لينا أبو بكر: جيزيل خوري تهزأ من عرفات والشاذلي لن تكون أوبرا.. و”الغد” تكشف ما تخفيه “الجزيرة”هل صنعت المخابرات دوبليرا لمرسي؟

رئيس التحرير
2019.06.19 00:37

لينا أبو بكر: جيزيل خوري تهزأ من عرفات والشاذلي لن تكون أوبرا.. و”الغد” تكشف ما تخفيه “الجزيرة”

 لينا أبو بكر
 
التقديم:
 (كان يأكل مما يأكله عرفات.. ويسمع ما يسمعه… وينام .. مساء الخير محمد دايه) …
انتهى الاقتباس.
عادت جيزيل خوري إلى شاشة البي بي سي العربية بعد استغناء العربية عن خدماتها، حيث بدا أن برنامجها ” بالعربي” يشكل عبئا على الدورة البرامجية في قناة العربية، مما حداها إلى حمل العبء من صحن إلى آخر ولكن تحت مسمى ” المشهد”…
ما الفائدة من تغيير القناة، وتغيير اسم البرنامج إن كان الطابع والمنهج والرسائل هي ذاتها؟
أين الجديد الذي تقدمه خوري في جديدها؟ هل هو المزيد من الضيوف؟ أم ذات الضيوف ولكن بعدسة جديدة؟
ما يؤكد عودتها هو قديمها وليس جديدها، فقد برعت هذه المذيعة خلال العديد من إطلالالتها وخاصة السياسية منها بإثبات ما ذكره أحد المفكرين يوما: “مشكلة العالم أن ال.. والمتشددين واثقون بأنفسهم أشد الثقة دائما، أما الحكماء فتملؤهم الشكوك “.. لأنه من الصعب أن ترى  التشدد أو التطرف بوصلة بل يافطة ترشد إلى معايير الثبوت وليس الثبات، خاصة لما تقارن لقاء خوري بالحارس الشخصي للشهيد ياسر عرفات والذي استغربت منه أن يقبل هذا المنصب – الوضيع حسب إيحائها – وهو المهندس المتعلم، غير أبهة بشرف حراسة الشهيد، وبين لقائها مع سمير جعجع، على اعتباره زعيما تارخيا وبطلا قوميا ورمزا كهنوتيا إن أردت، بعد خروج القوات السورية من لبنان وانتشاله من القبو الذي اعتقل داخله عام 1994 بتهم قتل طالت شخصيات كبيرة في البلد، وإحراق كنائس، عداك عن اعتباره بنظر ضحاياه وبنظر التاريخ مجرم حرب في مجزرة صبرا وشاتيلا وغيرها من المذابح التي ارتكبت ضد اللبنانيين والفلسطينيين على السواء….
انظر إلى اللغة التي تتعمد الاختزال لتقلل من شأن شخصية تاريخية، بل من شأن شهيد لم تنعته حتى بصفته كرئيس لفلسطين، أو زعيم ثوري لها :
( عرفات، مات… في عزاء الأسد بأبيه كان بدو الصورة.. بعد ما هدده كلينتون جاء إليه فقام عرفات بتبويسه “مع ضحكة سخرية”..  يقول شارون عن أبي عمار أنه كان كذابا بشكل مأساوي …ثم ضحكت بسخرية ….)
كل السياسيين الذين قابلتهم خوري كانوا ماشاء الله صادقين، وأقل كذبا من الشهيد ياسر عرفات؟! عرفات الذي لم تحترم المذيعة رتبته كشهيد واعتبرته: مات، فلم يُقتل مثلا ولم يستشهد! في حين أنها نعتت حسني مبارك المخلوع بالرئيس ولم تحترم الثورة على الأقل التي صنفته مخلوعا!
هزئت بسياسة التبويس التي كان يتبعها أبو عمار رحمه الله، ولم تسأل جعجع عن جرائم الحرب التي تلطخ تاريخه بالدم والعار… استشهدت بمقولة مجرم حرب آخر هو شارون لتهين الشهيد في جنته، ولم تلق بالا لفكر المشاهد وعقله وضميره الإنساني، استهانت بكل المعايير الأخلاقية التي تحكم الإعلامي بالتعاطي مع سيرة الزعماء الثوريين والشهداء، أجرت حوارا مسموما، دون أن تتطرق لسيرة السم في محاورة الأدلة، فهل نحترم المشهد حين يكون ناقصا، وخارجا من ثلاجة موتى إعلاميين، ليس بمقدورهم إذابة الجليد على مزالج المقابر الإعلامية!
لقد صفعت جيزيل خوري مرآتها مرتين، المرة الأولى لما منحت البطولة لبطل الجريمة السياسية، والثانية لما استشهدت بقاتل الشهيد، فوشمت وجه الكاميرا بمرآة مهشمة!
مبروك إذن عودة اللاعودة!
 
الشاذلي والترميم الإعلامي
 
لما غابت منى الشاذلي وأعلنت اعتزالها عن الإعلام بعد نكسة الإم بي سي مصر، قلنا أحسنت صنيعا، مادامت خرجت عن سرب بابا مبارك الإعلامي، الذي ظل لا صقا بالكاميرا بجيلاتيني مقوى !
أن تعود مهزوما لا يعني أنك عدت، فلقد انتصر الخبر على الشاذلي باعترافها في لقائها مع محمود سعد على قناة النهار، عندما أقرت أن للخبر أهله وإعلامييه وهم أكثر جدارة منها، وأنها بحثت عن المهم وليس العاجل لتعود به إلى الشاشة  … وبهذا تخذلها المصداقية التي ذكرها غاندي لما حدد سبعة أسباب للدما ر أولها :  السياسة بلا مبادئ !
اتجهت الشاذلي لعمليات ترميم إعلامية  ببرنامج يحمل اسمها على طريقة  (أوبرا وينفري ) وكأنها تحاول أن تنتج نسخة عربية منها، وبالتزامن مع عودة أبروا نفسها  بعد إعلان اعتزالها ،فمرحبا باللاخبر !
الشاذلي تعود بذكاء أكثر من زميلتها في الفقرة السابقة،إذ تراهن على عاطفة المشاهد وليس عقله ولا وعيه، تتقصد إدهاشه بمادة لا علاقة لها بالخبر، فالإعلامي الذي يتقزم أما الخبر يفقد حضوره، و يصبح ورما غير مرئي مهما تضخم حجمه، لأن إقناع المشاهد بالمصداقية أمر ميئوس منه عند الشاذلي وقد فقدت احترام المشاهد بعد أن انحازت للطاغية ووُضعت على قائمة العار !
العودة بخدع إعلامية قوامها الإثارة، فالخديعة هي قشة الغريق في بحر الحقيقة، ولم تكن وفاء الكيلاني أبدا على حق في لقائها مع علي جابر على قناة الإم بي سي عندما قالت له  أن منى الشاذلي رقم واحد في مصر، لأنها كانت تقف على أطلال مصابة بحول زمني، طالما أن خطا إدارة إم بي سي مصر كان في استعارة إعلاميين خسروا وزنهم الإعلامي بعد ريجيم قسري فرضته الثورة، وإن خانت الذاكرة الكيلاني لها أن تعود لليوتيوب  ومواقع التواصل الاجتماعي لترى الموالد الهزلية التي أقامها الناشطون على دموع الشاذلي التي لم تجف منذ ليلة الانهمار الاكبر : سقوط مبارك !
خرجت الشاذلي من الإم بي سي لأن المسؤولين أدركوا متأخرين أن مهمة الإبقاء على الكاميرا وخسارة المشاهد هي المهمة المستحيلة .. …والحمقاء !
على ثقة أن الشاذلي ستدهش المشاهد بما ستقدمه ما دامت ستبهره، والعودة بإلإبهار وحده عودة سهلة وخادعة، تؤسس لذاكرة جديدة عند مشاهد أصبح أكثر استعدادا لأن يعفو لأنه ينسى ويغفل ويصاب بنوبات عبط وطني ، والدليل : إحنا آسفين يا بابا مبارك !
لم يعلم مبارك ولم يتعلم المباركيون أنه ليس بمقدور إعلام ميت أن يحيي العظام وهي رميم، وأن عمليات الرتق المطعمة بالإثارة لم تستبدل الثوب الممزق سوى بالعري التام لا أكثر !
 
الغد العربي تفضح التشويه الخبري في الجزيرة
 
في ذات اللحظة والثانية التي كان فيها المشهد المصري على الجزيرة مباشر مصر ينقل خبرا بصور غامضة عن ثروة الهلاليين والنوبة على قوات الأمن، كان موسى العمر على  الغد العربي يجري تحقيقه الإعلامي مع الخبير المصري ماهر فرغلي عن حيثيات الاقتتال الدائر هناك.. لتخرج بنتيجة أخرى مغايرة تماما لما استبسلت الجزيرة بنقله، فما سمته الجزيرة حرب الإخوان ضد قوات الأمن كان في حقيقته مجرد حادث متكرر ناجم عن نكايات ومشاحنات تراكمية لها تاريخها الثأري الطويل بين الجهتين، وقد بدأت هذه المرة بكتابة عبارات ضد الجيش مما حدا بالهلاليين لاتهام النوبيين والعكس، فكانت الذريعة التي أججت الغيظ المكظوم، الذي يعد أثرا من آثار تهميش النوبيين واستقواء الهلاليين  عليهم منذ عشرات السنين، وهذه هي كل الحكاية، فلا قوات أمن ولا إخوان،ولا ما يحزنون !
 أما قوات الأمن التي ظهرت في كاميرا الجزيرة تواجدت في موقع الاقتتال لفض الاشتباك وحظر التجول حتى تهدأ السرائر بين الطرفين، وكان الله بالخبر عليم !
كل ما كانت الجزيرة تحاوله إذن هو افتعال معركة، ورمي فتيل طازج في صنابير الزيت المتفحم،  أفلا يخجل هذا الإعلام من نفسه !
إلى هذا الحد يستهان بالمشاهد ؟ على من تعتمد الجزيرة في بث أخبار معلبه وجاهزة على رفوف الفتنة ! ؟
الفيديو الذي تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي عن مجموعة من الشبان والشابات من الإخوان يصورون أنفسهم كضحايا يتلقون الضرب بشكل أهبل، هو مشهد كوميدي لجماعات متطرفة تزور الحقيقة وتحمض مشاهد مصنعة في غرف عمياء، لأنها تثق بالغباء ….فعلى من توزع الأواني المستطرقة !
 
شاعرة عربية ورئيسة تحرير جريدة أسرانا الالكترونية

صحف مصرية: هل صنعت المخابرات دوبليرا لمرسي؟ هويدي بين “هشتاج” السيسي وبرسيم الرئيس الإخواني.. أب ينهي حياة ابنته بـ 30 طعنة لحملها سفاحا
لم تخلف صحف السبت موعدها مع القرّاء، وواصلت كعادتها وصف مسيرات الجمعة بالإرهاب وبإراقة دماء، ولم تقل لنا من القاتل وبأي ذنب قتل؟ لتتأكد لنا كل يوم حقيقة أن دماء المصريين أرخص شيء  ثمنا.
وإلى التفاصيل:
البداية من “الشروق” التي نشرت في صدر صفحتها الأولى صورة لمصفحات شرطة يعتليها ملثمون يمسكون بالأسلحة الآلية وكأنهم مقبلون على حرب ضروس!
وأضافت الصحيفة أن جماعة الإخوان نظّمت أمس مسيرات وومظاهرات محدودة اتسمت بالعنف- حسب الصحيفة ، لكن قوات الأمن تصدت لها بالقنابل المسيلة للدموع ، وهو ما أسفر عن مقتل شخص في الإسكندرية.
الدماء المراقة
أما صحيفة “المصري اليوم” فقالت إن شوارع وميادين عدد من المحافظات شهدت أمس اشتباكات عنيفة بين قوات الأمن ومسيرات أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي، أسفرت عن سقوط مصابين ، فيما وجهت أجهزة الأمن عدة ضربات للجماعات الارهابية وقتلت عنصرين من جماعة الاخوان خلال تبادل لإطلاق النار في محافظة الغربية.
 من جهتها قالت ” بوابة الحرية والعدالة ” إن  الشهيد الشيخ عبد الحكم فراج الزمزمى “50 عاما”،  ارتقى شهيدا جراء إصابته برصاص قوات الانقلاب بمنطقة العوايد بشرق مدينة الإسكندرية. أمس الجمعة.
وقال مصدر خاص من داخل مشرحة كوم الدكة لـ” بوابة الحرية والعدالة” أن الزمزمى قتل برصاص داخلية الإنقلاب وتحديداً بطلقة خرطوش من مسافة قريبة جداً، وأن هناك محاولات من ضباط الانقلاب لإرغام أطباء المشرحة بكتابة أن المتسبب في الإصابة التي قتلت الزمزمي هم أنصار ومؤيدى الشرعية!.
وأضافت  “بوابة الحرية والعدالة ” أن قوات الإنقلاب قد هاجمت المسيرة الحاشدة والتى إنطلقت من العزبة بالعوايد بمنطقة المنتزة مما أدى إلى ارتقى عبد الحكم الزمزمى شهيداً كما أصيب أيضاً العشرات من الثوار والأهالى بالخرطوش والغاز المسيل للدموع.
المخابرات ودوبلير الرئيس مرسي
ومن مظاهرات أمس، إلى “موقع الشعب” الذي قال :
“في مفاجأة مذهلة انتشرت بسرعة الصاروخ عبر شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك ما نشرته شيماء نجلة الرئيس المُختطف محمد مرسي عن تأكدها من أن الشخص الذي حضر الجلسة السابقة من محاكمة والدها ليس هو والدها ولكنه شخص آخر،  ونشرت شيماء صورة عبر صفحتها لأبيها الرئيس مرسي وصورة للشخص الذي حضر بدلاً منه ودعت الجميع لعمل مقارنة بين الصورتين وسيكتشفون أن الشخص الذي حضر المحاكمة ليس والدها الرئيس مرسي وتساءلت شيماء أين الرئيس؟   وأضاف “موقع الشعب” أنه تم عمل  مقارنة للصورتين: أحدهما للرئيس مرسي، والأخرى للدوبلير، وتم اكتشاف الفروق بينهما وخاصة في الأنف” وتساءلت “الشعب”:
  هل قامت مخابرات الانقلاب بعمل دوبلير للرئيس محمد مرسي؟ وما يُزكي ذلك أنه حضر في القفص صامتاً.
 فهل أراد الانقلابيون من وراء عمل دوبلير للرئيس مرسي  أن يُسكتوا صوته بطريقتهم؟
وأضاف “موقع الشعب” أن الأمر بالغ الخطورة لأن ذلك لو صح فإنهم يُدبرون أمرا خطيرا سيعلنون عنه قبل أن يصل رئيسهم المُنتظر لسدة الحكم.
رئيس المترو المقال: التركيز على الإرهاب جاء على حساب مواجهة التحرش
ومن دوبلير مرسي، إلى رئيس مترو الأنفاق المقال عبد الله فوزي، حيث أجرت “الشروق” حوارا معه، كان مما جاء فيه قوله ” إن الشرطة ركزت على مكافحة الإرهاب ، وتأمين المحطات من الخارجين على القانون ، وجاء ذلك على حساب مراقبة المحطات من حالات السرقة والتحرش الجنسي” .
 وقال فوزي إن وزير النقل الدميري قابله قبل يومين من الإقالة، وأشاد بأدائه .
هويدي بين هشتاج السيسي وبرسيم مرسي
ومن حوار رئيس المترو المقال ، إلى مقال الأستاذ فهمي هويدي” انتخبوا وانتحبوا” والذي  استهلّه قائلا :
” حين تصبح البذاءة وجهة نظر تتعدد فيها الاجتهادات ، فذلك يعني أن ثمة خطأ ما في خطاب المرحلة وثقافتها ، أقول ذلك بمناسبة ” الهاشتاج” الذي يروج له البعض هذه الأيام في مصر ، واشتهر حتى تجاوز مؤيدوه أكثر من أربعة ملايين كما ذكرت مواقع التواصل الاجتماعي”
وأضاف هويدي ” ومع ذلك فإنني أستحي أن أذكره رغم أن الجميع صاروا يعرفونه ، بحيث أصبحت أول ما يرد على الخاطر في الوقت الراهن بمجرد ذكر كلمة ” هاشتاج” .
وقال هويدي إن عهد الدكتور مرسي وصلت الاستباحة فيها إلى أبعد حدودها ، حيث كلن رئيس الدولة على رأس الذين تم استهدافهم، حتى أصبح تجريحه والسخرية منه فقرة ثابتة في حلقات باسم يوسف ، وكانت العبارات البذيئة تغطي جدران قصر الاتحادية ، وألقي البرسيم أمام مسكنه حين وصف بأنه من الخرفان .
 القاعود يفتح  النار على البابا
ومن مقال فهمي هويدي إلى مقال د. حلمي القاعود “” التمرد الطائفي والأيدي الخبيثة “   والذي صبّ فيه جام غضبه على البابا تواضروس ، قائلا إن تواضروس لم يقنع بما وصل إليه حيث صارت الكنيسة تحكم مصر عمليا، ولا يتم فيها أمر يخالف إرادتها، بل استطاع أن يحصل لأول مرة على موافقة آل سعود – شركاء الانقلاب – لبناء كنائس في الحجاز ونجد، ويحظى بحق العمل والتبشير في الكويت التي امتدح حكامها بطريقة لافتة في حديث تلفزيوني!
وأضاف القاعود أن تواضروس  لم يخافت بعدائه الصليبي السافر للربيع العربي ووصمه بالشتاء العربي، ووصف الثوار الذين تمردوا على ظلم الحكام الطغاة بالأيدي الخبيثة، ووصف ثورات الربيع العربي بأنها “شتاء عربي دبرته أيد خبيثة” لتفتيت المنطقة العربية.
 وقال د. حلمي  إن  جهد تواضروس  السياسي في مساندة الانقلاب العسكري الدموي الفاشي لا يخفى ، وأورد قول تواضروس الذي نشر في وسائل الاعلام: “إن الكنيسة حرصت على إجلاء الحقائق لكل الوفود الغربية والأجنبية التي زارتها بعد تلك الأحداث”.
وأشار القاعود إلى أن تواضروس  لم يكتف بكل ذلك ، بل شنّ حملة رخيصة على الرئيس المسلم محمد مرسي و اتهمه بأنه سبب الأزمات والسقطات والسلبيات.
الصلاة من أجل سورية بالكنيسة الإنجيلية
ومن مقال القاعود إلى ” الأهرام ” التي قالت إن الكنيسة الإنجيلية بحي شبرا بالقاهرة أقامت يوما للصلاة من أجل السلام في سوريا ، استجابة للدعوة التي وجهها شباب سوري عبر مواقع التواصل الاجتماعي إلى كنائس العالم للصلاة من أجل سورية، ولرفع صلوات المحبة فوق صلوات الحرب والدموع .
شيخ الأزهر يبدأ لقاءاته لوأد فتنة أسوان
ومن الصلاة من أجل سورية إلى شيخ الأزهر ، حيث قالت ” أخبار اليوم” إن فضيلة الإمام الأكبر شيخ الأزهر سيقوم بزيارة لمحافظة أسوان خلال  ساعات، وذلك في اطار حرص الازهر على حفظ الاستقرار والأمن في البلاد .
كواليس 24 ساعة لآشتون في القاهرة
ومن  وساطة شيخ الأزهر، إلى كاترين آشتون مبعوث الاتحاد الأوروبي ، حيث رصدت ” الشروق” كواليس 24 ساعة لها في القاهرة ، وجاء في الكواليس ، أنها غادرت القاهرة بكثير من التفاؤل وكثير من القلق، وأنها دعت السيسي إلى الاهتمام بحقوق الانسان والديمقراطية، وأنها تحدثت بوضوح وتفصيل عن حال حقوق الانسان في مصر ، مشيرة إلى قلق أوروبي بالغ إزاء تدهور حال حقوق الانسان.
وبحسب دبلوماسية أوروبية تحدثت لـ ” الشروق” من بروكسل ، فإن السيسي لم يتكلم بصورة قاطعة عن الالتزامات المتعلقة بحقوق الانسان والديمقراطية ، وأن آشتون تشعر اجمالا أن مصر تعود بصورة ما لأجواء الرئيس الأسبق مبارك.
واختتمت آشتون لقاءاتها في القاهرة بمقابلة عمرو موسى ، وتناول اللقاء حال الوضع السياسي المصر ي، وأخبر موسى آشتون أن الحديث عن التهدئة السياسية بين الدولة والاخوان المسلمين لا يجب أن يكون موجها من الاتحاد الأوروبي فقط للدولة ، ولكن أيضا لقيادات جماعة الإخوان التي تتحدث بأكثر من لغة حول المستقبل .
أب ينهي حياة ابنته بـ 30 طعنة لحملها سفاحا
ونختم بـ ” الشروق” التي قالت في صفحتها الأولى إن أبا بمركز سمالوط شمال محافظة المنيا تخلّص من ابنته بنحو 30 طعنة في أنحاء متفرقة من جسدها بعد حملها سفاحا من مجهول رفضت ذكر اسمه.
وتحرر المحضر اللازم ، وتولت النيابة العامة التحقيقات وقررت تشريح الجثة، كما طلبت النيابة تحريات المباحث التي أكدت ثبوت التهمة على الأب ، وقررت حبسه 4 أيام على ذمة التحقيق.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل