مؤتمر القاهرة للمعارضة يطالب بـ"هيئة حكم" تشرف على "الانتقال الديمقراطي"و يؤكد على مرجعية جنيف

رئيس التحرير
2019.06.14 17:56

معارضون سوريون خلال اجتماعهم في القاهرة أمس. (أ ف ب)

تاريخ النشر:24.01.2015 | 10:33 GMT |

أعلن هيثم مناع، رئيس هئية التنسيق الوطنية بالخارج عن دعم الحل السياسي في تسوية النزاع في سوريا على أساس مرجعية جنيف.

وقال مناع في مؤتمر صحفي بالقاهرة عقب اجتماعات لجمع من القوى السياسية والشخصيات السورية المعارضة إن "الحل السياسي هو الذي يمثلنا ولكننا لا نمثل كافة أطراف المعارضة".

بدوره أكد الفنان السوري المعارض جمال سليمان أن "العالم كله يقول بأن الحل السياسي يضمن التغيير الديمقراطي وينهي حكم الاستبداد، ونحن ندعم ونتسابق من خلال هذا المؤتمر الى حل سياسي لاستحالة الحل العسكري. ونأمل أن نحدث تغييرا ما".

السفير المصري السابق محمد إبراهيم شاكر والى يساره الممثل السوري جمال سليمان في مؤتمر للمعارضة

وأشار بيان صادر عن اجتماع القاهرة إلى أن المجتمعين اتفقوا على أهمية اتخاذ الخطوات العملية مع مختلف أطراف المعارضة السورية على أسس موحدة ترى أن الخيار السياسي الوطني ينطلق من مقومات جوهرية أساسها الحفاظ على وحدة سوريا أرضا وشعبا، وتأكيد استقلالها واحترام سيادتها، والحفاظ على الدولة السورية بكامل مؤسساتها من خلال تنفيذ "بيان جنيف" وخاصة البند الخاص بإنشاء هيئة حكم انتقالية مشتركة كاملة الصلاحيات تكون مهمتها الإشراف على عملية الانتقال الديمقراطي ضمن برنامج زمني محدد وبضمانات دولية، ضمن "النقاط العشر" التالية:

1- هدف العملية التفاوضية هو الانتقال إلى نظام ديمقراطي ودولة مدنية ذات سيادة، من خلال حل سياسي وطني.

2- الاتفاق على عقد اجتماعي وميثاق وطني مؤسس لدولة ديمقراطية حديثة تضمن الحريات السياسية والحقوق المدنية وتقوم على مبدأ المواطنة والمساواة بين السوريين.

3- ضرورة تسوية تاريخية تجسد طموحات الشعب السوري وثورته على أساس "بيان جنيف" وبضمانات دولية واضحة مع الترحيب بالجهود الدولية المختلفة للتسوية.

4- إن عدم اتحاد جهود المعارضة كان عاملا سلبياً وسببا من أسباب استدامة النزاع، لذلك نرى أن وحدة موقف المعارضة واجب ومطلب وطني. وهذا البند الذي اعتبره سليمان "نقدا ذاتيا ربما لأول مرة حول انقسامات المعارضة وخلافاتها ما أثر في إطالة عمر الأزمة".

5- الإفراج عن جميع المعتقلين والمعتقلات، والمخطوفين والمخطوفات، ووقف جرائم الحرب وقصف المدنيين وحرمانهم من شروط الحياة الطبيعية، ورفع العقوبات الاقتصادية، وتأمين الشروط الضرورية لعودة النازحين والمهجرين.

6- إنهاء مختلف أشكال الوجود العسكري غير السوري من أي بلد أو طرف.

7- إنجاز الحل التفاوضي سيفرض على جميع الأطراف الالتزام بمبدأ حصر حمل الدولة للسلاح. الأمر الذي يتطلب إعادة هيكلة المؤسسات العسكرية والأمنية، ودمج القوى المعارضة العسكرية المشاركة في الحل السياسي.

8- مطالبة الشرعية الدولية بتحمل مسؤولياتها القانونية في تجفيف منابع الإرهاب. ومطالبة جميع الدول باحترام قرارات مجلس الأمن الخاصة بمكافحة الإرهاب، وبشكل خاص القرارين رقم 2170 و 2178.

9- تطبيق حل سياسي يضمن تغييرا ديمقراطيا جذريا شاملا ويجرم العنف والطائفية.

10- التحضير لمؤتمر وطني سوري يعقد في القاهرة في الربيع المقبل وتشكيل لجنة تتابع الاتصالات مع أطراف المعارضة السورية للتحضير له، والترويج لمخرجات لقاء القاهرة.

هذا وقرر المجتمعون تأسيس لجنة سياسية مشتركة، تضم هيثم مناع، ووليد البني، وصالح النبواني، وفراس الخالدي، وفايز سارة، وجمال سليمان، وجهاد مقدسي، تعمل على دعوة كافة أطراف المعارضة السورية، بمن لم يحضر الاجتماعات، الى مؤتمر وطني عام في أبريل/نيسان المقبل.

وصوت على البيان 45 من أصل 50 معارض، اذ استنكف "تيار بناء الدولة السورية" من المعارضة الداخلية عن التوقيع، رغم موافقته على محتوى البيان، لخلاف على أسلوب إدارة الحوار في الاجتماع.

يشار إلى أن عددا من أطراف المعارضة والشخصيات المعارضة المعروفة قاطعت اجتماع القاهرة.




يجب ان لا ننسى فشل مؤتمر القاهرة للمعارضة، الذي افتتحه الفنان جمال سليمان!! ما رشح عن اجتماع القاهرة بإيجاز

1-فئة موافقة على حكومة انتقالية تحت ظل النظام لمدة عامين، ريثما يعدل الدستور، وإجراء انتخابات نزيهة بعد عامين، يحق لبشار ترشيح نفسه. تتمثل هذه الفئة بغالبية أعضاء هيئة التنسيق.

2-فئة موافقة على حكومة انتقالية تحت ظل النظام حتى انتهاء ولاية بشار، يصار بعدها إلى إجراء انتخابات نزيهة، يحق لبشار ترشيح نفسه. تتمثل تلك الفئة بالشيوعين الذين وجهت موسكو الدعوة إليهم .

3-فئة موافقة على حكومة انتقالية تحت ظل النظام لمدة عامين، ريثما يعدل الدستور، وإجراء انتخابات نزيهة بعد عامين، ولا يحق لبشار ترشيح نفسه. وهذه الفئة تتضمن الذين حضروا من الائتلاف: أحمد الجربا وهادي البحرة وعبد الباسط سيدا فايز سارة معاذ الخطيب.

لقاء القاهرة يوجِّه ضربة قاسية إلى الائتلاف السوري معارضون يُشككون في الدعوة المصرية لقفزها فوق جنيف!




في أقل من 48 ساعة، تبدل الموقف من اللقاء الذي طال انتظاره من اطياف المعارضة السورية في القاهرة وتحول من محطة أريد لها ان تكون جامعة للمعارضين، الى مصدر جديد لخلافات وانقسامات تضاف الى الانقسامات التي تعصف بالمعارضة السورية ككل، وخصوصا بالائتلاف السوري الذي يعتبر نفسه "ممثلا شرعياً للشعب السوري معترفاً به على المستوى الدولي".

اللقاء حصل في غياب شخصيات سورية معارضة عدة امثال ميشال كيلو وجورج صبرا، كما لم تحضره شخصيات من "مجموعة عمل قرطبة" و"اعلان دمشق"، وجماعة "الاخوان المسلمين" في سوريا، ومن كيانات وقوى واحزاب اخرى.
وانعقد اللقاء بجلساته الاولى بعد ظهر اول من أمس في حضور اقل من 35 شخصية معارضة بعدما ذهبت الطموحات الى توقع حضور نحو 200 شخصية. وبين الحاضرين، عن "هيئة التنسيق الوطنية" التي تعتبر المعارضة الرئيسية في الداخل: حسن عبد العظيم، هيثم مناع، حسين العودات، عارف دليله، ماجد حسين وصفوان عكاش. وعن "الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية" كل من: الرئيس السابق للائتلاف أحمد الجربا وقاسم خطيب واحمد عوض وفايز سارة واحمد العسراوي ومنى غانم نائبة رئيس "تيار بناء الدولة" (رئيسه لؤي حسن مسجون لدى النظام السوري)، وشخصيات اخرى كالفنان السوري جمال سليمان (الذي القى كلمة في الافتتاح).
ويهدف اللقاء، الذي حمل عنوان "اللقاء التشاوري" كلقاء موسكو المرتقب الاسبوع المقبل، الى العمل من اجل التوصل الى مسودة وثيقة للمبادىء الاساسية للتسوية السياسية في سوريا تمهيداً لحل الازمة السورية ومحاولة الخروج بموقف موحد من لقاء موسكو.
لكن التوقعات والآمال التي علقت على لقاء القاهرة تراجعت كثيراً، فما ان وجه المجلس المصري للشؤون الخارجية دعواته، التي جاءت شخصية كمثيلاتها الروسية، حتى انهالت الانتقادات وبدأ التشكيك في جدية الدعوة المصرية التي استثنت عدداً كبيراً من أعضاء الائتلاف السوري ولا سيما منهم الاسلاميين والمدعومين من قطر وتركيا وفي مقدمهم رئيس الائتلاف الحالي خالد خوجة ورئيس الحكومة السورية الموقتة احمد طعمة وشخصيات معارضة تقليدية مثل ميشال كيلو وجورج صبرا، كما "مجموعة عمل قرطبة" و"اعلان دمشق"، و"الاخوان المسلمين".
وجاء شكل الدعوات المصرية ولائحة الاسماء مخيبة لتوقعات معظم المعارضين، وخصوصا الائتلاف الذي كان ينظر الى اللقاء المصري كنقطة تحول في المسار المعارض في الفترة السابقة، وينتظر منه اعادة "تجميع المعارضة السورية على استراتيجية جديدة للتعامل مع الازمة السورية" يستعيد من خلالها الائتلاف دوراً فقده مع تطور الاحداث منذ فشل مفاوضات جنيف في شباط 2014.
وفي بيان له، أعلن "التجمع الوطني السوري" الذي يرأس مجلسه السياسي كيلو ويضم فاروق طيفور ورياض سيف وموفق نيربية وسهير الاتاسي وعقاب يحيى ونصر الحريري وأنس العبدة، ان المبادرة المصرية في الشكل والصيغة التي تمت فيهما تشترك مع مبادرتي المبعوث الخاص للامم المتحدة لحل الازمة السورية ستيفان دو ميستورا والروسية في عيبين جوهريين، الاول يتعلق بالقفز عن وثيقة جنيف 1 والحل السياسي والذي وافق عليه اعضاء مجلس الامن، والثاني "قصر تمثيل مكونات الائتلاف على طرف واحد ومنع تأشيرة الدخول الى مصر عن احد مبعوثي رئيس الائتلاف الشخصيين"، وتوقع البيان الا ينجم عن هذا سوى المزيد من الانقسام والتبعثر.
وصرح عضو الائتلاف احمد رمضان لـ"النهار" بأن الطريقة التي تمت فيها الدعوة وادارة اللقاء التشاوري في القاهرة كانت عبثية وادت الى الإضرار بالجهود التي بذلت من اجل انجاح حوار المعارضة السورية للتوصل الى وثيقة مشتركة، ووصف ما سماه "تجاهل الائتلاف كممثل شرعي للشعب السوري وباقي قوى المعارضة"، بأنه من الجهة الداعية وتصرف يفتقر الى اللباقة، "فالمعارضة السورية لها عنوان معروف وليست في حاجة الى من يوفر لها مكانا للاجتماع كما اشيع". ودعا الجانب المصري الرسمي الى "تصحيح ما جرى واعادة الامور الى نصابها".
واستلحاقا لتداعيات لقاء القاهرة على الائتلاف السوري وموقعه على خريطة المشهد السوري، عُقد على عجل لقاء كان مقررا في نهاية الشهر الجاري بين رئيس الائتلاف الجديد خالد خوجة ورئيس الحكومة الموقتة احمد طعمة مع ممثلي الدول المانحة في مدينة اورفة التركية حيث جددت هذه الدول، استنادا الى اوساط الائتلاف السوري، التزامها دعم الحكومة الموقتة.
من جهة اخرى، ولأسباب مختلفة تماما، أعلن "منبر النداء الوطني الديموقراطي" الذي يرأسه سمير العيطة مقاطعته للقاء القاهرة وعزا ذلك الى "عدم انضاج توافق للمعارضة من اجل استحقاق لقاءي القاهرة وموسكو".

مساعدة أميركية للمعارضة
في غضون ذلك، اعلن الائتلاف السوري ان الولايات المتحدة قدمت منحة بقيمة ستة ملايين دولار الى الحكومة السورية الموقتة لاستخدامها في مشاريع داخل المناطق السورية الخاضعة لسيطرة المعارضة. وجاء في بيان صادر عن الائتلاف ان المنحة هي المساعدة المادية الاميركية الاولى المباشرة الى الحكومة التي يرأسها احمد طعمة، وتنشط خصوصا في ريف ادلب وبعض مناطق حلب.
 

مواضيع تهمك


اقرأ أيضاً

اقرأ ايضا
كلمة التحرير مواضيع تهمك مختارات من الصحافة كتاب واراء
حول العالم لبنان سورية صحة بيئه ابراج نهفة اليوم
مفاجات في حفل زفاف راموس نعم يمكن للنساء حلاقة وجوههن مثل الرجال. يشعل النار في نفسه أمام البيت الأبيض بوجود الشرطة الأمريكية الصور الفائزة في معرض التصوير الفوتوغرافي في اكاديميه كاليفورنيا للعلوم في سان فرانسيسكو حقيقة وجود حلقة تكميلية مسلسل Game of Thrones امنيات فابريغاس ينشر صورته مع قصي خولي: أتمنى انتهاء مسلسل خمسة ونص بسبب زوجتي مورينيو يعود الي تشيلسي ليتمتع بالحلاقة وليس ليحل مكان ساري زلزال يرحب بترامب في طوكيو لكنه يدعو لمزيد من الاستثمارات في أميركا «Game of Thrones»أسطورة وتاريخ و14 مسلسلاً ينافسه وسيلفستر ستالون: ممثل فاشل السعودية ستُعدم ثلاثة من ابرز رجال الدين بعد رمضان