كل عام وانتم احياء تأملون فليس لدى التاريخ وقت ليكون عادلا

رئيس التحرير
2017.11.23 03:48

 
أتوضأ باسمك يابلدي كي أدخل في ركعات صلاتي كاملا واعيد تكرار ماقلته وقاله الجميع رغم ان اصوات المعارضين والمؤيدين السوريين لاتتركني فانصرف لاودع عام الازمات واستقبل عام الامل واطوي صفحة بشعة على امل اصوات الامنيات بالسلامة والصحة والنجاح والرجاء الواهي ....


 يلمٌلم العام  2014 أوراقه  مودعا قبل الرحيل، وابدأ استعرض النتائج في ضوء ماجمعته سواء  انجازاتي وخسائري اواخطائي، وأعيد ترتيب أحتياجاتي، وأجري حساباتي خلال عام غرق في بحر الزمن غير مأسوف على شبابه من غير رجعة.

 
ترى.. هل حققت على المستوى الفردي خلال عام كامل شيئاً أرضي به بعضاً من غروري وطموحاتي؟ وهل حققنا على مستوى الوطن ما يمكن وصفه بأنه خطوة على الطريق القويم؟

رغم مايقوله النمساوي ستيفان زفايغ: «ليس لدى التاريخ وقت ليكون عادلا. إنه يحصي فقط، ببرودة المؤرخين، النجاحات وحدها، ولا يعترف إلا بالمنتصرين ويضع الخاسرين في الظل. لا يرى حرجا في أن يواري الجنود المجهولين في قبر النسيان، من دون شاهد يمتدح تضحياتهم».
نودع عاماً كان كارثياً- للأسف- على جميع الصعد، فيه رحل أحبة وأعزاء بالموت الطبيعي.. أو الإجباري الذي صار مفروضاً على السوريين بقوة الجريمة.
أحاول السير في طريق الحياة على أطلال ما هدم وخسرته كي نعود معاً، لإعادة البناء والترميم، وكي ننسى العام الذي نودع.. والعام الذي سبقه ونصنع تاريخاً جديداً مداده الحب والعزيمة والإصرار على تحدي المحال.
إنه التحدي الكبير.. للعام الجديد فمن يجرؤ على السير معي  نحو إشراقة شمس عمري  الجديد
وعودة لمراجعة العام  2014 لعل اكثر ماترك اثاره في صفحة العام الفائت اذن : هو الدم
و«عنف الديكتاتورية  » (ترجمة فارس يواكيم، دار الفرات) وكذلك ما يسمى بالثورة .
يقول زفايغ إن الظلم البشري يحول معاني الكلمات، ولا يعود النصر يعني ما يفترض أن يعنيه ولا الهزيمة تعني ما تعيشه.

يوصف العام غير الماسوف عليه بانه عام الحيرة بالنسبة للسوريين حيث لم يرس بر تفكيرهم بعد على جهة : النظام ام المعارضة وحتى كبار المحللين غرقوا في التفاصيل دون الوصول الى قرار بهذا الشان ؟؟ 

الاكذوبة  ماهي بنظر مغترب مثلي يقال له مهاجر  ومن ثم ماهي الحقيقة؟؟
  الأكذوبة تلف حول العالم دورة عام كاملة قبل أن تنتهي الحقيقة من ارتداء سروالها، كما يقول أستاذ الساخرين مارك توين.
الغربة ليست محطة.. إنها قاطرة تركبها حتى الوصول الأخير
قصص الغربة، يكمن في كونها تنقص منك ما جئت تأخذ منها.
بلد الاغتراب كلما احتضنك، ازداد الصقيع في داخلك.
لأنها في كل ما تعطيك تعيدك إلى حرمانك الأول.
و لذا تذهب نحو الغربة لتكتشف شيئاً ... فتنكشف باغترابك.

اخيرا  اكثر منه وعشه حتى الثماله واحسب ايامك وعمرك به فقط ..اقصد  الفرح    فهو ثرثار .
أمّا الحزن فــ لا تستطيع أن تقيم معه حواراً .
إنه منغلق على نفسه كـــ محار .
بل .. في إمكانك إغاظة الحزن بــ الفرح.
تكلّم و لو مع ورقة .
mohamedzayem@gmail.com

كلمة التحرير كتاب واراء مختارات من الصحافة حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم إعلانات تصويت
هل ينهار الاتفاق النووي بعد إعلان استراتيجية ترمب الجديدة تجاه إيران؟


القائمة البريدية
البريد الالكتروني

Holy cow:بقرة صينيه بخمسة ارجل جمعة عادية بالبسة عادية لقادة "ايبك" وسلام حار بين بوتين وترامب ترامب: بعض المعتقلين في السعودية حلبوا بلادهم لسنوات.. وأثق بالملك ونجله ووزير سعودي : إنها الثورة! وقصة الفخ :كيف استدرج بن سلمان أمراء وأثرياء المملكة في ليلة واحدة لاعتقالهم؟.. زعيم كتالونيا المقال يصرح بلجوئه لبروكسل ويعلن قبوله إجراء انتخابات مبكرة.. لست هاربا من العدالة شاهد جورج بوش الأب يتحرش :انها التهمة الثالثة  أجمل جميلات العالم بعدسة مصوِّرة .. نشرت كتاباً من 500 صورة للفاتنات اكتشاف كوكب ياكل الكواكب الاخرى  حقيقة أم شبيهة لها؟ السيدة الأولى تظهر بجانب ترامب لكنها ليست "ميلانيا"  الفاتنة سفيرة روسيا في مونديال 2018 غارقة في الحب..  فيلم لقصة لاجئ سوري يفوز بجائزة أوسكار : أراد دفن زوجته على الطريقة الإسلامية في بلاد اللجوء..