يبرود تسقط.. فتَرمي أوراقَها الصاروخيةَ على الهرمل وتشتعلُ طرابلس

رئيس التحرير
2019.06.24 09:03

يبرود تسقط.. فتَرمي أوراقَها الصاروخيةَ على الهرمل وتشتعلُ نيرانُ طرابلس  يُضيّقُ الخِناقُ على المسلحين القلَمونيين فيرسلون هداياهم المفخّخةَ عُربونَ تفجير وتُضبَطُ في شدرا العكّاريةِ سيارةٌ محمّلةٌ برسائلِ الدم
حلَقاتٌ عسكريةٌ مترابطةٌ مركزُها يبرود التي دخلَها الجيشُ السوريُّ ونُخَبٌ مِن وَحَداتِ قتالِ حِزبِ الله وأسقطوا عاصمةَ القلمون ومركَزَ ثِقلِ المقاتلين من سوريين وأجانبَ باتوا بين فكّي كمّاشة 
فمَن استطاعَ إلى الفِرار سبيلاً يتّجهْ نحوَ رنكوس الزبداني أو فْلِيطا البعيدةِ نحوَ خمسةِ كيلومترات من عرسال لكنَّ الخُطةَ العسكريةَ تَقضي بالقضاءِ على المسلحين في
 
 
 
 
أرضِهم وعدمِ تَكرارِ تَجرِبةِ القصير عَبرَ تأمينِ معابرَ للهروب 
ومعَ الضغطِ الناريِّ على يبرود تردّد أنّ مجموعةَ خاطفي راهباتِ معلولا قد لقيت حتفَها يتقدّمُها المفاوضُ الذي ظَهرَ ليلةَ خروجِ الراهبات وكان عاملاً على خطِّ التفاوضِ معَ الأمنِ العامِّ ويُدعى أبا عزّام الكويتي 
والرجلُ كويتيّ  يُقاتلُ على الأرض كما السُّعوديّ والليبيُّ والأفغانيُ والشيشانيُ الألبانيُّ إلى آخر الدولِ الثمانينَ المتعدِّدةِ الجنسيةِ التي شاركت في ما تراهُ جهاداً وأقامت إماراتٍ وحلّلت وحرّمت وحَكَمت وأَفتت  ولم يُصادفْ أن سَقَطت إمارةٌ أو مِلّةٌ في سوريا إلا  
 وكانت طرابلس تَرُدُّ رَجْعَ الصّدى  بالقنصِ والقذائفِ الصاروخيةِ واشتعالِ لمحاور أحدَ عشرَ قتيلاً وخمسة وخمسون جريحاً والعدّادُ إلى ارتفاع  والمدينةُ ضحيةُ قتالٍ تَدفَعُ ثمنَه مِن عمّالِها وأطفالِها ومدنييها والمارةِ على طرقاتِ الخطر  لا الجيشُ حسَمَ ولا أمراءُ الحربِ هادنوا  وعملياتُ الدهمِ الأمنيةُ لم تستطع حتى اليوم القبضَ على زعيم محور متسبّبٍ بالتوتر ومتوعّدٍ على الهواء بتلقين الدروس للخصم  

 
وزير المنطقة أشرف ريفي رفض خلال جلسة مجلس الوزراء تسميتهم بالميليشات وأبى تسجيل التحفظ على وجودهم وسلاحهم وقتالهم الدموي  وحتى تبيان النقيض فإنه حتى اليوم الراعي الرسمي لهذه الجماعات التي أصبح لها ظهر عدلي يحمي تجاوزاتها  
لا ريفي أنتقدهم ولا وزير الداخلية حملهم من جملة ما حمل الى مؤتمر وزراء الداخلية العرب في المغرب بحث كان للوزيرين المقاتلين سياسياً ما هو أهم من الرد على بشار الاسد حيناً والاحتجاج على الدور الايراني حيناً آخر 

 
ريفي يزهو بإن زمن الوصاية ولى والرئيس فؤاد السنيورة يتجاسر على النظام السوري الذي تجبر في لبنان  لكنه لم يكشف للبنانين كيف تجبر وعبر  من  وبأي ثمن إستورد هذا النظام رئيساً للحكومة في التسعينيات ونصبه على شعب لم يكن يعرفه  ولم يشرح كيف تجبر نظام بإداة لبنانية وان سوريا لم تكن بتلك الفعالية لولا وجود نظام أمني سوري لبناني مشترك كنتم جسره ومدماكه وعبره عبرتم الى الدولة لعشرين عاماً وأسستم لدولة ما نزال بعيش في كنف مزرعتها حتى بياننا الوزاري هذا  

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا