قوات النظام تفكّ الحصار عن سجن حلب

رئيس التحرير
2019.10.17 21:11

 
تمكنت القوات النظامية السورية فجر اليوم الخميس، من الدخول إلى سجن حلب المركزي المحاصر من قبل جبهة النصرة ومجموعات إسلامية منذ نحو 13 شهراً عقب اشتباكات عنيفة مع كتائب إسلامية وجبهة النصرة، حسب ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
وفي التفاصيل، أوضح المرصد أن آليات ثقيلة تابعة لقوات النظام دخلت صباحاً إلى حرم السجن، حيث أبلغ سجناء معارضون المرصد السوري لحقوق الإنسان، سماعهم أصوات الآليات الثقيلة، وإطلاق رصاص كثيف، قال سجانيهم لهم انها" ابتهاجاً بوصول قوات النظام إلى داخل السجن".
وبحسب المرصد، خاضت القوات النظامية مدعومة بعناصر من حزب الله اللبناني ومسلحين موالين لها، معارك ضارية في الايام الماضية ضد المقاتلين الذين يحاصرون السجن منذ نيسان 2013.
في المقابل، أشار المرصد إلى أن سجناء معارضين للنظام أعربوا عن "مخاوفهم من تنفيذ القوات المقتحمة للسجن، حملة إعدامات بحقهم"، لافتاً إلى أنهم "قاموا بتزويدنا بأسماء السجناء الإسلاميين والسياسيين المعارضين الذين هم على قيد الحياة حتى لحظة تحرير هذا الخبر، تحسباً من أن تقوم قوات النظام بإعدامهم وتظهرهم على أنهم قتلوا أثناء حصار جبهة النصرة والكتائب الإسلامية للسجن".
وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية، إلى انه بنتيجة فك الحصار "تم قطع طريق امداد رئيسي للمقاتلين بين الاحياء التي يسيطرون عليها في شرق حلب، والحدود التركية"، موضحاً ان "طريق الامداد الوحيد المتبقي للمقاتلين بين حلب والحدود التركية هو ما يعرف بطريق الكاستيلو، في شمال غرب المدينة".
وتشهد مناطق بالقرب من سجن حلب المركزي قصفاً مكثفاً بالبراميل المتفجرة، كذلك فتح الطيران الحربي بعد منتصف ليل أمس نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في بلدة مارع، أيضاً قصف الطيران المروحي بعد منتصف ليل الاربعاء الخميس مناطق في حيي مساكن هنانو وبعيدين ومناطق في حلب القديمة ولم ترد معلومات عن سقوط ضحايا.
وكان المرصد والإعلام الرسمي السوري أفادا الاربعاء عن تقدم القوات النظامية في اتجاه السجن، من خلال السيطرة على تلة حيلان ومحيط محطة الكهرباء الرئيسية في منطقة الشيخ نجار التي تبعد نحو كيلومتر واحد عن السجن، وذلك اثر عملية "التفاف وتمويه".
وحاصرت مجموعات من المعارضة المسلحة السجن معلنة انها تريد "تحريره" واطلاق سجناء فيه. وحال الحصار دون دخول مواد غذائية بشكل منتظم، ما تسبب بحالات وفاة عديدة بين السجناء نتيجة النقص في الادوية والمواد الغذائية وادوات النظافة الشخصية.
وبلغ عدد السجناء قبل بدء الحصار نحو اربعة آلاف شخص، بينهم اسلاميون. وادى سوء الاحوال الانسانية في السجن وسقوط قذائف جراء المعارك في محيطه، الى مقتل نحو 600 من هؤلاء، بحسب المرصد.
واقتحم المقاتلون اسوار السجن مرارا، الا ان القوات النظامية كانت تستعيد السيطرة في كل مرة
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً