يا بحرية الدفاع المدني هيلا هيلا. سليمان يوضح قضية "الجوازات الفرنسية"

رئيس التحرير
2019.06.17 00:05

شدّوا الهمة فكانت الهمة قوية.. ويا بحرية الدفاع المدني هيلا هيلا. أنصفهم البحرُ بعدما عاندتْهم يابسةُ النواب, تبلّلوا. غطَسوا. وكادوا يَغرَقون. كان ملحُ البحرِ وفياً لهم بعدما تجاهلَهم مِلحُ الأرض.. ومن عمقِ الأزرقِ انتَزعوا حقاً كاد يُغمَدُ بالأحمر. متطوعو الدفاعِ المدَنيّ حَصلوا تعبَ سِنيِّهم بعرقِ بحرِهم فتواطأ معهم الواسعُ وأبعدَ عنهم موجَه ودُوَارَه وظلّ إلى جانبِهم حتى لحظةِ خروجِهم بتشريعٍ أخذوه بقوةِ الغرق. السلسلةُ البحريةُ حطّت على موانىءِ المجلسِ النيابيّ المطوّق بسلسلةِ رُتَبٍ ورواتبَ جاءت ثمَرةَ وعودِ العهودِ الفارغة ..

 
وكلُّ رئيسِ حكومة كان يتشاطر على سلَفِه ويزايدُ على النِقابين والعمال إلى أن وقعتِ الفاس بالراس فلم تستطعِ اللجانُ أن تَفُكَّ اللِّجام .. وثمةَ مَن راودتْه نفسُه تحصيلَ السلسلةِ مِن البحرِ الذي يَبدو أنه أكبرُ المشرّعينَ وأنجحُهم ، لكنّ تحرّكَ هيئةِ التنسيق ظلّ على البرّ .. وكلَّ ما جنتْه الهيئةُ وعدٌ جديدٌ بالدرس لتوفيرِ التمويل .. وللاثنينِ حديثٌ آخرُ وقد طَلَبَ رئيسُ المجلسِ مِن هيئةِ التنسيق منحَه فرصةً حتى الأحدِ المقبلِ مؤكّداً أنّ الاستحقاقَ الرئاسيّ لن يُجمّدَ سلسلةَ الرُّتَب .. وأنا معهم وعليهم وعلى الحِياد. وَضَع بري الجميعَ أمامَ أُحجيّةٍ معقّدة .. وهو الجالسُ على لُغزٍ في فَرعِه الرئاسيّ. لكنّ عبارتَه تلك ما هي إلا صورةٌ عن مجلسٍ نيابيٍّ من ثلاثِ طبقات : معَ وضِدّ وعلى الحِياد . وهذا ينطبقُ على كلِّ استحقاقٍ مَطلبياً كان أم سياسياً. واذا كانت الطبقاتُ الثلاثُ تَسري على كلِّ ما هو ضِمنَ اللُّعبةِ الديمقراطية. فإنها حُكماً لن تسريَ على مؤسسةِ الجيشِ حيث ال " معَ " بالثلاثة ومن دون نقاش ، والضِّدُ ما عليها إلا أن تؤلَ الى المحرضين وإن لَفُوا على روؤسِهم عِمامات. شالُ الرأس لن يقيَ الشهال .. ولن يُعفيَه من تُهمةِ التحريض على الجيش لاسيما أنّ كلامَه لم يذهبْ في الهواء .. فابن القموعة علي حسين طالب تأثّر بشيخٍ يُفترضُ أنه جليل .. ونفّذ اعتداءَه على الجيش قبل أن ينتحر. ومِن الانتحار إلى الموتِ المقدّرِ لجيوشِ المقاتلين في رنكوس ..المدينةِ الثانية بعد يبرود التي تَضُمُّ أكبر تجمّعٍ للنُّصرة والجبهةِ الإسلامية. سَقطت رنكوس .. وقُتل فيها قائدُ النصرة " أبو طَلْحةَ البغدادي " العراقيُّ الجنسية وقد فّر مَن تبقّى من المسلحين إلى عسال الورد.. التي لن تكونَ مزروعةً أمامَهم بالوردِ بعدَ حين. وبالوردة .. تُحيّي أُسرةُ الجديد شهيدَها علي شعبان الذي سيطلُعُ ذاتَ صباحٍ كي يُهديَها خرَزاً وشقائقَ نُعمان .. سنتانِ على الغياب .. وعلي ما غاب يوماً عن هذا الحِصن .. ذكراهُ أصبحت تمثالا ً ووساماً يَعتلي صدرَ كلِّ زميلٍ هاهنا. ونقولُ لعليّ في سنتِه الثانية : لا يضيعُ حقٌّ وراءَه قناةُ جديد .. ونحن الذين نحصّلُ حقوقَ الناس. لن نتهاونَ في شهادةِ أغلى الناس

 

سليمان يوضح قضية "الجوازات الفرنسية"
أوضح رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الملابسات المتعلقة بقضية جوازات السفر الفرنسية "المزورة"، التي أثارتها صحيفة "الأخبار" اليوم عبر نشرها مقالاً تحت عنوان "وثائق ميشال سليمان المزورة".
وكتب سليمان على موقع "فايسبوك": "في عام 2003 قمت وعائلتي بتعبئة استمارات للحصول على جوازات سفر فرنسية (privilege) وأرفقناها بأوراق ثبوتية ووثائق قانونية مترجمة ومصادق عليها حسب الأصول ومسجلة في وزراة الخارجية اللبنانية.
في العام عينه تم إستلام الجوازات من المرجع الرسمي الصالح في الإدارة الفرنسية. حيث تبين لنا لاحقاً أن مكان الولادة الوارد فيها مغاير لما هو مدرج في الوثائق المرفقة بالملف".
وأضاف سليمان "أعيدت جوازات السفر دون إستعمالها إلى الإدارات المعنية وأفيد القضاء المختص بالمعلومات وتم تزويده بنسخ عن الأوراق الثبوتية الصحيحة المرفوعة. وقد فصل القضاء الفرنسي بهذا الملف نهاية عام 2007".
وشدد سليمان على أنه "كان من الواجب عدم الوثوق بالشخص الذي تولى تقديم المعاملة ومتابعتها، قبل التأكد من صفته وصدقيته، وهنا العبرة".
ونشر سليمان وثيقة باللغة الفرنسية مرفقة بالتوضيح.


 

وكتبت صحيفة "الأخبار" في مقال اليوم ان "القصة تعود إلى عام 2005، حين وصلت مراسلة من السلطات الأمنية الفرنسية إلى المديرية العامة للأمن العام، تسأل عن مجموعة من اللبنانيين، تشير السجلات الفرنسية إلى أنهم حصلوا على جوازات سفر فرنسية، من دون وجه حق. الجوازات صحيحة، وغير مزورة، لكن الوثائق التي استخدمت للحصول عليها كانت مزورة. إذ لمع بين الأسماء المذكورة في المراسلة الفرنسية، أسماء كل من: الجنرال ميشال سليمان وأفراد عائلته، الجنرال وفيق جزيني وأفراد عائلته، والكولونيل رضا الموسوي وأفراد عائلته".
وذكرت "الأخبار" أن "المدير العام للأمن العام (حينها)، اللواء جميل السيد أجرى اتصالات بالسفارة الفرنسية في بيروت. اجتمع بعدها بمسؤولين فرنسيين، دبلوماسيين وأمنيين، لافتاً إلى أن الأسماء الثلاثة تعود إلى قائد الجيش العماد ميشال سليمان، ومدير مكتبه العميد وفيق جزيني، وصديقهما الضابط رضا الموسوي. جرى التوافق بين السيد ومسؤولين فرنسيين على "لفلفة هذه الفضيحة؛ لأنها تمسّ سلباً صورة الجيش اللبناني".
وكانت مجلة "لو بوان" الفرنسية  تناولت الموضوع في 8 تشرين الثاني 2007. بخبر تحت عنوان: "جواز السفر الفرنسي المزوّر للمرشح اللبناني".
وجاء في الخبر: "المرشح للإنتخابات الرئاسية وقائد الجيش اللبناني، العماد ميشال سليمان، متورط في قضية جوازات سفر مزورة، ولا يمكنه زيارة فرنسا.
فعام 2004 تلقى جواز سفر الألوان الثلاثة (نسبة إلى فرنسا) يذكر أنه مولود في بونتواز (مدينة فرنسية) هذا التزوير معزو إلى مدير مكتبه في حينه، الذي كان على اتصال مع امرأة فرنسية قدمت نفسها تعسفاً على أنها نسيبة فيليب دو فيلييه (سياسي فرنسي) وادعت أنها تعمل لدى مكتب وزير الداخلية. الشرطتان الفرنسية واللبنانية المعتادتان على التنسيق في ما بينهما، وقعتا على سكة الأوراق المزورة تلك، وتمت إحالة الملف أمام محكمة بونتواز.
سلم العماد ميشال سليمان فوراً إلى السلطات الفرنسية جوازات السفر التي كان قد تلقاها، كذلك فعل بعض أفراد أسرته. لكن الملف لا يزال أمام القضاء".

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل