رحيل سعيد عقل.. الشاعر المسيحي الذي قَصَدَ لمكة

رئيس التحرير
2019.08.23 00:35

مات الشاعر الكبير سعيد عقل، "اللبناني، الانعزالي، المسيحي"، تاركا في ذاكرة العرب والمسلمين اجمل ما قيل في الحواضر العربية من شعر عن دمشق والقدس ومكة وبيروت، في الوقت الذي تم تدمير هذه الحواضر من قبل "دعاة الوحدة العربية".
سيترحم الناس عليك ايها الشاعر في الوقت الذي يلعنون فيه حكامهم القتلة.لكن ما لم افهمه كيف لشاعر قومي عربي يفتخر بقوميته كسعيد عقل.. ان يقول ما قال عن فلسطين..لكن على ما يبدو هذا هو حال كل القومجيين العرب يقولون ما لا يفعلون... كان ماأراده وأحبه واقتنع به دون خوف ودون كذب ودون نفاق وهذا مايكفيه ليكون عظيمآ ومتميزآ وفوق الآخرين! مافعله شعره من نشوه وتماهي وفخر وخيلاء وكبرياء في عقولنا وقلوبنا منذ طفولتنا يجعلنا فخورين بامتلاكه شاعرآ عبقريآ سيبقى مكانه فارغآ زمنآ طويلآ قبل أن يتمكن شاعر أخر أن يملأه .العظماء لايولدون كل يوم ! الحزن على فراقه كبير لآنه جمل القبح فينا عمرآ ...رحمه الله وأسكنه جنات أجمل من جنات لبنان الذي أحبه حتى الثماله.

2014.11.28 08:12

"لبنان إن حكى" يحكي سعيد عقل ولو رحل

هو شاعر "لبنان إن حكى" ، هو العبقري الذي إختصر التاريخ كله بفكره الكبير ، إنه سعيد عقل الذي ولد في زحلة، إحدى أقضية محافظة البقاع بلبنان. عمل في التعليم والصحافة. وقد كان من أعظم الشعراء الموجودين وقد لقب بالشاعر الصغير نسبة إلى انه كان شاعرا منذ طفولته وقد تميز شعره بالتجديد.
يعتبر سعيد عقل من أكبر دعاة القومية اللبنانية وقد ساهم بشكل كبير في تأطير فكرها الإيديولوجي من خلال التركيز على "الخاصية اللبنانية" حيث أنه بسنة 1972 كان من مؤسسي حزب التجدد اللبناني كما كان يعتبر الأب الروحي لحزب حراس الأرز .

 

 

من مؤلفاته

سائليني (قصيدة)
نشيد جمعية العروة الوثقى - للنسور ولنا الملعب
بنت يفتاح (مسرحيّة) - 1935
المجدليّة (ملحمة) - 1937
قدموس (مسرحيّة) - 1944
رندلى - 1950
مشكلة النخبة - 1954
أجمل منك... ؟ لا! - 1960
لبنان إن حكى (تاريخ وأساطير) - 1960
كأس الخمر - 1961
يارا (بالحرف القومي اللبناني) - 1961
أجراس الياسمين - 1961
كتاب الورد - 1972
قصائد من دفترة ا - 1979
دُلْزى - 1973
كما الأعمدة - 1974
خماسيّات (بالحرف القومي اللبناني) - 1978
الذهب قصائد (بالفرنسيّة)- 1981

 

تميز سعيد عقل بأفكاره ومواقفه الوطنية وحبه الكبير للبنان الذي ظهر جلياً بالبرامج التي كان يطل بها على تلفزيون لبنان.

وكان قد قرأ روائع التراث العالمي شعراً ونثراً، فلسفة وعلماً وفناً ولاهوتاً فغدا طليعة المثقَّفين في هذا الشرق. وتعمّق في اللاّهوت المسيحي حتّى اصبحَ فيه مرجعاً. وأخذ عن المسيحيّة في جملة ما اخذ، المحبّة والفرح، والثَّورة أوان تقتضي الحال ثورةً تكون وسيلة للسَّلام. ودرس تاريخ الإسلام وفِقْهَهُ، فحبَّبه الإسلام بأمور خمسة:


1- ان يعرف أنّ الله ليس رَبَّ جماعة دون سواها وانّما هو ربُّ العالمين.
2- أن يُمارِسَ الزّكاة فيُعطي ممَّا أعطاه إيَّاه الله .
3- أن يُردّد كلَّما فَكَرَّ بأمّه أجمل قَول قُرِىء عن الأمّ في كتاب، و هو : "الجنَّة تحت أقدام اللأمَّهات".
4- أن يَنْذَهِلَ بلبنان كيف أنَّه أوْحَى إلى مَنْ يَعرفون ان يُحبّوا، إدخالهَم على الحديث أنّ تُراب الجنَّة فيه من لبنان، وأنَّ عَرْشَ الله مصنوع من خشب الأرز الذي في لبنان.
5- إنْ نَسيَ كُلَّ ما قِيل عن الحبّ في الدنيا كلّها أن لا ينسى كلمة محمد: "إثنان ماتا من وفرة ما أحَبَّ الواحد منهما الآخر يَدْخُلانِ رأساً إلى الجنّة".
 

سعيد عقل زعيم المدرسة الجمالية في الشعر كتب الشعر بريشة طاووس ومداد من جبال وسهول وغناء ونشيد وبكاء وحزن وبخور ومصباح من البرق وسرير الياسمين.

 

وسعيد عقل مهندس الزمن والصور والأشكال ومبدع التصورات و الارتجافات العقلية الفوقية، يلجأ إلى أشياء العالم الخارجي ويرصفها رصف الفنِّيّ المتخصص بالطرقات البلورية وأعمدة الرخام والفسيفساء، وهو في ممارسته الذهنية هذه كلاسيكي الوجه والفكر والإحساس ، ومدرسة سعيد عقل هي مدرسة الغزل الأنيق والبعيد عن التبذُّل، ذلك الغزل الذي يتشح بالجمال فكراً وعاطفةً ، فأنت لا تكاد تلمس في هذا الغزل غير الشفافية الفوَّاحة ، وغير الإشراقة الصدَّاحة ، فالمرأة عند سعيد عقل رمز لجمال الوجود وعبقريته في العطاء والخلق .


سيجثى جثمان الراحل سعيد عقل يوم الاثنين المقبل في تمام الساعة 11 صباحا في جامعة سيدة اللويزة وسيتوالى كبار الفنانين على تقديم الترانيم لروحه ، وسيوارى في الثرى يوم الثلاثاء افساحا في المجال امام اقامة دفن وعزاء يليق بالشحرورة صباح كما صرح نائب رئيس جامعة اللويزة سهيل مطر .

 

ونشرت الوكالة سيرة ذاتية للشاعر الراحل حيث ولد في الرابع من شهر تموز عام 1912 في مدينة زحله وبدأ دراسته فيها، وكان يعتزم التخصص في الهندسة لكنه مارس الصحافة واستقر في بيروت منذ مطلع الثلاثينَّيات وكَتَبَ بجرأة وصراحة في جرائد "البرق" و"المعرض" و"لسان الحال" و"الجريدة" وفي مجلَّة "الصَّيّاد ". ودرّس في مدرسة الآداب العليا، وفي مدرسة الآداب التابعة للأكاديمية اللبنانية للفنون الجميلة، وفي دار المعلمين، والجامعة اللبنانيّة. كما درّس تاريخ الفكر اللُّبناني في جامعة الرُّوح القُدُس.

قرأ روائع التُّراث العالميّ شعراُ ونثراً، فلسفةً وعلماً وفناً ولاهوتاً فغدا طليعة المثقَّفين في هذا الشرق. وتعمّق في اللاّهوت المسيحيّ حتّى اصبحَ فيه مرجعاً. وأخذ عن المسيحيّة في جملة ما اخذ، المحبّة والفرح، والثَّورة أوانَ تقتضي الحال ثورةً تكون وسيلة للسَّلام. ودرس تاريخ الإسلام وفِقْهَهُ.

في الثَّلاثينيَّات (1935) أصدر سعيد عقل "بنت يَفتاح" المأساة الشَّعرية، وهي أولى مسرحيات لبنان الكلاسيكيّة ذات المستوى، وقد نالت يومذاك جائزة "الجامعة الأدبية" وفي الثَّلاثينيَّات ايضاً انفجرت قصيدته "فخر الدين" المطوَّلة التاريخية الوطنيّة فبرهنت أنَّ الشِعر يقدر ان يؤرّخ ويَظلَّ شعراً مُضيئاً ،وأن يسرد قِصّة، متقيّداً بالأصول ويظلّ مؤثراً.

سنة 1937 أصدر "المجدلية" التي بمقدّمتها غَيَّرت وجه الشّعر في الشرق، سنة 1944 اطلت مسرحيّة قدموس، عمارةً شعرية ذات مقدمّة نثريّة رائعة، ثم توالت إصداراته لينشر عشرات الكتب مثل، رندلى، مشكلة النخبة، كأس الخمر، لبنان إن حكى، أحمل منك؟ لا، يارا، أجراس الياسمين، كتاب الورد، قصائد من دفاترها، كما الأعمدة، خماسيات، ولسعيد عقل عدّة دواوين مخطوطة وجاهزة للطَّبع.

وأروع ما يلّخص مطامح سعيد عقل قوله: أقول الحياةُ العزمُ ، حتى إذا أنا انتهيتُ تَوَلّى القَبرُ عزمي من بَعدي
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل