدُ للجديد أنّ لهجةَ الانتحاريّ سورية وأنه كان يحمِلُ بندقيةَ كلاشينكوف وضعَها في صُندوقِ السيارة  كلام غصن جاء في حضرةِ مشايخِ ووجهاءِ عربِ خلدة الذين أكّدوا أصالتَهم برفضِهم أيَّ مشاريعَ فتنوية وهم الذين نسجوا علاقاتِ عيشٍ مشترك لن تذهبَ في حادثِ تاكسي جاء عند مَفرِقِ طريقِهم.

لا حكومة قبل عودة سليمان من تونس


الرئيسان ميشال سليمان وتمام سلاملا حكومة قبل عودة سليمان من تونس
لن تبصر الطبخة الحكومية النور قبل السبت المقبل على الاقل بانتظار عودة الرئيس ميشال سليمان من تونس.
وجاءت تطورات تمثلت بداية برفض رئيس الجمهورية بعض الأسماء التي جاءت ضمن التشكيلة التي عرضها الرئيس المكلف سلام خلال اللقاء المطول الذي جمعهما مساء الاربعاء في بعبدا، وطلب تحصين الحكومة بالحد الادنى مع اصرار النائب عون على موقفه وتضامن حلفائه معه.
وبحسب معلومات "الجديد"، فان سليمان طلب "روتشة" الصيغ خصوصا ما يتعلق بالحقائب الامنية وتحديدا الداخلية منها، وكان قد طرح اللواء أشرف ريفي لتولي هذا المنصب بترشيح من الرئيس سعد الحريري، مقابل بقاء الوزير جبران باسيل في الطاقة، فما كان من سليمان الا أن أكد على رفضه وضع اسماء تشكل استفزازا للطرف الآخر.
وقد أشارت أوساط مسيحية في قوى الثامن من آذار الى أنها تنتظر التشكيلة الحكومية ومن ثم يصار الى التشاور مع الحلفاء لاتخاذ القرار السياسي المناسب، مؤكدة انها لن تغرد خارج السرب.
وفي آخر المعطيات فقد أشارت أوساط في الثامن من آذار أن حركة أمل لا تتدخل بالاستشارات الجارية حاليا، وأن الأساس عندها مسألة الميثاقية، وكما رفض الرئيس نبيه بري عقد جلسات برلمانية بغياب تيار المستقبل، فانه لن يقبل بحكومة مع غياب مكوّنٍ رئيسي عن المسيحيين.
إلا أن اللافت في تطورات الساعات الأخيرة بحسب الأوساط عينها، انه في حال بقي النائب سليمان فرنجية وحزب الطاشناق داخل الحكومة فان حركة أمل ستبقى متمثلة في الحكومة طالما أن هناك أربعة اقطاب مسيحية رئيسية، وعندها لن تقف على خاطر أحد.
وتقول مصادر "الجديد" أن محاولة النائب وليد جنبلاط الأخيرة لناحية طمأنة حزب الله من الحقائب الأمنية، لن تغيّر في شيء سوى انها تمنع ردود فعل سلبية او تصعيدية، وهو حاول طرح صيغة تتمثل في وضع حقيبة الدفاع في عهدة رئيس الجمهورية على أن يتولاها الوزير خليل الهراوي، بعد أن كانت في عهدة النائب بطرس حرب بحسب تشكيلة سلام الاخيرة.
أما المؤكد عند النائب جنبلاط انه لن يسير بحكومة حيادية، وفي حال فقدت توازنها فانه سيخرج منها، وفي هذا الاطار زار الوزير وائل ابو فاعور الصرح البطريركي، وقد أشارت المعلومات الى أن هذا اللقاء كان محددا في وقت سابق، وأنه لم يحرز أي تقدم لاسيما على الخط المسيحي

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل