الرئيس سعد الحريري من موناكو اخلعْ عنك رداءَ العدل.. واعتَمرْ "طاقية" الزملاءَ

رئيس التحرير
2019.08.17 18:46

الهبة.. عينية.. وعلى عينك يا خزينة. مخرَجٌ ليخرجَ المليار السُّعودي من قيودِ الدولة ويُصرَفَ كمساعداتٍ يقرّرُ الواهبُ شراءَها وتسليمَها كمُعَدَّاتٍ للجيش والقوى الأمنية. ويا وزارةَ المال ما دخلك شرُّ المليار... مجلسُ الوزراء وافق على الهبةِ الخارجة عن سيطرتِه.. في وقت سطعت المبارزةُ الأميركية مع السُّعودية.. وشَهر السفير ديفيد هيل سيفَ المساعداتِ العسكرية الثقيلة.. معلناً عن مُعدّاتٍ دفاعيةً وهجوميةً سوف تصلُنا في أسابيع.. وعساها لا تَلحَقُ بالمليارات الثلاثةِ والمليارِ العينيِّ الرابعِ من المملكة. وإذا كان الأميركيون قد حدّدوا الزمنَ بالأسابيع.. فإنَ
 
 
 
زمنَ المليار مفقودٌ حتى الآن.. ومكانَ التسليم غيرُ محدّدِ الجهة.. وقد يبدأُ من موناكو التي سيصلُ إليها الرئيس سعد الحريري في الساعات المقبلة ليتسلّمَ موقفَ يَختِه الحديث. واستناداً إلى ما تقدّم فإنّ المساعداتِ العسكريةَ ستُقرّرُ مِن على متنِ عوامة. وحتى وصولِ الذخائر.. سُعودياً وأميركياً. فإنّ الإرهابَ يستريحُ للتفاوض.. حيث مصيرُ العسكريين والأمنيين الاثنينِ والثلاثين ما زال في يد النصرة وداعش.. في انتظار الموافقةِ على شروطٍ لم تعلن. وإذا كانت الدولةُ تتحفظ رسمياً عنِ المجاهرة في التفاوض. وتَسنُدُ هذه المُهمةَ إلى هيئة العلماء المسلمين.. فإنّ في الدولةِ نفسِها وزيراً لا يتحفّظُ ولا يَستحيي ويودُّ لو توفدُه حكومتُه رسولاً إلى بلاد داعش الواسعة في مُهمةٍ تفاوضية لكونِه الأقربَ إلى نسيجِهم. أشرف ريفي.. لا يريدُ أن يكونَ وزيرَ عدل.. وقد تقمّصه قائدُ المحورِ حتى عاش الدور.. وأصبحَه. فأيُّ وزيرٍ ذاك الذي يَستلّ سيفاً طائفياً ليَعيبَ على الدولةِ أنها فاوضتِ الإرهابيين في ملفِّ أعزاز.. وأجرت معهم صفْقةً في ملفِ راهبات معلولا.. ودفع مسوؤلون أمنيون لهم المالَ للإفراج عنهم. وسأل ريفي: كيف يُسمحُ بفاوضةِ هؤلاءِ الإرهابيين وممنوعٌ علينا مفاوضةُ الذين دخلوا عرسال. التفاوضُ ليس ممنوعاً عليك.. إنما اخلعْ عنك رداءَ العدل.. واعتَمرْ "طاقية" زملاءَ لك على جبهةِ جرود عرسال.. وتقدّمْ إلى التفاوض.. لكن ليس باسمِ الدولة وكرامةِ جيشِها.. ودماءِ مَن سقطَ لها مِن شهداء - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=135466#sthash.ZgHnD0iT.dpuf
الهبة.. عينية.. وعلى عينك يا خزينة. مخرَجٌ ليخرجَ المليار السُّعودي من قيودِ الدولة ويُصرَفَ كمساعداتٍ يقرّرُ الواهبُ شراءَها وتسليمَها كمُعَدَّاتٍ للجيش والقوى الأمنية. ويا وزارةَ المال ما دخلك شرُّ المليار... مجلسُ الوزراء وافق على الهبةِ الخارجة عن سيطرتِه.. في وقت سطعت المبارزةُ الأميركية مع السُّعودية.. وشَهر السفير ديفيد هيل سيفَ المساعداتِ العسكرية الثقيلة.. معلناً عن مُعدّاتٍ دفاعيةً وهجوميةً سوف تصلُنا في أسابيع.. وعساها لا تَلحَقُ بالمليارات الثلاثةِ والمليارِ العينيِّ الرابعِ من المملكة. وإذا كان الأميركيون قد حدّدوا الزمنَ بالأسابيع.. فإنَ
 
 
 
زمنَ المليار مفقودٌ حتى الآن.. ومكانَ التسليم غيرُ محدّدِ الجهة.. وقد يبدأُ من موناكو التي سيصلُ إليها الرئيس سعد الحريري في الساعات المقبلة ليتسلّمَ موقفَ يَختِه الحديث. واستناداً إلى ما تقدّم فإنّ المساعداتِ العسكريةَ ستُقرّرُ مِن على متنِ عوامة. وحتى وصولِ الذخائر.. سُعودياً وأميركياً. فإنّ الإرهابَ يستريحُ للتفاوض.. حيث مصيرُ العسكريين والأمنيين الاثنينِ والثلاثين ما زال في يد النصرة وداعش.. في انتظار الموافقةِ على شروطٍ لم تعلن. وإذا كانت الدولةُ تتحفظ رسمياً عنِ المجاهرة في التفاوض. وتَسنُدُ هذه المُهمةَ إلى هيئة العلماء المسلمين.. فإنّ في الدولةِ نفسِها وزيراً لا يتحفّظُ ولا يَستحيي ويودُّ لو توفدُه حكومتُه رسولاً إلى بلاد داعش الواسعة في مُهمةٍ تفاوضية لكونِه الأقربَ إلى نسيجِهم. أشرف ريفي.. لا يريدُ أن يكونَ وزيرَ عدل.. وقد تقمّصه قائدُ المحورِ حتى عاش الدور.. وأصبحَه. فأيُّ وزيرٍ ذاك الذي يَستلّ سيفاً طائفياً ليَعيبَ على الدولةِ أنها فاوضتِ الإرهابيين في ملفِّ أعزاز.. وأجرت معهم صفْقةً في ملفِ راهبات معلولا.. ودفع مسوؤلون أمنيون لهم المالَ للإفراج عنهم. وسأل ريفي: كيف يُسمحُ بفاوضةِ هؤلاءِ الإرهابيين وممنوعٌ علينا مفاوضةُ الذين دخلوا عرسال. التفاوضُ ليس ممنوعاً عليك.. إنما اخلعْ عنك رداءَ العدل.. واعتَمرْ "طاقية" زملاءَ لك على جبهةِ جرود عرسال.. وتقدّمْ إلى التفاوض.. لكن ليس باسمِ الدولة وكرامةِ جيشِها.. ودماءِ مَن سقطَ لها مِن شهداء - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=135466#sthash.ZgHnD0iT.dpuf

مجلسُ الوزراء وافق على الهبةِ الخارجة عن سيطرتِه.. في وقت سطعت المبارزةُ الأميركية مع السُّعودية.. وشَهر السفير ديفيد هيل سيفَ المساعداتِ العسكرية الثقيلة.. معلناً عن مُعدّاتٍ دفاعيةً وهجوميةً سوف تصلُنا في أسابيع.. وعساها لا تَلحَقُ بالمليارات الثلاثةِ والمليارِ العينيِّ الرابعِ من المملكة. وإذا كان الأميركيون قد حدّدوا الزمنَ بالأسابيع.. فإنَ
زمنَ المليار مفقودٌ حتى الآن.. ومكانَ التسليم غيرُ محدّدِ الجهة.. وقد يبدأُ من موناكو التي سيصلُ إليها الرئيس سعد الحريري في الساعات المقبلة ليتسلّمَ موقفَ يَختِه الحديث. واستناداً إلى ما تقدّم فإنّ المساعداتِ العسكريةَ ستُقرّرُ مِن على متنِ عوامة. وحتى وصولِ الذخائر.. سُعودياً وأميركياً. فإنّ الإرهابَ يستريحُ للتفاوض.. حيث مصيرُ العسكريين والأمنيين الاثنينِ والثلاثين ما زال في يد النصرة وداعش.. في انتظار الموافقةِ على شروطٍ لم تعلن. وإذا كانت الدولةُ تتحفظ رسمياً عنِ المجاهرة في التفاوض. وتَسنُدُ هذه المُهمةَ إلى هيئة العلماء المسلمين.. فإنّ في الدولةِ نفسِها وزيراً لا يتحفّظُ ولا يَستحيي ويودُّ لو توفدُه حكومتُه رسولاً إلى بلاد داعش الواسعة في مُهمةٍ تفاوضية لكونِه الأقربَ إلى نسيجِهم. أشرف ريفي.. لا يريدُ أن يكونَ وزيرَ عدل.. وقد تقمّصه قائدُ المحورِ حتى عاش الدور.. وأصبحَه. فأيُّ وزيرٍ ذاك الذي يَستلّ سيفاً طائفياً ليَعيبَ على الدولةِ أنها فاوضتِ الإرهابيين في ملفِّ أعزاز.. وأجرت معهم صفْقةً في ملفِ راهبات معلولا.. ودفع مسوؤلون أمنيون لهم المالَ للإفراج عنهم. وسأل ريفي: كيف يُسمحُ بفاوضةِ هؤلاءِ الإرهابيين وممنوعٌ علينا مفاوضةُ الذين دخلوا عرسال. التفاوضُ ليس ممنوعاً عليك.. إنما اخلعْ عنك رداءَ العدل.. واعتَمرْ "طاقية" زملاءَ لك على جبهةِ جرود عرسال.. وتقدّمْ إلى التفاوض.. لكن ليس باسمِ الدولة وكرامةِ جيشِها.. ودماءِ مَن سقطَ لها مِن شهداء -

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل