من مونتريال… كل ميلاد وانتم بخير وعام جديد يسوده المحبة والتسامح والأمل والسلام “الغريق يتعلق بقشة”

رئيس التحرير
2019.08.19 18:18


من مونتريال -كيبيك … كل ميلاد وانتم بخير وعام جديد يسوده المحبة والتسامح والأمل والسلام ..

وملاحظة مسروقة من زميل ....
في قلب وعقل كل منا بدوي، والتخلي عن ذلك البدوي لا يكون بقرار، انه عمل يومي يحتاج الى جهد ضد الذات، شخصيا افشل في ذلك احيانا، واحب ذلك البدوي الكامن في قلبي رغما عني، فلا توأخذوني ايها الحضاريون، خذوني على قدر عقلي، وسامحوني اذا كنت داعشيا احيانا، وطائفيا احيانا اخرى، وقوميا احيانا وانسانيا جدا احيانا كثيرة، فأنا انسان يعيش تحت البراميل المتفجرة، فقدت ابني وحبيبتي وبيتي ووطني، سامحوني، فأنا لست ابن الله، انا ابن الانسان!

“الغريق يتعلق بقشة”ومباردة الشيخ معاذ

 
رئيس التحرير


عاد الشيخ “معاذ الخطيب” الى الاضواء مجددا مدافعا عن قناعات لطالما امن بها وناضل ضدها، زيارته الى العاصمة الروسية “موسكو” شكلت الحدث الابرز بين من اعتبرها “بارقة امل” تلوح في الافق للملف السوري المضرج بالدماء، في حين اسهب اخرون في كيل التهم الدائمة “للشيخ” ومن “معه” بدعوى الخيانة ووضع اليد مع النظام ومن يدعمونه، في لقاء “الخطيب” في برنامج “المنبر السوري” على شاشة “الغد العربي” حاول بشتى الطرق دحض كل تلك الاقاويل واظهار “حسن النية” اولا وشجب كل “التهم” ضده “كفانا تخوينا وشتما وانقذوا البلد”، هكذا صرخ مدافعا عن “خياره” وسعيه لنفض الغبار عن قضيته، فهل هو محق في طرحه ومسعاه؟
يقول المثل “الغريق يتعلق بقشة” وهذا هو حال المواطن السوري المسكين الذي مل وسئم من “المناقصات” وبيع الذمم، ولهذا وجد الكثيرون في “مباردة الشيخ معاذ” ملاذا وفرصة للحلم والامل من جديد، رغم ان ما يلام على “رئيس الائتلاف السابق” احيانا اهتمامه بالزائد بالاصوات التي تشجب تصرفاته ولاحظنا ان كل خرجاته الاعلامية باتت مخصصة للرد على المنتقدين والحملات التي تستهدفه اكثر من شرح الزيارة وابعادها وتقريب وجهات النظر ويجب هنا الا ننسى ان فئات اخرى من الشعب السوري لم تسمع “بمشروع الخطيب” بعد وكل ما وصلها انه “خائن وضع يده في يد الروس″، فلماذا لا يتجاهل اصوات النقد ويوصل رسالته بالشكل الامثل واللائق؟ ولان الجميع ايضا بانتظار اشراقة  “شمس موسكو” التي تحدث عنها، رغم انني تمنيت طرح سؤال يشغل بال الكثير من السوريين ويتعلق “بنفوذ” الوفد على الارض حاليا اذ ان هذا المعطى يشكل “هاجسا”، فكيف سيلتزم الاخرون باي اتفاقيات يجري توقيعها لاحقا وانت لست وصيا عليهم؟
كما ان رد “الشيخ” على سؤال يهم استعداده لزيارة العاصمة “دمشق” حيث قال بالحرف” سوريا ودمشق بلدي واذا كان هناك حل حقيقي ليس تحايلا من قبل النظام واعوانه، فأنا مستعد أن احترق فيزيائيا لانقاذ البلد، ولكن النظام لم يصدق مرة واحدة معنا وهذه هي المشكلة”، لعل هذا الجواب كفيل بردع بعض المخاوف الاخرى، وبالتالي فالكرة ايضا في ملعب “النظام” مع “الحكم الروسي”.. مرة اخرى نتساءل: هل ستشرق شمس موسكو قريبا؟

mohamedzayem@gmail.com
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل