مصر: هويدي يروي قصة منعه و”شدّة الأذن” وكيف تعامل الضباط معه؟ اعتقال شقيق فنانة شهيرة لإهانته السيسي.. حازم إمام: ثورة يناير دمّرت الرياضة

رئيس التحرير
2019.06.14 17:07


“غدا مصر تختار الرئيس″ “مانشيت” أجمعت عليه صحف الأحد.
باقي الأخبار والتقارير والحوارات تمحورت على الموضوع ذاته “انتخابات الرئاسة”.
مقال فهمي هويدي الذي روى فيه قصة منعه من السفر، أضفى على الصحف شيئا من الإثارة.
فإلى التفاصيل:
البداية من “مانشيت الأخبار” “غدا .. مصر تختار الرئيس″ وجاء فيه أن 11 ألفا و100 لجنة جاهزة لاستقبال 53 مليون مواطن ، ونقلت الصحيفة تصريحات لأمين عام لجنة الانتخابات جاء فيها أن اللجنة لم ترصد أي تمويل أجنبي للسيسي أو صباحي ، وأنه لا مجال للتزوير ، مشيرا إلى أن البطاقات مؤمّنة تماما والدعاية ممنوعة خارج اللجان.
“الشروق” قالت في “مانشيتها” غدا مصر تنتخب رئيسها “وأضافت أن ملايين المصريين يتوجهون غدا إلى صناديق الاقتراع للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية التي ستجرى على يومين ، مشيرة إلى أن  السيسي سيدلي بصوته لأول مرة في حياته بعد خلعه الزي العسكري، وذلك في اللجنة رقم 19 بمدرسة الخلفاء الإعدادية للبنين في شارع الخليفة المأمون بمصر الجديدة، وأن حمدين صباحي سيدلي بصوته في اللجنة  رقم 26 بمدرسة السيدة خديجة بشارع الفرات من شارع العراق بقسم العجوزة بمحافظة الجيزة.
السيسي لن يقيم في الاتحادية وسيطبق نموذج الرئيس المتجول
ومن انتخابات الرئاسة ، إلى السيسي ، حيث قالت “المصري اليوم” في صفحتها الأولى إن المشير السيسي لن يقيم في قصر الاتحادية الرئاسي في حال فوزه بمنصب رئيس الجمهورية ، وأنه يجري إعداد مقر لإقامة السيسي، وأضافت الصحيفة – نقلا عن مصادر وصفتها بالرفيعة –  أنه على الرغم من إعداد فيلا السلام لتكون مقر إقامة رئيس مصر أيا كان ، فإن السيسي لا ينوي الإقامة فيها ، وذلك لدواع أمنية تخص موقع الفيلا المكشوف بعض الشيء من المباني المرتفعة المطلة عليها.
وقالت المصادر إن النوذج الأقرب لفترة حكم السيسي هو نموذج الرئيس المتجول والمتنقل بين محافظات  مصر المختلفة لمتابعة أحوال الشعب، مشيرة إلى أن السيسي سيعيد استخدام  معظم قصور الرئاسة واستراحاتها.
وحول ما إذا كانت الاعتبارات الأمنية تستدعي تواجد السيسي في مكان محصن وعدم تنقله كثيرا،  قالت المصادر إذا فاز السيسي بالرئاسة فمن حقه استخدام جميع القصور الرئاسية ، وإذا استدعت الضرورات الأمنية، فمن حقه الإقامة في  إحدى الثكنات العسكرية التابعة للجيش، لافتة إلى أن أفضل أسلوب للتأمين هو التشتيت، وليس تركيز القوات الأمنية في مكان واحد.
هويدي يروى قصة منعه من السفر
ومن السيسي “الرئيس المنتظر” إلى مقال فهمي هويدي “بشرة خير” والذي روى فيه قصة منعه من السفر منذ يومين ،  والذي استهلّه بقوله إنه حورب في الرزق وتعرض للتشهير والتعريض، وجرب الاقصاء والانذار والتهديدات المباشرة وغير المباشرة، وأنه تقبّل كل ذلك باعتباره ثمنا واجب الدفع في بلادنا إذا أراد صاحب الرأي أن يكون مستقلا ، ومشغولا برضى ربه وضميره وقارئه وليس برضى السلطان .
ونوّه هويدي أنه تعرض قبل نحو شهر لـ “شدّة أذن “في مطار القاهرة، حيث طلب منه ضابط الجوازات الانتظار لبعض الوقت ، لأن الأمر يحتاج إلى مراجعة.
وأضاف هويدي : “واقتادني إلى مكتب يجلس فيه أربعة من الضباط الذين كانوا شديدي التهذيب ، أجلسوني على مقعد أحدهم ، وقدذموا ما تيسر من مشروبات ساخنة وعصائر ، وفهمت من أحدهم أن الجواز معروض على مكتب آخر تابع للأمن الوطني “أمن الدولة سابقا”.
وتابع هويدي:
“جلست صامتا أتأمل الصورة ليس فقط مستغربا لما جرى معي بعد “الثورة “ولكن أيضا لأن ذلك لم يحدث معي في العهود البائدة ، لا في عهد السادات الذي اتهمني بأنني شيوعي، ثم فصلني من “الأهرام “في نهاية المطاف، ولا في عهد مبارك الذي حظر فيه الكثير مما كتبت، وهو ما جمعته فيما بعد في كتاب “المقالات المحظورة “، ثم جرى إقصائي من الجريدة “الأهرام” بطريقة مهينة  في نهاية المطاف، ولا في عهد الدكتور مرسي الذي لم تسعده مقالاتي الناقدة لسياساته، واعتبرني صوتا متشائما… كل تلك العهود لم أتعرض لما فوجئت به يوم الجمعة الماضي”.
وتابع هويدي:
“في سفرة اسطنبول عطلوني نصف ساعة في مكاتب ضباط الجوازات، وفي نهايتها جاء أحدهم متهللا وأعطاني جواز السفر قائلا مبروك.
هذه المرة كنت مدعوا لمؤتمر عن حوارات العالم الثالث في مدريد ، ذهبت إلى المطار مبكرا تحسبا للتأخير، ومررت بنفس التجربة مع بعض الاختلاف ، إذ تنقلت بين أكثر من مكتب، وأتيح لي أن ألتقي ضابط الأمن الوطني في طابق آخر، ثم عدت إلى غرفة الضباط… وحين اقترب موعد اقلاع الطائرة كنت قد ضقت ذرعا بالموقف، فقلت للضباط المحيطين إنني لن أستطيع أن أجلس أكثر من ذلك، ورجوتهم أن يعيدوا إلىّ جواز السفر الذي كان محتجزا لدى ضابط الأمن الوطني، كأنهم كانوا يريدون ذلك  كي يقال إنني غادرت ولم أمنع، إذ وجدت ترحيبا بما قلت، وبعد دقائق أعيد إليّ الجواز، وتم إنزال حقيبتي من الطائرة ، وسمح لي بالعودة إلى بيتي”.
وأنهى هويدي مقاله قائلا:
“وحين سألت بعض المحامين الخبراء عن حكاية المنع ، قيل لي إنه تطور مسكوت عليه ، لأنه إضافة إلى المنع الذي يتم بناء على قرار من النائب العام لسبب قانوني ، صار لدينا مانع آخر يتم عبر الهاتف يسمونه “المنع السيادي” وهو يصدر عن المؤسسة الأمنية بالمخالفة للدستور والقانون وبغير علم الناب العام ، وهو من معالم الدولة المدنية التي هي الآن بصدد الدخول في  عهد جديد بالانتخابات التي تجري غدا، وهو تفسير حين سمعته قلت “بشرة خير!”.
قرار منع هويدي من السفر لم يصدر من النيابة العامة
“الأخبار” قالت – نقلا عن مصدر قضائي- أن منع الصحافي فهمي هويدي من السفر لم يكن بناء على قرار صادر من المكتب الفني للنائب العام ، وأنه قد صدر من جهة أخرى.
اعتقال شقيق فنانة شهيرة لإهانته السيسي
ومن هويدي، إلى خبر نشره “موقع الشعب” جاء فيه أنه تم اعتقال أحد الشباب بمحافظة الجيزة  كان يحمل زجاجة “اسبراي” ويكتب بها عبارات  رافضة لترشح السيسي “الهشتاج الشهير”، مما أثار حفيظة الشرطة الانقلابية فألقت القبض عليه.
وفي قسم شرطة العجوزة  تبين أن الشاب يدعى  أحمد طلعت محمد 28 سنة ،شقيق الفنانة الشهيرة راندا البحيري صاحبة أزمة فيلم “بنت من دار السلام “الذي أثير على الساحة أخيرا.
وأضافت “الشعب” أن الشاب يمتلك معرض سيارات ودون أي انتماءات، ويخرج دائما في المظاهرات الرافضة  لحكم العسكر.
على أومليل: المدنية هي الحل
ومن شقيق الفنانة راندا البحيري، إلى  حوار أجرته “الأهرام “مع المفكر المغربي الشهير على أومليل ، وكان مما جاء فيه قوله إن الثورات العربية التي بدأت بإطلاق مطالب الحرية والعدالة والكرامة والدولة المدنية، انتهت في بعض البلدان إلى صعود الطائفية والعشائرية، والسبب أن الثورات تولد مجتمعا متقدما حين يكون هذا المجتمع مهيأ لذلك ، مشيرا إلى أن هناك ضعفا في بلداننا للقاعدة الاجتماعية التي من شأنها أن تسند قيم الديمقراطية والحرية والعدالة والدولة المدنية.
واتهم أومليل وكلاء الليبرالية الجديدة بأن ليبراليتهم مجتزأة.
حازم إمام: ثورة يناير دمرت الرياضة في مصر
ونختم بحوار أجرته “المصري اليوم “مع نجم الزمالك السابق حازم إمام، كان مما جاء فيه قوله إن ثورة يناير دمرت الرياضة في مصر، وغيّرت الأوضاع والحسابات تماما في الرياضة ، مشيرا إلى أن الأندية  عانت ماليا، ودفعت ثمنا باهظا بسبب الأزمات السياسية.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل