الاخبار: اعترافات أبو علفة كشفت عن مخطط لاغتيال بري عبر انتحاريين

رئيس التحرير
2019.08.21 00:27

كشفت خيوط كثيرة حول عمليات ارهابية ومخططات لاغتيال شخصيات سياسية بعد توقيف استخبارات الجيش والقوى الامنية مطلوبين خطيرين بملف الارهاب، لا سيما بعد سيل الاعترافات التي ادلى بها عناصر من كتائب عبد الله عزام ابرزهما الموقوفين نعيم عباس ومحمود ابو علفا.
فقد كشف مرجع رسمي لبناني لصحيفة "السفير" أن التحقيقات التي تجريها الأجهزة الأمنية مع عدد من الموقوفين في شبكات إرهابية تفضي يومياً إلى وقائع وتفاصيل جديدة، كان آخرها اعتراف أبو علفا أنه كان يخطط لمحاولة اغتيال رئيس مجلس النواب نبيه بري.
ولفتت الصحيفة الى ان ابو علفا اعترف للمحققين في فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي إن أشخاصاً كانوا يتولون مراقبة كل مداخل عين التينة في بيروت، وبعض النقاط الحساسة التي يتردد عليها الرئيس بري.
وتابع ابو علفا انه تم وضع سيناريو لعملية إرهابية تستهدف رئيس المجلس بسيارة مفخخة يقودها أحد الانتحاريين، "حتى لو اقتضى الأمر تجهيز أكثر من سيارة وأكثر من انتحاري في الوقت نفسه".
وتقضي الخطة التي كشف عنها ابو علفا بان ينطلق أحد الانتحاريين بسيارته من المدخل الجنوبي قرب محلات "اكزوتيكا" والثاني من جهة المدخل الشمالي الأقرب إلى منطقة عين التينة ــ فردان.
وكشف المرجع الرسمي بان "كتائب عبد الله عزام" كانت تقترب من تحديد ساعة الصفر لتنفيذ العملية، مشيراً الى ان أحد مساعدي رئيس المجلس قد اطلع من رئيس فرع المعلومات العميد عماد عثمان على كل التفاصيل، مع نصيحة بوجوب اتخاذ أقصى تدابير الحماية، والتقليل من تنقلات بري في هذا الظرف السياسي الاستثنائي، حيث سيكون له دور بارز في العديد من الاستحقاقات المقبلة، وأبرزها الاستحقاق الرئاسي.
بدورها اشارت صحيفة "الأخبار" الى ان ابو علفا قال للمحققين إن القيادي في كتائب عبد الله عزام ، سراج الدين زريقات، كلّفه برصد الإجراءات الأمنية في محيط المستشارية الثقافية الإيرانية وتلفزيون المنار القريب منها. 
كما اعترف بأنه استطلع عين التينة أكثر من مرة، وعاين كل المداخل المؤدية إلى قصر الرئاسة الثانية، وقدّر قوة تحمّل البوابات الحديدية، ومدى مقاومتها للتفجيرات بناءً على حجمها. وقد نقل ما جمعه من معلومات إلى زريقات. 
وبحسب "الاخبار" فان  استطلاع أبو علفة دفعه إلى الحسم بأن استهداف رئيس المجلس متعذر التحقيق بسبب الإجراءات الأمنية المشددة، إلا أن ذلك لم يثنهم عن السعي إلى تحقيق مبتغاهم، إذ كشف أن المخطط الأولي للعملية رسا على ضرورة تنفيذها بواسطة عدد من الانتحاريين.
وفيما اشارت المعلومات الى وجود ثلاثة أهداف ثابتة اخرى غير عين التينة عند كتائب "عبد الله عزام" ومجموعات أخرى هي السفارة الإيرانية والمستشارية الإيرانية ومبنى قناة "المنار" في بئر حسن، اشارت "الأخبار" الى "محمود وحسن"، اللذين أوقفا حيث يسكنان في منطقة الطريق الجديدة، اعترفا بأن زريقات كلفهما باستطلاع منزل الوزير السابق وئام وهاب، أثناء عملية الاستطلاع في بئر حسن.
وفي السياق قالت مصادر أمنية للصحيفة إن "مجموعة الطريق الجديدة" لم تكن قد توصلت بعد إلى تنفيذ أي عمل أمني، لكنها تولّت الشق "الاستعلامي" الممهّد لتنفيذ عمليات انتحارية، فيما ذكر احد التقارير التي بعث بها جهاز استخباري ان أفراد المجموعة المذكورة سيحاولون اغتيال بري بواسطة بندقية قنص.
كما أشارت اوساط امنية لـ"الاخبار" الى ان شخصيات في الدائرة المحيطة برئيس المجلس تلقت خلال الأشهر الماضية تحذيرات تتعلق بأن مجموعات مرتبطة بـتنظيم "القاعدة" وضعت مقربين من بري وعدداً من الأشخاص الرئيسيين في فريق عمله على لائحة الاغتيال
الاخبار: اعترافات أبو علفة كشفت عن مخطط 

 

اشارت "الاخبار" الى ان "محمود أبو علفة الموقوف لدى فرع المعلومات منذ صبيحة التفجير المزدوج الذي استهدف المستشارية الثقافية الإيرانية في بئر حسن يوم 19 شباط الجاري، اقر في إفادته بانتمائه إلى "كتائب عبد الله عزام". وقبل وقوع الانفجارين في بئر حسن، قال للمحققين إن القيادي في "الكتائب"، سراج الدين زريقات، كلّفه برصد الإجراءات الأمنية في محيط المستشارية الثقافية الإيرانية وتلفزيون المنار القريب منها. ذُهِل المحققون عندما وقع التفجيران بعد وقت قصير من اعتراف محمود. بصعوبة، كان الأخير يدلي بما في حوزته. تحدّث عن علاقته بزريقات، وعن المهمات التي كان يكلف بها غيره من الموقوفين، وتحديداً قريبه حسن ا".
وقال أبو علفة إن "زريقات طلب منه وضع خطة لتنفيذ عمليات انتحارية تستهدف مقر إقامة رئيس مجلس النواب في منطقة عين التينة". وأضاف أنه "استطلع المنطقة أكثر من مرة، وعاين كل المداخل المؤدية إلى "القصر"، وقدّر قوة تحمّل البوابات الحديدية، ومدى مقاومتها للتفجيرات بناءً على حجمها. ما جمعه من معلومات نقله إلى زريقات. كان الهدف الوصول إلى رئيس المجلس نبيه بري. لكن استطلاع أبو علفة دفعه إلى الحسم بأن هذا الهدف متعذر التحقيق، بسبب الإجراءات الأمنية المشددة. إلا أن ذلك لم يثنهم عن السعي إلى تحقيق مبتغاهم، إذ كشف أن المخطط الأولي للعملية رسا على ضرورة تنفيذها بواسطة عدد من الانتحاريين".
كذلك قال محمود وحسن، اللذان أوقفا حيث يسكنان في منطقة الطريق الجديدة، إن "زريقات كلفهما باستطلاع منزل الوزير السابق وئام وهاب، أثناء عملهما على استطلاع مبنيي "المستشارية" و"المنار"، لكون منزل وهاب في بئر حسن يقع بين المبنيين".
مصادر أمنية قالت إن "مجموعة الطريق الجديدة" لم تكن قد توصلت بعد إلى تنفيذ أي عمل أمني، لكنها تولّت الشق "الاستعلامي" الممهّد لتنفيذ عمليات انتحارية". وأشارت إلى أن "إفادة أبو علفة تقاطعت مع معلومات توافرت سابقاً لدى الاجهزة الأمنية اللبنانية، ولدى وكالات استخبارات أوروبية، تفيد بأن بري وُضِع على لائحة الاغتيالات. ووصلت التفاصيل الواردة في بعض التقارير الاستخبارية إلى حدّ ذكر أسماء أفراد المجموعة التي يُشتبه في كونها تعدّ العدة لاغتيال رئيس المجلس. وهذه المجموعة معروفة في الأوساط الأمنية بارتباطها بتنظيم "القاعدة" ومتفرعاته، وكانت تنشط في مخيم عين الحلوة".
كذلك ذكر احد التقارير التي بعث بها جهاز استخباري ان "أفراد المجموعة المذكورة سيحاولون اغتيال بري بواسطة بندقية قنص. وأبلِغ بري ووهاب بما توفر في حوزة فرع المعلومات نتيجة إفادة أبو علفة".
وأشارت اوساط امنية إلى ان "شخصيات في الدائرة المحيطة ببري تلقت خلال الأشهر الماضية تحذيرات تتعلق بأن مجموعات مرتبطة بـ"القاعدة" وضعت مقربين من بري وعدداً من الأشخاص الرئيسيين في فريق عمله على لائحة الاغتيال".
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل