هل سلم الأمنَ العامَّ اللبنانيَّ عشَرةَ سوريينَ للنظام

رئيس التحرير
2019.06.24 06:35

بَلَغَ مسامعَ جبهةِ النُّصرةِ أنّ الأمنَ العامَّ اللبنانيَّ سلّم عشَرةَ سوريينَ للنظام  حذّرت النصرة من أن هذه الصفْقةَ سيكونُ لها انعكاساتُها على الأمنِ العامِّ ومديرِه   ردّ الأمنُ العامُّ ببيانٍ مِن جُملتين: نفيٌ لترحيلِ عددٍ مِن الرعايا السوريينَ عَبرَ الحدود  ونفيٌ آخرُ لشائعاتٍ حولَ استهدافِ موكِبِ اللواء عباس إبراهيم في طرابلس  ووَضَعَ هذهِ الأخبارَ في سياقِ حملةٍ تَستهدفُ الدولةَ اللبنانيةَ ومؤسساتِها العسكريةَ والأمنية  إلى هنا جرى تبادلُ الرسائلِ ورمى اللواء إبراهيم بأولى أوراقِ القوة  لم ينفِ التسليمَ ولم
يؤكّدْ بل تحدّثَ عن عدَمِ ترحيلِ رعايا عندَ الحدود .. وتَرَكَ النصرةَ على قلقها  وإن كانت تُمسكُ اللبنانين من اليدِ العسكريةِ التي تُوجِعُهم  هو بدايةُ التفاوض عن بُعدٍ من موقعِ قوةٍ لبنانيةٍ تُستخدمُ أولَ مرّةٍ وتَدفعُ الخاطفينَ الى زيادةِ وتيرةِ التهديد  فالمِلفُّ ما عاد جامداً بعدما جَرت الأوراقُ في عروقِه  على أن تظهرَ بوادرُ هذا المسارِ بعد عيدِ الأضحى  ووَفقاً للمعلومات فإنّ الأمورَ تتحرّكُ ولن يكونَ مِن بينِها إخلاءُ سبيلِ أيٍّ من الإسلاميين الخطِرين في السجونِ اللبنانية  وتقولُ مصادرُ وزاريةٌ مواكبةٌ لهذا المِلفِّ إنّ الموفدَ القطريَّ السوريَّ الجنسيةِ موجودٌ حاليًا في بيروتَ وإننا الآنَ في مرحلةِ الاستماعِ الى مطالبِ الخاطفين لكنّ العفوَ الخاصَّ سوف يَحتاجُ الى توقيعِ رئيسِ الجُمهورية وهذا غيرُ متوافرٍ حاليًا وإلى توقيعِ أربعةٍ وعِشرينَ وزيراً وهو بالامرِ الصعب  وتوضحُ المصادرُ أنّ الخاطفينَ يطلُبونَ موقوفين من مختلِف الجنسياتِ العربيةِ والغربية وهو ما سيشكلُ اضطراباً في العَلاقةِ بدولِ المَنشأ المقايضةُ ومستواها سيقرِّرُهما مجلسُ الوزراءِ الخميس  وإلى حينِه فإنّ اعصامَ ذوي المخطوفينَ متواصل  لم يَثنهِ بردٌ ولا تبدّلُ ريح  مُناخُه واحدٌ ومَطلبُه عودةُ الأبناء   ومنَ التفاوض  إلى المقايضةِ فالتبادلِ والتسويةِ وتحرّكِ الحكومة  من تُركيا إلى قطر  من الموفدين الى أبو طاقية وهيئةِ العلماء  تعدّدت وسائلُ الضغط لكنّ المطلوبَ واحد  تسليحُ الجيش  فكلُّ ما وردَ أعلاه وما سيَرِدُ أدناهُ وبينَ جنباتِه  لم يؤدِّ إلى الحَسم  وقد أقنعنا أنفسَنا 
 
 أن الخاطفين قد أصابتهم الرافة بنا ولن يذبحوا مجددا أي من العسكريين  
من قتل ثلاثة لا يعول على رحمتة  وحتى يُسحب الملف من الدول والافراد عليه أن يوضع بيد العسكر  والعسكر يحتاج الى أدوات للمعركة  
- See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=142872#sthash.0VqVXMJB.dpuf
بَلَغَ مسامعَ جبهةِ النُّصرةِ أنّ الأمنَ العامَّ اللبنانيَّ سلّم عشَرةَ سوريينَ للنظام  حذّرت النصرة من أن هذه الصفْقةَ سيكونُ لها انعكاساتُها على الأمنِ العامِّ ومديرِه   ردّ الأمنُ العامُّ ببيانٍ مِن جُملتين: نفيٌ لترحيلِ عددٍ مِن الرعايا السوريينَ عَبرَ الحدود  ونفيٌ آخرُ لشائعاتٍ حولَ استهدافِ موكِبِ اللواء عباس إبراهيم في طرابلس  ووَضَعَ هذهِ الأخبارَ في سياقِ حملةٍ تَستهدفُ الدولةَ اللبنانيةَ ومؤسساتِها العسكريةَ والأمنية  إلى هنا جرى تبادلُ الرسائلِ ورمى اللواء إبراهيم بأولى أوراقِ القوة  لم ينفِ التسليمَ ولم
يؤكّدْ بل تحدّثَ عن عدَمِ ترحيلِ رعايا عندَ الحدود .. وتَرَكَ النصرةَ على قلقها  وإن كانت تُمسكُ اللبنانين من اليدِ العسكريةِ التي تُوجِعُهم  هو بدايةُ التفاوض عن بُعدٍ من موقعِ قوةٍ لبنانيةٍ تُستخدمُ أولَ مرّةٍ وتَدفعُ الخاطفينَ الى زيادةِ وتيرةِ التهديد  فالمِلفُّ ما عاد جامداً بعدما جَرت الأوراقُ في عروقِه  على أن تظهرَ بوادرُ هذا المسارِ بعد عيدِ الأضحى  ووَفقاً للمعلومات فإنّ الأمورَ تتحرّكُ ولن يكونَ مِن بينِها إخلاءُ سبيلِ أيٍّ من الإسلاميين الخطِرين في السجونِ اللبنانية  وتقولُ مصادرُ وزاريةٌ مواكبةٌ لهذا المِلفِّ إنّ الموفدَ القطريَّ السوريَّ الجنسيةِ موجودٌ حاليًا في بيروتَ وإننا الآنَ في مرحلةِ الاستماعِ الى مطالبِ الخاطفين لكنّ العفوَ الخاصَّ سوف يَحتاجُ الى توقيعِ رئيسِ الجُمهورية وهذا غيرُ متوافرٍ حاليًا وإلى توقيعِ أربعةٍ وعِشرينَ وزيراً وهو بالامرِ الصعب  وتوضحُ المصادرُ أنّ الخاطفينَ يطلُبونَ موقوفين من مختلِف الجنسياتِ العربيةِ والغربية وهو ما سيشكلُ اضطراباً في العَلاقةِ بدولِ المَنشأ المقايضةُ ومستواها سيقرِّرُهما مجلسُ الوزراءِ الخميس  وإلى حينِه فإنّ اعصامَ ذوي المخطوفينَ متواصل  لم يَثنهِ بردٌ ولا تبدّلُ ريح  مُناخُه واحدٌ ومَطلبُه عودةُ الأبناء   ومنَ التفاوض  إلى المقايضةِ فالتبادلِ والتسويةِ وتحرّكِ الحكومة  من تُركيا إلى قطر  من الموفدين الى أبو طاقية وهيئةِ العلماء  تعدّدت وسائلُ الضغط لكنّ المطلوبَ واحد  تسليحُ الجيش  فكلُّ ما وردَ أعلاه وما سيَرِدُ أدناهُ وبينَ جنباتِه  لم يؤدِّ إلى الحَسم  وقد أقنعنا أنفسَنا 
 
 أن الخاطفين قد أصابتهم الرافة بنا ولن يذبحوا مجددا أي من العسكريين  
من قتل ثلاثة لا يعول على رحمتة  وحتى يُسحب الملف من الدول والافراد عليه أن يوضع بيد العسكر  والعسكر يحتاج الى أدوات للمعركة  
- See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=142872#sthash.0VqVXMJB.dpuf

بَلَغَ مسامعَ جبهةِ النُّصرةِ أنّ الأمنَ العامَّ اللبنانيَّ سلّم عشَرةَ سوريينَ للنظام  حذّرت النصرة من أن هذه الصفْقةَ سيكونُ لها انعكاساتُها على الأمنِ العامِّ ومديرِه   ردّ الأمنُ العامُّ ببيانٍ مِن جُملتين: نفيٌ لترحيلِ عددٍ مِن الرعايا السوريينَ عَبرَ الحدود  ونفيٌ آخرُ لشائعاتٍ حولَ استهدافِ موكِبِ اللواء عباس إبراهيم في طرابلس  ووَضَعَ هذهِ الأخبارَ في سياقِ حملةٍ تَستهدفُ الدولةَ اللبنانيةَ ومؤسساتِها العسكريةَ والأمنية  إلى هنا جرى تبادلُ الرسائلِ ورمى اللواء إبراهيم بأولى أوراقِ القوة  لم ينفِ التسليمَ ولم
يؤكّدْ بل تحدّثَ عن عدَمِ ترحيلِ رعايا عندَ الحدود .. وتَرَكَ النصرةَ على قلقها  وإن كانت تُمسكُ اللبنانين من اليدِ العسكريةِ التي تُوجِعُهم  هو بدايةُ التفاوض عن بُعدٍ من موقعِ قوةٍ لبنانيةٍ تُستخدمُ أولَ مرّةٍ وتَدفعُ الخاطفينَ الى زيادةِ وتيرةِ التهديد  فالمِلفُّ ما عاد جامداً بعدما جَرت الأوراقُ في عروقِه  على أن تظهرَ بوادرُ هذا المسارِ بعد عيدِ الأضحى  ووَفقاً للمعلومات فإنّ الأمورَ تتحرّكُ ولن يكونَ مِن بينِها إخلاءُ سبيلِ أيٍّ من الإسلاميين الخطِرين في السجونِ اللبنانية  وتقولُ مصادرُ وزاريةٌ مواكبةٌ لهذا المِلفِّ إنّ الموفدَ القطريَّ السوريَّ الجنسيةِ موجودٌ حاليًا في بيروتَ وإننا الآنَ في مرحلةِ الاستماعِ الى مطالبِ الخاطفين لكنّ العفوَ الخاصَّ سوف يَحتاجُ الى توقيعِ رئيسِ الجُمهورية وهذا غيرُ متوافرٍ حاليًا وإلى توقيعِ أربعةٍ وعِشرينَ وزيراً وهو بالامرِ الصعب  وتوضحُ المصادرُ أنّ الخاطفينَ يطلُبونَ موقوفين من مختلِف الجنسياتِ العربيةِ والغربية وهو ما سيشكلُ اضطراباً في العَلاقةِ بدولِ المَنشأ المقايضةُ ومستواها سيقرِّرُهما مجلسُ الوزراءِ الخميس  وإلى حينِه فإنّ اعصامَ ذوي المخطوفينَ متواصل  لم يَثنهِ بردٌ ولا تبدّلُ ريح  مُناخُه واحدٌ ومَطلبُه عودةُ الأبناء   ومنَ التفاوض  إلى المقايضةِ فالتبادلِ والتسويةِ وتحرّكِ الحكومة  من تُركيا إلى قطر  من الموفدين الى أبو طاقية وهيئةِ العلماء  تعدّدت وسائلُ الضغط لكنّ المطلوبَ واحد  تسليحُ الجيش  فكلُّ ما وردَ أعلاه وما سيَرِدُ أدناهُ وبينَ جنباتِه  لم يؤدِّ إلى الحَسم  وقد أقنعنا أنفسَنا

 أن الخاطفين قد أصابتهم الرافة بنا ولن يذبحوا مجددا أي من العسكريين 
من قتل ثلاثة لا يعول على رحمتة  وحتى يُسحب الملف من الدول والافراد عليه أن يوضع بيد العسكر  والعسكر يحتاج الى أدوات للمعركة 
-

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا