لبنان: أنجلينا جولي غادرت السرايا الحكومية

رئيس التحرير
2019.06.26 06:00

 

 

 

أنجلينا جولي تعيش في لبنان لقاء "يدمي القلب"
زارت الممثلة الأميركية وسفيرة المفوضية العليا لشؤون اللاجئين أنجلينا جولي أطفالا سوريين يتامى لجأوا الى لبنان، وذلك خلال زيارة دعت فيها الى وضع حد للنزاع الدامي في سوريا المجاورة، بحسب ما أعلنت المفوضية اليوم الاثنين.


وقالت جولي بحسب بيان المفوضية أن لقاء الأطفال اليتامى في منطقة البقاع كان "تجربة تدمي القلب".

 

وأضافت "لقد فقدوا عائلاتهم، وطفولتهم خطفتها الحرب، وهم صغار، ويتحملون تبعات الواقع وكأنهم بالغون".

 

ورحبت الممثلة المعروفة بجهودها الإنسانية، بقرار مجلس الأمن الدولي السبت، والذي طالب برفع الحصار عن المدن السورية ووقف الهجمات والغارات على المدنيين وتسهيل دخول القوافل الإنسانية.

واعتبرت جولي القرار "خطوة طال انتظارها في الاتجاه الصحيح بالنسبة لمئات آلاف الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال السوريين، المحتجزين في مناطق يصعب الوصول إليها في مناطق مختلفة من سوريا".

وأملت في أن يكون القرار الذي اتخذ بالإجماع "بداية مرحلة جديدة لإنهاء النزاع".

وأشار البنالى أن جولي التي التقت رئيس الحكومة تمام سلام ومن المقرر ان تلتقي رئيس الجمهورية ميشال سليمان، شكرت للسلطات اللبنانية الجهود التي تبذلها في مساعدة اللاجئين السوريين.

وحضت جولي، المجتمع الدولي على تقديم المساعدات اللازمة للبنان ذي الموارد الاقتصادية المحدودة، للتأقلم مع الحاجات المتزايدة للاجئين السوريين الذين يقارب عددهم المليون شخص، بحسب الأمم المتحدة.

وقالت إن "الكرم والتضامن اللذين أظهرهما لبنان واللبنانيون تجاه جيرانهم، يشكلان مثالا للعالم، وعلينا أن نكون شاكرين لذلك، علينا جميعا مساعدتهم (أي اللبنانيين) في تحمل هذا العبء".

وأعلنت المفوضية أن زيارةجولي تستمر ثلاثة أيام، وهي المرة الثالثة التي تزور فيها لبنان بصفتها سفيرة للمفوضية العليا لشؤون اللاجئين.

غادرت أنجلينا جولي السرايا الحكومية  دخلَها أجملُ الشباب أعضاءُ اللَّجنةِ الوزاريةِ المكلفةِصياغةَ البيانِ الوزاريّ اجتمعوا على طيفِ انجلينا وأثَرِها في المقرِّ الحكوميّ لكنّ ما سيقررونه لن يَسحَرَ الناس  فهم يبحثون عن صيغةٍ بين المفردات يَغيبُ عنها أجملُ الكلامِ والأفعالِ في التاريخِ اللبنانيِّ الحديث  سيتجنّبون ذكرَ المقاومة كما لو أنها أصبحت فعلاً فاضحاً  طِبقاً للوعد فإنّ اجتماعَ اليوم سيكونُ حاسماً لكن ضربَ موعدٍ جديدٍ له غداً بَدد الوعود  وفي انتظارِ الخلطةِ السياسية فإنّ الأمنَ له الأولوية  وعلى سكتِه تحيا

البياناتُ أو تسقط  البلدُ مفتوحٌ على الإرهاب حتى من بواباتِ سجونِه  ورومية  فندقُ النزلاء المرفّهين أصبح يتبعُ سياسةَ الأبواب المفتوحة  عشَراتُ ملايينِه التي رُصدت لتحصينِه  باتت في جيوبِ الوزراء  سُرقت الأموال أو تعرّضت لسوءِ استخدام  وشُرّعَ السِّجنُ على التهريبِ والهرب  وعلى جَناح الليل تمكّن ثلاثةُ سجناءَ مِن الفِرار  فيما كان رفاقٌ لهم يَرصدونهم بكاميرا ما عادت خفية ويوثّقون خِفيةً لحظةَ الهرب  ساعاتٌ وتمكّنت القُوى الأمنيةُ مِن القبضِ على فارّينِ اثنينِ وبقِي الثالثُ حراً طليقاً لا تُعرفُ وُجهتُه وإذا كان أمنُ رومية محكوماً بأمراءِ السِّجن  فما الذي دَفع الأجهزةَ الأمنيةَ بجميع ربوعِها إلى تركِ حاجز الهرمل وحيدًا  يواجهُ الإرهاب بضابطٍ ومساعدِه ؟ الجديد حصَلت على وثيقةٍ عُمّمت على الأجهزةِ الأمنيةِ كافة تُنذرُ بوجودِ عددٍ مِن السياراتِ المفخّخةِ في مِنطقةِ عرسال عُرفَ مِن مواصفاتِها سيارتان : الأولى سيارةُ جيب مرسيدس ml فِضيةُ اللون والثانية غراند شيروكي سوداء وعندَ الساعةِ الثالثةِ وخمسٍ وثلاثينَ دقيقةً كانت هذه الوثيقةُ قد بُلّغت إلى الأجهزةِ مِن قيادةِ جيش وأركانِ العملياتِ ومديريةِ الاستخباراتِ والمديريةِ العامةِ لقُوى الأمنِ الداخليِّ والمديريةِ العامةِ لأمنِ الدولة  أي إنه قبلَ ثلاثِ ساعاتٍ كانتِ الدولةُ قد أُعطيت العلمَ والخبر بأنّ السيارتينِ ستُسلّمانِ مِن منزلِ المدعوّ " ياء ألِف" الحجيري في مِنطقةِ المكاسر وأنّ عنصراً من أحدِ الأجهزةِ الأمنيةِ أو يدّعي ذلك سيوجّهُ بهما مِن عرسال إلى اللّبوة ويُسلّمُهما إلى انتحاريينِ يَنقُلانِهما إلى بيروت  فهل يقرأُ قادةُ الاجهزةِ برقياتِهم  أم يأخذونَ قيلولةً للراحةِ بعدَ الظهر  وهل تَسنَّى لهمُ الاطلاعُ على  برقياتٍ آخرى مرسلةٍ لهم وتَحتوي على الخطرِ نفسِه وعلى سياراتٍ خَرجت من القلمونِ السورية ودَخلت عرسال ثُمّ غادرتْها الى جهةٍ مجهولة  والى حينِ استيقاظِ الأجهزة فإنّ العملَ لصناعةِ التفجيرِ مِن القلمون سارٍ على سيارةٍ وسائق  وما قد يَحُدُّ دَفقَ التفجير هو سقوطُ قرىً بيدِ الجيشِ السوريِّ تقعُ على أطرافِ عرسال وبينَها وادي الجرابيع الذي وقعَ بيدِ النظامِ اليومَ علّه يخفّفُ مِن إرهابِ الجرابيع المنتحلةِ صِفةَ البشريةِ الوافدةِ إلينا  سقوط محور على الحدود  لا يوازي سقوط  ابو خالد السوري رفيق بن لادن  ألابن الشرعي بالارهاب لأيمن الظواهري  مناصر ابو مصعب الزرقاوي  أرهابي قتل على يدي أرهابي  فما هي حال من يسميهونهم كفاراً ؟

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا