ï»؟

امن الأسد يعتقل المعارض لؤي الحسين قبل اجتماعات موسكو مع المعارضه ويوافق على مبادرة ديمستورا وروسيا تقترح حكومة بمشاركة الخطيب وجميل

رئيس التحرير
2018.07.16 22:55

 
يحدث في موسكو: ان أربعة رموز من المعارضة السورية الوازنة زارت موسكو تدريجياً، وأجرت لقاءات مع المسؤولين، الروس كان قد سبقها كلام واضح من لافروف، وموقف روسي يعتبر انّ الائتلاف السوري سقط نتيجة عدم قدرته على تقديم ايّ جديد لحل الازمة، عدا عن الخلافات الكبيرة فيه، ولا بد من التفكير بوفد جديد ليمثل المعارضة السورية، هذه الشخصيات هي أحمد معاذ الخطيب، ميشال كيلو، قدري جميل وهيثم مناع.

وفي السياق يلفت ما تداولته وسائل إعلام اميركية واوروبية وروسية عن ان هذه الرموز جاءت إلى موسكو بتنسيق روسي – مصري وفي هذا الكلام قدر من المصداقية… فالمعروف ان احمد معاذ الخطيب هو رجل مصر والازهر، وميشال كيلو صاحب العلاقات الطويلة مع مصر، وهيثم مناع هو عضو قيادي في هيئة التنسيق التي يرأسها حسن عبد العظيم المعروف بعلاقته بالمخابرات المصرية القديمة.

هذه كلها مؤشرات على موقف اميركي جديد تجاه سورية اولاً، ومؤشرات على حراك دولي اقليمي سياسي جدي نحوها ايضا، اضافة الى مواقف سورية من الاسد شخصيا تشجع رسمياً على البناء على ان مرحلة جديدة مقبلة، فهل التزامن بين مسارات الثلاثة هو محض صدفة؟

هل يُعقل انّ هذا التزامن بالاشارات الكبرى ايضاً محض صدفة بين مواقف اميركية وحراك روسي ومبادرة اممية عبر دي ميستورا ؟ ام انه زمن التسويات قدم الى سوريا؟.
يعتبر البعض اعتقال المعارض السوري المعروف السيد لؤي حسين أمين عام تيار بناء الدولة على الحدود السورية أثناء مغادرته إلى بيروت للسفر إلى اسبانيا  لغما فجر المحادثات قبل ان تبدأ  كاشارة غير مطمئنة للنظام السوري الذي يستعد للسفر الى موسكو للتفاوض مع المعارضه ما يزيد من ايام الضباب في موسكو ويجعلها تتمدد وترخي ذيولها عل سير المفاوضات ان عقدت بعد تلك الحادثة، لكن السوريين الذاهبون للتفاوض لم يكونوا يبحثون عن الضباب بل عن الشمس وعن التقاطعات السياسية، حسب الشيخ أحمد معاذ الخطيب
لقد نجح الموفدُ الأمميّ ستيفان دي ميستورا في إعادةِ الرئيسِ السوريِّ إلى مقاعدِ المفاوضات السياسية.. معَ إعلانِ الأسد أنّ ما اقترحه ديمستورا من تجميدٍ للقتالِ في حلبَ يَستحقُ الدرسَ والعملَ لتحقيقِه بهدفِ عودةِ الأمنِ إلى مدينةِ حلب . مضمونُ اقتراحِ الموفَدِ الأمميِّ إلى سوريا اتّسمَ بالعلانية. وهاهي روسيا تقترح حكومة انتقالية بمشاركة الخطيب وجميل
فموازاة مسعى الموفد الأممي إلى دمشق لتحييد حلب تحت عنوان تجنّب سقوطها بيد «داعش»، تعدّ موسكو والقاهرة لمؤتمر حوار بين النظام السوري وبعض معارضيه، بهدف جمعهم تحت سقف حكومة انتقالية «تحارب الإرهاب»
ليس سرا ان نعلن انه بات بحكم المؤكد دعوة روسيا الحكومة السورية وجزءاً من معارضيها إلى طاولة حوار في موسكو، تحت عنوان «موسكو 1»، بدلاً من مؤتمر «جنيف 3». وبحسب الأنباء الواردة من موسكو، فإن «الطبخة» التي يجري إعدادها بالتنسيق بين الخارجية الروسية والسلطات المصرية، ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي مستورا، تقضي بدعوة وفدين إلى الحوار في العاصمة الروسية.

يضم الأول وفد الحكومة السورية برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وليد المعلم، فيما يضم الثاني وجوهاً معارضة كالرئيس السابق لـ»الائتلاف» السوري المعارض أحمد معاذ الخطيب ورئيس حزب الإرادة الشعبية النائب السابق لرئيس مجلس الوزراء قدري جميل، وعدداً من «الخارجين من الائتلاف»، إضافة إلى
وتاسيسا على كون الأنظمة الكبرى في السياسات الدولية لديها فقط مصالح وخطوط حمراء، وهذا ما يهمها! وتتحرك الأنظمة الصغيرة ضمن هوامش قد تضيق أو تتسع ولكنها لا تستطيع تجاوز مسارات الدول الكبرى.. وقبل ذلك وبعده فإن مهمة إنقاذ الأوطان تقع على عاتق أبناء البلد أنفسهم.
بداية اقول حالة اشاعات تقسيم سورية بان مصالح اميركا وروسيا حقيقة لا تتوافق مع تقسيم سورية! وكذلك إن المعارضة السورية بكل أطرافها السياسية والعسكرية اقد أكدوا على وحدة سورية أرضاً وشعباً! فمن يريد التقسيم إذاً؟
لابد أنه النظام! ولكن فإن النظام ما زال يقاتل في كل الأراضي التي بقي فيها وكان يسعه الانسحاب ليتموضع بشكل شرس في أراضٍ يختارها لحصته من التقسيم، وفوق ذلك مازال يقدم الرواتب إلى الموظفين من الحسكة وحتى إدلب، ويمد بالكهرباء وشبكات الاتصالات!! ومن يريد التقسيم لا يفعل ذلك هل تسعى تركية أو السعودية وحتى الأردن إلى التقسيم؟ ويمكن التأكيد بالنفي وأنه ليس من مصلحة أحد منهم حصول ذلك! وحتى الكورد المتهمون دائماً بالسعي الخفي للتقسيم يعارض أغلبهم ذلك، ومطالب الأكثرية منهم هي في حقوق ثقافية وسياسية ضمن وطن واحد!
أشهرٌ مضت، والحال ليس كما هو بل يزداد تفاقماً، ولان الحرية ليست هي من يصنع الإرهاب، بل الظلم هو من يُولِّدُه،
النظام اليوم ليس نظام الأمس، وربما يستطيع أن يتابع قليلاً ولكنه خاسر في النهاية، وستخسر سورية المزيد من زهَرات شبابها؛ لذا فالتفاوض هو خير الطرق،
 فهل ستشرق الشمس من موسكو؟وتدفء قلوب وعقول السوريين قريبا ام ننتظر اعتقال معارض جديد في طريقة الى موسكو؟؟؟
 mohamedzayem@gmail.com

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل تثق بنتائج الانتخابات في الدول العربية؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

مجرذ نملة ..... ازئروا رررر:بورتريه عائليه والاب يشخر مفاجآت الحفل العالمي للعام 2018:الفائز الأكبر سناً في التاريخ وأول ممثل ذي بشرة سوداء يفوز بالأوسكار.. ترامب يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! ترامب في يهاجم أوبرا وينفري: خوضي الانتخابات حتى أفضحك وتُهزمي كالآخرين! اقسى صور العام  إذا كنت أقل وسامةً وتتصنَّع  13 سبباً نفسياً تفسر وقوع الآخرين في حبِّك متحف يرفض طلب ترامب استعارة لوحة لـ"فان غوخ" ويعرض عليه بدلاً منها مرحاض  صورة طائرة التجسس الاميركيه الاحدث