الاعلان في بيروت عن تشكيلة الحكومة اللبنانية الجديدة والمشنوق وزيرا للداخلية واشرف ريفي وزيرا للعدل،

رئيس التحرير
2019.10.17 05:37

 أعلن قبل قليل في بيروت عن تشكيلة الحكومة اللبنانية الجديدة برئاسة تمام سلام.
وتلي الإعلان في قصر بعبدا بعد اجتماع سلام مع الرئيس اللبناني ميشيل سليمان ورئيس مجلس النواب نبيه برّي.

ومن أبرز التعيينات في هذه الحكومة - جبران باسيل من قوة الرابع عشر من آذار في منصب وزير الخارجية وسمير مقبل وزيرًا للدفاع
ونهاد المشنوق من تيار المستقبل وزيرًا للداخلية علمًا بأن تشكيل الحكومة شهد خلافات على هذه الحقيبة.كما وعيّن بطرس حرب وزيرًا للاتصالات وعلي حسن خليل وزيرًا للمالية.

ويشار إلى أن تشكيل الحكومة الجديدة استغرق نحو احد عشر شهرًا حيث تخلف حكومةَ تصريف الأعمال برئاسة نجيب ميقاتي.
 

الحكومة ولدت: عون أول الفائزين وسليمان الخاسر الأكبر

 على الرغم من نجاح رئيس الحكومة تمام سلام في تشكيل حكومته، بعد أشهر طويلة من الإنتظار، إعتقد الكثيرون خلالها أنها لن تشكل في وقت قريب، وتم الحديث أكثر من مرة عن أن الرجل قد يذهب إلى الإعتذار أو إلى تشكيل حكومة أمر واقع، هناك من يعتقد أن البيان الوزاري سيكون من العقد التي قد تطيح بالأجواء التفاؤلية التي تعم البلاد في هذه اللحظات.
حتى ذلك الوقت، لدى مصادر سياسية مطلعة قراءة سريعة لما حصل طوال هذه المدة، حيث تؤكد أن هناك خاسرين ورابحين من الولادة الحكومية على ضفتي قوى الثامن والرابع عشر من آذار.
من وجهة نظر المصادر المتابعة، يعتبر رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" العماد ميشال عون أول الفائزين، حيث إستطاع أن يعرقل إتفاقاً تم على أعلى المستويات الإقليمية والدولية لأنه لم يكن مطلعاً عليه، وتشير إلى أن عون لم يخسر من خلال هذا الموقف، لا على صعيد الحقائب الوزارية ولا على الصعيد الشعبي، حيث تمكن من الحصول على وزارة الخارجية والمغتربين التي تعتبر سيادية، وأثبت بما لا يقبل الشك أن أي توافق لا يستطيع أن يستبعده بأي شكل من الأشكال.
كما يعتبر رئيس الحكومة تمام سلام من الفائزين أيضاً، الرجل كان يريد الدخول إلى نادي رؤساء الحكومة بأي ثمن، وهو كان مستعداً للقيام بأي أمر في سبيل تحقيق ذلك، على الرغم من فشله بالحصول على حقيبة وزارية وازنة تكون من حصة مستشاره محمد المشنوق.
من جهة ثانية، تؤكد المصادر أن "حزب الله" من الفائزين أيضاً، على الرغم من تراجعه عن مبدأ الحصول على الثلث المعطل، فالحزب إستطاع الدخول إلى الحكومة في ظل معارضة كبيرة من قبل أكثر من جهة محلية وإقليمية، وهو لم يقدم أي تنازل مقابل ذلك، لا على صعيد البيان الوزاري، الذي لم يقبل البحث به قبل التشكيل، ولا على صعيد مبدأ الإلتزام باعلان بعبدا والإنسحاب من الحرب السورية، الذي أصرت قوى الرابع عشر من آذار عليه.
ولا يعتبر حزب "الكتائب" بعيداً عن لائحة الفائزين أيضاً، حيث تشدد المصادر على أن الحزب أراد من خلال التعاطي الإيجابي أن يرفع أسهم مرشحه إلى الإستحقاق الرئاسي المقبل، وأن يظهر في موقع القريب من مختلف الأفرقاء، ونجح حتى الآن في لعب هذا الدور إلى حد بعيد.
في الجهة المقابلة، يعتبر رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان أول الخاسرين من التشكيل، لا سيما بعد أن راهن سليمان على أن تكون هذه الحكومة هي نقطة الإنطلاق من أجل طرح مشروع تمديد ولايته، لكن هذا الأمر لم يحصل، ولا يمكن القول أنها قادرة على الإستمرار طويلاً، وبالتالي الإنتخابات الرئاسية ستحصل في الأشهر القليلة المقبلة، حتى لو تأخرت بعض الوقت عن موعدها الدستوري.
بعد رئيس الجمهورية، يأتي على لائحة الخاسرين رئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع، حيث ترى المصادر المطلعة أن "الحكيم" يجد نفسه وحيداً اليوم بعد تخلي حلفائه عنه في هذه المرحلة، في حين حرص رئيس الحكومة السابق سعد الحريري إلى التواصل المباشر مع منافسه الأول على الساحة المسيحية من أجل تذليل مختلف العقبات من أمام الحكومة التي من المرجح أن تكون مقدمة لعودته إلى السراي الحكومي مع إنتخاب رئيس جمهورية جديد، لكن لا تنفي إمكانية عودته إلى قلب الوقائع من جديد كما حصل مع عون عند إستبعاده من الحكومة.
من ناحية أخرى، يعتبر تيار "المستقبل" من الخاسرين أيضاً على الرغم من عودته إلى السلطة من خلال الحكومة السلامية، حيث لم يستطع التيار أن يفرض أيًا من شروطه على قوى الثامن من آذار، لا بل فرض عليه تقديم التنازلات إلى رئيس تكتل "التغيير والإصلاح" والتخلي عن إصراره على تسمية المدير العام السابق لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي لتولي حقيبة الداخلية، نتيجة الضغوط الدولية التي أرادت تشكيل حكومة من دون الدخول في مواجهة مع "حزب الله"، بالرغم من أن الحريري سعى إلى تبرير هذا الأمر في خطابه يوم أمس الذي كان موجهاً إلى جمهوره بالدرجة الأولى.
في المحصلة، نجح القرار الدولي، الذي ظهر بشكل واضح منذ لحظة منع الذهاب نحو تشكيل حكومة أمر واقع، في فرض التوافق بحده الأدنى على الأفرقاء المحليين، ولكن ماذا عن الإستحقاقات المقبلة؟
 
 إعلان تشكيل حكومة تمام سلام التي تضم 24 وزيراً

اعلن مدير عام مجلس الوزراء سهيل بوجي صدور مرسوم باعتبار حكومة نجيب ميقاتي مستقيلة وتسمية تمام سلام رئيسا للحكومة الجديدة.
وجاء في المرسوم تسمية تمام سلام رئيسا للحكومة وسمير مقبل نائبا له ووزيرا للدفاع. كما تم تسمية بطرس حرب وزيرا للاتصالات، اكرم شهيب وزيرا للزراعة، غازي زعيتر وزيرا للأشغال، ارتور نظريان وزيرا للطاقة، ميشال فرعون وزيرا  للسياحة، علي حسن خليل وزيرا للمال، محمد فنيش وزير دولة  لشؤون مجلس النواب، جبران باسيل وزيرا للخارجية، وائل أبو فاعور وزيرا للصحة العامة، حسين الحاج حسن وزيرا للصناعة، نهاد المشنوق وزيرا للداخلية، نبيل دو فريج وزير دولة، رمزي جريج وزيرا للاعلام، رشيد درباس وزيرا للشؤون الاجتماعية، محمد المشنوق وزيرا للبيئة، اليس شبطيني وزيرة للمهجرين، عبد المطلب الحناوي وزيرا للشباب والرياضة، سجعان قزي وزيرا للعمل، اشرف ريفي وزيرا  للعدل، ريمون عريجي  وزيرا للثقافة، الان حكيم وزيرا  للاقتصاد، والياس بو صعب وزيرا للتربية والتعليم العالي.
 
 
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً