قرقعةٌ سوادءُ على الحدود

رئيس التحرير
2019.08.21 08:14

قرقعةٌ سوادءُ على الحدود لم تَحجِبْ ضربَ السيوفِ السياسيةِ داخلياً .. وبعد اتهامِ وزيرِ العدل حِزبَ الله بالاعتداء على الجيش ردّ الحزبُ بدفعِ الاتهامِ عنه وإعلانِه أنّ مَن يُطلقُ النارَ على الجيشِ في طرابلس جهاتٌ معروفة وليس بينَها أيُّ صديق ولا أيُّ حليفٍ للحِزب بل إنّ المعتدين هم حلفاءُ ومقرّبون إلى تيارِ المستقبل ولطالما ضَغط مسؤولو المستقبل وعمِلوا من أجلِ إخلاء سبيلِهم وتوفيرِ المِظلةِ القانونيةِ لعدمِ محاكمتِهم . هذهِ المِظلةُ رفعَها عالياً الوزير أشرف ريفي
 
 
 
اليوم مقترحاً إلغاءَ المحكمةِ العسكرية .. ليس تيمناً بالدولِ المتحضرةِ بل لأنّ المحكمةَ العسكرية تَقبِضُ على أهمِّ مِلفاتِ الإرهابِ بالعناصرِ والقياديين .. واما كان الاقتراحٌ للدرس فحبذا أن يُضافَ إليه إلغاءٌ وزارةٍ العدل تجنّباً لتسييسِ القضاءِ والإشرافِ على قراراتِه .. فإذا كان قضاؤُنا محصّناً وهدفُه عدالةٌ بلا ضغوط .. وَجَبَ إبعادُ اليدِ السياسيةِ عنه .. ورمزُها في وزراءِ العدل .. الذين يَصرِفون مدةَ ولايتِهم على تمثيلِ وُجهةِ النظرِ الحزبيةِ لزعمائِهم .. وأولياءِ نِعمتِهم السياسية عدلٌ مضبوط ... أساسٌ ٌ للملك .. ولا عوزَ لمُشرفين منَ البيتِ السياسيِّ على القضاةِ وأصحابِ الضمائر وإذا تعذّر إلغاءُ وزارةِ العدلِ حالياً .. فإنّ الاقتراحَ الأبعدَ مدىً هو إلحاقُها بدولةِ داعش .. التي يصادفُ أن مطالبَها تتطابقُ واقتراحاتِ ريفي وإنِ اختَلفتِ الأساليبُ حِيالَ إلغاءِ المحكمةِ العسكرية وأحكامِها وإطلاق سراح موقوفيها من الإرهابيين والإلغاءُ بالإلغاءِ يُذكر .. إذ إنّ إخلاءَ وزراةِ الإعلامِ مِن شاغليها من السياسين هو أكثرُ المطالبِ قِدماً بعدما استَغنت دولُ العالمِ عن خِدْماتِ هذه الوزارةِ واستبدلتْها بناطقٍ إعلاميٍّ أو وَكالةٍ رسمية .. فيما جرى تصنيفُ مَن احتفظَ بوزارةِ الإعلام بالدولِ المتخلّفة .. وعلى سطوحِ السياسةِ لم يتخلفِ الموفدُ الأمميُّ سيتفان دي مسيتورا عن الرَّكْبِ الدَّوليِّ الذي أصبح يتحدّثُ بلغةِ حلولٍ سياسيةٍ معَ سوريا .. وجهاتُ النظرِ كانت متقاربةً بينَ دي مسيتورا وحزبِ الله حولَ هذه النُقطةِ وذلك في خلالِ لقاءِ موفَدِ بانكي مون اليوم نائبَ الأمينِ العامِّ للحزب الشيخ نعيم قاسم - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=145426#sthash.3RIwTaY6.dpuf

قرقعةٌ سوادءُ على الحدود لم تَحجِبْ ضربَ السيوفِ السياسيةِ داخلياً .. وبعد اتهامِ وزيرِ العدل حِزبَ الله بالاعتداء على الجيش ردّ الحزبُ بدفعِ الاتهامِ عنه وإعلانِه أنّ مَن يُطلقُ النارَ على الجيشِ في طرابلس جهاتٌ معروفة وليس بينَها أيُّ صديق ولا أيُّ حليفٍ للحِزب بل إنّ المعتدين هم حلفاءُ ومقرّبون إلى تيارِ المستقبل ولطالما ضَغط مسؤولو المستقبل وعمِلوا من أجلِ إخلاء سبيلِهم وتوفيرِ المِظلةِ القانونيةِ لعدمِ محاكمتِهم . هذهِ المِظلةُ رفعَها عالياً الوزير أشرف ريفي
اليوم مقترحاً إلغاءَ المحكمةِ العسكرية .. ليس تيمناً بالدولِ المتحضرةِ بل لأنّ المحكمةَ العسكرية تَقبِضُ على أهمِّ مِلفاتِ الإرهابِ بالعناصرِ والقياديين .. واما كان الاقتراحٌ للدرس فحبذا أن يُضافَ إليه إلغاءٌ وزارةٍ العدل تجنّباً لتسييسِ القضاءِ والإشرافِ على قراراتِه .. فإذا كان قضاؤُنا محصّناً وهدفُه عدالةٌ بلا ضغوط .. وَجَبَ إبعادُ اليدِ السياسيةِ عنه .. ورمزُها في وزراءِ العدل .. الذين يَصرِفون مدةَ ولايتِهم على تمثيلِ وُجهةِ النظرِ الحزبيةِ لزعمائِهم .. وأولياءِ نِعمتِهم السياسية عدلٌ مضبوط ... أساسٌ ٌ للملك .. ولا عوزَ لمُشرفين منَ البيتِ السياسيِّ على القضاةِ وأصحابِ الضمائر وإذا تعذّر إلغاءُ وزارةِ العدلِ حالياً .. فإنّ الاقتراحَ الأبعدَ مدىً هو إلحاقُها بدولةِ داعش .. التي يصادفُ أن مطالبَها تتطابقُ واقتراحاتِ ريفي وإنِ اختَلفتِ الأساليبُ حِيالَ إلغاءِ المحكمةِ العسكرية وأحكامِها وإطلاق سراح موقوفيها من الإرهابيين والإلغاءُ بالإلغاءِ يُذكر .. إذ إنّ إخلاءَ وزراةِ الإعلامِ مِن شاغليها من السياسين هو أكثرُ المطالبِ قِدماً بعدما استَغنت دولُ العالمِ عن خِدْماتِ هذه الوزارةِ واستبدلتْها بناطقٍ إعلاميٍّ أو وَكالةٍ رسمية .. فيما جرى تصنيفُ مَن احتفظَ بوزارةِ الإعلام بالدولِ المتخلّفة .. وعلى سطوحِ السياسةِ لم يتخلفِ الموفدُ الأمميُّ سيتفان دي مسيتورا عن الرَّكْبِ الدَّوليِّ الذي أصبح يتحدّثُ بلغةِ حلولٍ سياسيةٍ معَ سوريا .. وجهاتُ النظرِ كانت متقاربةً بينَ دي مسيتورا وحزبِ الله حولَ هذه النُقطةِ وذلك في خلالِ لقاءِ موفَدِ بانكي مون اليوم نائبَ الأمينِ العامِّ للحزب الشيخ نعيم قاسم -

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل