فرضيات جديدة حول لغز الطائرة الماليزيةفرضيات جديدة حول لغز إختفاء الطائرة الماليزيةصديق الطيار: زواجه أطاح بالطائرة وركابها

رئيس التحرير
2019.06.25 22:09


استؤنفت اليوم عمليات البحث عن حطام الطائرة الماليزية المفقودة وصندوقها الأسودين بعد تعليقها بسبب سوء الأحوال الجوية في المحيط الهندي.
وستغتنم 12 طائرة على الأقل بينها سبع طائرات عسكرية تحسن الطقس اليوم الخميس لتعود إلى المنطقة في محاولة للعثور على جسمين رصداً عبر الأقمار الصناعية وقد يكون من حطام طائرة البوينغ 777 التابعة للخطوط الجوية الماليزية التي إختفت في 8 آذار أثناء قيامها برحلة بين كوالالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصاً.
وأعلنت الوكالة الاسترالية للأمن البحري المكلفة تنسيق العمليات أن "عمليات البحث ستتوزع اليوم على ثلاث مناطق تغطي 80 الف كلم مربع".
وكانت السفينة الاسترالية "ساكسيس" على مقربة من الجسمين اللذين يتم البحث عنهما حين اضطرت أمس إلى وقف عملياتها بسبب رياح عنيفة وأمطار غزيرة وأمواج عاتية يزيد إرتفاعها عن أربعة أمتار.
إلى ذلك، تتأهب ماليزيا لإنفاق عشرات الملايين الإضافية من الدولارات من أجل الوصول الى الصندوق الأسود في أعماق المحيط الهندي، وهو الوحيد الذي قد يكون قادراً على حل لغز الرحلة (MH370).
وقالت صحيفة "فايننشال تايمز" البريطانية إن عمليات البحث عن الصندوق الأسود قد تستغرق عامين، كما حدث مع الطائرة الفرنسية التي تحمل الرحلة رقم 447 والتي تحطمت في عام 2009 وتم انتشال صندوقها الأسود بعد عامين من المحيط الأطلسي، وهو الأمر الذي سيكلف الماليزيين ملايين الدولارات.
ولم يتم حتى اللحظة إحصاء الخسائر المالية التي تكبدتها شركة الخطوط الجوية الماليزية جراء تحطم طائرتها من طراز "بوينغ 777"، إلا أن وزير الدفاع الماليزي هشام الدين حسين قال إن التكاليف ليست قضية قيد البحث، وليست في الحسبان بالنسبة للحكومة الماليزية، في إشارة الى عدم وجود سقف مالي محدد في سبيل إنهاء قضية الطائرة.
كما تشير تقديرات أولية إلى أن الخطوط الماليزية قد تضطر لدفع ما يصل إلى 717 مليون دولار كتعويضات لأسر 239 راكباً كانوا على متن الطائرة، وهو مبلغ يمكن أن يرتفع أيضاً في حال تبين أن الشركة لم تلتزم بمعايير الأمان والسلامة العامة في الرحلة المنكوبة.
وكشفت صحيفة "ديلي تلغراف" البريطانية أن الخطوط الماليزية تلقت بالفعل 110 ملايين دولار من شركة (Allianz) للتأمين التي أبدت استعدادها أيضاً لدفع المزيد من التعويضات لعائلات الضحايا.
وفي السياق، لا تزال الفرضيات تتوالى حول القضية، إذ عادت فرضية الإنتحار إلى الواجهة بعدما أوضح خبير عالمي في علم الطيران أن الرحلة (MH 370) ارتفعت في الجو إلى مستويات أعلى من الطبيعي بما يمكن أن يكون قد أدى لنفاد الأوكسجين ومن ثم وفاة الركاب.
وتبين من رصد رادار عسكري أن الطائرة ارتفعت بصورة مفاجئة بعد انقطاع الاتصالات بينها وبين الأرض، وحلقت على ارتفاع تراوح بين 43 ألفاً و45 ألف قدم، وهو الارتفاع الذي يقول خبير الطيران إنه يؤدي إلى نقص في الأوكسجين، مرجحاً فرضية أن يكون الطيار تعمّد ذلك للقضاء على الركاب، بحسب ما نقلت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.
وقال المصدر الذي طلب من الصحيفة عدم الكشف عن اسمه، أنه عند الارتفاع الذي كانت تحلق عنده الطائرة فإن الأوكسجين سيبدأ بالنفاد خلال دقائق وربما خلال ثوانٍ فقط، وفي هذه الحالة فإن مزوّدات الأوكسجين ستنزل تلقائياً من فوق رؤوس الركاب على متن الطائرة، إلا أنها تحتوي على أوكسجين يكفي لمدة تتراوح بين 5 و10 دقائق فقط.
كما تشير صحيفة "ديلي ميل" إلى العديد من الفرضيات التي سادت طوال الأيام الماضية بشأن اختفاء الطائرة، من بينها أن يكون الطيار قد إختطف الطائرة وانتحر بها ومعه الركاب، وهو الافتراض الذي يتجدّد في حال صحّت النظرية القائلة بتعمّد الطيار التحليق على ارتفاع يزيد على 43 ألف قدم.
وإضافة إلى كل الفرضيات التي ذكرت وستذكر إلى حين العثور على الطائرة، فإن الجيولوجي البحري الأسترالي، روبن بيمان، من جامعة "جيمس كوك" الأسترالية، كشف عن وجود سلسلة براكين تحت المنطقة التي يعتقدون أن الطائرة سقطت فيها والتي حددت على أنها في منطقة بعيدة 2500 كيلومتر عن سواحل أستراليا الغربية. بحسب ما نقل موقع "العربية.نت".
وأوضح الدكتور بيمان أن القليل جداً تم مسحه من أعماق تلك المنطقة من المحيط، لذلك "فأي محاولة للعثور على الحطام، تتطلب أولاً إجراء مسح خرائطي واسع للمنطقة بأبعاد ثلاثية، وبسفن مزودة بأجهزة رجع للصدى"، مشيراً بذلك إلى ما يسمونه echo sounders حيث يقوم مسبار ببث نبضات كهربائية تصطدم بما في الأعماق من تضاريس ومرتفعات، ومن رجع صداها يرسم طبيعتها، وهو ما يحتاج إلى سنوات.
وقال الجيولوجي إن السلطات الأسترالية لا تملك إمكانية المسح عند أعماق 3000 متر، وهي أقل من معدل عمق المحيط الهندي، والسفينة الوحيدة التي كانت قادرة على ذلك تم إخراجها من الخدمة في شهر كانون الأول الفائت"، مشيراً بذلك إلى RV Southern Surveyor التي أحالوها للتقاعد بعد أن كانت للأبحاث
 

 

 

 

 

 

 

 

في مفاجأة جديدة، كشف صديق قديم للطيار زهاري أحمد شاه، قائد الطائرة الماليزية، أن الأخير كان في حالة نفسية لا تؤهله للطيران، لاسيما بعد انهيار زواجه وقرار امرأته هجر المنزل الزوجي.

وشدد على أن زهاري كان مرهقاً ومنهاراً بسبب مشاكله العائلية، وبالتالي لم يكن مؤهلاً عقلياً أو نفسياً للطيران. ولفت إلى أن الطاقم والركاب على السواء لم ينتبهوا إلى ذلك، ولم يلاحظوا شيئاً إلا بعد فوات الأوان.

في المقابل، أكد الصديق الذي يعمل طياراً في حديث صحافي - طالباً عدم كشف اسمه - "أن زهاري من أفضل الطيارين، إلا أنه لم يكن بحسب ترجيحي مؤهلاً في تلك الفترة بالذات للطيران".

واستطرد قائلاً إن حياته كانت مضطربة بالكامل، وصداقاته تنهار من كل حدب وصوب، وعلى الرغم من أنه كان على علاقة مع فتيات أخريات، فإنه تأثر كثيراً لقرار زوجته الانفصال عنه وترك المنزل.

تأتي تلك التصريحات بعد المعلومات التي تم تداولها عن ترجيح فرضية الانتحار. وكان العديد من الخبراء رجحوا أن تكون الـ (MH 370) ارتفعت في الجو إلى مستويات أعلى من الطبيعي بما يمكن أن يكون قد أدى لنفاد الأكسجين ومن ثم وفاة الركاب، لاسيما بعد أن تبين من رصد رادار عسكري أن الطائرة ارتفعت بصورة مفاجئة بعد انقطاع الاتصالات بينها وبين الأرض، وحلقت على ارتفاع تراوح بين 43 ألفاً و45 ألف قدم، وهو الارتفاع الذي يقول خبراء الطيران إنه يؤدي إلى نقص في الأكسجين، ما يرجح فرضية أن يكون الطيار تعمّد ذلك للقضاء على الركاب
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا