بحسب التوقيت الإلهي: في سوريا.. انتهت أم بدأت؟

رئيس التحرير
2019.08.19 08:32

أيها القارئ العربي الذي يبحث عن الأخبار الساخنة والتحليلات المخدرة الم يحن الوقت لتصحو من حالة الهلوسة؟ في كل يوم تجد البشرية عموماً نفسها ضمن دائرة الحيرة التي تحيط بالموضوع السوري الذي اعجز عباقرة المحللين وجهابذة المؤرخين عن مجرد وضع انفسهم على اقل تقدير ضمن العارفين بما يحصل ليس تنبأ وإنما احاطة للوقائع ومقارنة بالماضي، هذا الوضع الذي يكابر الجميع بإنه عصي على التوقعات حتى على السياسيين والذين يمسهم هذا الموضوع ويعتبرون من محركيه الاساسيين وينطبق هذا الأمر على العسكريين ويلاحظ حجم التململ والتخبط الذي يعيشه العالم مما يحصل في سوريا، لكن الهذه الدرجة الأمر معقد في سوريا؟ وهل ينتهي هذا الأمر بتنحي شخص عن منصبه أو قبول طرف للحوار؟ لا ياسادتي الأمر أبعد من ان ينتهي بهذا أو ذاك لكن اقول لكم بثقة بإن الأمر وصل الى مرحلة لايطيقها العدو فكيف بالصديق؟ الجميع الآن يغسل يده من الطبخة السورية حيث وضعت القوى الكبرى المقادير التي تراها مناسبة لها منذ فترة ليست ببعيدة غير آخذة بالاعتبار الوضع السوري وتعقيداته والدم السوري وكم الدمار الذي يمكن أن يحصل نتيجة الوصفات السرية التي ابدعتها مخابرات الدول العظمى.

لكن يسأل سائل أليست هذه الدول ”عظمى”؟ لماذا إذا هذا الفلتان اللامحدود الذي يحيط بالوضع السوري؟ كما اسلفت لقد اعمت الكعكة السورية قلوب الجميع قبل عيونهم واعمى قلوب البعض الحقد ولذة الإنتقام من سوريا، فأخذ الجميع ممن يتلاعبون بالدم السوري يضخون حقدهم عبر جماعات قادمة من خارج التاريخ لإخراج سوريا من عصر الديكتاتورية الى عصر الحريات بحسب زعمهم، لكنهم فشلوا في تحقيق مايريدون وخلقوا بحقدهم هذا اعتى مارد عرفته البشرية لقد خلقوا بدنائتهم المسخ الذي كنا نقرأ عنه في القصص والروايات واسكنوه في وسط حلفائهم وجعلوا منه جاراً لبلاد بني صهيون وقد ظن الكثير منهم بانه سيقوم بمهمته ببساطة ثم ينسحب، لكن هل هؤلاء العباقرة عميان؟ىألا يعرفون ماذا يفعلون؟ الا يعرفون من يواجهون؟ الكثير منا ينكر بأن مايحصل في سوريا هو حرب باردة جديدة، حرب بين المعسكر الشرقي والغربي أو بالعامية ”صفت الشغلة تكسير روس”.

لقد وضع العالم نفسه في ورطة لم ولن يشهد مثلها التاريخ واثبت العالم المتحضر بأنه أقرب مايكون الى الهمجية المتمدنة فليس بالإمكان أن أطلق اسم ”إنسان” على من يرى مايحصل في سوريا ويخرج كل يوم كل يوم ويفرغ شحنات حقده في مخزن كلاشنكوف ليقتل الشعب السوري ثم يأتي كل مساء كل مساء ليلوم احد اطراف الأزمة على دفاعه عن نفسه! لقد إنتهت ببساطة بعد أن سقطت كل الأقنعة وحان الآن حسب التوقيت الإلهي موعد الحساب ولينتظر جميع الخطأة دورهم فهم يعلمون علم اليقين بأن لامفر وكل الى مستقر وحتى اولئك الذين ينوحون من بعيد على الدم السوري لن يفلتوا من العقاب، وفي النهاية ”لن يفهم الطفل السوري الذي يعيش في صحراء الزعتري كل مايدور من حوله لإنه فقط يريد أن يعود للعب مع اصدقائه وفقط لأجل دموعه انتهت اللعبة”

زاهي البوراني –
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل