كل عام وانتم احياء تأملون فليس لدى التاريخ وقت ليكون عادلا

رئيس التحرير
2019.06.16 18:20

 
أتوضأ باسمك يابلدي كي أدخل في ركعات صلاتي كاملا واعيد تكرار ماقلته وقاله الجميع رغم ان اصوات المعارضين والمؤيدين السوريين لاتتركني فانصرف لاودع عام الازمات واستقبل عام الامل واطوي صفحة بشعة على امل اصوات الامنيات بالسلامة والصحة والنجاح والرجاء الواهي ....


 يلمٌلم العام  2014 أوراقه  مودعا قبل الرحيل، وابدأ استعرض النتائج في ضوء ماجمعته سواء  انجازاتي وخسائري اواخطائي، وأعيد ترتيب أحتياجاتي، وأجري حساباتي خلال عام غرق في بحر الزمن غير مأسوف على شبابه من غير رجعة.

 
ترى.. هل حققت على المستوى الفردي خلال عام كامل شيئاً أرضي به بعضاً من غروري وطموحاتي؟ وهل حققنا على مستوى الوطن ما يمكن وصفه بأنه خطوة على الطريق القويم؟

رغم مايقوله النمساوي ستيفان زفايغ: «ليس لدى التاريخ وقت ليكون عادلا. إنه يحصي فقط، ببرودة المؤرخين، النجاحات وحدها، ولا يعترف إلا بالمنتصرين ويضع الخاسرين في الظل. لا يرى حرجا في أن يواري الجنود المجهولين في قبر النسيان، من دون شاهد يمتدح تضحياتهم».
نودع عاماً كان كارثياً- للأسف- على جميع الصعد، فيه رحل أحبة وأعزاء بالموت الطبيعي.. أو الإجباري الذي صار مفروضاً على السوريين بقوة الجريمة.
أحاول السير في طريق الحياة على أطلال ما هدم وخسرته كي نعود معاً، لإعادة البناء والترميم، وكي ننسى العام الذي نودع.. والعام الذي سبقه ونصنع تاريخاً جديداً مداده الحب والعزيمة والإصرار على تحدي المحال.
إنه التحدي الكبير.. للعام الجديد فمن يجرؤ على السير معي  نحو إشراقة شمس عمري  الجديد
وعودة لمراجعة العام  2014 لعل اكثر ماترك اثاره في صفحة العام الفائت اذن : هو الدم
و«عنف الديكتاتورية  » (ترجمة فارس يواكيم، دار الفرات) وكذلك ما يسمى بالثورة .
يقول زفايغ إن الظلم البشري يحول معاني الكلمات، ولا يعود النصر يعني ما يفترض أن يعنيه ولا الهزيمة تعني ما تعيشه.

يوصف العام غير الماسوف عليه بانه عام الحيرة بالنسبة للسوريين حيث لم يرس بر تفكيرهم بعد على جهة : النظام ام المعارضة وحتى كبار المحللين غرقوا في التفاصيل دون الوصول الى قرار بهذا الشان ؟؟ 

الاكذوبة  ماهي بنظر مغترب مثلي يقال له مهاجر  ومن ثم ماهي الحقيقة؟؟
  الأكذوبة تلف حول العالم دورة عام كاملة قبل أن تنتهي الحقيقة من ارتداء سروالها، كما يقول أستاذ الساخرين مارك توين.
الغربة ليست محطة.. إنها قاطرة تركبها حتى الوصول الأخير
قصص الغربة، يكمن في كونها تنقص منك ما جئت تأخذ منها.
بلد الاغتراب كلما احتضنك، ازداد الصقيع في داخلك.
لأنها في كل ما تعطيك تعيدك إلى حرمانك الأول.
و لذا تذهب نحو الغربة لتكتشف شيئاً ... فتنكشف باغترابك.

اخيرا  اكثر منه وعشه حتى الثماله واحسب ايامك وعمرك به فقط ..اقصد  الفرح    فهو ثرثار .
أمّا الحزن فــ لا تستطيع أن تقيم معه حواراً .
إنه منغلق على نفسه كـــ محار .
بل .. في إمكانك إغاظة الحزن بــ الفرح.
تكلّم و لو مع ورقة .
mohamedzayem@gmail.com

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
 راموس يدخل قفص الزوجية.. حفل الزفاف الذي أراده نجم ريال مدريد مختلفاً مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل