داعش تتسلم مطار الطبقة والسد وتسيطر على آخر معاقل النظام بالرقة السورية والنظام يستخدمها كطعم تعاون دولي

رئيس التحرير
2019.12.02 16:13

 داعش يسيطر على آخر معاقل النظام بالرقة

   بيروت - فرانس برس
تمكن تنظيم "داعش" من السيطرة على مطار الطبقة العسكري، آخر معاقل النظام السوري في محافظة الرقة في شمال سوريا، وذلك بعد ستة ايام من الهجمات المتتالية، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان الأحد.

وأشار مدير المرصد رامي عبد الرحمن إلى أن هناك عشرات الجثث لجنود سوريين في أرض المطار، مضيفا أن معارك لا تزال تدور عند اطرافه بينما انسحب القسم الأكبر من قوات النظام إلى خارجه.

ويواصل تنظيم داعش هجومه لليوم السادس على التوالي على مطار الطبقة العسكري، آخر معاقل النظام السوري في محافظة الرقة شمال سوريا، وتمكن صباح الأحد من اقتحام المطار للمرة الأولى، بحسب ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وأوضح مدير المرصد، رامي عبدالرحمن، أن "تنظيم داعش شن الليلة الماضية هجوماً جديداً هو الرابع منذ الثلاثاء الماضي على المطار، وتمكن هذا الصباح من اقتحامه وبات يقاتل في داخله، لكنه لم يسيطر عليه بعد".

وأشار المرصد في وقت سابق إلى تقدم التنظيم المتطرف في محيط المطار، حيث استولى على حواجز لقوات النظام السوري ومساحة كان انسحب منها خلال الأيام الماضية بعد صد قوات النظام الهجمات السابقة على المطار.

كما لفت إلى أن مقاتلي "داعش" عمدوا إلى قطع رأس جندي قتل في المعركة، وعلقوا الرأس على حاجز استولوا عليه.

ولم يحصل المرصد بعد على حصيلة القتلى خلال الساعات الماضية في معارك المطار، إلا أن الحصيلة كانت تجاوزت أمس المئة قتيل بالنسبة إلى التنظيم، و25 قتيلا بالنسبة إلى قوات النظام.

وتستمر المعارك العنيفة في المطار ومحيطه، في وقت يواصل النظام غاراته الجوية على محيط الطبقة ومدينة الطبقة. ونفذت الطائرات الحربية ست غارات منذ الصباح على أهداف مختلفة في هذه المناطق.

يذكر أن المعارك اندلعت في محيط المطار في منتصف أغسطس، وشهدت تصعيداً وهجوماً على المطار مساء الثلاثاء، ثم هجوماً ثانياً مهد له بتفجيرين انتحاريين فجر الخميس، وهجوماً ثالثاً فجر السبت.

ويسيطر تنظيم "داعش" على مجمل محافظة الرقة وعلى أجزاء واسعة أخرى في شمال وشرق سوريا، كما يسيطر على مناطق شاسعة في العراق المجاور.

وتمكن التنظيم من طرد قوات النظام من موقعين عسكريين مهمين في محافظة الرقة، اللواء 93 والفرقة 17 في يوليو، بعد معارك قتل فيها أكثر من مئة جندي سوري.

الرقة خارج سلطة دمشق «النصرة» تهاجم مدينة مسيحية

خرجت محافظة الرقة، أمس، بشكل كامل عن سيطرة الدولة السورية، مع انسحاب قواتها من مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة، وهو أمر يعطي مقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» ـ «داعش» حرية كبيرة في الحركة والتنقل وتأمين خطوط الإمداد بين الموصل العراقية والرقة.في هذا الوقت، تتعرض مدينة محردة، ذات الغالبية المسيحية بريف حماه، لأشرس هجوم تقوده منذ أيام عدة «جبهة النصرة»، وسط مخاوف من تكرار سيناريو معلولا مرة ثانية. (تفاصيل صفحة 12)وتمتد محافظة الرقة على مساحة إجمالية تبلغ 19620 كيلومترًا مربعًا، أي نحو 10.6 في المئة من مساحة سوريا، وعدد سكانها الأصلي 921 ألف نسمة، إلا أن العديدين نزحوا منها بسبب أعمال العنف، خصوصا منذ تحولها إلى معقل لتنظيم «الدولة الإسلامية».وقال مصدر عسكري سوري إنه «بعد معارك عنيفة خاضتها الوحدات المدافعة عن مطار الطبقة العسكري، نفذت قواتنا عملية إعادة تجميع ناجحة بعد إخلاء المطار، ولا تزال توجه الضربات الدقيقة للمجموعات الإرهابية في المنطقة وتكبدها خسائر فادحة».وأصبحت محافظة الرقة بكاملها خالية من أي تواجد للجيش السوري فيها، وهي سابقة لم تحصل منذ بداية الأزمة السورية قبل ثلاث سنوات ونصف السنة، الأمر الذي يعطي مقاتلي «داعش» حرية كبيرة في الحركة والتنقل وتأمين خطوط الإمداد بين الموصل والرقة.ومن المتوقع أن يترك سقوط مطار الطبقة تداعيات خطيرة على مناطق عديدة، تمتد من ريف حماه، التي تشير التقديرات إلى أنه قد يكون الهدف المقبل لـ«داعش»، مروراً بمطار دير الزور العسكري الذي بات مهدداً بشكل جدي بعدما فقد ظهيره وشريكه «اللواء 24 دفاع جوي»، وصولاً إلى بعض المناطق العراقية التي تشهد معارك طاحنة، والتي قد يتمكن «داعش» من رفدها بمزيد من مقاتليه، بعد أن تمكن من التخلص من الهاجس الذي كانت تشكله طائرات مطار الطبقة عبر استهداف أرتاله ومقاتليه وإلحاق ضرر كبير بها.وذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان، «قتل 346 مسلحا من الدولة الإسلامية و195 جنديا في ستة أيام من المعارك في مطار الطبقة».وبات «الدولة الإسلامية»، الذي أعلن، نهاية حزيران الماضي، إقامة «خلافة إسلامية» يسيطر على مساحات كبيرة من شمال وشرق سوريا من بلدة منبج في محافظة حلب إلى مدينة البوكمال في محافظة دير الزور. وهي أراض متصلة ببعضها البعض، تضم كل محافظة الرقة وبعض المناطق في محافظة الحسكة وأجزاء من محافظتَي حلب ودير الزور. كما تتصل هذه المناطق السورية بمناطق شاسعة في العراق.إلى ذلك، ذكر «المرصد السوري لحقوق الإنسان»، في بيان: «قتل 32 مسلحا في كمين نصبته لهم القوات السورية في ريف درعا الغربي، وجرح 26 وفقد 12 شخصا». وأكد التلفزيون السوري حصول الكمين، مشيرا إلى القضاء على «عشرات الإرهابيين».
 

معلومات عن المطار:

يقع مطار الطبقة العسكري على اوتوستراد حلب ـ الرقة، ولا تبعد بوابته الرئيسة عنه سوى حوالى كيلومتر واحد.ويوجد إلى جانب البوابة الرئيسية، من جهة الغرب، سبعة مستودعات للذخيرة.ويحتوي المطار على مساكن تسمّى فيلات الطيارين، وتبعد عن البوابة حوالي 800 متر من جهة الشرق. وتوجد فيه محطة وقود وخزانات أرضية تحتوي على مادة وقود الطائرات، وتبعد عن البوابة حوالي كيلومترين.ويبعد مركز قيادة الثكنة عن البوابة الرئيسة حوالى ثلاثة كيلومترات تقريباً، والى جانبها مقار قيادة الوحدة والندوة وقيادة سرية الحراسة وقسم المظلات.ويوجد في المطار مدرجان إسفلتيان، وثالث احتياط وهو من التراب. ويوجد سربان داخل المطار: السرب الشرقي، ويسمّى «السرب العاشر»، والسرب الغربي. ويبعدان عن بعضهما البعض حوالى ثلاثة كيلومترات، حيث إن الأول يقع قرب مبنى قيادة الثكنة، والثاني في آخر المدرج من جهة الغرب. كما يحوي المطار كتيبة الرادار وكتيبة المدفعية من الجهة الغربية.
السفير  
 

 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  بيع لوحة نادرة لموتسارت بـ4 ملايين يورو في مزاد بباريس  سيرة اللقطة السينمائية منذ ولادة الفن السابع مُقارنةً ساخرةً بين قمم العرب وقمّة قادة مجموعة السبع في فرنسا   ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين