الشقيقتان “فايا وريحان يونان” يطلان من بيت القصيد واسخروا من أحلام كما شئتم ولكن ومذيعة العربية تمارس “حقها” في الامتعاض من مراسل

رئيس التحرير
2017.11.24 07:17


2014.11.20 17:04

 الشقيقتان “فايا وريحان يونان” يطلان من بيت القصيد.. ومذيعة العربية تمارس “حقها” في الامتعاض من مراسل المحطة من دير الزور، هل يعني ذلك قناعة مختلفة عن خط القناة؟.. اسخروا من أحلام كما شئتم ولكن قدّروا ما تجنيه من ذلك

 

 

 

 

 

ينبغي أن يتخلّص الإعلام من التركيز على الأسماء البارزة، ويمنح فسحةً للأسماء الجديدة التي لم يسعفها الحظّ في حجز مكاناً لائقاً لها، أمام حشد فضائيّ يجمع بين الغثّ والسمين.. الأمر يتعلّق بضرورة خلق متنفس جديد لا يخلومن المنفعة، ذلك أن إبراز المواهب الحديثة قد يدّر على هذا الإعلام فضيلة السبق وصناعة القادم، هذا إذا حيّدنا كل شيء وافترضنا برغماتيّة تفيد هذه القناة أوتلك في القادم المنظور .

 

الشقيقتان “فايا وريحان يونان” يطلان من بيت القصيد

 

قدّم “زاهي وهبي” في برنامجه “بيت القصيد” على محطة الميادين، الشقيقتان “فايا وريحان يونان” صاحبتا عمل “لبلادي” الذي اقترب من مليون ونصف مشاهد، تأثر بما قُدم في ثنايا هذا الفيديو أو صنفه وفقاً لقناعته السياسية .

هذا العمل وللحقّ ترفّع عن أيّ “سخط” سياسي أومشهديّ، وغابت عن طياته مشاهد الموت والدم والدمار، الذي اعتاد الإعلام على توظيفها لإضفاء توابل عاطفيّة وسيميائيّة، من أجل خلق مطبّات نفسيّة في خلد المشاهد، سرعان ما تنضب وتتماثل إلى حالة من الارتخاء لا تقدّم ولا تأخر.. ومن جهة أخرى لم يستهدف الكليب أيّ جهة سياسيّة بقدر ما خاطبَ الضمير العربي، ومسّ عصبه الحقيقي والشّارط في إعادة إنتاج عروبته من جديد …

هذا الضمير العربي الذي أصبح من غرائب الأمور وصنائع الماضي، فكلما ركزت على هذا المفصل الحيوي حتى صُنّفت في محل ماضٍ يستغرق ذاكرتهُ كي يعتاش على صوارف الوقت، بيّد أن الحال بحاجة إلى لمس هذه الساحة المغيّبة مرّةً أخرى …

لقد كان الحوار وجدانياً، وعميقاً ذاهباً في استجداء ذكريات الوطن المعذب.. فايا مجازةً في الاقتصاد من جامعة غلاسكو، وريحان حائزة على ليسانس إعلام من جامعة ادنبرهْ.. وكلاهما يتقاسمان رغبةً في ترشيّد وعيّ السوريين بوطنهم، وإدراك مدى المخاطر التي تتهدّده بين الفينة والأخرى .. وما زاد من حميميّة اللقاء، الامتزاج الجميل بين غناء فايا، وكلام ريحان، وكان الختام بأغنيّة سريانيّة، في رسالة إلى جميع المكوّنات السوريّة بأن هذا الوطن للجميع، مثلما الشّمس حين تشرق تطال الكل دون أي تعريفة عرقيّة أودينيّة أوطائفيّة ..

،،

مذيعة العربية تمارس “حقها” في الامتعاض من مراسل المحطة من دير الزور:

 

قامت مذيعة قناة العربيّة في أثناء تقديمها لنشرة إخبارية بحركة غريبة، تشيّ بنوعٍ من الاستياء والسخريّة، في أعقاب إكمال الاتصال بمراسلهم من دير الزور السوريّة، هذه اللقطة الغريبة تمّ اقتطاعها في اليوتيوب، وتناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، وكلُّ أوّلها بحسب اصطفافه السياسي، لكن هنالك بعض الملاحظات على السياق العام في قناة العربية السعودية ..

لعلّ الكثير قد لاحظَ الحرية في استعمال اللهجات المحلية بين المذيعين، وأثناء تقديمهم للأخبار، على عكس الحرية المُقسّطرة في التعبير الموضوعي عن أكثر المواضيع التي لا تروق للسعودية، لكن المبالغة في اصطناع الضحك والنكات، جعل نشرات العربية تفتقد إلى الجدية في الطرح بغضّ النظر عن انحيازها أولا مهنيّتها.. وحدثَ نوعٌ من “التمسّرح” الظريف، والذي لا يتفّق مع نشرات الأخبار.

بالتأكيد نحن لا ندعوإلى الصرامة المطلقة على طريقة “جميل عازر”، ولكننا بالضرورة ضدّ المبالغة في اصطناع المزاح وإخراج الخبر من سياقه التقريريّ، وتشتيت انتباه المشاهد، بحيث يصبح المذيع ركناً من الخبر، وقافية غير محمودة له، وما الحركة الأخير التي قامت بها مذيعة مغمورة، إلا دليلاً على استياء المشاهد من هذا التورط النفسي في وضع الخبر السياسي في إطار شخصي، نحن لا نزال نذكر ما خلفتهُ القبلة الناجزة التي تسرّبت من الكواليس، في الوقت الذي كان مقدّم الأخبار منغمساً في سرده، وانتشرت على نطاقٍ واسع قبل مدة يسيرة ..

،،

اسخروا من أحلام كما شئتم ولكن قدّروا ما تجنيه من ذلك:

انتشرت موجة السخرية من المطربة أحلام، كلما انتهى برنامج “عرب ايدول”، وفي الغالب الأعمّ لم تكن تلك السخريّة قائمة على مكنة نقديّة تستهدف تحفّظات على أدائها، بلّ إنها سخريّة تنزّ بالعنصريّة وما يمكن أن يُوصف بالتعبير الحاد عن حقدٍ طبقيّ عليها، في حين أن أحلام نفسها تستفيد من هذه الضجة التي ترافق أيّ ظهور لها …

نعم، لدينا تحفظات على أداء أحلام في البرنامج الغنائيّ، ولكن نقدّر جيداً ذكاءها في تحويّل كل عدد من البرنامج، إلى ضجة مجلجلة في وسائط التواصل الاجتماعي وغيرها، هذه اللعبة يدركها الإعلام جيداً وتزيد من حظوظ المشاهدة أكثر فأكثر.. في ظهور قليل ثقفت أحلام هذه اللعبة وأتقنتها بشكل جيد، ممّا جعل المشاهد أوالمتتبع لهذا البرنامج، يتساءل؛ كيف سيكون “الشوّ” في حالة غياب أحلام عن مجرياته؟

شخصياً أعتقد أن هذا النشاط التلفزيوني  سوف يفقد نصف بريقه، وهذا ما لا تريده محطة “الأم بي سي” ومحبوهذا النوع من البرامج الموسيقية الناجحة، فتأمّلوا ..

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..