الُخطةُ الأمنيةُ تَضرِبُ في طرابلس .. وتنجحُ

رئيس التحرير
2019.08.19 23:42

طبولُ الاحتجاجاتِ تُقرعُ في الشوارع .. والُخطةُ الأمنيةُ تَضرِبُ في طرابلس .. وللمرةِ الأولى منذ سنوات الازْمة شَمالاً تنجحُ خُطةٌ في شقِّ طريقِها الى أحياءِ القتال ..هناك ارتفعَ قادةُ المحاورِ إلى مرتبةِ الطُّفّار. وتنفّستِ المدينةُ مِن رئتِها الأمنيةِ الشرعية .. وتودّدَ بابُ التبانة إلى الجبلِ فساروا بلا موعدٍ في تظاهرةٍ تقولُ في أبعادِها: إنّا معاً كنا مَحرقةَ المتحاربينَ بلا سبب .. واليومَ نستطيعُ أن نحيا معاً بلا قادةٍ وبلا زعماءِ محاورَ ومتاريس مِن رأسِ الجبلِ إلى سهولِ المدنِ الطرابلسية ..

وصل المتظاهرون من التبانةِ إلى جبل محسن ونُثرَ الَأرزُّ على الوافدين في مشهدٍ يَنبُذُ عُمراً من القتالِ والعِداء ويترحّمُ على مئاتِ الضحايا من الطرفينِ الذين راحوا بلا هدَف وتَشُقُّ الخُطةُ طريقَها إلى البقاع .. لكنْ كما الشَّمالُ فإنّ الإنذار بالدهمِ هو إشعارٌ مبكرٌ بضرورةِ الهروبِ والتخفّي .. فمِن محاورِ الشَّمال لم يُقبَضْ على أيِّ قائد .. ومِن بريتال وعرسال والنبي شيت سيكونُ الحال من بعضِه .. وكلُّهم استعاروا طاقيةَ أبو طاقية واختفَوا... وعن المتخفّين .. أسألوا من كان خبيرا .. إذ يؤكّدُ داعي الاسلام الشهال في حديثٍ الى الجديد أنّ زعماءَ المحاورِ كانوا يدافعونَ عن دينِهم وهُم في حمايتِنا .. فهم لن يُسلّموا سلاحَهم داعياً الى الحذَرِ الشديد. ومعَ هذا الإعلانِ الصريح .. ربما يتوسّعُ نطاقُ عملِ الخُطةِ الأمنيةِ ليَشمَلَ الغِطاءَ الدينيَّ لهم ...الأمنُ حَكَمَ الشارعَ في يومِه الثاني .. فيما الشارعُ المَطلبيُّ يَغلي في بيروتَ على نارِ الجلسةِ التشريعية .. مياومون .. أساتذه .. دفاعٌ مدَنيّ .. وطلابُ نسبيةٍ تلك العبارة المنسيّة مِن قاموسِ النوابِ الطاعنينَ في السنِّ تمديداً ..فالمياومون .. عُدّلت مطالبُهم في الجلسة .. وهيئةُ التنسيقِ تَنتظرُ إحقاقَها وعدمَ تمييعِ مطالبِها في اللجانِ يومَ الجُمُعةِ المقبل لأنّ أيَّ تضييعٍ للوقتِ حالياً سوف يَرمي بالسلسلةِ إلى العهدِ الجديد إذا وُجد..وفي الشارع .. دفاعٌ مدنيّ .. أولئك الرجالُ الذين نجدُهم في الغريق والحريق .. في الحربِ والانفجارات يَنتشرون بلا تململٍ ويَدفعونَ حياتَهم ثمناً لحياتِنا .. لكنّهم لا يَقبِضونَ أيّ ثمَن . ألفا متطوّعٍ حان وقتُ أنصافِهم والنظرِ إلى جهادِهم بعينٍ نيابيةٍ ثابتةٍ ومثبّتةٍ لعملِهم ... حكومياً . " عين وصابت" الجلسةَ الماضية لكنَّ الشبيبةَ وبعدَ التزوّد " بطاسه الرّعبة " دخلوا الجلسةَ بحبٍّ استثنائيٍّ وأَقروا أولَ وصولِهم تعيناتٍ عشراً .. وئام ٌ سُكّر زيادة توّجا بكلامٍ لوزيرِ العدل أشرف ريفي ولولا دقةُ الصِّحافيين في قصرِ بعبدا لظنّوا أنّهم يستمعونَ إلى تصريحٍ يُدلي به الوزير حسين الحاج حسن .ريفي دعا إلى ضرورة أحياءِ قنواتِ التواصل معَ حِزبِ الله وإلى عدم إبقائِها على وتيرتِها الخفيفةِ معلناً أنه سيزورُ جبل مُحسن وقال : المُهمّ الآنَ أن نأكُلَ العِنَبَ ولاحقاً سنرى ماذا نفعلُ بالناطور...

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل