سورية في صدارة عدد اللاجئين في العالم و"جوع في دمشق"صور صادمة لأهالي مخيم اليرموك

رئيس التحرير
2019.09.20 06:51

 

سورية تقترب من صدارة عدد اللاجئين في العالم قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط إن السوريين أوشكوا أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم نتيجة فرارهم من الصراع الدائر في البلاد. وقالت كيونج وها كانج نائبة منسقة الأمم المتحدة لشؤون الاغاثة في كلمتها أمام الجمعية العامة إن الصراع السوري أثر على نحو 4.3 مليون طفل وبات 1.2 مليون آخرين من اللاجئين. وأضافت "تعرض الاطفال للقتل والاعتقال والخطف والتعذيب والتشويه والاعتداء الجنسي والتجنيد على ايدي جماعات مسلحة. يتم استخدامهم كدروع بشرية ويعانون من سوء التغذية..تواجه سورية خطر فقدان جيل من الأطفال. وتقول الأمم المتحدة ان نحو 9.3 مليون سوري -نصف السكان تقريبا- يحتاجون المساعدة. وفر نحو 2.4 مليون من هؤلاء من البلاد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام. من جانبه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعية العامة للمنظمة الدولية بأن المنظمة ستفعل كل ما هو ممكن لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت الماضي لدعم وصول المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لملايين المحتاجين. وقال بان كي مون إن "الامدادات جاهزة لتوصيلها إلى مناطق كان يصعب الوصول اليها وإلى بلدات ومدن تحت الحصار.. ما نحتاجه هو ضمان المرور الآمن للامدادات الانسانية على الطرق الرئيسية." وأضاف "من واجب الحكومة السورية وكل أطراف الصراع التوصل إلى هذه الاتفاقات" من أجل إيصال المساعدات لأكبر عدد من الأشخاص، وطالب الحكومة السورية بالموافقة على دخول المزيد من عمال الاغاثة إلى البلاد. وقال "ليس من المعقول التذرع باجراءات بيروقراطية كأسباب للتأجيل في الوقت الذي تتحكم فيه الحكومة ذاتها في تلك الاجراءات." في المقابل اتهم سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حكومات بعض الدول بعدم الاهتمام بتقديم مساعدات إنسانية لسوريا. وألقى باللوم على السعودية وقطر وتركيا في "صب الزيت على نيران الازمة السورية". وقال الجعفري أمام الجمعية العامة "إن بعض الدول وافقت على تقديم مبالغ كبيرة من المال من اجل دعم صفقات سلاح للارهابيين لتمكينهم من التسلل عبر الحدود السورية بدلا من انفاق هذا المال على مساعدة انسانية لاولئك الذين يحتاجونها. واضاف قائلا "هذه الإحاطات التي قدمت في الاجتماع اليوم كانت كما هو متوقع ولم تأت رغم أهمية ما ورد فيها بجديد بل كانت مشهدا مكررا لعديد من الاجتماعات المماثلة التي عقدت تحت قبة الأمم المتحدة دون ان تحقق للأسف أي فائدة عملية للشعب السوري." وأكد أن "المسائل الإنسانية التي تناولتها الإحاطات المقدمة اليوم تصب في صلب اهتمامات الحكومة السورية." المصدر: RT + رويترز

http://arabic.rt.com/news/659011/ :روسيا اليوم
 

 

سورية تقترب من صدارة عدد اللاجئين في العالم قالت الأمم المتحدة يوم الثلاثاء 25 فبراير/شباط إن السوريين أوشكوا أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم نتيجة فرارهم من الصراع الدائر في البلاد. وقالت كيونج وها كانج نائبة منسقة الأمم المتحدة لشؤون الاغاثة في كلمتها أمام الجمعية العامة إن الصراع السوري أثر على نحو 4.3 مليون طفل وبات 1.2 مليون آخرين من اللاجئين. وأضافت "تعرض الاطفال للقتل والاعتقال والخطف والتعذيب والتشويه والاعتداء الجنسي والتجنيد على ايدي جماعات مسلحة. يتم استخدامهم كدروع بشرية ويعانون من سوء التغذية..تواجه سورية خطر فقدان جيل من الأطفال. وتقول الأمم المتحدة ان نحو 9.3 مليون سوري -نصف السكان تقريبا- يحتاجون المساعدة. وفر نحو 2.4 مليون من هؤلاء من البلاد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام. من جانبه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعية العامة للمنظمة الدولية بأن المنظمة ستفعل كل ما هو ممكن لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت الماضي لدعم وصول المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لملايين المحتاجين. وقال بان كي مون إن "الامدادات جاهزة لتوصيلها إلى مناطق كان يصعب الوصول اليها وإلى بلدات ومدن تحت الحصار.. ما نحتاجه هو ضمان المرور الآمن للامدادات الانسانية على الطرق الرئيسية." وأضاف "من واجب الحكومة السورية وكل أطراف الصراع التوصل إلى هذه الاتفاقات" من أجل إيصال المساعدات لأكبر عدد من الأشخاص، وطالب الحكومة السورية بالموافقة على دخول المزيد من عمال الاغاثة إلى البلاد. وقال "ليس من المعقول التذرع باجراءات بيروقراطية كأسباب للتأجيل في الوقت الذي تتحكم فيه الحكومة ذاتها في تلك الاجراءات." في المقابل اتهم سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حكومات بعض الدول بعدم الاهتمام بتقديم مساعدات إنسانية لسوريا. وألقى باللوم على السعودية وقطر وتركيا في "صب الزيت على نيران الازمة السورية". وقال الجعفري أمام الجمعية العامة "إن بعض الدول وافقت على تقديم مبالغ كبيرة من المال من اجل دعم صفقات سلاح للارهابيين لتمكينهم من التسلل عبر الحدود السورية بدلا من انفاق هذا المال على مساعدة انسانية لاولئك الذين يحتاجونها. واضاف قائلا "هذه الإحاطات التي قدمت في الاجتماع اليوم كانت كما هو متوقع ولم تأت رغم أهمية ما ورد فيها بجديد بل كانت مشهدا مكررا لعديد من الاجتماعات المماثلة التي عقدت تحت قبة الأمم المتحدة دون ان تحقق للأسف أي فائدة عملية للشعب السوري." وأكد أن "المسائل الإنسانية التي تناولتها الإحاطات المقدمة اليوم تصب في صلب اهتمامات الحكومة السورية." المصدر: RT + رويترز

http://arabic.rt.com/news/659011/ :روسيا اليوم
 

 

                                                                                                                                                                                     الأونروا تبث صورا صادمة لأهالي مخيم اليرموك بسوريا
  
 
بثت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "الاونروا" صوراً لمخيم اليرموك وأذهلت الرأي العام العربي والعالمي في مشهد غير اعتيادي، حيث تحول المخيم إلى ساحة معركة سعياً وراء الرغيف حيث تبارى المحاصرون للحصول على المساعدات القليلة التي وصلت إلى مخيمهم.

وبثت المنظمة الأربعاء صوراً وشريطاً مصوراً تظهر الآلاف من سكان هذا المخيم المحاصر من قبل القوات النظامية منذ صيف عام 2013، تبدو على وجوههم علامات الجوع والتعب، وهم ينتظرون، في شارع تصطف على طرفيه المباني المدمرة، مساعدات الأونروا.

ووزعت المنظمة الأربعاء، 450 طردا غذائيا، ما يرفع عدد الطرود الموزعة منذ 18 كانون الثاني/يناير الى 7493 طردا.

وتقول الوكالة إن "عملية حسابية بسيطة تظهر الواقع القاسي" الذي يعانيه سكان المخيم، مشيرة الى أن هذه المساعدات هي "قطرة في محيط".

وتحول قسم كبير من المخيم إلى أنقاض بسبب القتال الدائر بين الجيش ومقاتلي المعارضة الذين انسحبوا مؤخرا من المخيم بموجب اتفاق مع الفصائل الفلسطينية.

وتوفي أكثر من 100 شخص جوعا في المخيم منذ تشرين الأول/أكتوبر 2013 فيما يعيش السكان في ظروف معيشية مروعة، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

سكان المخيم كالأشباح
ووصف مدير وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الاونروا) فيليبو غراندي الثلاثاء، سكان المخيم الخارجين للحصول على المساعدة بأنهم بدوا "كالأشباح"، وذلك غداة زيارته لإحدى نقاط التوزيع على مدخل المخيم.

واعتبرت الوكالة بعد بث الصور أنه "من المستحيل ألا يشعر المرء بالصدمة لدى رؤيته للمشاهد المروعة في المخيم المحاصر والمعزول عن العالم لعدة أشهر".

وأشارت الوكالة الى أن توزيع المساعدات تجري في "منطقة غير خاضعة لأي من طرفي النزاع" و"بدون تدخل من طرف ثالث" و"بدون وقوع حوادث".

قالت الأمم المتحدة   إن السوريين أوشكوا أن يحلوا محل الأفغان كأكبر عدد من اللاجئين في العالم نتيجة فرارهم من الصراع الدائر في البلاد. وقالت كيونج وها كانج نائبة منسقة الأمم المتحدة لشؤون الاغاثة في كلمتها أمام الجمعية العامة إن الصراع السوري أثر على نحو 4.3 مليون طفل وبات 1.2 مليون آخرين من اللاجئين. وأضافت "تعرض الاطفال للقتل والاعتقال والخطف والتعذيب والتشويه والاعتداء الجنسي والتجنيد على ايدي جماعات مسلحة. يتم استخدامهم كدروع بشرية ويعانون من سوء التغذية..تواجه سورية خطر فقدان جيل من الأطفال. وتقول الأمم المتحدة ان نحو 9.3 مليون سوري -نصف السكان تقريبا- يحتاجون المساعدة. وفر نحو 2.4 مليون من هؤلاء من البلاد خلال الحرب الأهلية المستمرة منذ نحو ثلاثة أعوام. من جانبه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون الجمعية العامة للمنظمة الدولية بأن المنظمة ستفعل كل ما هو ممكن لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي الذي صدر يوم السبت الماضي لدعم وصول المساعدات الإنسانية وتقديم المساعدة لملايين المحتاجين. وقال بان كي مون إن "الامدادات جاهزة لتوصيلها إلى مناطق كان يصعب الوصول اليها وإلى بلدات ومدن تحت الحصار.. ما نحتاجه هو ضمان المرور الآمن للامدادات الانسانية على الطرق الرئيسية." وأضاف "من واجب الحكومة السورية وكل أطراف الصراع التوصل إلى هذه الاتفاقات" من أجل إيصال المساعدات لأكبر عدد من الأشخاص، وطالب الحكومة السورية بالموافقة على دخول المزيد من عمال الاغاثة إلى البلاد. وقال "ليس من المعقول التذرع باجراءات بيروقراطية كأسباب للتأجيل في الوقت الذي تتحكم فيه الحكومة ذاتها في تلك الاجراءات." في المقابل اتهم سفير سورية لدى الأمم المتحدة بشار الجعفري حكومات بعض الدول بعدم الاهتمام بتقديم مساعدات إنسانية لسوريا. وألقى باللوم على السعودية وقطر وتركيا في "صب الزيت على نيران الازمة السورية". وقال الجعفري أمام الجمعية العامة "إن بعض الدول وافقت على تقديم مبالغ كبيرة من المال من اجل دعم صفقات سلاح للارهابيين لتمكينهم من التسلل عبر الحدود السورية بدلا من انفاق هذا المال على مساعدة انسانية لاولئك الذين يحتاجونها. واضاف قائلا "هذه الإحاطات التي قدمت في الاجتماع اليوم كانت كما هو متوقع ولم تأت رغم أهمية ما ورد فيها بجديد بل كانت مشهدا مكررا لعديد من الاجتماعات المماثلة التي عقدت تحت قبة الأمم المتحدة دون ان تحقق للأسف أي فائدة عملية للشعب السوري." وأكد أن "المسائل الإنسانية التي تناولتها الإحاطات المقدمة اليوم تصب في صلب اهتمامات الحكومة السورية." المصدر: RT + رويترز
 

Syrias starving hordes: In a biblical picture of suffering, crowd stretching for as far as the eye can see gathers amid the rubble of Damascus for UN food hand-outs Yarmouk, the Palestinian area of Damascus has been sealed to the outside world on and off since July These photographs show the first food parcel arrival in Yarmouk for months, hundreds lining in the streets
Yarmouk may yet again cut off from humanitarian aid following clashes in Syrias capital, UN reports
Today, 175 rebel and foreign fighters were killed in a Syrian army ambush near Damascus

By Sara Malm

Hundreds of men, women and children fight to get to the front of the queue as a refugee camp in Damascus receives food parcels after being cut off for months.

Today the United Nations Relief and Works Agency (UNRWA) called on rebel forces and Al-Assad’s troops alike to allow ‘safe and unhindered humanitarian access’ to thousands of civilians in Yarmouk, a Palestinian district in the Syrian capital.

Yarmouk has seen some of the worst fighting in the capital, leading to severe food shortages and widespread hunger.

 

Hour of need: Residents of Syrias besieged Yarmuk Palestinian refugee camp, south of Damascus, crowding a destroyed street during a food distribution led by the UN agency

 

Never ending plight: The Yarmouk Camp is a district of Damascus populated by more than 112,000 Palestinian refugees, who are now starving to death

 

 

Desperate need: A sick young woman is queuing up for a food parcel and medical assistance alongside her family in Yarmouk

 

UNWRA chief Chris Gunnes spoke today after a rare visit to Yarmouk on Monday where relief agencies have found it particularly difficult to provide food and medical assistance.

The Yarmouk Camp is a 0.8sq.mi. district of Damascus populated by more than 112,000 Palestinian refugees, who are mainly cut off from any foreign help.

Yarmouk Camp has been sealed since July 2013, resulting in acute and widespread deprivation, including severe malnutrition, while civilian residents are constantly exposed to the threat of death, injuries and trauma of the armed conflict.

 

 

The UN was given access to the camp by the Syrian authorities late January, which is when the photograph was taken.

However, following clashes in northern Yarmouk earlier this month, UNRWA said distribution of food parcels and medical supplies may be suspended yet again.

Christopher Gunness, from UNRWA, said: ‘It is impossible not to be touched by the apocalyptic scenes emerging from the Palestinian refugee camp of Yarmouk in Damascus, besieged and cut off for months. 

 

 
  

Long wait: Children await UN food parcels in Yarmouk, Damascus during a relief operation led by the UN agency for Palestinian refugees UNRWA 

Any help will do: The Palestinian district of Damascus has been sealed on and off since July last year and has been subjected to heavy fighting during the war in Syria 

Saviours: Staff from the UN agency for Palestinian refugees UNRWA has resumed distribution of desperately needed food and medicine 

Helping hands: Sick and starving Palestinian residents hope to get a spot on ambulances provided by UNRWA 

‘The images are at once epic and personal. Row upon row of gaunt faces, serried ranks of grimy, raged figures; the delicate, hunger-ravaged features of children waiting in line for an UNRWA food parcel; the face of a mother creased in grief for a deceased child; tears of joy as a father is reunited with a long-lost daughter.

These are the vignettes of inhumanity that have become the regular fare of nightly news bulletins. They are UNRWAs daily reality.’

The reports of humanitarian crisis came as more than 175 rebels and foreign fighters, including ‘Saudis, Qataris and Chechens,’ were killed Wednesday in a Syrian army ambush near Damascus, state news agency SANA reported.

It said an army unit ‘spotted Al-Nusra Front (jihadist) and Liwa al-Islam (Islamist) terrorists’ near Damascus, and ‘killed 175 of them and wounded several others.’

Yesterday the UN’s High Commissioner for Refugees Antonio Guterres warned that Syrians could soon overtake Afghans as the worlds biggest refugee population.

 

Hardship: The UN has warned that Syrians could soon overtake Afghans as the worlds biggest refugee population, expecting to break the four million barrier by the end of 2014 

Starving: During a brief period of access between late January and last week, over 7,700 food baskets were been distributed and 3,400 people with medical conditions were evacuated from Yarmouk

 

 

No aid: Following months of starvation and battle, Palestinian residents wait for a United Nations aid ambulance in Yarmouk, Damascus 

The organisation is predicting that the number of displaced Syrians will pass four million by the end of 2014.

Opposition activists say more than 140,000 people have died in the conflict, which enters its fourth year next month. The U.N. says 9.3 million Syrians are in need of humanitarian assistance.The number of Afghan refugees was 2.6 million at the end of 2012, UNHCR says.

Syrians, with nearly 2.5 million registered as refugees, should overtake that long before the end of the year. About one-half of the refugees are children.

‘It breaks my heart to see this nation that for decades welcomed refugees from other countries ripped apart and forced into exile itself,’ Guterres told the U.N. General Assembly. Just five years ago, Syria hosted the worlds second-largest number of refugees, he said.

Syrias neighbors now plead for assistance as hundreds or thousands of people flee into their countries every day.

The number of Syrian refugees now registered in far smaller Lebanon, for example, is the equivalent of having 71 million of them registered in the United States or almost 15 million in France, Guterres said

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً