بأيِّ مفاجأةٍ عاد وسام المصري :رسالة من "داعش" إلى جنبلاط والحريري وجعجع

رئيس التحرير
2019.08.21 22:30

معَ طلعةِ كلِّ وسيطٍ يتأمّلُ الأهلُ مساعيَ تعيدُ إليهم أحباءَ العمر.. وتختِمُ العامَ بفرحِ العودة.. لكنّ الوسطاءَ لا يرحمون.. منهم من كان حنانُه يميلُ جرداً.. وآخرون يبتاعون ويَخطَفون دوراً على حسابِ المخطوف.. ويبدو أنّ الشيخَ خاتَمَ الوسطاء وسام المصري يتحدّرُ من سلكِ بائعي الحرية.. فما قدّمَه حتّى الآنَ لا يتعدّى عَرضَ تهديداتِ داعش بصورٍ اصطحبَها من الجرد.. وهدّدت فيها الدولةُ الإسلاميةُ ثلاثةَ زعماءَ لبنانيينَ باللغةِ الفرنسية وفي يومِ لغة الضاد   والإيجابيةُ الوحيدةُ لزيارةِ المصري موقِعَ الخطف  تكمُنُ في تقفّي
أثرِه إلى الجرد ورصدِ نُقطةِ تمركزِ الخاطفين من داعش التي يبدو أنّها في مِنطقةٍ قريبةٍ من الحدود  وإذا وضع الجيشُ إشارةً على هذه النُقطة فلن يكونَ أمامَه سِوى التفويضِ بالحسمِ العسكري.. وعندئذٍ تَبطُلُ أوراقُ الوسطاءِ والمرتزِقين وأربابِ حلَقاتِ الدَّجَلِ الإنسانيّ ويعودُ المِلفُّ إلى أوليائِه من أهلِ الأمن.. فلا هي وظيفةُ خليةِ الأزمة التي وَجَب حلُّها.. وليست القضيةُ من اختصاص هيئةِ العلماء المأخوذةِ فكرياً نحوَ ذوي الخاطفين ونسائهم الموقوفين.. وحكماً لن تكونَ أيضاً مِن مسؤوليةِ الشيخ المصري ولا علي عقيل السفيرِ بلا سِفارة أو عمر حيدر المحزونِ على القضية من دونِ إثباتِ نَسَب  داعش والنصرة هما في هذهِ الأزمةِ أقوى لأننا لم نقدّمْ إلا الصورةَ الضعيفة  التي يَخرُقُها خلايا ومتبرّعون ومدّعو وساطةٍ وملتحفو قناعٍ إنساني.. لكنّ الإرهابَ الذي نواجهُه لن يحتاجَ إلى العاملِ الإنساني  وهو الذي يراسلُنا بقطعِ الرأس  وبتفنّن بتصويرِ الرصاصِ يخترقُ أغلى الأجساد  وبعدَ خمسةِ أشهرٍ على عذاباتِهم حان لأهلِ المخطوفين أن يَعُوا هذه الحقيقةَ وأنّ أبناءَهم لن يعودوا بقَطعِ طريق ولا بتفويضِ شيخٍ عابر  ولا بإعطاءِ المنابرِ لمتسلقي الزعامة.. وطالما الشيخ المصري قد تمكّنَ مِن الوصولِ إلى مكانِ الخاطفين.. فالجيشُ أيضاً يستطيعُ أن يصلَ إذا ما منحناهُ السلطةَ على ذلك.. وجرى تزويدُه السلاحَ الذي ما زال قيدَ الورَق.. وفي خبر "كان" أو موناكو.. أو الرياض.

بأيِّ مفاجأةٍ عاد وسام المصري

بأيِّ مفاجأةٍ عاد وسام المصري من جُردٍ زاره مرّتينِ أمسِ واليوم  الشيخُ الوسيطُ المُسمّى من الجهةِ الخاطفةِ  اسمٌ يتقدّم في مِلفٍّ معقّدٍ تتوسّطُه مجموعةُ بائعي آمال  منهم مَن يَحضُرُ لاتخاذِ الصّورةِ التَّذكارية  ومنهم مَن بدأ يتسلّلُ بهدفِ جني المال وآخرُ يُجمّعُ شعبيةً في أوساطِه تؤهّلُه لأدوارٍ في المستقبل  وبمَعزِلٍ عن هذا الآدميّ وسام المصري فإنّ مِلفَّ أعزاز يَحفظُ اسماً امتهنَ التحايلَ عن ظهرِ خَطف  والأعزازيون يعرفونَ المدعو عبد الله شومان المعروفَ بأبو محمّد البلجيكي الذي بدأ يطرحُ نفسَه اليومَ
على خطِّ الوساطةِ في مِلفِّ العسكريينَ بعدما استثمرَ في مِلفِّ الزوّار   وإذا كان أبو محمد غيرَ مرئيّ فإنّ هناك مَن يُكثِرُ إدمانَ الكاميرا بجانبِ الأهالي  إذ ينتحلُ المدعو علي عقيل خليل صفةَ سفير ولقَبَ وسيط ويَندسُّ بين وجعِ الناس وألمِ الأهالي ليُسدّدَ التصريحَ تلوَ الآخر  وساعةَ لا يُصرّح يُصابُ بالاكتئاب ويستعيضُ عن الكلامِ بهَزِّ الرأسِ أمامَ الشاشة بعد أن يتغلغلَ بينَ ذوي المخطوفين وإذا لم نكُن مخطئين فإنّ الشيخ عمر حيدر   ينافسُ عقيل خليل في التزاحمِ نحوَ الكاميرا   ويُصيبُنا مَقتلاً  مِن موقفٍ إلى موقفٍ ومِن دونِ صلةِ نسَبٍ بأيٍّ مِن المخطوفين  وسطاءُ الأزْمةِ يُضافونَ إلى خليةِ الأزْمةِ التي أحييت رميمَها اليومَ في مجلسِ الوزراء  فهل يتفرّدُ الوسيطُ الجديد وسام المصري عن كلِّ هؤلاءِ وعن دورِ هيئةِ العلماء   في المعلومات أنه عائدٌ من لقاءِ داعش من دونِ النصرة  وهو تمكّنَ مِن لقاءِ الجنودِ المختطفينَ لدى تنظيمِ الدولةِ الاسلامية  وسيَعقِدُ مؤتمراً صِحافياً في خلالِ دقائقَ يعلنُ فيه طرحَ داعش المستجِدَ والذي قد لا يطلُبُ فيه الخاطفون أياً من سجناءِ رومية الإسلاميين  يحدُثُ هذا التطوّرُ على زمنٍ بدأ فيه داعش والنّصرة إجراءَ مَسحٍ للإراضي في الجرد وتوزيعَ المِساحاتِ عَقارياً فيما بينَها  واحدةٌ تَنقضُّ على عرسال وأخرى تتفرّغُ لبقيةِ جبالِ القلمون لكنّ الخطَرَ يَكمُنُ في مَنحِ هؤلاءِ سِجِلاً تجارياً يُقدّمُ على شكلِ غِطاءٍ سياسيّ  واليومَ تُقرأُ عناوينُ الرئيسِ سعد الحريري وما سَبق وأدلى به معترضاً على حصارِ عرسال
فما هو المَغزى من هذا الموقفِ سِوى تسهيل مُهمةِ الإرهابِ في السيطرةِ على عرسال   يَشُدُّ الحريري على يدِ قائدِ الجيش في برقياتٍ واتصالاتٍ ويطلُبُ إليه ضربَ الإرهاب لكنّه يسدّدُ للجيشِ ضربةً منَ الخلف  ويقيّدُ حركتَه في معركةِ عرسال بذريعةِ الاعتراضِ على حصارِها  ونزولاً نحوَ زحلة  دخل يومُ فوجِ المغاويرِ مِن آل سكاف على قلعةِ الأخوينِ فتوش وحِصنهماِ  وحَشد إيلي سكاف شعبياً وفي علمِ البيئةِ ليقولَ إنّ معملَ السمومِ لن يرتفعَ على هذهِ الأرض  في المقابل كانت زحلة قَضاءً وأقداراً سياسيةً تلتفُّ حولَ الأخوينِ المصنوعينِ من جبّالةٍ سياسيةٍ جاثمةٍ على طولِ المدينةِ وعَرضِها  فالقضاءُ زحلَ إليه

رسالة من "داعش" إلى جنبلاط والحريري وجعجع
وجه تنظيم "الدولة الاسلامية" عبر مقاتليه المتواجدين في جرود عرسال رسالة لكل من الرئيس سعد الحريري والنائب الممدد لنفسه وليد جنبلاط ورئيس حزب "القوات اللبنانية" سمير جعجع.
وحصلت قناة "الجديد" على فيديو يظهر فيه ثلاثة من الجنود الاسرى، ويتحدث احد المقاتلين فيه بلغة فرنسية ويقول إن رسالته الى حلفاء فرنسا في لبنان هي ان "الدولة الإسلامية" في حرب ضد حزب الله، ويتهم المقاتل في الفيديو القيادات الثلاثة بأنهم مجرمون اضافوا جرائم جديدة الى جرائمهم من
خلال تعاونهم مع "حزب الله".
يختم المسلح الفيديو قائلاً: "انتم فقط المسؤولون عن مصير اسراكم فمستقبلهم حياتهم او موتم يتوقف على قراركم".

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
  ذكور ضفادع القصب تذعن قبول ممارسة الحميميه مع ضفدع مثلي ليتجنب أن يؤكل.  لحظة لا تصدق: حيلة الاخطبوط العجيبه كارنافال ترامب : لتحسين عمليات التحقق من مالكي السلاح وتعديل الهجرة بعد مجزرتي إل باسو ودايتون  فرنسا:الزام جميع أسطح المنازل الجديدة بتغطيتها في النباتات أو لوحات #solar عكس كندا ؟؟ شوووووب:شاهد: كيف يبرد السكان أجسامهم بعد أن اجتاحت موجة الحرارة الشديدة الدول الاسكندنافية اتهامات لوائل كفوري:ضرب وحبس وعنَّفَ طليقته وانفصال الممثلة هنا شيحة ووفاة الممثلة البحرينية صابرين  "ويلا" غوريلا تتبختر وتتمنفخ امام والدها وزوار الحديقه مشاهد رافقت انتصار الجزائر اخترناها لك قد تزيد من جعل يومك جيداً  ان لم تستخدم تطبيق FaceApp بعد..احذر أن تعطي روسيا معلومات أخطر مما تتخيل