حاصِر حصارَك لا مَفرُّ.. وغزةُ طبّقت الشعرَ بالفعل

رئيس التحرير
2019.08.19 10:44

حاصِر حصارَك لا مَفرُّ.. وغزةُ في ستةَ عشَرَ يوماً طبّقت الشعرَ بالفعل

 

حاصِر حصارَك لا مَفرُّ.. وغزةُ في ستةَ عشَرَ يوماً طبّقت الشعرَ بالفعل.. وضربت عدوَّها بها.. فهي الآنَ أكثرُ حريةً من سجّانِها وقاتلِها.. تطوقُه براً فتقتلُ من جنودِه العشَرات.. ولأن إسرائيل لا تقولُ الحقيقةَ وتكذِّبُ جنودَها ومجتمعَها ولا تعترفُ بفِقدانِ بَني جِلدتِها إلا بعد مرورِ الزمن.. وتمارسُ اعتداءاتِها على الصِّحافيين وتضرِبُهم في عُقرِ خَبَرِهم.. لهذه الأسبابِ وغيرِها نحنُ سنُصدّقُ حماس.. وفي حساباتِ حماسِ أنّ عددَ قتلى العدو بَلَغَ اثنينِ وخمسينَ جندياً.. وهم أدرى بمَن قَتلوا وأسَروا.. والحصارُ بالحصار.. فالقطاعُ المطوقُ إسرائيلياً وعَربياً تمكَّنَ مِن عزلِ إسرائيلَ عن سمائها بتوقفِ...
 

لَحم ُغزةَ يَتطايرُ شظايا قذائف  لا هو سِحرٌ ولا هو أُعجوبة  إنه سلاحُ غزةَ في الدفاعِ عن بقائِها وفي استنزافِ العدوّ  عَشَرةُ أيامٍ وزمنُ غزةَ كانَ فيها زمناً آخر  زمناً انقلبت فيه المعادلةُ كما مِيزانُ القُوى  وما بعدَ حيفا وتل أبيب وبئر السبع فَرَضَ على مَصّاصِ دمِها إعلانَ هُدنةٍ سمّاها إنسانية  فهل فاقدُ الإنسانية يُعطيها  غزةُ اليومَ كما الأمس كما ستكونُ غداً حقلُ تجارِبَ لكلِّ صنوفِ الأسلحة  لكنها بإرادتِها تقدِمُ لحمَها المرّ وتَسكُبُ دمَها  هي اللصيقةُ بعدوِّها  وهي البعيدةُ من أقربائِها  ظَلَم...
حاصِر حصارَك لا مَفرُّ.. وغزةُ في ستةَ عشَرَ يوماً طبّقت الشعرَ بالفعل.. وضربت عدوَّها بها.. فهي الآنَ أكثرُ حريةً من سجّانِها وقاتلِها.. تطوقُه براً فتقتلُ من جنودِه العشَرات.. ولأن إسرائيل لا تقولُ الحقيقةَ وتكذِّبُ جنودَها ومجتمعَها ولا تعترفُ بفِقدانِ بَني جِلدتِها إلا بعد مرورِ الزمن.. وتمارسُ اعتداءاتِها على الصِّحافيين وتضرِبُهم في عُقرِ خَبَرِهم.. لهذه الأسبابِ وغيرِها نحنُ سنُصدّقُ حماس.. وفي حساباتِ حماسِ أنّ عددَ قتلى العدو بَلَغَ اثنينِ وخمسينَ جندياً.. وهم أدرى بمَن قَتلوا وأسَروا.. والحصارُ بالحصار.. فالقطاعُ المطوقُ

إسرائيلياً وعَربياً تمكَّنَ مِن عزلِ إسرائيلَ عن سمائها بتوقفِ الرِّحْلاتِ الجويةِ أوروبياً. لكنْ . فرنسا وألمانيا وهولندا ودولاً أوروبيةً سارت في رَكبِها. تنقطعُ عن الفضاءِ ولا تَدينُ ما يَجري على الأرض. ومقتلُ عائلةٍ ألمانيةٍ في قطاعِ غزةَ لا يُحرّكُ برلين.. قصفُ المدنيينَ وملاحقتُهم إلى مقارِّ الأممِ المتحدةِ لا يَستدِرُّ عطفَ لوران فابيوس الذي أقامَ الدنيا على خَطفِ المُستوطنينَ الثلاثةِ وأقعدَها اليومَ على مقتلِ ستِ مئةٍ وخمسينَ فِلَسطينياً. ففي حادثِ المستوطنين الذين لم نعرفِ حتى اليومِ مَن قتلَهم كان فابيوس: مستاءً.. غاضباً.. مستفزّاً جداً.. مصدوماً.. مضطرباً.. يَدينُ الأعمالَ الجبانة.. ولم يُبقِ تَعبيراً إلا واستلّه للتعبيرِ عن الغضب.. أما اليوم فيكتفي بالقول: إنّ الوضعَ غيرُ مقبول.. لكنّ غيرَ المقبولِ هو تصريحُه نفسُه الذي لا يتضمّنُ أيَّ تهديدٍ بعقوباتٍ على إسر

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل