من هي المعارضة “المعتدلة” في سوريا؟والجبهة الدولية تستهدف سوريا عبر حربها على «داعش» في العراق

رئيس التحرير
2019.06.15 12:34

 

القرار بدعم المعارضة المعتدلة في سوريا

وبفتح مراكز تدريب لها في السعودية يعيد تسليط الضوء على هذه المعارضة. فمن هي؟ وما هو حضورها على الأرض؟

في بداية الأزمة السورية سطع نجم ما عرف بـ”الجيش الحر”، اليوم تفتت هذا الجيش لتحل مكانه تنظيمات متطرفة مثل “داعش” و”جبهة النصرة” و”حركة أحرار الشام” و”الجبهة الإسلامية” وغيرها من الفصائل والتنظيمات التي تختلف فيما بينها ولا تجتمع إلا في الصبغة المتطرفة.

على الخارطة السورية تنقسم أماكن السيطرة العسكرية بين كل من “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” التي تبسط سيطرتها على أرياف درعا وإدلب وحلب وحماه.
تنظيم “داعش” وسّع نطاق سيطرته في الآونة الأخيرة على مناطق عدة في الرقة ودير الزور ومناطق ريف حلب الشرقي. فيما تسيطر وحدات حماية الشعب الكردي على أرياف الحسكة والقامشلي.
الجيش الحر من جهته لم يعد يسيطر على أي مدينة أو منطقة بشكل كامل وتواجده يقتصر على جيوب صغيرة في الغوطة الشرقية وفي ريف حلب الغربي. إضافة إلى تواجد هذا الجيش إلى جانب “جبهة النصرة” و”الجبهة الإسلامية” في أماكن سيطرتهما ولكن بأعداد قليلة.
تصنيفات الاعتدال تختلف من دولة إلى أخرى، فقطر مثلاً تدرج “جبهة النصرة” في خانة الاعتدال، أما السعودية فهي ترى أن “الجبهة الإسلامية” هي الجهة الأكثر اعتدالاً.واشنطن من جهتها كانت تعتبر أن ممثل ما يوصف بـ”المعارضة المعتدلة” في سوريا هو الجيش الحر ومن خلفه الائتلاف الوطني المعارض الذي لا يسيطر عملياً كما أسلفنا على أي منطقة من مناطق سوريا.
واقع سياسي وعسكري يطرح تساؤلات عديدة حول تصنيف من يوصف بـ”الجهات المعتدلة” في المعارضة السورية ومع من سيتعامل التحالف الدولي الجديد؟
الميادين



الجبهة الدولية تستهدف سوريا عبر حربها على «داعش» في العراق اوباما: لا حدود جغرافية لـ «داعش» والضربات تطال كل اماكن تواجدها هولاند يستنفر لمؤتمر باريس الاثنين وواشنطن ترفض مشاركة طهران

المنطقة دخلت مرحلة جديدة مفتوحة
على كل الاحتمالات، حيث تسعى الادارة الاميركية لتشكيل تحالف دولي لضرب «داعش» من دون سوريا وايران وروسيا والصين الذين بدأوا باطلاق المواقف المعارضة لهذا الحلف وابعاده ونواياه، والخشية من استهداف سوريا عبر هذا التحالف الدولي على داعش في العراق، وما زاد من المخاوف والهواجس السورية والايرانية والروسية ما قاله الرئيس الاميركي اوباما في خطابه «ان لا حدود جغرافية لداعش والضربات ستطال كل اماكن تواجدها»، وبالتالي فان الهجمات الاميركية ستشمل الاراضي السورية لطرد «داعش» وتقوية المعارضة السورية المعتدلة كما ورد في بيان جده وكلام الرئيس الاميركي ووزير خارجيته.
وبالتالي فان ضرب «داعش» في سوريا وتقوية المعارضة المعتدلة اي ما يسمى الجيش السوري الحر سيكون على حساب النظام السوري، خصوصا وان التحالف الدولي سيسعى الى تسليم المناطق التي سيتم ضرب داعش فيها الى الجيش السوري الحر وتقويته في مواجهة النظام واستعادة الاراضي التي خسرها، علما ان وكالة الاناضول اشارت الى ان المواطنين السوريين بدأوا بالرحيل من مناطق «داعش» في شمال حلب قبل القصف الاميركي، لكن اللافت ان قوى اسلامية في سوريا اعلنت تضامنها مع «داعش» والقتال سوياً في الحجر الاسود ومناطق في حلب وليس الانضمام الى الائتلاف السوري المعارض الذي تدعمه واشنطن. وبالتالي فان الامور في سوريا ذاهبة الى التعقيد والمزيد من التوتر حتى اتضاح اهداف الحملة الاميركية.
وفي ظل الجهد الاميركي لحشد اكبر تحالف دولي وصل الرئيس الفرنسي هولاند الى العراق. كما سيلتقي الرئيس الاردني عبد الله الثاني حيث يعمل هولاند على تأمين اكد حشد دولي لحضور مؤتمر باريس الاثنين تحت عنوان محاربة الارهاب، واستنفر هولاند كل اجهزته لانجاح المؤتمر واظهار ان فرنسا شريك اساسي في محاربة الارهاب وليست تابعة لاي دولة في حين تعمل واشنطن بكل ثقلها مع هولاند والدوائر الفرنسية لعدم اشراك ايران في المؤتمر وعدم توجيه الدعوة لها في ظل رفض اميركي لاشراك طهران في الاجتماعات لمحاربة داعش. وبالتالي، فان المنطقة دخلت في «كباش» خصوصا ان ايران اكدت انه من المستحيل ان تتعاون مع واشنطن لضرب الارهاب.
من جهتها، شددت بثينة شعبان، المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس السوري بشار الأسد، على أن بلادها «لا بد» أن تكون جزءا من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة لمواجهة تنظيم الدولة الإسلامية حسب ما نقلته عنها وكالة الأنباء السورية الرسمية (سانا). وأضافت شعبان أن «أي قوى مهما كانت عظيمة لا تستطيع أن تحارب الإرهاب من وراء البحار أو بالطائرات، ولا بد لها أن تسأل وتتواصل مع ضحايا الإرهاب والذين يعانون منه». وقالت شعبان إن «الإرهاب لم يبدأ اليوم في سوريا بل منذ أربع سنوات»، في إشارة إلى اندلاع الثورة ضد النظام السوري في منتصف آذار 2011، وأضافت أنه «لا بد أن تكون ضحية الإرهاب (في إشارة لسوريا) والمتضرر منه عنصرا أساسيا في محاربته».
وانتقدت المسؤولة السورية خطاب أوباما الأخير، قائلة إنه «احتوى على العديد من الثغرات ولم يتضمن شيئا جديدا»، مشيرة إلى أن «القرار الدولي رقم 2170 اتخذ بالإجماع في مجلس الأمن، ولذلك من المفترض أن تكون كل الأطراف التي وافقت عليه جزءا من مكافحة الإرهاب»، واعتبرت أن واشنطن استثنت روسيا والصين من الدعوة إلى مكافحة الإرهاب، وهو ما يشكل ثغرة ثانية على حد قولها.
واعتبرت مستشارة الرئيس السوري أن «الدول التي كانت أساسية في دعم وتسليح وتمويل الإرهاب في سوريا كانت جزءا أساسيا» من اجتماع أمس في مدينة جدة السعودية بحضور وزير الخارجية الأميركي جون كيري، والذي قررت فيه عشر دول الانضمام إلى التحالف الدولي لمحاربة تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت إن قرار المجتمعين في جدة «تدريب الإرهابيين بعد تسميتهم معارضة معتدلة لا يعني أن هؤلاء الذين يحملون السلاح ضد الشعب والدولة في سوريا ليسوا مجرمين أو إرهابيين».
الى ذلك أكد العقيد في الجيش السوري الحر قائد الفرقة 77 في مدينة حلب زياد حاج عبيد أن «الجيش الحر قادر على إنهاء تنظيم داعش الإرهابي في سوريا خلال ثلاثة أشهر إن تم تأمين الدعم والغطاء الدولي والعربي له في معركته»، مشيراً الى إن «تنظيم داعش به مقاتلون مغرر بهم إلا أن كافة قياداته مخترقة من قبل الباسيج الإيراني كما أنه يقوم بالتنسيق الكامل مع النظام الأسدي في الميدان».
وطالب بأن تتزامن الحملة على «داعش» باسقاط النظام السوري.

كيري في تركيا واليوم في مصر

من جهته، أكد وزير الخارجية الاميركي جون كيري أن «تركيا تقف مع الحلف ضد الإرهاب ومشاركتها في الحملة العسكرية أمر يتم تقريره لاحقا»، مشيرا الى أنه «من السابق لاوانه تحديد كل دولة في التحالف ضد داعش».
ولفت كيري في تصريح الى أنه «لا يمكن إشراك إيران في الاجتماعات التي تهدف للتحضير إلى الحملة على «داعش»، ومن غير المناسب حضور ايران للمحادثات»، مؤكدا أن «فرنسا أعلنت مشاركتها في الحملة لمواجهة الارهاب».
وأكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ووزير الخارجية الاميركي جون كيري «استمرار بلديهما في العمل على مكافحة كافة التنظيمات الإرهابية في المرحلة المقبلة كما في السابق».
وكان وصل وزير الخارجية الأميركي جون كيري إلى أنقرة لإجراء محادثات تهدف إلى إقامة تحالف ضد تنظيم الدولة الإسلامية بعد أن رفضت تركيا السماح باستخدام قواعدها الجوية لشن أية هجمات على المسلحين، فيما استبعدت ألمانيا مشاركتها في ضربات جوية.
ويزور كيري مصر اليوم لزيادة التنسيق في ملف مواجهة الارهاب.
وبدورها قالت متحدثة باسم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن حكومتها لن تشارك بضربات جوية عسكرية اقترحت واشنطن شنها على التنظيم، قائلة إن «إحلال الاستقرار مهم في المنطقة لكن مشاركة برلين في غارات جوية أمر مستبعد». وأعلنت الحكومة الألمانية أن المستشارة الالمانية انجيلا ميركل ستبحث مع أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني الاربعاء المقبل أوجه العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في العراق وسوريا.

هولاند والملك حسين

وأعلن الملك الأردني عبدالله الثاني أنه «سيقوم الاربعاء المقبل بزيارة الى باريس يجري خلالها مباحثات مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند تتناول عددا من القضايا محل الاهتمام المشترك».
وأوضح الديوان الملكي الاردني في بيان ان «الملك عبدالله الثاني سيبحث مع هولاند تطورات القضايا الإقليمية والدولية والعلاقات بين البلدين كما سيجتمع خلال الزيارة التي تستمر يومين بعدد من كبار المسؤولين الفرنسيين اضافة الى قيادات اقتصادية ودينية وفكرية».

مسؤول ايراني مستحيل التعاون مع واشنطن

اكد مساعد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزائري أن التعاون بين أميركا وإيران لمحاربة مسلحي «داعش» أمر مستحيل. وأوضح جزائري في تصريح أن مثل ذلك التعاون غير ممكن، حيث أن إيران تقف ضد ذلك التنظيم، لكن واشنطن هي من أنشأته، مشيرا إلى أنه لا يمكن بأي من الأحوال أن يقترب مسلحو «داعش» من الحدود الإيرانية، حيث أن هؤلاء الإرهابيين سيصطدمون بقوة الجيش الإيراني.
على صعيد اخر، بحث وزيرالخارجية الايراني محمد جواد ظريف مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، الاوضاع في العراق ومؤتمر جدة.

هولاند في العراق

من جهة اخرى، أعلن الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند دعم بلاده الحكومة العراقية الجديدة التي قال إنها شُكّلت بطريقة ديموقراطية، في وقت تبحث فيه بلاده المشاركة في ضربات جوية تستهدف تنظيم الدولة الإسلامية بالعراق.
وقال هولاند – في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي – إن الحكومة العراقية التي تشكلت مؤخرا ضمت مختلف المكونات العِرْقية. وكان هولاند قد التقى عقب وصوله إلى بغداد الرئيس العراقي فؤاد معصوم ووزير الخارجية إبراهيم الجعفري.
وركزت لقاءات الرئيس الفرنسي مع المسؤولين العراقيين الثلاثة على المساعدات العسكرية والاقتصادية والإنسانية للعراق لتعزيز قدرته على صد تنظيم الدولة الإسلامية الذي يسيطر على مدن وبلدات بمحافظات في شمال وغرب ووسط العراق منذ العاشر من حزيران الماضي. كما تناولت محادثات هولاند – وهو أول رئيس دولة غربية يزور العراق منذ سيطرة تنظيم الدولة على مدينة الموصل في العاشر من حزيران الماضي – ما سُمّيت الاستراتيجية المشتركة تجاه تنظيم الدولة.
فقد أكد الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند أن «السلطات الفرنسية مستعدة لتحمل مسؤوليتها للحفاظ على السلم الدولي»، لافتا الى «أن فرنسا ستقدم كل الدعم للعراق لمواجهة الارهاب». وأشار هولاند خلال عقده مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي الى أن «مؤتمر باريس سيبحث دعم العراق لمواجهة الارهاب»، آملاً «وجود مشاركة واسعة في المؤتمر». ولفت الى أنه يتعين علينا تنسيق الجهود واعادة اعمار المناطق التي دمرتها «داعش»، مشيراً الى أن «فرنسا هي أول دولة أوروبية أرسلت معدات عسكرية الى العراق»، معلناً أنهم «بصدد تسليم الشحنة الرابعة». كما لفت خلال زيارته بغداد الى أن «تضامننا مع العراق سياسي وامني لمواجهة العدو المشترك»، واعدا بـ «دعم بلاده للحكومة العراقية الجديدة برئاسة حيدر العبادي ووصفها بديموقراطية جامعة».
من جهته أكد رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي أن «العراق تعرض لهجمات ارهابية نتيجة تشكيل جماعات ومنظمات ارهابية على رأسها تنظيم الدولة الاسلامية»، داعيا «المجتمع الدولي للتحرك بهذا الصدد لايقاف هذا الزحف الارهابي والحد منه وانهائه». ولفت العبادي في مؤتمر صحفي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الى أن «الارهاب له شبكة دولية، حيث يأتي المسلحون من كل مكان للتجنّد ويقتلون العراقيين بكل دم بارد»، مشيرا الى ان «هذا التنظيم الارهابي بدأ في سوريا وزحف الى العراق»، مؤكدا أن «داعش» لديهم تمويل كبير وخطط تتم للأسف بواسطة أشخاص من دول الجوار، فهناك شبكة كبيرة مثلا في الموصل، موضحا أن «عناصر «داعش» يسعون للسيطرة على منابع النفط وينجحون في بعض المواقع».
وأشار العبادي الى ان «الحكومة العراقية تمتلك طائرات و قدرات جوية إلا انها ليست بالقدر الكافي والمطلوب لمواجهة تنظيم الدولة الاسلامية»، مؤكدا أنه «يوجد الكثير من أبناء العراق المستعدين للقتال والموت في سبيل انقاذ الوطن من هذه الحرب الدموية».
ويعقد في باريس الاثنين مؤتمر بعنوان «السلام والأمن» بشأن العراق. وقال الرئيس الفرنسي اليوم إن عددا كبيرا من الدول سيشارك في هذا المؤتمر، وقال إن الهدف منه هو «تنسيق المساعدة والدعم والأنشطة من أجل وحدة العراق ولمكافحة هذه المجموعة الإرهابية». وسيشارك العراق في المؤتمر.
في هذه الأثناء رحب إقليم كردستان العراق بإستراتيجية الرئيس الأميركي باراك أوباما في مواجهة تنظيم الدولة الإسلامية والقضاء عليه. وقالت حكومة الإقليم في بيان لها إن ملاحقة وضرب التنظيم من خارج حدود العراق سيضعف من وصفتهم بالإرهابيين ويقضي عليهم. وأضافت أن هذا العمل يتطلّب من المجتمع الدولي اتخاذ الطرق الضرورية للقضاء على «منابع الإرهاب» وقطع الطريق أمام الأرضية الفكرية والثقافية والسياسية التي تنمَي الإرهاب. وعبرت حكومة الإقليم عن تسخير كل إمكاناتها للحرب ضد من سمتهم الإرهابيين، واستعدادها لمساعدة أي تحالف دولي في هذا الشأن.
وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الأميرال جون كيربي قال إن الولايات المتحدة ستشن ضربات جوية انطلاقا من مدينة أربيل في كردستان العراق، لرفع مستوى الكفاءة الهجومية على مواقع التنظيم والدعم الجوي للقوات العراقية. واكد انه لا بد ان يكون لنا شركاء في العراق وسوريا للتخلص من «داعش».
وخلال مؤتمر صحافي مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند، الى أنه «بفضل مساعدة اصدقائنا المعادلة الميدانية تغيرت والتنظيمات المسلحة في حالة تقهقر وقوات البشمركة تنتصر»، مؤكدا «ثقتنا انه بالجهود المشتركة سنحقق مصلحة جميع ابناء المنطقة، بالاضافة الى السلم والاستقرار». وأشار البرزاني الى أنه بالاضافة الى الأمن «نريد مكافحة الارهاب، وأنه «أمامنا مهمة اخرى، هي اعادة النازحين الى مناطقتهم وهو الحل الامثل».
من جهته أعلن وزير الخارجية العراقي إبراهيم الجعفري في بيان أن «نظيره السعودي سعود الفيصل أبلغه عزم السعودية إعادة فتح سفارتها في بغداد».
الى ذلك أشار الرئيس الايراني حسن روحاني الى أن «ما حصل في العراق من ارهاب هو ارث مشؤوم من تصرفات الدول الكبرى»، لافتاً الى أن « الازمة في المنطقة اليوم هي أنها تحولت الى نقطة جذب للتطرف والارهاب». ورأى روحاني في قمة شانغهاي أن «مشكلة الارهاب والتطرف يستلزم عزيمة وارادة وتعاوناً مشتركاً بين دول المنطقة والعالم»، لافتاً الى أن «الدول التي دعمت وسلحت الارهاب ايقنت اليوم ان هذه الجماعات لا يمكن التحكم بها». كما لفت الى أن «خطر الجماعات الارهابية ما كان وصل الى هذا الحد لو تم تشخيصه في الزمان المناسب»، مضيفاً «ان هناك دولاً تدعي أنها تريد الديموقراطية في دول اخرى استفادت من خطر الجماعات الارهابية». واعتبر روحاني أن «من يعتقد أن القصف بالطائرات يمكن أن يحل مشكلة الارهاب يحاول الهروب من مواجهة الحقيقة وتفكيره بسيط»، لافتاً الى أن «مواجهة ثقافة الارهاب والتطرف تحتاج الى ادراك سياسي واجتماعي على مستوى المنطقة».

«الدولة الاسلامية» تضم نحو 30 ألف مقاتل

قدرت وكالة الاستخبارات الأميركية، سي آي أيه، أن عدد المسلحين في صفوف تنظيم «الدولة الإسلامية» يترواح بين 20 و30 ألف مقاتل، منتشرين في العراق وسوريا.
وقد تضاعف عدد المنتسبين إلى التنظيم ثلاث مرات مقارنة بأرقام سابقة.
وقال المتحدث باسم سي آي أيه، راين تراباني، نقلا عن بي بي سي، إن هذه الأرقام تبين أن التنظيم قام بعمليات تجنيد كبيرة، منذ شهر حزيران، عقب انتصارات حققها ميدانيا، وبعد إعلان الخلافة الإسلامية.
وأوضح أن التقديرات الجديدة تعتمد على تجديد تقارير وكالة الاستخبارات من أيار إلى آب.
على صعيد آخر، اعلنت واشنطن انها ستقدم 500 مليون دولار اضافية كمساعدات انسانية لضحايا الحرب في سوريا وتوزع على الدول المتضررة بالنزاع الدائر في سوريا، وبذلك يرتفع مجمل المساعدات الاميركية الى نحو 2.9 مليار دولار.

الديار
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان