لبنانُ مِن الإرهابِ إلى الرَّهبنة

رئيس التحرير
2019.08.23 22:03

لبنانُ مِن الإرهابِ إلى الرَّهبنة  وفي المِلفّينِ إنجازاتٌ تَخرُقُ سوادَ الأزْمةِ السورية  على المستوى الأمنيِّ المتّصلِ بالإرهاب فإنّ ربيعَ الجيشِ اللبنانيِّ وتعاونَ القُوى الأمنية تمكّنا من تكبيلِ صنّاعِ التفجير  وعلى ضِفةِ الراهبات فإنّ الاحتفالَ بهنَّ انتقلَ إلى الداخلِ السوريِّ بعدما رَسّخ في بيروتَ عُنواناً لكلِّ ضائعٍ اسمُه عباس إبراهيم راهبُ الديرِ الأمنيّ والعابرُ للحروبِ بصنّاعِها وطوائفِها مِن تل كلخ إلى أعزاز فمعلولا  وتحريرُ الراهبات على الرَّغمِ مِن صعوبةِ التفاوضِ تَرَكَ في السياسةِ بُعداً له بالغَ الأثَرِ معَ عودة  عبارة
 
شكراً قطر  إلى الربوعِ السوريةِ ومنها إلى اللبنانيةِ أيضاً تقديراً للدورِ الذي لعِبتْه في إنجازِ الصفْقةِ مُنطلقةً مِن خِبرةٍ في هذا المجال خاضتْها بينَ الدول قبل المجموعاتِ المسلحةِ وأدّت في السابقِ إلى تفاهماتٍ واتفاقياتٍ لا تزالُ ساريةَ المفعول  لكنْ أنْ تدخُلَ قطر البيتَ السوريَّ عن طريقٍ إنسانيٍّ اليومَ فتلك قُبلةٌ طبعتْها على الخدِّ السياسيِّ المجروح  وعملية التحرير لم تكن لتنجز أيضاً ما لم يتعاطى النظام بليونة مع المطالب 
 في مسارِ العودةِ إلى سوريا فإنَّ راهباتِ معلولا يُحتَفلُ بتحريرِهنَّ اليوم كنَسياً وسياسياً في وقتٍ سرّب الخاطفون شريطَ فيديو يُظهرُ الوجهَ الحسَن لتلك المجموعةِ التي احتَجزت أربعةَ أشهرٍ سيداتٍ اختُطفْنَ مِن ديرِهنّ وأَسرَت حريتَهنّ وفاوضت على وجودِهنَّ ونَزعت عنهنّ وجهَ المسيح شكلاً وقدّمت نفسَها إلى الرأيِ العامِّ على أنّها تفوقُ أبو إبراهيم في الضيافِة والاستقبال  فلا فروعَ أخرى للنُّصرة  تَقتلُ السوريينَ على دينِهم وانتمائِهم وتُعدِمُهم حتى ولو كانوا مسلمينَ وتُنازعُهم على المناصبِ والمغانمِ وسرِقةِ مواردِ النِّفطِ والغاز  وفي وقتِ الفراغِ يُصدرونَ السياراتِ المفخّخةَ لقتلِ المدَنيين في لبنان  لكنَّ خُطوطَهم العاملةَ محلياً تتعطّلُ منفذاً تلوَ آخر  وتقولُ مصادرُ أمنيةٌ رفيعةُ المستوى  إنَّ التحقيقاتِ معَ نعيم عباس لا تزالُ في مراحلِها الأولى حيث يعترفُ الرجلُ مِن تِلقاءِ نفسِه بلا ضربةِ كفّ وتؤكّدُ أنّ دورَ عباس كان أرفعَ مِن ماجد الماجد وأنّ المدعو سراج الدين زريقات قد تولّى حالياً مُهماتِ الماجد ونعيم عباس معاً وهو الخليفةُ المسؤولُ عن كتائبِ عبدالله عزام وحين سأل المحقّقونَ الموقوفَ نعيم عباس عن العملياتِ الانتحاريةِ بعد القبضِ عليه أجاب : إنها ستَقِلُّ بنسبةِ ثمانينَ في المئة والاحتقان السياسي من المرجّح أن يَخِفَّ أيضاً بالنسبةِ عينِها بعدما صاغَ وزيرُ الخارجية جبران باسيل بندَ المقاومة في القاهرة ويعودُ به  الى بيروتَ ممهوراً  بختمِ العرب  فأيُّ صياغةٍ بعدَ تلك التي نقَشها باسيل على بيانٍ وزاريٍّ عربيّ  ومَن سيقفُ في وجهِ هذا البندِ محلياً بعد اليوم   غداً ومعَ الاجتماعِ ربما الأخيرِ للَجنةِ البيان فإنّ مَن سيقدمُ على ذلك مِن كلا الفريقينِ فإما يكونُ معرقِلاً عن سابقِ إصرارٍ وتعطيل وإما يكونُ مجنّداً يمرّرُ رغَباتِ إسرائيل 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل