حُلمُ الإمارةِ غالباً ما يتحوّلُ إلى كابوس..

رئيس التحرير
2019.06.25 17:18

حُلمُ الإمارةِ غالباً ما يتحوّلُ إلى كابوس.. كان ذلك في طرابلس من عامِ ثلاثة وثمانين حتى عامِ خمسةٍ وثمانين في حركةِ الشيخ سعيد شعبان.. وإعدامِ اليسارِ رمياً عن السطوحِ وجلدِ بعضِهم في ساحةِ الكورة.. وفرضِ قوانينَ متزمتةٍ وتعيينِ أمراءَ وخلفاءَ غيرِ راشدين وإلغاءِ أيّ دورٍ للجيش سقطَ مشروعُ الثمانينيات وسُحبَ زعيمُ التوحيدِ إلى سوريا لتُطِلَّ الإمارةُ مِن جرودِ الضنية بعد خمسةَ عشَرَ عاماً.. وافتَتحت عهدَها بالاعتداءِ الدمَويِّ على الجيشِ وأرفعِ ضباطِه وبينَهم الشهيد ميلاد الندّاف كان
 
 
 
السقوطُ الثانيَ لحُلمِ الدولةِ الإسلامية معَ اعتقالِ المجموعاتِ الإرهابية وفِرارِ بعضِها الآخر وتدخّلِ خالد الضاهر وسيطاً بين الجيشِ والإرهابيين تكرّرتِ المحاولةُ في نهرِ البارد عامَ ألفينِ وسبعة.. معركةٌ بمئةٍ وستةِ أيام على مئةٍ وثمانيةٍ وستينَ شهيداً للجيش.. وفِرارِ زعيمِ الإمارةِ الإرهابيةِ شاكر العبسي . ما يَربو على عشْرِ سنواتٍ وتُشيَّدُ أعمدةُ الخلافةِ في قلبِ صيدا معَ ظاهرةٍ متطرفةٍ تدعى أحمد الأسير بجناحين: عسكريٍّ يتّخذُ مِن مسجدٍ في عَبرا ثُكنةً له.. وفنيٍّ يتولاهُ فضل شاكر والهربُ كان مصيرَ الشيخِ والفنّان لكنْ بعدما دفعَ الجيش ثمناً ناهز واحداً وعشرين شهيداً . لم تبتعدِ المَسافةُ الزمنيةُ هذهِ المرة.. وعلى مرمى سنةٍ واحدةٍ كانَ الإرهابُ قدِ استعدّ للضربِ في عرسال التي فيها ترتفعُ راياتُ الدولةِ الإسلامية.. ويُقتَلُ على أطرافِها وجرودِها جيشٌ وقُوى أمنٍ ويُخطَفُ عسكريون بَلغ حُلمُ الإمارة.. رَبْطَ الشَّمالِ بالقلمون على ما اعتَرف اليومَ أحمد سليم ميقاتي.. حيثُ عاد الإرهابُ إلى نُقطةِ الانطلاق.. إلى الضنية وكان يأمُلُ أن يَنشُرَ دعوتَه قبل أن يُطبِقَ عليها الجيشُ من حيثُ اعتَقد الإرهابيونَ أنّهم "عاصون" في لبنانَ تَمُرُّ الإمارةُ ولا تستقرّ.. وآخرُ فصولِها هروبٌ يلجأُ إليه الامراءُ يتقدّمُهم: شادي المولوي وأسامه منصور وقد تواريا هذه المرةَ من دون أن يُلقيا النظرةَ الأخيرةَ على وزيرِ عدلِهما أشرف ريفي لم تًختَمِ المحاولاتُ الإرهابيةُ بالشَّمْعِ الأحمر.. والهاربونَ ربما كرّروا التجرِبةَ مِن أيِّ مِنطقةٍ بمُناخٍ مؤهّلٍ لها.. لكنّ الجيشَ حطَّ مِن عزائمِ زعماءِ الإرهابِ وشيوخِهم وأصحابِ عمائمِهم المُعتَمرةِ للتحريض سواءٌ تلكَ التي تدّعي حُسنَ النيات أو سوءَ الفيديوهات والرسائلِ الصوتيةِ الطاحنةِ بالفتن خالد حبلص رفيقُ الأسير سيوافيهِ إلى حيثُ هرَب شادي سيكبُر "عالتلج".. أسامه لا منصور له.. خالد الضاهر يتأرجحُ بينَ الفصلِ ومنعِ السباحةِ في البحرِ الأزرق هؤلاءِ همُ المعلنون.. ويَبقى غيرُهم ممّن ستُظهرُ التحقيقاتُ دورَه وبينَهم رَتَلٌ منَ الأسماءِ التي بدأ الإسهالُ بها القياديُّ المعتقلُ أحمد ميقاتي . في عامِ ثلاثةٍ وثمانين عندما طرأت أولُ إمارةٍ في طرابلس لم يكن حزبُ الله قد حطَّ على الساحةِ بعد.. وفي عامِ ألفينِ وأربعةَ عشَرَ كان جبلُ مُحسن وقياداتُه قد توارت عن مشهدِ القتال.. بما يعني أنّ الإمارةَ لن تحتاجَ إلى سببٍ لارتفاعِها في أيِّ مِنطقةٍ من لبنان - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=147264#sthash.TPh3S3Te.dpuf
حُلمُ الإمارةِ غالباً ما يتحوّلُ إلى كابوس.. كان ذلك في طرابلس من عامِ ثلاثة وثمانين حتى عامِ خمسةٍ وثمانين في حركةِ الشيخ سعيد شعبان.. وإعدامِ اليسارِ رمياً عن السطوحِ وجلدِ بعضِهم في ساحةِ الكورة.. وفرضِ قوانينَ متزمتةٍ وتعيينِ أمراءَ وخلفاءَ غيرِ راشدين وإلغاءِ أيّ دورٍ للجيش سقطَ مشروعُ الثمانينيات وسُحبَ زعيمُ التوحيدِ إلى سوريا لتُطِلَّ الإمارةُ مِن جرودِ الضنية بعد خمسةَ عشَرَ عاماً.. وافتَتحت عهدَها بالاعتداءِ الدمَويِّ على الجيشِ وأرفعِ ضباطِه وبينَهم الشهيد ميلاد الندّاف كان
 
 
 
السقوطُ الثانيَ لحُلمِ الدولةِ الإسلامية معَ اعتقالِ المجموعاتِ الإرهابية وفِرارِ بعضِها الآخر وتدخّلِ خالد الضاهر وسيطاً بين الجيشِ والإرهابيين تكرّرتِ المحاولةُ في نهرِ البارد عامَ ألفينِ وسبعة.. معركةٌ بمئةٍ وستةِ أيام على مئةٍ وثمانيةٍ وستينَ شهيداً للجيش.. وفِرارِ زعيمِ الإمارةِ الإرهابيةِ شاكر العبسي . ما يَربو على عشْرِ سنواتٍ وتُشيَّدُ أعمدةُ الخلافةِ في قلبِ صيدا معَ ظاهرةٍ متطرفةٍ تدعى أحمد الأسير بجناحين: عسكريٍّ يتّخذُ مِن مسجدٍ في عَبرا ثُكنةً له.. وفنيٍّ يتولاهُ فضل شاكر والهربُ كان مصيرَ الشيخِ والفنّان لكنْ بعدما دفعَ الجيش ثمناً ناهز واحداً وعشرين شهيداً . لم تبتعدِ المَسافةُ الزمنيةُ هذهِ المرة.. وعلى مرمى سنةٍ واحدةٍ كانَ الإرهابُ قدِ استعدّ للضربِ في عرسال التي فيها ترتفعُ راياتُ الدولةِ الإسلامية.. ويُقتَلُ على أطرافِها وجرودِها جيشٌ وقُوى أمنٍ ويُخطَفُ عسكريون بَلغ حُلمُ الإمارة.. رَبْطَ الشَّمالِ بالقلمون على ما اعتَرف اليومَ أحمد سليم ميقاتي.. حيثُ عاد الإرهابُ إلى نُقطةِ الانطلاق.. إلى الضنية وكان يأمُلُ أن يَنشُرَ دعوتَه قبل أن يُطبِقَ عليها الجيشُ من حيثُ اعتَقد الإرهابيونَ أنّهم "عاصون" في لبنانَ تَمُرُّ الإمارةُ ولا تستقرّ.. وآخرُ فصولِها هروبٌ يلجأُ إليه الامراءُ يتقدّمُهم: شادي المولوي وأسامه منصور وقد تواريا هذه المرةَ من دون أن يُلقيا النظرةَ الأخيرةَ على وزيرِ عدلِهما أشرف ريفي لم تًختَمِ المحاولاتُ الإرهابيةُ بالشَّمْعِ الأحمر.. والهاربونَ ربما كرّروا التجرِبةَ مِن أيِّ مِنطقةٍ بمُناخٍ مؤهّلٍ لها.. لكنّ الجيشَ حطَّ مِن عزائمِ زعماءِ الإرهابِ وشيوخِهم وأصحابِ عمائمِهم المُعتَمرةِ للتحريض سواءٌ تلكَ التي تدّعي حُسنَ النيات أو سوءَ الفيديوهات والرسائلِ الصوتيةِ الطاحنةِ بالفتن خالد حبلص رفيقُ الأسير سيوافيهِ إلى حيثُ هرَب شادي سيكبُر "عالتلج".. أسامه لا منصور له.. خالد الضاهر يتأرجحُ بينَ الفصلِ ومنعِ السباحةِ في البحرِ الأزرق هؤلاءِ همُ المعلنون.. ويَبقى غيرُهم ممّن ستُظهرُ التحقيقاتُ دورَه وبينَهم رَتَلٌ منَ الأسماءِ التي بدأ الإسهالُ بها القياديُّ المعتقلُ أحمد ميقاتي . في عامِ ثلاثةٍ وثمانين عندما طرأت أولُ إمارةٍ في طرابلس لم يكن حزبُ الله قد حطَّ على الساحةِ بعد.. وفي عامِ ألفينِ وأربعةَ عشَرَ كان جبلُ مُحسن وقياداتُه قد توارت عن مشهدِ القتال.. بما يعني أنّ الإمارةَ لن تحتاجَ إلى سببٍ لارتفاعِها في أيِّ مِنطقةٍ من لبنان - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=147264#sthash.TPh3S3Te.dpuf
حُلمُ الإمارةِ غالباً ما يتحوّلُ إلى كابوس.. كان ذلك في طرابلس من عامِ ثلاثة وثمانين حتى عامِ خمسةٍ وثمانين في حركةِ الشيخ سعيد شعبان.. وإعدامِ اليسارِ رمياً عن السطوحِ وجلدِ بعضِهم في ساحةِ الكورة.. وفرضِ قوانينَ متزمتةٍ وتعيينِ أمراءَ وخلفاءَ غيرِ راشدين وإلغاءِ أيّ دورٍ للجيش سقطَ مشروعُ الثمانينيات وسُحبَ زعيمُ التوحيدِ إلى سوريا لتُطِلَّ الإمارةُ مِن جرودِ الضنية بعد خمسةَ عشَرَ عاماً.. وافتَتحت عهدَها بالاعتداءِ الدمَويِّ على الجيشِ وأرفعِ ضباطِه وبينَهم الشهيد ميلاد الندّاف كان
 
 
 
السقوطُ الثانيَ لحُلمِ الدولةِ الإسلامية معَ اعتقالِ المجموعاتِ الإرهابية وفِرارِ بعضِها الآخر وتدخّلِ خالد الضاهر وسيطاً بين الجيشِ والإرهابيين تكرّرتِ المحاولةُ في نهرِ البارد عامَ ألفينِ وسبعة.. معركةٌ بمئةٍ وستةِ أيام على مئةٍ وثمانيةٍ وستينَ شهيداً للجيش.. وفِرارِ زعيمِ الإمارةِ الإرهابيةِ شاكر العبسي . ما يَربو على عشْرِ سنواتٍ وتُشيَّدُ أعمدةُ الخلافةِ في قلبِ صيدا معَ ظاهرةٍ متطرفةٍ تدعى أحمد الأسير بجناحين: عسكريٍّ يتّخذُ مِن مسجدٍ في عَبرا ثُكنةً له.. وفنيٍّ يتولاهُ فضل شاكر والهربُ كان مصيرَ الشيخِ والفنّان لكنْ بعدما دفعَ الجيش ثمناً ناهز واحداً وعشرين شهيداً . لم تبتعدِ المَسافةُ الزمنيةُ هذهِ المرة.. وعلى مرمى سنةٍ واحدةٍ كانَ الإرهابُ قدِ استعدّ للضربِ في عرسال التي فيها ترتفعُ راياتُ الدولةِ الإسلامية.. ويُقتَلُ على أطرافِها وجرودِها جيشٌ وقُوى أمنٍ ويُخطَفُ عسكريون بَلغ حُلمُ الإمارة.. رَبْطَ الشَّمالِ بالقلمون على ما اعتَرف اليومَ أحمد سليم ميقاتي.. حيثُ عاد الإرهابُ إلى نُقطةِ الانطلاق.. إلى الضنية وكان يأمُلُ أن يَنشُرَ دعوتَه قبل أن يُطبِقَ عليها الجيشُ من حيثُ اعتَقد الإرهابيونَ أنّهم "عاصون" في لبنانَ تَمُرُّ الإمارةُ ولا تستقرّ.. وآخرُ فصولِها هروبٌ يلجأُ إليه الامراءُ يتقدّمُهم: شادي المولوي وأسامه منصور وقد تواريا هذه المرةَ من دون أن يُلقيا النظرةَ الأخيرةَ على وزيرِ عدلِهما أشرف ريفي لم تًختَمِ المحاولاتُ الإرهابيةُ بالشَّمْعِ الأحمر.. والهاربونَ ربما كرّروا التجرِبةَ مِن أيِّ مِنطقةٍ بمُناخٍ مؤهّلٍ لها.. لكنّ الجيشَ حطَّ مِن عزائمِ زعماءِ الإرهابِ وشيوخِهم وأصحابِ عمائمِهم المُعتَمرةِ للتحريض سواءٌ تلكَ التي تدّعي حُسنَ النيات أو سوءَ الفيديوهات والرسائلِ الصوتيةِ الطاحنةِ بالفتن خالد حبلص رفيقُ الأسير سيوافيهِ إلى حيثُ هرَب شادي سيكبُر "عالتلج".. أسامه لا منصور له.. خالد الضاهر يتأرجحُ بينَ الفصلِ ومنعِ السباحةِ في البحرِ الأزرق هؤلاءِ همُ المعلنون.. ويَبقى غيرُهم ممّن ستُظهرُ التحقيقاتُ دورَه وبينَهم رَتَلٌ منَ الأسماءِ التي بدأ الإسهالُ بها القياديُّ المعتقلُ أحمد ميقاتي . في عامِ ثلاثةٍ وثمانين عندما طرأت أولُ إمارةٍ في طرابلس لم يكن حزبُ الله قد حطَّ على الساحةِ بعد.. وفي عامِ ألفينِ وأربعةَ عشَرَ كان جبلُ مُحسن وقياداتُه قد توارت عن مشهدِ القتال.. بما يعني أنّ الإمارةَ لن تحتاجَ إلى سببٍ لارتفاعِها في أيِّ مِنطقةٍ من لبنان - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=147264#sthash.TPh3S3Te.dpuf

حُلمُ الإمارةِ غالباً ما يتحوّلُ إلى كابوس.. كان ذلك في طرابلس من عامِ ثلاثة وثمانين حتى عامِ خمسةٍ وثمانين في حركةِ الشيخ سعيد شعبان.. وإعدامِ اليسارِ رمياً عن السطوحِ وجلدِ بعضِهم في ساحةِ الكورة.. وفرضِ قوانينَ متزمتةٍ وتعيينِ أمراءَ وخلفاءَ غيرِ راشدين وإلغاءِ أيّ دورٍ للجيش سقطَ مشروعُ الثمانينيات وسُحبَ زعيمُ التوحيدِ إلى سوريا لتُطِلَّ الإمارةُ مِن جرودِ الضنية بعد خمسةَ عشَرَ عاماً.. وافتَتحت عهدَها بالاعتداءِ الدمَويِّ على الجيشِ وأرفعِ ضباطِه وبينَهم الشهيد ميلاد الندّاف كان
السقوطُ الثانيَ لحُلمِ الدولةِ الإسلامية معَ اعتقالِ المجموعاتِ الإرهابية وفِرارِ بعضِها الآخر وتدخّلِ خالد الضاهر وسيطاً بين الجيشِ والإرهابيين تكرّرتِ المحاولةُ في نهرِ البارد عامَ ألفينِ وسبعة.. معركةٌ بمئةٍ وستةِ أيام على مئةٍ وثمانيةٍ وستينَ شهيداً للجيش.. وفِرارِ زعيمِ الإمارةِ الإرهابيةِ شاكر العبسي . ما يَربو على عشْرِ سنواتٍ وتُشيَّدُ أعمدةُ الخلافةِ في قلبِ صيدا معَ ظاهرةٍ متطرفةٍ تدعى أحمد الأسير بجناحين: عسكريٍّ يتّخذُ مِن مسجدٍ في عَبرا ثُكنةً له.. وفنيٍّ يتولاهُ فضل شاكر والهربُ كان مصيرَ الشيخِ والفنّان لكنْ بعدما دفعَ الجيش ثمناً ناهز واحداً وعشرين شهيداً . لم تبتعدِ المَسافةُ الزمنيةُ هذهِ المرة.. وعلى مرمى سنةٍ واحدةٍ كانَ الإرهابُ قدِ استعدّ للضربِ في عرسال التي فيها ترتفعُ راياتُ الدولةِ الإسلامية.. ويُقتَلُ على أطرافِها وجرودِها جيشٌ وقُوى أمنٍ ويُخطَفُ عسكريون بَلغ حُلمُ الإمارة.. رَبْطَ الشَّمالِ بالقلمون على ما اعتَرف اليومَ أحمد سليم ميقاتي.. حيثُ عاد الإرهابُ إلى نُقطةِ الانطلاق.. إلى الضنية وكان يأمُلُ أن يَنشُرَ دعوتَه قبل أن يُطبِقَ عليها الجيشُ من حيثُ اعتَقد الإرهابيونَ أنّهم "عاصون" في لبنانَ تَمُرُّ الإمارةُ ولا تستقرّ.. وآخرُ فصولِها هروبٌ يلجأُ إليه الامراءُ يتقدّمُهم: شادي المولوي وأسامه منصور وقد تواريا هذه المرةَ من دون أن يُلقيا النظرةَ الأخيرةَ على وزيرِ عدلِهما أشرف ريفي لم تًختَمِ المحاولاتُ الإرهابيةُ بالشَّمْعِ الأحمر.. والهاربونَ ربما كرّروا التجرِبةَ مِن أيِّ مِنطقةٍ بمُناخٍ مؤهّلٍ لها.. لكنّ الجيشَ حطَّ مِن عزائمِ زعماءِ الإرهابِ وشيوخِهم وأصحابِ عمائمِهم المُعتَمرةِ للتحريض سواءٌ تلكَ التي تدّعي حُسنَ النيات أو سوءَ الفيديوهات والرسائلِ الصوتيةِ الطاحنةِ بالفتن خالد حبلص رفيقُ الأسير سيوافيهِ إلى حيثُ هرَب شادي سيكبُر "عالتلج".. أسامه لا منصور له.. خالد الضاهر يتأرجحُ بينَ الفصلِ ومنعِ السباحةِ في البحرِ الأزرق هؤلاءِ همُ المعلنون.. ويَبقى غيرُهم ممّن ستُظهرُ التحقيقاتُ دورَه وبينَهم رَتَلٌ منَ الأسماءِ التي بدأ الإسهالُ بها القياديُّ المعتقلُ أحمد ميقاتي . في عامِ ثلاثةٍ وثمانين عندما طرأت أولُ إمارةٍ في طرابلس لم يكن حزبُ الله قد حطَّ على الساحةِ بعد.. وفي عامِ ألفينِ وأربعةَ عشَرَ كان جبلُ مُحسن وقياداتُه قد توارت عن مشهدِ القتال.. بما يعني أنّ الإمارةَ لن تحتاجَ إلى سببٍ لارتفاعِها في أيِّ مِنطقةٍ من لبنان -

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 ترودو يوزع هدايا على مسؤولين أمريكيين لفوز فريق كندي للسلة بالدوري الأمريكي  راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا