نصر الله: سوريا ومحور المقاومة” سينتصران..

رئيس التحرير
2019.06.11 13:06

”التهويل” الخارجي فشل في منع الانتخابات.. وامريكا والغرب يأتون بالإرهابيين لتدميرها وتقسيمها.. ونريد رئيسا لبنانيا “لا يتآمر على المقاومة”    

 

 

بيروت ـ “راي اليوم”: اكد الامين العام لحزب الله حسن نصرالله الاحد ان النظام السوري ومعه حزب الله سينتصران في الحرب الدائرة في سوريا، مضيفا ان “التهويل والاستهزاء” من الدول الداعمة للمعارضة لن يتمكنا من منع اجراء الانتخابات الرئاسية. وقال نصرالله في خطاب مطول القاه في احتفال شعبي في الذكرى الـ 14 لانسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان ان المشروع المناهض لسوريا الذي بدأ قبل ثلاث سنوات “بدأ يتساقط، هذا المشروع سيسقط، وسوريا ستنتصر، ومحور المقاومة سينتصر، وهذه الامة لن تسمح للمشروع الاميركي ان يفرض جدوله او افكاره او اهدافه علينا”. واضاف في الخطاب الذي نقل مباشرة عبر تلفزيون “المنار” التابع لحزب الله، “سياتي اليوم الذي يقف فيه الجميع، حتى الحكومات التي تآمرت على سوريا، سوف يأتي اليوم الذي تندم فيه على ما فعلت وتشكر سوريا على ثباتها وانتصارها”، مشيرا الى ان الاطراف اللبنانيين الذين ينتقدون تدخل حزب الله العسكري في سوريا كذلك “سيقولون لنا احسنتم يعطيكم العافية”. وتابع نصرالله الذي كان يتحدث عبر شاشة عملاقة نصبت في بنت جبيل في جنوب لبنان حيث اقام حزب الله احتفالا شعبيا شارك فيه الالاف، “سوريا في النقطة الحالية صمدت، محور المقاومة صمد، محور المقاومة تماسك، أن يحقق المشروع الآخر انتصارا حقيقيا او حاسما انتهى. سوريا تتقدم ومحور المقاومة يتقدم في الميدان (…). سوريا تتقدم نحو الانتخابات الرئاسية التي لم يستطع كل التهويل والاستهزاء من قبل من يسمون اصدقاء سوريا ان يعطلوه او يمنعوه او يوقفوه”. كما اعتبر  نصر الله أنه يجب التأكيد دائما على تاريخية انتصار 25 أيار عام 2000 ودلالاته ومعانيه وأهمها سقوط مشروع إسرائيل الكبرى، ويقول إن هذا الانتصار هو المؤسس لزمن الانتصارات وهو انجاز لبناني قومي إسلامي وهو ملك الأمة. ورأى السيد نصرالله أن زمن الانتصارات هو وليد الثقافة التي نتج عنها تحرير الجنوب، وأن إنجاز التحرير هو انعكاس للقافلة التي أدخلتنا إلى زمن الانتصارات. ولفت إلى أنه “اليوم تجري محاولة لربط الإسلام بالقتل العشوائي والذبح وتدمير دور العبادة وهذا جريمة بحق الإسلام” لافتاً إلى المقاومة التي دحرت الاحتلال وقدمت نموذجا أخلاقيا عام 2000 كتعبيرعن أخلاق الإسلام وسماحته. وأكد نصر الله في كلمته على سياسة الردع مع العدو الإسرائيلي ووجوب امتلاك لبنان قوة ردعه كما أكد تمسكه بمعادلة الجيش والشعب والمقاومة. وأوضح أن المقاومة تعمل ليلا نهارا على تطوير قدرة الردع وهو ما يقلق العدو الإسرائيلي، مشدداً على ضرورة الاهتمام ببقية الملفات العالقة في الشق اللبناني من الصراع العربي الإسرائيلي.  وأعلن أنه “في أي مكان حدودي يدخل الإسرائيلي ونعلم أنه دخل فنحن معنيون بالتصدي” مشيراً إلى أن الجيش الإسرائيلي اليوم يجلس في مواقعه ويخاف أكثر مما يخيف. وقال “إذاوصلت الأمور على الحدود إلى نقطة تستدعي تدخل المقاومة فإن المقاومة لن تسكت عن تجاوزات الاحتلال”. وفي الشق السوري اعتبر السيد نصرالله أن سوريا كانت ومازالت قلب العروبة النابض وهي وقفت وحمت المشرق العربي والخليج أيضا، وأن سوريا مازالت وحيدة تحمل شرف عدم التواصل مع العدو أو التوقيع معه ودفعت الأثمان من أجل دعم المقاومة. وسأل “لماذا لا يحق لنا الدفاع عن سندنا ومنارة العروبة والدولة التي دعمت المقاومة ووقفت بوجه التطبيع؟”. وأوضح أن “المشروع الذي نواجهه هو تقسيم كل دولة إلى إمارات تتبع كل إمارة لجماعة مسلحة”، مشيراً إلى أن أميركا والغرب يأتون بكل الإرهابيين من أنحاء العالم إلى سوريا من أجل تدميرها ومعها محور المقاومة. وقال إن “المشروع الذي استهدف سوريا والمنطقة تراجع على نحو كبير.. يبقى الميدان هو العامل الأساسي وصمود سوريا قيادة وجيشا وشعبا هو الأساس″. وأضاف نصرالله: “تبين بوضوح أن الذين جيء بهم لتهديد سوريا أصبحوا يهددون الجميع بما فيها الدول التي أرسلتهم ودعمتهم”. واعتبر أن من أهم العوامل التي يجب الإضاءة عليها هو انكشاف الدور الإسرائيلي في الهجوم على سوريا “فهناك نقاط للجيش العربي السوري يقصفها الجيش الإسرائيلي دعما لمقاتلي المعارضة المسلحة في سوريا”، لكن سوريا حسب قوله تتقدم في الميدان والمصالحات الشعبية وتبدل المزاج العام ونحو الانتخابات الرئاسية. كم قال  نصرالله ردا على الاتهامات الموجهة له في لبنان بمنع انتخاب رئيس للجمهورية، ان حزبه يريد انتخاب رئيس “في اسرع وقت ممكن”، لكنه يريد رئيسا “لا يتآمر على المقاومة”. وقال نصرالله في الذكرى ال14 لانسحاب الجيش الاسرائيلي من لبنان وفي اليوم الاول من شغور كرسي الرئاسة نتيجة فشل مجلس النواب في انتخاب رئيس جديد ضمن المهلة الدستورية، “نريد رئيس جمهورية في اسرع وقت ممكن”. واضاف في خطابه الطويل “لا نريد رئيسا يحمي المقاومة (…) المقاومة هي التي تحمي الدولة والشعب والوطن والكيان والسيادة… نريد رئيسا لا يتآمر على المقاومة، لا يطعن المقاومة في ظهرها، رئيسا يثبت على موقفه من المقاومة”. وغادر الرئيس المنتهية ولايته ميشال سليمان السبت القصر الجمهوري (مقر الرئاسة) بعد انقضاء عهده (ست سنوات)، من دون ان يسلم الرئاسة الى رئيس جديد بعدما عجز مجلس النواب الذي دعي مرارا الى انتخاب رئيس خلال مهلة الشهرين التي سبقت انتهاء الولاية، عن اتمام العملية بسبب الانقسام الحاد داخله وعدم توافر اكثرية لا على مرشح ولا على النصاب المطلوب لعقد الجلسة قانونيا. وكان حزب الله مؤيدا لسليمان في بدايه عهده، الا ان هذه العلاقة توترت منذ بدء مشاركة الحزب في القتال في سوريا الى جانب القوات النظامية، اذ دعاه سليمان مرارا الى الانسحاب من سوريا وتحييد لبنان عن النزاع السوري. وينقسم البرلمان اللبناني كما البلاد، بشكل حاد بين مجموعتين سياسيتين اساسيتين هما قوى 14 آذار المناهضة لدمشق وحزب الله والمدعومة من الغرب والسعودية، وقوى 8 آذار المدعومة من دمشق وطهران وابرز اركانها حزب الله. ومن ابرز اسباب الخلاف سلاح حزب الله الذي تطالب قوى 14 آذار بوضعه باشراف القوى الشرعية.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل