قوات النظام تفكّ الحصار عن سجن حلب

رئيس التحرير
2019.06.23 20:01

 
تمكنت القوات النظامية السورية فجر اليوم الخميس، من الدخول إلى سجن حلب المركزي المحاصر من قبل جبهة النصرة ومجموعات إسلامية منذ نحو 13 شهراً عقب اشتباكات عنيفة مع كتائب إسلامية وجبهة النصرة، حسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي التفاصيل، أوضح المرصد أن آليات ثقيلة تابعة لقوات النظام دخلت صباحاً إلى حرم السجن، حيث أبلغ سجناء معارضون المرصد السوري لحقوق الإنسان، سماعهم أصوات الآليات الثقيلة، وإطلاق رصاص كثيف، قال سجانيهم لهم انها" ابتهاجاً بوصول قوات النظام إلى داخل السجن".
وبحسب المرصد، خاضت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني ومسلحين موالين لها، معارك ضارية في الايام الماضية ضد المقاتلين الذين يحاصرون السجن منذ نيسان 2013.
في المقابل، أشار المرصد إلى أن سجناء معارضين للنظام أعربوا عن "مخاوفهم من تنفيذ القوات المقتحمة للسجن، حملة إعدامات بحقهم"، لافتاً إلى أنهم "قاموا بتزويدنا بأسماء السجناء الإسلاميين والسياسيين المعارضين الذين هم على قيد الحياة حتى لحظة تحرير هذا الخبر، تحسباً من أن تقوم قوات النظام بإعدامهم وتظهرهم على أنهم قتلوا أثناء حصار جبهة النصرة والكتائب الإسلامية للسجن".
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، إلى انه بنتيجة فك الحصار "تم قطع طريق امداد رئيسي للمقاتلين بين الاحياء التي يسيطرون عليها في شرق حلب، والحدود التركية"، موضحاً ان "طريق الامداد الوحيد المتبقي للمقاتلين بين حلب والحدود التركية هو ما يعرف بطريق الكاستيلو، في شمال غرب المدينة".
وتشهد مناطق بالقرب من سجن حلب المركزي قصفاً مكثفاً بالبراميل المتفجرة، كذلك فتح الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة مارع، أيضاً قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس مناطق في حيي مساكن هنانو وبعيدين ومناطق في حلب القديمة ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.
وكان المرصد والإعلام الرسمي السوري أفادا الاربعاء عن تقدم القوات النظامية في اتجاه السجن، من خلال السيطرة على تلة حيلان ومحيط محطة الكهرباء الرئيسية في منطقة الشيخ نجار التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن السجن، وذلك اثر عملية "التفاف وتمويه".
وحاصرت مجموعات من المعارضة المسلحة السجن معلنة انها تريد "تحريره" واطلاق سجناء فيه. وحال الحصار دون دخول مواد غذائية بشكل منتظم، ما تسبب بحالات وفاة عديدة بين السجناء نتيجة النقص في الادوية والمواد الغذائية وادوات النظافة الشخصية.
وبلغ عدد السجناء قبل بدء الحصار نحو اربعة آلاف شخص، بينهم اسلاميون. وادى سوء الاحوال الانسانية في السجن وسقوط قذائف جراء المعارك في محيطه، الى مقتل نحو 600 من هؤلاء، بحسب المرصد.
واقتحم المقاتلون اسوار السجن مرارا، الا ان القوات النظامية كانت تستعيد السيطرة في كل مرة
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا