لطيفة اغبارية: الأسد كرت اتحرق.. الإخوان مش بتوع ربنا.. ومبارك قلبه طيّب.. إسرائيل تلُف العالم بقمر تجسّس.. والعرب يطاردون تامر حسني!!

رئيس التحرير
2019.06.15 00:43

نصح نائب رئيس شرطة دبي ضاحي خلفان، في مقابلة تلفزيونية  معه في فضائية ” cnn بالعربية” ، بشار الأسد بالتنحي والقيام بترشيح  شخص آخر مكانه للرئاسة، ” لأنّه غير مقبول خليجيّا، ولا عربيًّا ولا إسلاميًّا، ولا عالميًّا”. فبشار أصبح كما نعته خلفان ” كرت محروق” و”خلاص انتهى”، وذلك بسبب القتل والتدمير الذي حصل في سورية.
وانتقد خلفان المعارضة السورية التي ظهرت بأشكال جماعات متناحرة مع بعضها البعض، وهي مفروضة من قبل أمريكا على العرب.
أمّا اقتراحه للحل ” الأنسب” للأزمة السورية فبصم خلفان بالعشرة إنّه لا يوجد حل مناسب، لأنّ من وضع خطة لتفتيت الوطن العربي، فهو أراد  بذلك تقسيم سورية إلى ” كردي ستان” و” سُنّي ستان” و”إسماعيل ستان”.
خلفان الذي شاهدت له مقابلات سابقة، كان يحاول دائما البحث عن مخرج سلمي لبشار، وقال إنّه لو عُرض عليه الخروج بسلام منذ بداية الأزمة لرحل، لكن الثورات تطوق الحاكم وتسفك الدماء كما حصل مع القذافي، وهو لا ينفي أن يحصل نفس السيناريو مع بشار.
أعتقد أنّه كان حري بالأسد التّنحي مع بداية الثورة السورية، كما فعل زين العابدين الذي سلم بريشه، وأن يستجيب لنداء ومطالب الجماهير، والاستجابة لإجراء إصلاحات جديّة وحقيقية، لكن هذا لم يحصل، ولو فعل الأسد ذلك لأختزل الكثير من المشاكل والتدخلات الخارجية ، ولحقن دماء شعبه. فبعد أربع سنوات من استنزاف طاقات الشعب السوري من قتل وتدمير وتهجير، هل بقي رصيد في جُعبة الأسد؟
مش بتوع ربّنا
الفنان المصري حسن يوسف، الذي اعتزل الفن وأصبح يؤدي الأدوار  الدينية، ثم قام بحلق لحيته العام الماضي كي لا يُتّهم بأنّه إخواني.
هذه المرة شاهدناه قد أطلق اللحية من جديد، وأطلّ في مقابلة على فضائية ” صدى البلد” المصرية،  في برنامج “البلد اليوم” الذي تقدّمه رولا خرسا، ليؤكّد أنّ “الإخوان مش بتوع ربّنا خالص”!.
فهو يُقسّم الإخوان إلى مجموعتين” فريق محترف يأخذ أوامر من القيادات، وفريق ثاني هم عيال في الشارع مغرر بهم، وحاطين في دماغهم عقيدة غلط”.
في سؤال له كالآتي: “أي شخصية اخوانية ” شريرة” أو ” شريرة جدا” ولن أعطيك احتمالات أخرى فكلهم شريرون، تصلح لعمل درامي”؟
يجيب ويبدأ في السرد عن شخصية مرسي الذي ” تقمّص” دور الرئيس وتمّ ” الضحك عليه” حتى صدّق أنّه رئيس بالفعل.
ثم انتقل للحديث عن أيّام مبارك، الذي اعتقدت للحظات بأنّه “نبيّ العصر”. في “وصلة حنين” له، وكان يمكن عنونة هذه الوصلة برأيي” يا طيب القلب وينك؟ حرام تهجر ضنينك”. فهو يحنّ ويتوق لتلك الأيّام،  ويعترف       ” أنا فلولي”، “وقد بكيت بمرارة قبل تنحي مبارك لأنّه ” صعب عليّ”، فمبارك كان رئيس يشتغل كثير وحققّ انجازات.
 وقد عبّر عن محبّته لمبارك بـ” حقّك علينا يا ريّس″، واصفا إيّاه بالرجل “نقي السريرة”، “وطيب القلب” وإلّا لما نصره الله، ومحاكمته عيب و”لعبة بايخة”.
أمّا بالنسبة لمرشحي الرئاسة فهو يعتبر السيسي حامي مصر وحدودها، ويشيد بأهمية أن يكون الرئيس رجل عسكري.  فيما تدعم ” رولا”  أقواله بأنّ عظماء القيادات في إسرائيل وأمريكا والغرب وغيرها هم من رجالات العسكر، مثل تشرشل.
يوسف يوجّه مطلب للسيسي بعد فوزه، وهو تحويل الشعب المصري لشعب مُنتج، وهذا يأتي أولا من خلال تحديد عمل ” الكباريهات” حتى الساعة 12 ليلا، فالشعب المصري كسول، ولا يعمل سوى 36 ثانية في اليوم، وهو شعب “صايع″ يسهر للصبح، عليه أن يتعلم من الشعب البريطاني الذي يحدّد ساعات العمل والنوم.
من جهة أخرى، فهو يعتبر وصف مبارك بـ “المخلوع″ “قلة أدب”، ويطالب بالإفراج عنه وعن رجاله، لما يمثلونه من رمز لمصر، حيث إنّ كافة التهم الموجهة لهم “ملفقة”، وهذا ما يدركه الرئيس عدلي منصور وحكومته ولكنهم يرفضون ذلك إرضاء للبعض. فيما أشار إلى أنه  لو استمر حكم الإخوان المسلمين في مصر لكانوا أعادوها إلى عصر العبودية.
تحدث يوسف، عن العدل والتسامح،  لكنه لم يتطرق لمحاكمة مرسي الهزلية وحبسه في قفص زجاجي، رافضا حتّى فكرة المصالحة مع الإخوان.
  أمّا بالنسبة لوصفه للشعب “بالصايع″ ألم يسأل نفسه عن أسباب “الصياعة”؟ وما الذي يفتقده المواطن المصري حتى وصل لحالة اليأس والسهر؟
ثمّ أنّني أرفض تعميم مفهوم “الصياعة” على الشعب المصري العريق والأصيل، فقد زرت مصر مرات كثيرة، وشاهدت كيف يكدّ هذا الشعب من الطفل حتّى الشيخ، في سبيل لقمة العيش، ومنهم من لا يملك ثمن صحن ” الطعمية” حتى يقضي ليله في الكباريهات.
على شط بحر الهوى
تناقلت الصحافة  العربية بضمنها العديد من التلفزيونات، خبر إطلاق إسرائيل بنجاح قمرا صناعيا جديدا  بغرض التجسس وجمع معلومات استخبارية.
يتميز هذا القمر بقدرات عالية على التصوير، كما أنه قادر على التقاط الصور في كافة الأحوال الجوية والأوضاع الضوئية.
وهو يدور في فلك منخفض نسبيا، ويحمل كاميرات حديثة يمكنها التقاط صور من الأرض تصل إلى مستوى نصف متر، وبجودة عالية، كما ويكمل دورة كاملة حول الأرض كل 90 دقيقة.
فيما تجوب إسرائيل الكرة الأرضية لحماية نفسها من إيران وغيرها، فإنّ مراكبنا لن ترسي إلّا على شواطئ الفنانين والمغنيين. فشعوبنا عليها متابعة ” التفاف” عشاق تامر حسني وغيره في حلقات وفصول طويلة، من خلال
برنامج  ترفيهي بعنوان” شط بحر الهوى” الذي تعرضه قناة ألـ mbc ، حيث يتيح قضاء إجازة للفنان مع عدد من  معجبيه، يسافرون معه، ويتعرّفون على أموره الشخصيّة فيسألونه ما يحلو لهم، عن مأكله، ومشربه، ومغامراته العاطفية وغيرها.
والسؤال لهذه القنوات التجارية، لماذا لا  تقوم أيضًا بتكريس برامج ثقافية شبيهه، تتيح للمشاهدين اللقاءات مع معجبيهم من مبدعين، مثقفين، وغيرهم. أم أنّ المصلحة الضيقة للربح المادي هي التي تقف  في أعلى سلم أولويات القناة، وهي التي تحصر تفكيرنا وجل اهتمامنا في مثل هذه البرامج.
بينما تقوم إسرائيل بإطلاق هذا القمر الذي سيجوب الكرة الأرضية، علينا أن نتماهى ونعيش اللحظة مع تامر حسني وغيره.
ونقتبس قول العملاق زياد الرحباني، الذي نشره على موقع التواصل الاجتماعي قبل عام، ” في أقمار اصطناعية عم تصور خلفك من بكرا لعشية!”. فهل أنتم حذرون، أم منهمكون في تامر حسني؟

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل