اتقوا الله يامستقبل...تجدد الاشتباكات الليليه في عرسال إثر انهيار الهدنة بين الجيش والمسلحين

رئيس التحرير
2019.08.21 14:45

أخطرُ مِن حربِ داعش.. تغطيتُها.. وعدَمُ إدانتِها.. والجُرفُ الصامدُ مِنَ التصريحاتِ التي تُحمِّلُ حِزبَ الله . مسؤوليةَ جرِّ الإرهابِ إلى لبنان.. وتَغفُلُ عن دولةِ الخلافةِ المرادِ نَشرُها على طولِ العراقِ وسوريا . وقد جاءتْنا تستطلعُ الإقامةَ وبناءَ مِنطقةٍ عازلة... في بيانِ كُتلةِ المستقبل وحدَها التي رَأَسَها الرئيس فؤاد السنيورة رُصِدَ تَكرارُ اسمِ حِزبِ الله عشْرَ مرّات. فالاعتداءُ على عرسال يَخدِمُ أهدافَ الحِزب .. وما جرى هو بسببِ تورّطِ حزبِ الله في سوريا.. والحِزبُ استجلبَ التطرّفَ والإرهاب.. . وحِزبُ اللِه
 
 
 
منعَ انتشارَ الجيشِ اللبنانيِّ على الحدودِ . وشاركَ مِن دونِ موافقةِ الدولةِ في القتالِ إلى جانبِ النظامِ السوريِّ والحِزبُ أسهمَ تالياً في دفعِ المسلحين السوريين إلى لبنان. جيدٌ ألّا يَمُرَّ بيانٌ صاغَه السنيورة من دونِ جَلدِ حِزبِ الله.. لكنْ فلْيراعِ جرحَ أهلِ عرسال ومعنوياتِ الجيش ودماءَ خيرةِ ضبّاطِه وجنودِه.. ومَن بقي على قيدِ القتالِ في الجرود.. وليأتِ على ذكرِ الأسبابِ الحقيقةِ التي دَفعت المسلحين إلى سهولِنا وأوديتِنا بكلِّ سهولة.. ولْيقرأْ من كتابِ داعش وعقيدةِ النصرةِ وخلافةِ البغدادي . التي لم تنتظرْ تدخلاً منَ الحِزبِ حتى تنشُرَ إمارتَها وتنكّلَ بالطوائفِ في العراق. فهل شارك مسيحيو الموصل في القتالِ إلى جانبِ النظامِ في سوريا حتى يَجريَ نفيُهم وتُهدَمُ كنائسُهم.. ؟؟إنّ الجيشَ اللبنانيَّ يقاتلُ على الجبهةِ ويُقتَل.. ونقتُلُه مرّتينِ بتجهيلِ الفاعل.. والحديثُ عَرَضاً عن مسلحينَ كأنّهم مرّوا بنزهةِ صيدٍ في الجرود وهمُ اليومَ يطلبونَ وقفَ النارِ ليغادروا. والواقعُ يقولُ إنّ المؤسسةَ العسكريةَ في وضعٍ حرِج.. لا يَسلتزمُ نأياً بالنفسِ هذه المرة بل كبْتَ نفَسِ السياسيين ممّن لا يقدّرونَ حجمَ الخَطر... فلا يُموهوا خطاباتِهم بكلماتِ رثاءٍ للجيش ثُم .. يقصفونَ على جبَهاتٍ آخرى تَدفِنُ قلبَ الحقيقة. نظّرتُم على الجيشِ سنوات ..لكنّكم حرَمتموه حتى راتباً يَرقى إلى فئةِ دمِه التي يذرِفُها على ترابِ الوطن .. والرئيس فؤاد السنيورة شخصياً الذي يقفُ إلى جانبِ الجيشِ اليومَ على سبيلِ خدمةِ العلم.. هو مَن عطّل إقرارَ سلسلةِ الرُّتبِ والرواتبِ حتى اليومِ. التي يستفيدُ منها العسكريون والموظفون ذوو الحظوظِ العاثرة .. ومساكينُ الإدارات .. ومنهم مِن أبناءِ عكّار وطرابلس وعرسال حيث خزّانُ الفَقْر . عَرّضتُم ولاءَ الجيشِ للخطَر.. وصراعاتُكم الطائفية في الداخلِ كادت تَنتقلُ إلى صفِّ العسكر... والجميعُ يَكذِبُ على المؤسسةَ العسكرية.. من جماعاتٍ محليةٍ إلى دولٍ إقليميةٍ ودَولية.. الوعودُ بتسليحِ الجيش لم تَصِلْنا منها رصاصةٌ واحدة.. وهذا السفيرُ الأميركيُّ ديفيد هيل يَجولُ بينَ الرئاساتِ مِن بري إلى سلام وقائدِ الجيش مُعلناً استمرارَ برنامَجِ المساعداتِ الأميركيةِ إلى الجيش .. لكنْ هل كانت بلادُه على استعدادٍ لتقديمِ ما وهبتْه لإسرائيلَ في نظامِ الدرعِ الصاروخيةِ والقُبةِ الحديدية ؟؟ قياساً على ما أصبحت تمتلكُه داعش والنصرة مِن عَتادٍ منهوبٍ مِن ثُكُناتِ الأنظمة .. فإنّ الجيشَ يَفتقدُ إلى الذّخيرة .. وما يتزوّدُه منَ الأميركيينَ لا يُقيمُ توازنَ الرُّعب. .. الفرنسيون .ماطلوا.. والروسُ لديهم الألويةُ السورية.. والإتكال.. على الله ... - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=133689#sthash.gaMtmwkS.dpuf
أخطرُ مِن حربِ داعش.. تغطيتُها.. وعدَمُ إدانتِها.. والجُرفُ الصامدُ مِنَ التصريحاتِ التي تُحمِّلُ حِزبَ الله . مسؤوليةَ جرِّ الإرهابِ إلى لبنان.. وتَغفُلُ عن دولةِ الخلافةِ المرادِ نَشرُها على طولِ العراقِ وسوريا . وقد جاءتْنا تستطلعُ الإقامةَ وبناءَ مِنطقةٍ عازلة... في بيانِ كُتلةِ المستقبل وحدَها التي رَأَسَها الرئيس فؤاد السنيورة رُصِدَ تَكرارُ اسمِ حِزبِ الله عشْرَ مرّات. فالاعتداءُ على عرسال يَخدِمُ أهدافَ الحِزب .. وما جرى هو بسببِ تورّطِ حزبِ الله في سوريا.. والحِزبُ استجلبَ التطرّفَ والإرهاب.. . وحِزبُ اللِه
 
 
 
منعَ انتشارَ الجيشِ اللبنانيِّ على الحدودِ . وشاركَ مِن دونِ موافقةِ الدولةِ في القتالِ إلى جانبِ النظامِ السوريِّ والحِزبُ أسهمَ تالياً في دفعِ المسلحين السوريين إلى لبنان. جيدٌ ألّا يَمُرَّ بيانٌ صاغَه السنيورة من دونِ جَلدِ حِزبِ الله.. لكنْ فلْيراعِ جرحَ أهلِ عرسال ومعنوياتِ الجيش ودماءَ خيرةِ ضبّاطِه وجنودِه.. ومَن بقي على قيدِ القتالِ في الجرود.. وليأتِ على ذكرِ الأسبابِ الحقيقةِ التي دَفعت المسلحين إلى سهولِنا وأوديتِنا بكلِّ سهولة.. ولْيقرأْ من كتابِ داعش وعقيدةِ النصرةِ وخلافةِ البغدادي . التي لم تنتظرْ تدخلاً منَ الحِزبِ حتى تنشُرَ إمارتَها وتنكّلَ بالطوائفِ في العراق. فهل شارك مسيحيو الموصل في القتالِ إلى جانبِ النظامِ في سوريا حتى يَجريَ نفيُهم وتُهدَمُ كنائسُهم.. ؟؟إنّ الجيشَ اللبنانيَّ يقاتلُ على الجبهةِ ويُقتَل.. ونقتُلُه مرّتينِ بتجهيلِ الفاعل.. والحديثُ عَرَضاً عن مسلحينَ كأنّهم مرّوا بنزهةِ صيدٍ في الجرود وهمُ اليومَ يطلبونَ وقفَ النارِ ليغادروا. والواقعُ يقولُ إنّ المؤسسةَ العسكريةَ في وضعٍ حرِج.. لا يَسلتزمُ نأياً بالنفسِ هذه المرة بل كبْتَ نفَسِ السياسيين ممّن لا يقدّرونَ حجمَ الخَطر... فلا يُموهوا خطاباتِهم بكلماتِ رثاءٍ للجيش ثُم .. يقصفونَ على جبَهاتٍ آخرى تَدفِنُ قلبَ الحقيقة. نظّرتُم على الجيشِ سنوات ..لكنّكم حرَمتموه حتى راتباً يَرقى إلى فئةِ دمِه التي يذرِفُها على ترابِ الوطن .. والرئيس فؤاد السنيورة شخصياً الذي يقفُ إلى جانبِ الجيشِ اليومَ على سبيلِ خدمةِ العلم.. هو مَن عطّل إقرارَ سلسلةِ الرُّتبِ والرواتبِ حتى اليومِ. التي يستفيدُ منها العسكريون والموظفون ذوو الحظوظِ العاثرة .. ومساكينُ الإدارات .. ومنهم مِن أبناءِ عكّار وطرابلس وعرسال حيث خزّانُ الفَقْر . عَرّضتُم ولاءَ الجيشِ للخطَر.. وصراعاتُكم الطائفية في الداخلِ كادت تَنتقلُ إلى صفِّ العسكر... والجميعُ يَكذِبُ على المؤسسةَ العسكرية.. من جماعاتٍ محليةٍ إلى دولٍ إقليميةٍ ودَولية.. الوعودُ بتسليحِ الجيش لم تَصِلْنا منها رصاصةٌ واحدة.. وهذا السفيرُ الأميركيُّ ديفيد هيل يَجولُ بينَ الرئاساتِ مِن بري إلى سلام وقائدِ الجيش مُعلناً استمرارَ برنامَجِ المساعداتِ الأميركيةِ إلى الجيش .. لكنْ هل كانت بلادُه على استعدادٍ لتقديمِ ما وهبتْه لإسرائيلَ في نظامِ الدرعِ الصاروخيةِ والقُبةِ الحديدية ؟؟ قياساً على ما أصبحت تمتلكُه داعش والنصرة مِن عَتادٍ منهوبٍ مِن ثُكُناتِ الأنظمة .. فإنّ الجيشَ يَفتقدُ إلى الذّخيرة .. وما يتزوّدُه منَ الأميركيينَ لا يُقيمُ توازنَ الرُّعب. .. الفرنسيون .ماطلوا.. والروسُ لديهم الألويةُ السورية.. والإتكال.. على الله ... - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=133689#sthash.gaMtmwkS.dpuf
أخطرُ مِن حربِ داعش.. تغطيتُها.. وعدَمُ إدانتِها.. والجُرفُ الصامدُ مِنَ التصريحاتِ التي تُحمِّلُ حِزبَ الله . مسؤوليةَ جرِّ الإرهابِ إلى لبنان.. وتَغفُلُ عن دولةِ الخلافةِ المرادِ نَشرُها على طولِ العراقِ وسوريا . وقد جاءتْنا تستطلعُ الإقامةَ وبناءَ مِنطقةٍ عازلة... في بيانِ كُتلةِ المستقبل وحدَها التي رَأَسَها الرئيس فؤاد السنيورة رُصِدَ تَكرارُ اسمِ حِزبِ الله عشْرَ مرّات. فالاعتداءُ على عرسال يَخدِمُ أهدافَ الحِزب .. وما جرى هو بسببِ تورّطِ حزبِ الله في سوريا.. والحِزبُ استجلبَ التطرّفَ والإرهاب.. . وحِزبُ اللِه
 
 
 
منعَ انتشارَ الجيشِ اللبنانيِّ على الحدودِ . وشاركَ مِن دونِ موافقةِ الدولةِ في القتالِ إلى جانبِ النظامِ السوريِّ والحِزبُ أسهمَ تالياً في دفعِ المسلحين السوريين إلى لبنان. جيدٌ ألّا يَمُرَّ بيانٌ صاغَه السنيورة من دونِ جَلدِ حِزبِ الله.. لكنْ فلْيراعِ جرحَ أهلِ عرسال ومعنوياتِ الجيش ودماءَ خيرةِ ضبّاطِه وجنودِه.. ومَن بقي على قيدِ القتالِ في الجرود.. وليأتِ على ذكرِ الأسبابِ الحقيقةِ التي دَفعت المسلحين إلى سهولِنا وأوديتِنا بكلِّ سهولة.. ولْيقرأْ من كتابِ داعش وعقيدةِ النصرةِ وخلافةِ البغدادي . التي لم تنتظرْ تدخلاً منَ الحِزبِ حتى تنشُرَ إمارتَها وتنكّلَ بالطوائفِ في العراق. فهل شارك مسيحيو الموصل في القتالِ إلى جانبِ النظامِ في سوريا حتى يَجريَ نفيُهم وتُهدَمُ كنائسُهم.. ؟؟إنّ الجيشَ اللبنانيَّ يقاتلُ على الجبهةِ ويُقتَل.. ونقتُلُه مرّتينِ بتجهيلِ الفاعل.. والحديثُ عَرَضاً عن مسلحينَ كأنّهم مرّوا بنزهةِ صيدٍ في الجرود وهمُ اليومَ يطلبونَ وقفَ النارِ ليغادروا. والواقعُ يقولُ إنّ المؤسسةَ العسكريةَ في وضعٍ حرِج.. لا يَسلتزمُ نأياً بالنفسِ هذه المرة بل كبْتَ نفَسِ السياسيين ممّن لا يقدّرونَ حجمَ الخَطر... فلا يُموهوا خطاباتِهم بكلماتِ رثاءٍ للجيش ثُم .. يقصفونَ على جبَهاتٍ آخرى تَدفِنُ قلبَ الحقيقة. نظّرتُم على الجيشِ سنوات ..لكنّكم حرَمتموه حتى راتباً يَرقى إلى فئةِ دمِه التي يذرِفُها على ترابِ الوطن .. والرئيس فؤاد السنيورة شخصياً الذي يقفُ إلى جانبِ الجيشِ اليومَ على سبيلِ خدمةِ العلم.. هو مَن عطّل إقرارَ سلسلةِ الرُّتبِ والرواتبِ حتى اليومِ. التي يستفيدُ منها العسكريون والموظفون ذوو الحظوظِ العاثرة .. ومساكينُ الإدارات .. ومنهم مِن أبناءِ عكّار وطرابلس وعرسال حيث خزّانُ الفَقْر . عَرّضتُم ولاءَ الجيشِ للخطَر.. وصراعاتُكم الطائفية في الداخلِ كادت تَنتقلُ إلى صفِّ العسكر... والجميعُ يَكذِبُ على المؤسسةَ العسكرية.. من جماعاتٍ محليةٍ إلى دولٍ إقليميةٍ ودَولية.. الوعودُ بتسليحِ الجيش لم تَصِلْنا منها رصاصةٌ واحدة.. وهذا السفيرُ الأميركيُّ ديفيد هيل يَجولُ بينَ الرئاساتِ مِن بري إلى سلام وقائدِ الجيش مُعلناً استمرارَ برنامَجِ المساعداتِ الأميركيةِ إلى الجيش .. لكنْ هل كانت بلادُه على استعدادٍ لتقديمِ ما وهبتْه لإسرائيلَ في نظامِ الدرعِ الصاروخيةِ والقُبةِ الحديدية ؟؟ قياساً على ما أصبحت تمتلكُه داعش والنصرة مِن عَتادٍ منهوبٍ مِن ثُكُناتِ الأنظمة .. فإنّ الجيشَ يَفتقدُ إلى الذّخيرة .. وما يتزوّدُه منَ الأميركيينَ لا يُقيمُ توازنَ الرُّعب. .. الفرنسيون .ماطلوا.. والروسُ لديهم الألويةُ السورية.. والإتكال.. على الله ... - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=133689#sthash.gaMtmwkS.dpuf

 


خطرُ مِن حربِ داعش.. تغطيتُها.. وعدَمُ إدانتِها.. والجُرفُ الصامدُ مِنَ التصريحاتِ التي تُحمِّلُ حِزبَ الله . مسؤوليةَ جرِّ الإرهابِ إلى لبنان.. وتَغفُلُ عن دولةِ الخلافةِ المرادِ نَشرُها على طولِ العراقِ وسوريا . وقد جاءتْنا تستطلعُ الإقامةَ وبناءَ مِنطقةٍ عازلة... في بيانِ كُتلةِ المستقبل وحدَها التي رَأَسَها الرئيس فؤاد السنيورة رُصِدَ تَكرارُ اسمِ حِزبِ الله عشْرَ مرّات. فالاعتداءُ على عرسال يَخدِمُ أهدافَ الحِزب .. وما جرى هو بسببِ تورّطِ حزبِ الله في سوريا.. والحِزبُ استجلبَ التطرّفَ والإرهاب.. . وحِزبُ اللِه
منعَ انتشارَ الجيشِ اللبنانيِّ على الحدودِ . وشاركَ مِن دونِ موافقةِ الدولةِ في القتالِ إلى جانبِ النظامِ السوريِّ والحِزبُ أسهمَ تالياً في دفعِ المسلحين السوريين إلى لبنان. جيدٌ ألّا يَمُرَّ بيانٌ صاغَه السنيورة من دونِ جَلدِ حِزبِ الله.. لكنْ فلْيراعِ جرحَ أهلِ عرسال ومعنوياتِ الجيش ودماءَ خيرةِ ضبّاطِه وجنودِه.. ومَن بقي على قيدِ القتالِ في الجرود.. وليأتِ على ذكرِ الأسبابِ الحقيقةِ التي دَفعت المسلحين إلى سهولِنا وأوديتِنا بكلِّ سهولة.. ولْيقرأْ من كتابِ داعش وعقيدةِ النصرةِ وخلافةِ البغدادي . التي لم تنتظرْ تدخلاً منَ الحِزبِ حتى تنشُرَ إمارتَها وتنكّلَ بالطوائفِ في العراق. فهل شارك مسيحيو الموصل في القتالِ إلى جانبِ النظامِ في سوريا حتى يَجريَ نفيُهم وتُهدَمُ كنائسُهم.. ؟؟إنّ الجيشَ اللبنانيَّ يقاتلُ على الجبهةِ ويُقتَل.. ونقتُلُه مرّتينِ بتجهيلِ الفاعل.. والحديثُ عَرَضاً عن مسلحينَ كأنّهم مرّوا بنزهةِ صيدٍ في الجرود وهمُ اليومَ يطلبونَ وقفَ النارِ ليغادروا. والواقعُ يقولُ إنّ المؤسسةَ العسكريةَ في وضعٍ حرِج.. لا يَسلتزمُ نأياً بالنفسِ هذه المرة بل كبْتَ نفَسِ السياسيين ممّن لا يقدّرونَ حجمَ الخَطر... فلا يُموهوا خطاباتِهم بكلماتِ رثاءٍ للجيش ثُم .. يقصفونَ على جبَهاتٍ آخرى تَدفِنُ قلبَ الحقيقة. نظّرتُم على الجيشِ سنوات ..لكنّكم حرَمتموه حتى راتباً يَرقى إلى فئةِ دمِه التي يذرِفُها على ترابِ الوطن .. والرئيس فؤاد السنيورة شخصياً الذي يقفُ إلى جانبِ الجيشِ اليومَ على سبيلِ خدمةِ العلم.. هو مَن عطّل إقرارَ سلسلةِ الرُّتبِ والرواتبِ حتى اليومِ. التي يستفيدُ منها العسكريون والموظفون ذوو الحظوظِ العاثرة .. ومساكينُ الإدارات .. ومنهم مِن أبناءِ عكّار وطرابلس وعرسال حيث خزّانُ الفَقْر . عَرّضتُم ولاءَ الجيشِ للخطَر.. وصراعاتُكم الطائفية في الداخلِ كادت تَنتقلُ إلى صفِّ العسكر... والجميعُ يَكذِبُ على المؤسسةَ العسكرية.. من جماعاتٍ محليةٍ إلى دولٍ إقليميةٍ ودَولية.. الوعودُ بتسليحِ الجيش لم تَصِلْنا منها رصاصةٌ واحدة.. وهذا السفيرُ الأميركيُّ ديفيد هيل يَجولُ بينَ الرئاساتِ مِن بري إلى سلام وقائدِ الجيش مُعلناً استمرارَ برنامَجِ المساعداتِ الأميركيةِ إلى الجيش .. لكنْ هل كانت بلادُه على استعدادٍ لتقديمِ ما وهبتْه لإسرائيلَ في نظامِ الدرعِ الصاروخيةِ والقُبةِ الحديدية ؟؟ قياساً على ما أصبحت تمتلكُه داعش والنصرة مِن عَتادٍ منهوبٍ مِن ثُكُناتِ الأنظمة .. فإنّ الجيشَ يَفتقدُ إلى الذّخيرة .. وما يتزوّدُه منَ الأميركيينَ لا يُقيمُ توازنَ الرُّعب. .. الفرنسيون .ماطلوا.. والروسُ لديهم الألويةُ السورية.. والإتكال.. على الله ..  
قالت وسائل إعلام لبنانية أن الهدنة التي وافق عليها الجيش اللبناني لمدة 24 ساعة في مدينة عرسال أُخترقت وعادت الاشتباكات مجددا.

    لبنان.. مقتل 14 عسكريا وفقدان 22 آخرين في المعارك قرب الحدود السورية
    موسكو تؤكد ضرورة الحفاظ على أمن وسيادة لبنان

وأوضحت مصادر إعلامية لبنانية أن المسلحين المتطرفين فتحوا النار على مراكز للجيش، ما دفعه للرد بإطلاق 3 قذائف على محيط وادي الرعيان.

وأشارت صحف لبنانية إلى انسحاب الطواقم الطبية من عرسال بعد خرق الهدنة، وإلى نشر المسلحين المتطرفين حواجز داخل المدينة ومنعهم الأهالي من مغادرة البلدة منذ بدء سريان الهدنة، لافتة إلى أن عددا من الجرحى تمكنوا من الخروج من عرسال.

وفي وقت سابق من يوم الثلاثاء 5 أغسطس/أب أعلن الجيش اللبناني موافقته على هدنة مع المسلحين، وذلك بهدف استكمال المفاوضات الخاصة بإطلاق سراح العسكريين اللبنانيين المحتجزين لدى المسلحين الذين قدموا من سورية واحتلوا بعض البنايات في المدينة اللبنانية.

وكان مسلحو "جبهة النصرة" أطلقوا سراح 3 من عناصر الجيش كانوا يحتجزونهم بعد تراجع حدة الاشتباكات، بخاصة حول نقطة راس السرج التي  يحاول الجيش اللبناني السيطرة عليها  بعد تطويقه للتلال في وادي الرعيان ووادي عطا لتضييق الخناق على المسلحين، فيما دارت في وقت سابق اشتباكات بين الطرفين حول مبنى المحكمة الشرعية التي يحاول الجيش استعادتها، إضافة إلى محيط مبنى الجمارك داخل المدينة.

وأفادت محطة التلفزيون اللبنانية "إل بي سي" بإصابة ضابط في الجيش اللبناني بجروح خطيرة وآخر بجروح طفيفة خلال اشتباكات الثلاثاء 5 أغسطس/آب ، كما افادت بأن الجيش نعى ضابطا وجنديا سقطا خلال الاشتباكات مع المسلحين المتطرفين الاثنين 4 اغسطس/آب، كما نقلت قناة تلفزيون "إل بي سي" عن مصادر عسكرية تأكيدها أن لا تراجع ولا تسوية مع المسلحين، كما تحدثت عن إرسال الجيش اللبناني تعزيزات وبخاصة من سلاح المدفعية والمدرعات إلى مدينة عرسال

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل