من بعبدا جاء الخبرُ اليقين :عدنان منصور (ما قال للقادةِ العربِ إلا ما يستحقون)

الجديد-رئيس التحرير
2019.06.14 22:22

مقدمة النشرة المسائية 07-03-2013
من بعبدا جاء الخبرُ اليقين فالأمور بنتائجها والموقف الذي اتّخذه وزير الخارجية في شأن موضوع تمثيل المعارضة السورية في جامعة الدول العربية هو النأيُ بالنفس عملاً بسياسة الحكومة بهذا الموقف وَضع رئيسُ الجمهورية حداً للحملة الممنهجة على وزير الخارجية عدنان منصور ومن خلاله على الحكومة الوزير العائد عرّى بموقفه ضعفَ جامعة دول عربية هربت إلى الأمام في معالجة المعضلة السورية وجُلّ ما استطاعت إليه سبيلاً هو إفراغ الكرسي السوري من مضمونه الرسمي وتسليمُه إلى ائتلاف لم يبلغ بعد سن الرشد
المعارض والوزيرُ العائد تمسّك اليوم بموقف الأمس وقال للجديد إنه خط سياسة النأي بالنفس بنفسه كيلا يحترقَ لبنان كما تحترق سوريا وإنه لم يخرج عن الإجماع الحكوميّ أما في الشأن الانتخابيّ فرُصدت في الساعات الماضية مِروحةُ تحرّكات بين عدد من مقارِّ القرار وآخرُها عودة الود بعد جفاء بين معراب وبيت الوسط بعَشاء جَمَع جعجع والسنيورة مسبوقاً بلقاء جنبلاط بري في عين التنية ولقاءِ الاشتراكي والمستقبل وحصيلةُ هذه اللقاءات تجلّت في مواقفِ رئيس الجمهورية أمام نِقابة المحرّرين وفيه إعلانُ الموت السريريّ لقانون الستين تمهيداً لدفنه شرعياً في المجلس النيابي بقانونٍ جديد مع تأكيدِ إجراء الانتخابات في موعدها درءاً للخطر الأمني الكبير إذا ما جرى التمديد التمديدُ فرض نفسَه على أزْمة السلسلة وفيما يُشبه المَهزلة اجتمع الضدانِ تحتَ سقف الاحتفال بعيد المعلم هيئةُ التنسيق النِقابية والحكومةُ ممثّلةً في كُتلتها النيابية كلٌّ أجمعَ على أحقية مطلَبِ الإحالة فمن المعترض إذاً ولماذا أعطت الهيئة شرف الاستعراض السياسي في مِهرجانٍ نِقابي بكلمات لا تُسمن ولا تغني عن إضراب وحدَه صوت أستاذٍ علا فوق صوت الشعارات فاعتلى المِنبرَ بلا سابق إنذار وقال في المقامِ ما وَجَبَ أن يقال

 

 

بعد سنتينِ مِن عُمُرِ الأزْمةِ السورية وعلى مرمى جامعةٍ عربيةٍ  عاجزة .. ابتكرَ العربُ الحل .. وقدّموا مَقعدَ سوريا إلى الائتلافِ المعارضِ  قبل أن يُكوّنَ هذا الائتلافُ نفسَه ويصبحَ جاهزاً للتمثيل .وتحت رايةٍ عربيةٍ واحدة اجتمعَ العربُ على وزيرِ خارجيةِ لبنان (عدنان منصور) بعدما ضبطوهُ متلبساً بتُهمةِ عدمِ النأيِ بالنفس، لكنَّ الوزيرَ المستهدف (ما قال للقادةِ العربِ إلا ما يستحقون) وذلك بعدما فندّ العجزَ العربيَّ منذ سنتينِ حتى اليومِ، وَدعا إلى رفعِ تعليقِ عضويةِ سوريا في الجامعةِ لافتًا إلى أنَّ

 

الأزمةَ السوريةَ تؤلمُنا جميعًا، إذ نُثبتُ للعالمِ أننا أخفقنا في الحلّ  وأنَّ كلَّ ما نجَحنا فيه هو تعليقُ عضويتِها فغرِقت سوريا في الدمارِ والدماءِ، وشهِدنا تدفّقَ السلاحِ من هنا وهناك وتدفّقَ مجموعاتِ المسلحينَ مِن الخارج واجتاحتِ المِنطقةَ أفكارٌ متطرفةٌ تَزرعُ بذورَ الفتنةِ الطائفية...جُرِّم الوزيرُ غيرُ المنصور عربياً، وقامت دولٌ خليجيةٌ تُطالبُ لبنانَ بالتزامِ قرارِ الحِياد. ولمّا دقّتِ ساعةُ القراراتِ دعَتِ الجامعةُ العربيةُ كلَّ الدولِ التي تريدُ تسليحَ المعارضةِ السوريةِ إلى عدمِ التردّدِ وأعطتْها الحقَّ في هذهِ الخُطوة .. على اعتبارِ أنَّ الدولَ العربيةَ تحديداً كانت تنتظرُ إذْناً وفتوىْ شرعيةً من مجلسِ الجامعةِ العربيةِ قبل أن تسلّحَ المعارضين. فالقرارُ العربيُّ الرسميُّ هذا تجاوزَه السلاحُ العابرُ مِن جميعِ الحدود الهادفُ الى تشجيعِ الشعبِ السوريِّ على قتلِ الشعبِ السوريّ . وإذا تقاسَم النظامُ والمسلحونَ في سوريا المئةَ الفِ قتيلٍ الذين سقطوا في سنتينِ من عُمُرِ الازْمةِ فإنه سيعودُ للعربِ الرَّيْعُ في قتلِ نِصفِ المئةِ ألف، ومن دونِ بلوغِ الحل، فيما قرارُ الجامعةِ العربية اليومَ سيكونُ بمثابةِ المرسومِ للشروعِ في القتلِ مِن جديد .قد يكون (عدنان منصور) ضالعاً في تُهمة الزجِّ بالنفس .. وهو حكماً بمواقفِه يعبّرُ عن آراءِ فريقِه السياسي في لبنان الحاضنِ للنظام وبالإمكان محاسبتُه على ضميرِه الصاحي الذي سيورطُ لبنان في ما لا قدرةَ له على الاحتمال .. لكن على مدِّ الجامعة العربية ونظرِها فإننا لم نجدْ زعيماً ولا قائداً سياسياً ولا وزيرَ خارجية واحداُ وقد رفعَ ورقةَ الحلّ والدعوةِ إلى تجنيبِ الشعبِ السوري مزيداً من القتلِ والدمارِ والخطف والاعتقالِ سواءٌ على يدِ النظامِ أو المسلحين .. ورحِمَ الله الكومونتدي (هوغو شافيز) زعيمَ العربِ الأولَ الذي ناصرَ قضايا الشرقِ وهو الساكنُ في الحديقِة الخلفيةِ للولاياتِ المتحدة .شافيز إبن فنزويلا وناسها ورفيق فلاحيها لم تهزمه أميركا .. ولم يخسرْ معها أياً من الحروب الصامته لكنّه هُزم بالامسِ أمامَ الموت .. ... وإلى عالمِ الأموات في القوانينِ الانتخابية اللبنانية .. وعلى قاعدةِ أنّ الضربَ في الميّت حرام أنصرف الرئيسُ نبيه بري عن الستين ومساوئه وانتهجَ طُرُقاً أخرى يَعرِفُ أنها بيتُ القصيد في اللُّعبةِ الانتخابية .. وزعيمُ هذا البيت هو النائب وليد جنبلاط القادرُ على نظمِ القصائدِ التي يهواها في القانونِ المرتقب .لقاء بري جنبلاط أولُ أشعارِه التوافقُ على قانونٍ خليطٍ بين النسبيِّ والأكثريّ يُخرجُنا من تناقض الستين والأُرثوذكسي ..

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل