بلدٌ بمُسلسلاتٍ طويلةٍ ومضروبةٍ في الإنتاج..خيولُ هيئةِ العلماءِ المسلمين انطلقَت في سباقِ وسطاءِ المخطوفين

رئيس التحرير
2019.08.17 03:07

بلدٌ بمُسلسلاتٍ طويلةٍ ومضروبةٍ في الإنتاج.. تُفتحُ الحلْقةُ على سرد وتنتهي على سوالفَ وحكايا لا تصلُحُ لأيِّ زمان.. أقوى "التمثيليات" على الناس تذهبُ إلى جلَسات انتخاب الرئيسِ العاطلةِ عن الكرسيّ منذ مئتي يوم.. ولم يأتِ مَن يضرِبُ رَتابتَها سِوى جلَساتِ المحكمةِ الدَّوليةِ وجُرحِ الذكرياتِ النازفِ لدى النائب مروان حمادة وإذا كانتْ ساحةُ النجمة ولاهاي بمثابةِ الحُكمِ المؤبّد على اللبنانيين وفي استطاعةِ المشاهد صرفُ النظرِ عن متابعتِه.. فإنّ أكثرَ المسلسلاتِ ألماً الذي لا تُعرفُ له مواعيدُ النهايات يبقى في
مِلفِّ المخطوفين.. ومعه لا يمكنُ إلا المتابعةُ الدقيقةُ لكونِه يشكّلُ قضيةً أخذت لبنانَ أسيراً وتفنيداً لهذه القضايا فإنّ الرئاسةَ رهينة.. جلَساتُ الفراغ تدور.. وحولَها لزّمَ الموفدُ الفرنسيُّ نفسَه دوراً أكثرَ فراغاً.. ولا وظيفةَ لديه سِوى "فرْنسة" انتخابِ الرئيس حتى لا يقالَ إنّ الإسلامَ السُّعوديَّ والإيرانيَّ يُفتي وحدَه بمصيرِ الرئيسِ الماروني . جولةٌ جيرو قرأها سمير جعجع على صورةٍ تحرّكِ القُوى الخارجيةِ في موضوعِ الرئاسة.. علماً أنّ الرجلَ الفرنسيّ شكا أكثرَ منَ اللبنانيين أنفسِهم وضَبط في هذا البلد تعثّراً أمنياً وسياسياً واقتصادياً وإنسانياً.. فماذا بقيَ من الوطنِ بعد؟ وكيف يُترجمُ الفرنسيُّ هذه البواعثَ ورِزمةَ القلق؟ لم يشرفْ جيرو على الحلّ.. في الوقتِ الذي بدأ الرئيسُ تمام سلام زيارةً لباريس افتتحَها بسوداويةٍ وعَجزٍ منقطعِ الرئيس هذا الانقطاعُ سيستمرُّ إلى العامِ المقبل.. وأولى محطاتِ استكمالِه في جلسةِ السابعِ من كانونَ الثاني ألفينِ وخمسةَ عشَر.. وفي حينِه سوف تتكرّرُ المحاولةُ وتَفشل ويظهرُ سمير جعجع من معراب ليُلقيَ باللائمةِ على حزبِ الله وعون جعجع تقدّمَ إلى الرابية اليومَ وقال إنه مستعدٌّ لزيارتِها حافيَ القدمين.. لكن في استطاعتِه أن ينتعلَ حذاءَه ويخلعَ مِن رأسِه طموحَ الترشّحِ الذي أصبحَ كما بيروت: مِن عجائبِ الدنيا السبع كلٌ يُدركُ اليومَ أنْ لا حلَّ رئاسياً بلا ميشال عون وإذا كانت الرئاسةُ بحد ذاتِها لا تُغوي قائدَ القواتِ كما يطرح.. فلماذا لا يذهبُ إلى الرابية ويُهدي له بيانَه الرئاسيَّ للعملِ وَفقَ مقتضاه ويطلبُ تعهداً بالتنفيذ.. أو لماذا لا يجري تقاسمُ الرئاسات بين الأرقامِ السياسية ما دام البلدُ قد أسّس على نظامِ قِطعةِ "الجبنة"؟ وأيُّ حواجزَ تُبعد تيارَ المستقبل عن الرابية للتفاهم ووضعِ الشروط في موضوعِ الرئيس؟ بدلاً من حوارٍ "مقطوع الرجى" بين المستقبل وحزبِ الله يُمنعُ فيه التحدّثُ إلى السائق لا في الرئيس ولا في قانونِ الانتخاب ولا في سوريا ولا في سلاح الحزب كلُّ الحلولِ متاحة لكنْ يرادُ لها أن تختمرَ بعد الاتفاقِ النّوويِّ الأميركيِّ الإيراني.. والاتفاقِ السياسيِّ السُّعوديِّ الإيراني. - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=153088#sthash.d0pK4wKx.dpuf
بلدٌ بمُسلسلاتٍ طويلةٍ ومضروبةٍ في الإنتاج.. تُفتحُ الحلْقةُ على سرد وتنتهي على سوالفَ وحكايا لا تصلُحُ لأيِّ زمان.. أقوى "التمثيليات" على الناس تذهبُ إلى جلَسات انتخاب الرئيسِ العاطلةِ عن الكرسيّ منذ مئتي يوم.. ولم يأتِ مَن يضرِبُ رَتابتَها سِوى جلَساتِ المحكمةِ الدَّوليةِ وجُرحِ الذكرياتِ النازفِ لدى النائب مروان حمادة وإذا كانتْ ساحةُ النجمة ولاهاي بمثابةِ الحُكمِ المؤبّد على اللبنانيين وفي استطاعةِ المشاهد صرفُ النظرِ عن متابعتِه.. فإنّ أكثرَ المسلسلاتِ ألماً الذي لا تُعرفُ له مواعيدُ النهايات يبقى في
مِلفِّ المخطوفين.. ومعه لا يمكنُ إلا المتابعةُ الدقيقةُ لكونِه يشكّلُ قضيةً أخذت لبنانَ أسيراً وتفنيداً لهذه القضايا فإنّ الرئاسةَ رهينة.. جلَساتُ الفراغ تدور.. وحولَها لزّمَ الموفدُ الفرنسيُّ نفسَه دوراً أكثرَ فراغاً.. ولا وظيفةَ لديه سِوى "فرْنسة" انتخابِ الرئيس حتى لا يقالَ إنّ الإسلامَ السُّعوديَّ والإيرانيَّ يُفتي وحدَه بمصيرِ الرئيسِ الماروني . جولةٌ جيرو قرأها سمير جعجع على صورةٍ تحرّكِ القُوى الخارجيةِ في موضوعِ الرئاسة.. علماً أنّ الرجلَ الفرنسيّ شكا أكثرَ منَ اللبنانيين أنفسِهم وضَبط في هذا البلد تعثّراً أمنياً وسياسياً واقتصادياً وإنسانياً.. فماذا بقيَ من الوطنِ بعد؟ وكيف يُترجمُ الفرنسيُّ هذه البواعثَ ورِزمةَ القلق؟ لم يشرفْ جيرو على الحلّ.. في الوقتِ الذي بدأ الرئيسُ تمام سلام زيارةً لباريس افتتحَها بسوداويةٍ وعَجزٍ منقطعِ الرئيس هذا الانقطاعُ سيستمرُّ إلى العامِ المقبل.. وأولى محطاتِ استكمالِه في جلسةِ السابعِ من كانونَ الثاني ألفينِ وخمسةَ عشَر.. وفي حينِه سوف تتكرّرُ المحاولةُ وتَفشل ويظهرُ سمير جعجع من معراب ليُلقيَ باللائمةِ على حزبِ الله وعون جعجع تقدّمَ إلى الرابية اليومَ وقال إنه مستعدٌّ لزيارتِها حافيَ القدمين.. لكن في استطاعتِه أن ينتعلَ حذاءَه ويخلعَ مِن رأسِه طموحَ الترشّحِ الذي أصبحَ كما بيروت: مِن عجائبِ الدنيا السبع كلٌ يُدركُ اليومَ أنْ لا حلَّ رئاسياً بلا ميشال عون وإذا كانت الرئاسةُ بحد ذاتِها لا تُغوي قائدَ القواتِ كما يطرح.. فلماذا لا يذهبُ إلى الرابية ويُهدي له بيانَه الرئاسيَّ للعملِ وَفقَ مقتضاه ويطلبُ تعهداً بالتنفيذ.. أو لماذا لا يجري تقاسمُ الرئاسات بين الأرقامِ السياسية ما دام البلدُ قد أسّس على نظامِ قِطعةِ "الجبنة"؟ وأيُّ حواجزَ تُبعد تيارَ المستقبل عن الرابية للتفاهم ووضعِ الشروط في موضوعِ الرئيس؟ بدلاً من حوارٍ "مقطوع الرجى" بين المستقبل وحزبِ الله يُمنعُ فيه التحدّثُ إلى السائق لا في الرئيس ولا في قانونِ الانتخاب ولا في سوريا ولا في سلاح الحزب كلُّ الحلولِ متاحة لكنْ يرادُ لها أن تختمرَ بعد الاتفاقِ النّوويِّ الأميركيِّ الإيراني.. والاتفاقِ السياسيِّ السُّعوديِّ الإيراني. - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=153088#sthash.d0pK4wKx.dpuf
بلدٌ بمُسلسلاتٍ طويلةٍ ومضروبةٍ في الإنتاج.. تُفتحُ الحلْقةُ على سرد وتنتهي على سوالفَ وحكايا لا تصلُحُ لأيِّ زمان.. أقوى "التمثيليات" على الناس تذهبُ إلى جلَسات انتخاب الرئيسِ العاطلةِ عن الكرسيّ منذ مئتي يوم.. ولم يأتِ مَن يضرِبُ رَتابتَها سِوى جلَساتِ المحكمةِ الدَّوليةِ وجُرحِ الذكرياتِ النازفِ لدى النائب مروان حمادة وإذا كانتْ ساحةُ النجمة ولاهاي بمثابةِ الحُكمِ المؤبّد على اللبنانيين وفي استطاعةِ المشاهد صرفُ النظرِ عن متابعتِه.. فإنّ أكثرَ المسلسلاتِ ألماً الذي لا تُعرفُ له مواعيدُ النهايات يبقى في
مِلفِّ المخطوفين.. ومعه لا يمكنُ إلا المتابعةُ الدقيقةُ لكونِه يشكّلُ قضيةً أخذت لبنانَ أسيراً وتفنيداً لهذه القضايا فإنّ الرئاسةَ رهينة.. جلَساتُ الفراغ تدور.. وحولَها لزّمَ الموفدُ الفرنسيُّ نفسَه دوراً أكثرَ فراغاً.. ولا وظيفةَ لديه سِوى "فرْنسة" انتخابِ الرئيس حتى لا يقالَ إنّ الإسلامَ السُّعوديَّ والإيرانيَّ يُفتي وحدَه بمصيرِ الرئيسِ الماروني . جولةٌ جيرو قرأها سمير جعجع على صورةٍ تحرّكِ القُوى الخارجيةِ في موضوعِ الرئاسة.. علماً أنّ الرجلَ الفرنسيّ شكا أكثرَ منَ اللبنانيين أنفسِهم وضَبط في هذا البلد تعثّراً أمنياً وسياسياً واقتصادياً وإنسانياً.. فماذا بقيَ من الوطنِ بعد؟ وكيف يُترجمُ الفرنسيُّ هذه البواعثَ ورِزمةَ القلق؟ لم يشرفْ جيرو على الحلّ.. في الوقتِ الذي بدأ الرئيسُ تمام سلام زيارةً لباريس افتتحَها بسوداويةٍ وعَجزٍ منقطعِ الرئيس هذا الانقطاعُ سيستمرُّ إلى العامِ المقبل.. وأولى محطاتِ استكمالِه في جلسةِ السابعِ من كانونَ الثاني ألفينِ وخمسةَ عشَر.. وفي حينِه سوف تتكرّرُ المحاولةُ وتَفشل ويظهرُ سمير جعجع من معراب ليُلقيَ باللائمةِ على حزبِ الله وعون جعجع تقدّمَ إلى الرابية اليومَ وقال إنه مستعدٌّ لزيارتِها حافيَ القدمين.. لكن في استطاعتِه أن ينتعلَ حذاءَه ويخلعَ مِن رأسِه طموحَ الترشّحِ الذي أصبحَ كما بيروت: مِن عجائبِ الدنيا السبع كلٌ يُدركُ اليومَ أنْ لا حلَّ رئاسياً بلا ميشال عون وإذا كانت الرئاسةُ بحد ذاتِها لا تُغوي قائدَ القواتِ كما يطرح.. فلماذا لا يذهبُ إلى الرابية ويُهدي له بيانَه الرئاسيَّ للعملِ وَفقَ مقتضاه ويطلبُ تعهداً بالتنفيذ.. أو لماذا لا يجري تقاسمُ الرئاسات بين الأرقامِ السياسية ما دام البلدُ قد أسّس على نظامِ قِطعةِ "الجبنة"؟ وأيُّ حواجزَ تُبعد تيارَ المستقبل عن الرابية للتفاهم ووضعِ الشروط في موضوعِ الرئيس؟ بدلاً من حوارٍ "مقطوع الرجى" بين المستقبل وحزبِ الله يُمنعُ فيه التحدّثُ إلى السائق لا في الرئيس ولا في قانونِ الانتخاب ولا في سوريا ولا في سلاح الحزب كلُّ الحلولِ متاحة لكنْ يرادُ لها أن تختمرَ بعد الاتفاقِ النّوويِّ الأميركيِّ الإيراني.. والاتفاقِ السياسيِّ السُّعوديِّ الإيراني. - See more at: http://www.aljadeed.tv/MenuAr/news/DetailNews/DetailNews.html?Id=153088#sthash.d0pK4wKx.dpuf

بلدٌ بمُسلسلاتٍ طويلةٍ ومضروبةٍ في الإنتاج.. تُفتحُ الحلْقةُ على سرد وتنتهي على سوالفَ وحكايا لا تصلُحُ لأيِّ زمان.. أقوى "التمثيليات" على الناس تذهبُ إلى جلَسات انتخاب الرئيسِ العاطلةِ عن الكرسيّ منذ مئتي يوم.. ولم يأتِ مَن يضرِبُ رَتابتَها سِوى جلَساتِ المحكمةِ الدَّوليةِ وجُرحِ الذكرياتِ النازفِ لدى النائب مروان حمادة وإذا كانتْ ساحةُ النجمة ولاهاي بمثابةِ الحُكمِ المؤبّد على اللبنانيين وفي استطاعةِ المشاهد صرفُ النظرِ عن متابعتِه.. فإنّ أكثرَ المسلسلاتِ ألماً الذي لا تُعرفُ له مواعيدُ النهايات يبقى في
مِلفِّ المخطوفين.. ومعه لا يمكنُ إلا المتابعةُ الدقيقةُ لكونِه يشكّلُ قضيةً أخذت لبنانَ أسيراً وتفنيداً لهذه القضايا فإنّ الرئاسةَ رهينة.. جلَساتُ الفراغ تدور.. وحولَها لزّمَ الموفدُ الفرنسيُّ نفسَه دوراً أكثرَ فراغاً.. ولا وظيفةَ لديه سِوى "فرْنسة" انتخابِ الرئيس حتى لا يقالَ إنّ الإسلامَ السُّعوديَّ والإيرانيَّ يُفتي وحدَه بمصيرِ الرئيسِ الماروني . جولةٌ جيرو قرأها سمير جعجع على صورةٍ تحرّكِ القُوى الخارجيةِ في موضوعِ الرئاسة.. علماً أنّ الرجلَ الفرنسيّ شكا أكثرَ منَ اللبنانيين أنفسِهم وضَبط في هذا البلد تعثّراً أمنياً وسياسياً واقتصادياً وإنسانياً.. فماذا بقيَ من الوطنِ بعد؟ وكيف يُترجمُ الفرنسيُّ هذه البواعثَ ورِزمةَ القلق؟ لم يشرفْ جيرو على الحلّ.. في الوقتِ الذي بدأ الرئيسُ تمام سلام زيارةً لباريس افتتحَها بسوداويةٍ وعَجزٍ منقطعِ الرئيس هذا الانقطاعُ سيستمرُّ إلى العامِ المقبل.. وأولى محطاتِ استكمالِه في جلسةِ السابعِ من كانونَ الثاني ألفينِ وخمسةَ عشَر.. وفي حينِه سوف تتكرّرُ المحاولةُ وتَفشل ويظهرُ سمير جعجع من معراب ليُلقيَ باللائمةِ على حزبِ الله وعون جعجع تقدّمَ إلى الرابية اليومَ وقال إنه مستعدٌّ لزيارتِها حافيَ القدمين.. لكن في استطاعتِه أن ينتعلَ حذاءَه ويخلعَ مِن رأسِه طموحَ الترشّحِ الذي أصبحَ كما بيروت: مِن عجائبِ الدنيا السبع كلٌ يُدركُ اليومَ أنْ لا حلَّ رئاسياً بلا ميشال عون وإذا كانت الرئاسةُ بحد ذاتِها لا تُغوي قائدَ القواتِ كما يطرح.. فلماذا لا يذهبُ إلى الرابية ويُهدي له بيانَه الرئاسيَّ للعملِ وَفقَ مقتضاه ويطلبُ تعهداً بالتنفيذ.. أو لماذا لا يجري تقاسمُ الرئاسات بين الأرقامِ السياسية ما دام البلدُ قد أسّس على نظامِ قِطعةِ "الجبنة"؟ وأيُّ حواجزَ تُبعد تيارَ المستقبل عن الرابية للتفاهم ووضعِ الشروط في موضوعِ الرئيس؟ بدلاً من حوارٍ "مقطوع الرجى" بين المستقبل وحزبِ الله يُمنعُ فيه التحدّثُ إلى السائق لا في الرئيس ولا في قانونِ الانتخاب ولا في سوريا ولا في سلاح الحزب كلُّ الحلولِ متاحة لكنْ يرادُ لها أن تختمرَ بعد الاتفاقِ النّوويِّ الأميركيِّ الإيراني.. والاتفاقِ السياسيِّ السُّعوديِّ الإيراني.

 

,;وكانت خيولُ هيئةِ العلماءِ المسلمين انطلقَت في سباقِ وسطاءِ المخطوفين الهيئةُ وافقت على القفزِ في الملعبِ المليءِ بالحواجزِ ولم يتبقَّ سِوى موافقةِ الدولةِ اللبنانيةِ المخطوفةِ والجهاتِ الإرهابيةِ الخاطفة  من كلا الطرفينِ المعنيينِ بالمِلفِّ لم يصدرْ أيُّ تكليفٍ بعد  لكنّ شروطَ الهيئةِ وُضعت على مقاسِ الخاطفِ معَ إطلاقِ مناشدةٍ للخاطفين بالتعهدِ بعدمِ قتلِ أيِّ أسيرٍ مِن العسكريين  وأن تبقى المفاوضاتُ سرية  الهيئةُ عَقدت سلسلةَ اجتماعاتٍ معَ المسؤولينَ اللبنانيين وبينَهم وزيرُ الداخليةِ نهاد المشنوق والزّعيمُ وليد جنبلاط واللواء عباس إبراهيم  وتَبَعاً
لمواقفِ العلماءِ في خلالِ جولاتِ اليوم  فإنّ داعش والنصرة قد يَسيلُ لُعابُهما على التصاريحِ اللاعبةِ في أوراقِ موقوفي سِجنِ رومية منَ الإسلاميين والدَّعَواتِ إلى إطلاقِ سراحِهم  هذه الدَّعَواتُ تبنّاها النائبُ وليد جنبلاط لكنْ وَفقاً لمبدأِ المقايضةِ مِن دونِ قيدٍ أو شرط  وهو ترجّلَ إلى ساحةِ الأهالي في رياضِ الصّلح اليومَ قبلَ أن يلتقيَ وفدَ العلماءِ في كليمنصو  زَرع جنبلاط في نفوسِ أهالي المخطوفين "بضعَ" أمل لكنّه وشى بالحكومة  ولم يُخرِجْ ما في فمِه مِن ماءٍ عن تشرذمِ خليةِ الأزْمةِ وآراءِ أعضائِها المتباعدة  والإرباكُ انسحبَ على التعاملِ معَ مِلفِّ الموقوفتين  طليقةِ البغدادي وزوجةِ الشيشاني  إذ إنّ سَجى الدليمي ستَبقى موقوفةً بعدَ إصدارِ مذكِّرةِ توقيفٍ في حقِّها منَ القضاءِ العسكريّ  فيما سيُطلِقُ الأمنُ العامُّ سراحَ "أمّ علي الشيشاني" لعدَمِ ثبوتِ ما يستوجبُ التوقيف على ضِفةِ النصرة صَدر أولُ تعليقٍ بعدَ التباسِ الصورةِ وعدمِ نشرِ فيديو عمليةِ تصفيةِ الشهيد علي البزال  ونَفت الجبهةُ كلَّ التحليلاتِ التي شكّكت في الصورةِ وفرضيةِ تركيبِها مؤكّدةً مقتلَ علي ومستخدِمةً عباراتِ المحترفينَ في مهنةِ التصوير كما في مهنةِ القتل  وقالت لمجلة جنوبية إنّ الحكومةَ ستبقى تشكّكُ في حقيقةِ هذه الصورة كما شكّكت سابقاً في مقتلِ الجنديِّ محمّد حمية وستبقى تشكّكُ في باقي الجنودِ وتكونُ هي مَن قتلَهم بمماطلتِها وتعدّيها على النساءِ والأطفالِ على حدِّ تعبيرِ النصرة وفي هوامشِ يومِ الأسرِ الطويل تسرّبت عائلةُ بهيج أبو حمزة إلى أبوابِ دارة جنبلاط تتوسّلُ اليهِ الإفراجَ عن أسيرٍ آخرَ أرداه زعيمُ التقدميّ سجيناً في ضجيجِ النزاعاتِ المالية  لكنّ جنبلاط لم يشأِ التعليقَ ولا الالتفاتَ تاركاً النزاعَ للقضاءِ الذي لن يخالفَ رَغَباتِ المدعي  وفي خبرٍ لن يكونَ على هامشِ أيِّ حدث  صدر عن القضاءِ اللبنانيِّ القرارُ الاتهاميُّ  في قضيةِ استشهادِ الزميل علي شعبان  وفيه اتهامٌ واضحٌ للجيشِ السوريّ لكنْ مِن دونِ التمكّنِ مِن تسميةِ مُطلقي النارِ بأسمائِهم.

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل