ألف عام من العزلة والحزن لوفاة ماركيز والعالم ينعية :جمل خالدة في أعمالة

رئيس التحرير
2019.10.15 02:29

كتب محمد الزعيم في موقع امواج الكندي :
السوريون يعرفون العالم بماركيز وبادب امريكا اللاتينية
يعود الفضل في تعريف القارىء العربي إلى أدب أمريكا اللاتينية والى ماركيز وادبه الى عدد بسيط من الادباء والمترجمين السوريين ببساطة الذين لم يعرفهم الا بعض العاملين في مهنتي وفن الادب والترجمة
"صالح علماني" بوابة الناطقين بالعربية  إلى أدب أمريكا اللاتينية
من شؤون وشجون الكـِــتاب في سورية، وكذا التعرف على أبرز "اللاعبين" في هذا الميدان، وبالأخص  مدير الترجمة "ثائر ديب" والعاشق المتيم بأدب أمريكا اللاتينية "صالح علماني".
كان "صالح علماني" بوابة الناطقين بالعربية كلهم ـ لا السوررين فقط ـ إلى أدب أمريكا اللاتينية، ولأنني أتصور، أخمن، أن حزنه على "غابرييل غارسيا ماركيز" سيكون مميزاً عن حزننا نحن "مستهلكي" إبداعه في الترجمة، أعزيه بفقيده، الذي عرفه قبلنا كلنا، وعايشه أكثر منا جميعاً، وربما أعمق منا.
يتابع الزميل ميخائيل سعد :
عشت جزءا من حياة ماركيز العربية في بيروت عام ١٩٨١، فقد كان الصديق محمد علي اليوسفي مهموما في البحث عن مفردات عربية تكون قريبة من المفردات المنتشرة في رواية ماركيز "خريف البطريرك" التي تصف النباتات والطبيعة والحيوانات الاستوائية غير المعروفة في اللغة العربية، وكان محمد حريصا على الاقتراب، قدر ما تسمح به اللغة، من اجواء النص الاصلي للرواية.
كنت مضطرا لقبول دعوة الصديق محمد والبقاء في ضيافته عدة ايام... الى ان اجد بيتا يأويني، وكنت ارى كيف ان ماركيز يحوم في البيت حول محمد وعلى لسانه في الليل والنهار، كان قلقله واضحا من ان يصيب روايته هذه بعض ما اصاب روايته الاخرى من نقص عندما ترجم المرحوم سامي الجندي "مائة عام من العزلة"، لذلك حرص ان يبقى في بيروت رغم الحرب الاهلية، في بيت متواضع لشاب تونسي مزنر بالعزيمة واللغات والتواضع والحب، وعندما انتهت ترجمة الرواية، وتم نشرها، ارتاح ماركيز الى النتيجة النهائية، فقرر مغادرة بيروت بعد ان فتح باب الشهرة امام صديقنا العزيز "محمد علي اليوسفي" الملقب في بيروت "بأبي الشابي"
الرحمة لماركيز، والسلام لك صديقي محمد. لي في الأمر شجون يا أستاذ حسّان ، فالإسهال ليس دومًا إنتاجًا . يقولها عرّاب صالح علماني في الترجمة من الإسبانية
 قرأت ترجمات صالح علماني، ولمست بالاحتكاك المباشر معه دأبه وفلسفته في نقل أدب أمريكا اللاتينية لقراء العربية، كانت الترجمات لا توزع في سوريا فحسب، بل في كل ما يسمى "العالم العربي"، عن طريق اشتراك الوزارة بمعارض الكتب المختلفة في مدن وعواصم كثيرة.
لا شك هناك آخرون ساهموا في نقل هذا الأدب لنا، لكن ما يميز صالح علماني أن جهده كله انصب في هذا المسعى، فلم تك ترجماته جزراً متناثرة، أو عملاً عرضياً، بل سياقاً متصلاً، مرتبطاً بمشروع، توافرت له كل سبل الدعم المؤسساتي، هذا الدعم والتبني الرسمي للترجمات ربما هو الذي سمح له بالاستمرار وعدم التوقف، وهو دعم ربما لو توافر لغيره لاستمر، وأنجز، مثل صالح وأكثر، وقد يكون هذا سبب "غزارة" إنتاجه.
لا أعلم كم سيتفق معك من المطلعين على ترجمات صالح علماني في نعت ترجماته بالإسهال، أنا شخصياً لا أوافق عليه، إذ بغض النظر عن رأيي كقارئ له، لمست حسياً تصومعه، ورهبنته الترجمــــيه .
 

العالم ينعي الروائي الكولومبي غابرييل غارسيا ماركيز

قال الرئيس الأمريكي أوباما إن العالم "فقد واحدا من أهم الكتاب الرائين".

نعى عدد من الرؤساء والكتاب الروائي الكولومبي الحائز على جائزة نوبل، غابرييل غارسيا ماركيز، الذي توفي في المكسيك عن 87 عاما.

ويعتبر ماركيز من أعظم كتاب اللغة الإسبانية، ويُعرف بأهم أعماله رواية "مئة عام من العزلة".

 

وقال أوباما إن العالم "فقد واحدا من أهم الكتاب الرائين".

وقال سانتوس عبر موقع التواصل الإجتماعي، تويتر، في نعي ماركيز: "ألف عام من العزلة والحزن لوفاة أعظم كولومبي على مر التاريخ. هؤلاء العمالقة لا يموتون".

وكان ماركيز مريضا في الفترة الأخيرة، ونادرا ما كان يظهر في فعاليات عامة. وقد غادر المستشفى في مكسيكو سيتي الأسبوع الماضي بعد إصابته في بالتهاب في الرئة والمسالك البولية. وحذرت المستشفى من أنه "ضعيف" بسبب التقدم في السن.

واكتسب ماركيز شهرته لتفرده في فن الواقعية السحرية، وهو لون أدبي يمزج الخيال مع الواقع بأسلوب يجعل الخارق يبدو طبيعيا.

كان ماركيز أحد رواد أدب الواقعية السحرية

وباعت رواية "مئة عام من العزلة" أكثر من 30 مليون نسخة. وحصل عنها على جائزة نوبل في الآداب عام 1982.

وقال بيتر إنغلوند، أمين عام أكاديمية نوبل المانحة لجوائز نوبل في السويد، إن "فنانا عظيما قد رحل، لكن فنه باق معنا. معظم الكتاب ما هم إلا ظلال، لكن ماركيز كان ممن يصنعون الظلال. وسيبقى فنه لوقت طويل بعد رحيله".

واستطاع ماركيز بكتاباته مزج سحر أمريكا اللاتينية ومتناقضات الحياة في أذهان الملايين من الناس.

"الكولومبي الأعظم"

"ألف عام من العزلة والحزن لوفاة أعظم كولومبي على مر التاريخ. هؤلاء العمالقة لا يموتون."

الرئيس الكولومبي، خوان مانويل سانتوس

وأعلنت المتحدثة باسم أسرة ماركيز، فيرناندا فاميليار، نبأ وفاته.

وقالت "توفي غابرييل غارسيا ماركيز. وسمحت لي زوجته، ميرسيديس، وابناها، رودريغو وغونزالو، بإعلان هذه المعلومات. وهو حزن عميق".

كذلك قال الرئيس الأمريكي الأسبق، بيل كلينتون، إنه دائما ما دُهش من خيال ماركيز الخصب، ووضوح أفكاره، وصدق مشاعره. "وتشرفت بأن أكون صديقه، وتعرفت على قلبه الكبير وعقله المتميز لأكثر من 20 عاما."

وقال الكاتب البيروي، الحائز على جائزة نوبل، ماريو فارغاس يوسا، إن ماركيز "كاتب عظيم".

وقال لوسائل الإعلام في بيرو إن أعماله "أعطت للأدب قيمة، ورواياته ستعيش وسيستمر قراؤها في التزايد".

كلينتون: تشرفت بأن أكون صديق ماركيز

وكانا ماركيز ويوسا قد انخرطا في سجال تحول الى شجار عام 1976.

كما قالت المؤلفة التشيلية، إيزابيل أليندي، "أدين له بالدافع توجهي للادب والحرية في التوغل بعوالمه، فقد وجدت في كتبه عائلتي وبلادي ومن عرفتهم في حياتي والألوان والألحان وكل قارتي".

ويقول مراسل بي بي سي في مكسيكو سيتي، ويل غرانت، إن خسارة ماركيز لا تقتصر على كولومبيا، بل يمتد صداها إلى المكسيك، التي أصبحت وطنه طوال 30 عاما.

وقال الرئيس المكسيكي، أنريكه بينا نيتو، في تغريدة عبر تويتر: "بالنيابة عن الشعب المكسيكي، أعبر عن حزننا لوفاة أحد أعظم كتاب زماننا".

وقالت المغنية الكولومبية، شاكيرا، إن "غابو"، وهو الاسم الذي عُرف به ماركيز، "سيظل دائما في قلبي. فكلنا سنتذكر حياتك كموهبة مميزة ومتفردة".

مثير للجدل

أثارت صداقة ماركيز بكاسترو جدلا في الأوساط الأدبية والسياسية

ومن بين أعمال ماركيز رواية "الحب في زمن الكوليرا" و"الجنرال في متاهته" و"قصة موت معلن".

كما كان ماركيز صحفيا لامعا، وظهر عمله الصحفي في "خبر اختطاف". وتناول الكتاب غير الروائي أحد أكبر متاجر المخدرات، ويدعي "ميديلين"، ويديره بابلو إسكوبار، أحد أكبر مروجي المخدرات في كولومبيا وتوفي عام 1993.

وكان ماركيز رمزا سياسيا أيضا. وأثارت صداقته بالرئيس الكوبي السابق، فيدل كاسترو، بعض الجدل في الأوساط الأدبية والسياسية في أمريكا اللاتينية.

لكن ماركيز أصر على أن هذه الصداقة مبنية على الكتب. وقال في حوار "فيدل رجل مثقف. وعندما نلتقي، نتحدث عن الأدب."

وقال المؤلف وكاتب المقالات الكوبي، ميغويل بارنيت، إن كوبا "تعاني من موت ماركيز. كذلك كل قراء هذا الكاتب الذي يُعد رمزا

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً